تسعون نبضة فوق مستوى شغاف القلب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلال داود
    نائب ملتقى فنون النثر
    • 06-02-2011
    • 3893

    تسعون نبضة فوق مستوى شغاف القلب

    لندن – ويمبلدون

    ***

    أختي العزيزة :
    سلام بقدر حجم إشتياقي لكم الذي لا يوصف.
    حزنت كثيراً لعدم حضوري حفل زفاف الأخت العزيزة سارا.
    في إنتظار شريط الفيديو مع طلباتي التي ذكرتها لك.

    أختي الحبيبة :
    تذكرين عندما كنا نناقش في البيت موضوع ســفري إلى لندن، و مدى حماستي، وروح المغامرة واكتشاف المجهول يغمران كل إحساسي وروحي، و لأن أبي يعرف طبيعتي العنيدة، فقد وافـق على مضض رغـم احتجاج أعـمامي وأخوالي ورغم انتقادهم له.

    أختي العزيزة :
    بعد أن أتيت إلى هنا في هذه الأصقاع البعيدة، تملكني خوف خفي، حوف أرْجعْتُه لوجودي هنا دون الحماية الأسرية المدعومة بنصائح أبي وتحذيرات آمي. حتى مناكفاتك وانتقادك لي أعتبرها حماية أفتقدها كثيرا.
    و لكن، إنها خطى كُتبتْ علينا و من كُتبتْ عليه خطى مشاها .
    هذه كلمات مجنونك صلاح . أتذكرينها ؟
    ( ألا زال صلاح يبثك حبه ونجواه ؟ إلى أي مرحلة وصلت علاقتكما ؟ ألم يجد عملاً مناسباً بعد ؟ أرجو أن تخبرينني بالتفصيل عن كل شيء .).

    أختي الحبيبة :
    بالأمس فقط إنتقلت إلى شــقة أخرى في منطقة (ويمبلدون)، وبالرغم من أنها بعيدة عن وسط لندن، والمسـافة ( بالأندرقراوند ) مُملة ومرهقة، إلا أنني مرتاحة الآن بعد أن إنتقلت من تلك الشقة التي حوّلتْها بعض زميلات السكن إلى بقعة تعبق بالشبهات وعشرات علامات الاستفهام بل فيض من شكوك وريبة. .
    فصرت أتحاشى المبيت في الشقة ،، فأتنقل من شقة صديقة إلى أخرى إلى أن وجدت هذه الشقة البعيدة مع زميلات فاضلات.
    أختي :
    الشاب الذي حدثتك عنه ،، لا أدري ماذا أقول لك عنه ، و لكن باختصار تعلقت به تعلقاً فاق الحد.
    إكتشفت بعد فوات الأوان أنه يصغرني بعامين..
    أعرف ماذا ستقولين ووجهك تملؤه الدهشة، ولكنني أحبه يا سلمى،، أحبه حباً ملك على كل جوارحي،، هل حرام أن أحب من يصغرني ؟
    هو الآن هاجسي ووسواسي ،،
    أكون كالضائعة وتنتابني حالة من الهستيريا إن لم أره يوميا.
    صال وجال في قلبي وتنقل في جنباته حتى صار خياله أدرى مني بشعاب جوارحي.
    عذراً أختي ،، أعرف أنك ستستغربين لحالتي التي وصلت إليها ،، و لكن هذا الرجل تسلل ببساطة إلى تجاويف عظامي وسكن مع النخاع ثم استكان هناك وهجد وأثار الزوابع في روحي.
    يتلوى مع مفاصلي.
    تسرب إلى شراييني دماءاً.
    إندس في تربتي ،، فأنبت فيها حدائقاً من زهور السوسن.
    و لكن المضحك المبكي ،، هو أنني أســبح في بحر عذابي وحبي ،، بينما هو تائه في دنيا أخرى .. لم أتوقع أن يلهث وراء تلك الطائشة زميلته ،، التي تتنقل كما النحلة من زهرة لأخرى.
    هل تصدقين ؟ هي لا تحس بوجوده ،، و هو يكابد ويجاهد كى يحظى بابتسامة منها.
    و أنا أتلوى في محرقة اللوعة ،، و هو لا يحس.

    أعرف ،، ستقولين صارحيه ،،
    و لكنني أقول لك ،، فضحتني تصرفاتي ،، كلهم يعرفون تلهفي عليه ،، فلو أشار بأصبعه سيجدني راكضة إليه ،، أجثو عند قدميه.
    هل أنا عديمة إحسـاس وكرامة ؟ أعرف أنك لن تقولينها ، و لكن نظرات الكل هنا تقول بأنه يجب أن أنسحب بكرامتي.
    و أنت تعلمين مبدأي في الحب ، فالحب ليس إمتلاك ، و لو دخلتْ مفاهيم الكرامة في قاموس الحـب ، لمات وأندثر.
    ( يضرب الحب ،، شو بيذل ) تنطبق هذه المقولة على حالتي تماماً ..
    و فعلاً أحس أحيانا بالذلة والانكسار ،، و لكن ما أن أقول وا كرامتاه وأرغب في الانتصار لعزتي وشموخي،، يبدأ حـبه في هدهدة ثـورتي فتهدأ فورة الكـرامـة وينطفئ فتيلها المتقد وتموء عزتي كالقطة التي تتمسح بالأرجل، ويرتعش شموخي كشمعة في مهب الريح.

    رأيته بالأمس ،، متأنقاً متعطراً متهندماً ،، يقف بحيث تمر فتاته لتراه، ألقيت عليه التحية ، رد دون أن ينظر إلي ، وقفت قربه ، فنظر إلي و في عينيه استعطاف ورجاء بأن أبتعد ،، فوقفت و أبديت عدم الفهم ....
    فقال من بين أسنانه : كيف الحال ؟ عفوا لدى موعد مع أحدهم.
    قلت في نفسي : أعرف
    ما تقصده أيها التائه عني ،، و لكن أرجوك إنشغل بي وحدي ، فأنا لن أدعك تنتظر ،، تعال وقتما تشاء ،، فسأكون أنا في الإنتظار ،، يتوقف الزمن عند محطة لقياك.

    ستسألينني ،، ما الذي أعجبك فيه حتى تندلقين كل هذه الإندلاقة ؟ و أن هناك ألف رجل يتمناني .
    أنا نفسي لا أعرف الإجابة على هذا السؤال .
    كل الذي أستوعبه تماما أن حبه يحمل حراباً مُضَمّخة بسحره الخاص ،، يحمل سيوفاً مدهونة بغموضه المحبب حتى مقابضها.
    فقد مد يده ذات صباح جميل وصافحني بحنان دافق.
    و هو أول شاب عربي أراه عند بداية غربتي ،، وفرهد قلبي كما قلب طفل عندما قال لي :
    دة يوم جميل و سعيد.
    قالها وابتسامته العذبة ترقد على جانب فمه و هو يقدم لي كوباً من العصير ،، شربته دون أن أعرف ما هو .
    و من يومها ،، و أنا أذهب لنفس المكان ،، حيث أجده فيه دائما ،، أتذوق طعم ذالك العصير في فمي دون أن اشربه.
    و لكنه يتجاهلني من أجلها ،، وأجلس لأستحضر كلماته تلك ،، فتكتفي نفسي بصداها ورجْع سحرها.
    حبه يعطيني دافعاً للتفاني في عملي ودراستي .
    قوية أنا بحبه ،، وضعيفة أنا بحبه ،، تناقض فريد يتجاذب حياتي كتروس ماكينة ترفعني تارة، وتارة تهوى بي إلى واد سحيق لا أمل في الخروج منه.
    و لكن ..
    تعرفينني جيدا،، فرغم طيبتي ،، إلا أنني عنيدة كعهدك بي،، لا بد أن أحظى بما أريد ، و بما أنني أتمتع بنَفَسٍ طويل و (طولة بال)، فسأنتظر حتى تمل منه تلك الغريرة ،، وأعرف أن الأمر مسألة وقت ،، حينها ســيلجأ إليَ ، فأنا أرصده بقلبي وعقلي ،، فلن أجعله يطأ أرضا أخرى غير رمال قلبي العطشى ،،
    ووقتها ، عندما تعود طيوره التائهة لواحتي الظليلة الوارفة،سأعلمه معنى الحب، و ألقنه مفرداته،
    وأبدأ معه من ألف باء غرامي دون كللٍ أو ملل ،،
    وعندما يتذوق هذا الرحيق المصنوع من ترياقي ،، سأدسه هذا الحبيب في قوقعتي ، و وقتها سيعرف أن التي تـقبع هاجـدة ومستكينة بقربه ،، هي لؤلؤة قبعتْ في صدفتها حتى كادت أن تذوب من نبض حبه.

    لك حبي أختي العزيزة ..
  • صالح صلاح سلمي
    أديب وكاتب
    • 12-03-2011
    • 563

    #2
    الأستاذ/ جلال داود
    في اعتقادي تمتلك كل المؤهلات لتتحفنا بقص مدهش
    النص هنا جميل ويؤشر على امتلاك ناصية السرد
    لكن لا أدري حين أقرأ لك أحس بأنك تتحاشي أن تجعل من أعمالك قصصا بأًطر محددة!
    جعل كل هذه المشاعر تأتي في سياق رسالة ربما ومنذ أولى كلمات الاستهلال افقدها دهشة وطازجية الحكاية.
    وأحسست بالرغم من مشهدية المكان والزمان والنفسية.. أنها تنحى وتقترب في المحصلة النهائية لإحساس المتلقي من كونها خاطرة أو حتى كتابة مذكرات.
    هذا ما شعرت به
    سرتني القراءة هنا
    أرجو لك دوام التقدم
    تحية وتقدير
    شكرا لك

    تعليق

    • جلال داود
      نائب ملتقى فنون النثر
      • 06-02-2011
      • 3893

      #3
      الأستاذ القدير صالح صلاح
      تحياتي وتقديري
      أولا لك كل الشكر على القراءة والتعليق الباذخ الذي أضفى على القصة إطارا مفيدا

      في اعتقادي تمتلك كل المؤهلات لتتحفنا بقص مدهش
      النص هنا جميل ويؤشر على امتلاك ناصية السرد

      أشكر لك هذه الكلمات الباذخة
      لكن لا أدري حين أقرأ لك أحس بأنك تتحاشي أن تجعل من أعمالك قصصا بأًطر محددة!
      جعل كل هذه المشاعر تأتي في سياق رسالة ربما ومنذ أولى كلمات الاستهلال افقدها دهشة وطازجية الحكاية.
      وأحسست بالرغم من مشهدية المكان والزمان والنفسية.. أنها تنحى وتقترب في المحصلة النهائية لإحساس المتلقي من كونها خاطرة أو حتى كتابة مذكرات.
      هذا ما شعرت به

      أستاذي القدير. بالطبع عند قراءة أي قصة أو نص تتملّك الإنسان عدة إحاسيس، منها ما شعرتَ أنت به من أنها تنحو نحو الخاطرة أو المذكرات وهو ما أوافقك عليه تماما.
      لدى مجموعة قصصية تحت الطبع كلها عبارة عن رسائل متبادلة ، إسم المجموعة ( مراسيل ) ... ولا يخفى عليك من الإسم أنها كلها تأتي في سياق نمط الرسائل أو المذكرات ولكن أتوافقني الرأي بأن بها من مكونات القص الكثير؟


      سعدت جدا بتعليقك الثر المفيد
      وفقك الله لما تحب
      شكرا لك

      تعليق

      • لبنى علي
        .. الرّاسمة بالكلمات ..
        • 14-03-2012
        • 1907

        #4
        وتأملات ههنا نطقتْ بريشة الذات إلى يقين شرفة الأمل وعقارب ساعة الإنتظار لربيع ما هو آتِ ..


        فدمتَ والرّقيّ أيها الفاضل جلال ..

        تعليق

        • جلال داود
          نائب ملتقى فنون النثر
          • 06-02-2011
          • 3893

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة لبنى علي مشاهدة المشاركة
          وتأملات ههنا نطقتْ بريشة الذات إلى يقين شرفة الأمل وعقارب ساعة الإنتظار لربيع ما هو آتِ ..


          فدمتَ والرّقيّ أيها الفاضل جلال ..
          الأستاذة الأديبة لبنى
          تحياتي وتقديري
          لك الشكر على القراءة والتعليق الباذخ البهي
          دمت

          تعليق

          • ريما الجابر
            نائب ملتقى صيد الخاطر
            • 31-07-2012
            • 4714

            #6
            لك تسعون وردة ونيف
            ولريشة الفنان يخفق شغاف القلب
            مؤهلات السرد واضحة وفنيتها باذخة
            دمت متألقا

            http://www.pho2up.net/do.php?imgf=ph...1563311331.jpg

            تعليق

            • جلال داود
              نائب ملتقى فنون النثر
              • 06-02-2011
              • 3893

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ريما الجابر مشاهدة المشاركة
              لك تسعون وردة ونيف
              ولريشة الفنان يخفق شغاف القلب
              مؤهلات السرد واضحة وفنيتها باذخة
              دمت متألقا

              الأستاذة الراقية ريما الجابر

              سلام وتحية

              أشكر لك هذا المرور البهي والتعليق الباذخ
              ولك من لهاث الخافقين أجمل ثناء ووارف المودة
              دمت

              تعليق

              • أمنية نعيم
                عضو أساسي
                • 03-03-2011
                • 5791

                #8
                تسعون نبضة تحت ....ماذا أقول
                أستفزتني قصتك أستاذنا الجليل جلال
                كيف تكون عربية أبية بهذا الخنوع
                حتى وإن كان للحب " وهنا ما رأيته " على الأقل في كلماتها
                ما الحب إلا إرتقاء بمن ولمن نحب ...
                في اعتقادي أن للحب سطوة ليس ك مثلها
                ولكنه إن تعارض ومبدأ فلا وألف لا ...
                أغضبتني هذه الصغيرة ...ليتني معها فأعلمها كيف الارتقاء بالحب

                أستاذي الكبير أجدت ألقص حتى خلتني جزء من الحكاية لا فض فوك
                للحقيقة مبدع بأمتياز ...تحياتي وأكثر .
                [SIGPIC][/SIGPIC]

                تعليق

                • وسام دبليز
                  همس الياسمين
                  • 03-07-2010
                  • 687

                  #9
                  هو الحب حين يكبر بالمحب ليرمي لمن احب بطوق النجاة ويصون ذكراه في غيابه والحضور يضرب الحب شو بزل فعلا لم تاتي هذه الكلمة او هذه العبارة عن عبث فالحب العفيف يرتقي فرق كل ما يسمى كرامة لكن ان كان القلب يهفو لقلب لا يلتفتلنبضه الهارب وراء انفاسه ما الحل قصة جملية باسلوب الرسائل

                  تعليق

                  • جلال داود
                    نائب ملتقى فنون النثر
                    • 06-02-2011
                    • 3893

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أمنيه نعيم مشاهدة المشاركة
                    تسعون نبضة تحت ....ماذا أقول
                    أستفزتني قصتك أستاذنا الجليل جلال
                    كيف تكون عربية أبية بهذا الخنوع
                    حتى وإن كان للحب " وهنا ما رأيته " على الأقل في كلماتها
                    ما الحب إلا إرتقاء بمن ولمن نحب ...
                    في اعتقادي أن للحب سطوة ليس ك مثلها
                    ولكنه إن تعارض ومبدأ فلا وألف لا ...
                    أغضبتني هذه الصغيرة ...ليتني معها فأعلمها كيف الارتقاء بالحب

                    أستاذي الكبير أجدت ألقص حتى خلتني جزء من الحكاية لا فض فوك
                    للحقيقة مبدع بأمتياز ...تحياتي وأكثر .
                    الأستاذة والكاتبة المجيدة / أمنية
                    تحايا مقيمة

                    أشكر لك هذا المرور الأنيق

                    أما بعد :
                    تسعون نبضة تحت ....ماذا أقول

                    تقريبا خمّنْتُ ماذا تريدين قوله بعد كلمة تحت .. ولا ألومك

                    أستفزتني قصتك أستاذنا الجليل جلال
                    كيف تكون عربية أبية بهذا الخنوع


                    أليس نحن يا سيدتي أصحاب المقولة الشهيرة : يضرب الحب .. شو بيذل .
                    ورغما عن كل هذا وذاك ، فإن الحب في أغلب الأحايين يغلق باب الكرامة ويسد نوافذ الإمتلاك

                    حتى وإن كان للحب " وهنا ما رأيته " على الأقل في كلماتها
                    ما الحب إلا إرتقاء بمن ولمن نحب ...


                    تماما ... وأظنها تضمر هذا الإرتقاء لأنها على يقين من أن جذوة حبها كفيلة بالإرتقاء إلى مصاف درجاتٍ عُلا

                    في اعتقادي أن للحب سطوة ليس ك مثلها
                    ولكنه إن تعارض ومبدأ فلا وألف لا ...


                    وكيف إن كان مبدأ هذه المتيمة هو : إن قلبي يحدثني بأن قلبه لا محالة لجانبي مائل.
                    وأنا أثق تماما في حدْس الأنثى وبوصلة قلبها، فهي إن لم تكن واثقة من أن المآل سيكون إليها ، فبلا شك لم تكن تواصل مسيرتها الحثيثة بذلك الصبر والثقة.

                    أغضبتني هذه الصغيرة ...ليتني معها فأعلمها كيف الارتقاء بالحب

                    حتما كانت ستستمع إليك بأذن صاغية ( فهي ذات نَفَس طويل يسمح لها بالغوص تحت الماء لجمع الأصداف والشُعب المرجانية ) ولكنها في النهاية ستجدينها تتربصه وتتحين الفرص حتى تصل إلى ما تصبو إليه.

                    أستاذي الكبير أجدت ألقص حتى خلتني جزء من الحكاية لا فض فوك
                    للحقيقة مبدع بأمتياز ...تحياتي وأكثر .


                    هذه شهادة أعتز بها وخصوصا أنها منك سيدتي
                    كوني بخير ودمتم

                    تعليق

                    • جلال داود
                      نائب ملتقى فنون النثر
                      • 06-02-2011
                      • 3893

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة وسام دبليز مشاهدة المشاركة
                      هو الحب حين يكبر بالمحب ليرمي لمن احب بطوق النجاة ويصون ذكراه في غيابه والحضور يضرب الحب شو بزل فعلا لم تاتي هذه الكلمة او هذه العبارة عن عبث فالحب العفيف يرتقي فرق كل ما يسمى كرامة لكن ان كان القلب يهفو لقلب لا يلتفتلنبضه الهارب وراء انفاسه ما الحل قصة جملية باسلوب الرسائل
                      تحايا كبيرة وسلام مقيم وسام
                      أسعدني مرورك البهي
                      ولا أملك إلا أن أقول لك : لا فُض فوك
                      دمتم أبدا

                      تعليق

                      يعمل...
                      X