الخوف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بوبكر الأوراس
    أديب وكاتب
    • 03-10-2007
    • 760

    الخوف

    راسله مرارا وتكرار ..، لكن صديقه لم يوليه اهتماما وراح يمزق الرسائل الواحدة تلو الأخرى ، فكر عمار في أخذ القرار ، وظل يراسله حتى كلت يداه وشعر بضمأ شديد ، فكتب له : من صديقك الميت يا أيها الميت فأنك ميت والسلام ... خاف الرجل وكتب له : إني جاعلك وزيرا لي وأنك من المقربين وإني تبت إلى رب العالمين ...
  • سعاد بن مفتاح
    أديب وكاتب
    • 12-12-2012
    • 91

    #2
    للنص اوجه مختلفة
    فهو ان شئته يعانق روح مبدأ ما عاد ثابت بأيامنا : الصداقة و الوفاء
    وهو اذ تمرّر فيه عبارة "الوزارة " يحيلك الى عالم من سياسة حيث تميد المبادئ و تنتفي لتنتصر مجموعة من قيم لا صلة لها بأي مبدأ و لا سيما الصداقة.
    هنا حديث عن موت و هنا وميض عن توبة ، اشارات الى المعتقد بهودج روحانياته .
    هي عوالم متشابكة و متنافرة ، قد ينفتح النص عليها حسب القارئ و حسب السياق الذي قد يسترسل فيه.
    هكذا نصوص هي انفتاح خالص وهذا هو الاتقان .
    هنا يشارك القارئ الكاتب بالتحليق انطلاقا من قاعدة النص .
    ممتاز سيدي

    تعليق

    • بوبكر الأوراس
      أديب وكاتب
      • 03-10-2007
      • 760

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة سعاد بن مفتاح مشاهدة المشاركة
      للنص اوجه مختلفة
      فهو ان شئته يعانق روح مبدأ ما عاد ثابت بأيامنا : الصداقة و الوفاء
      وهو اذ تمرّر فيه عبارة "الوزارة " يحيلك الى عالم من سياسة حيث تميد المبادئ و تنتفي لتنتصر مجموعة من قيم لا صلة لها بأي مبدأ و لا سيما الصداقة.
      هنا حديث عن موت و هنا وميض عن توبة ، اشارات الى المعتقد بهودج روحانياته .
      هي عوالم متشابكة و متنافرة ، قد ينفتح النص عليها حسب القارئ و حسب السياق الذي قد يسترسل فيه.
      هكذا نصوص هي انفتاح خالص وهذا هو الاتقان .
      هنا يشارك القارئ الكاتب بالتحليق انطلاقا من قاعدة النص .
      ممتاز سيدي
      شكرا لك وبارك الله فيك على هذا التحليل والغوص في أعماق النص السردي ...شكرا لك وجعلك الله شامة في الخير ورزق بلادكم كل الخير

      تعليق

      • السيد البهائى
        أديب وكاتب
        • 27-09-2008
        • 1658

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة بوبكر الأوراس مشاهدة المشاركة
        راسله مرارا وتكرار ..، لكن صديقه لم يوليه اهتماما وراح يمزق الرسائل الواحدة تلو الأخرى ، فكر عمار في أخذ القرار ، وظل يراسله حتى كلت يداه وشعر بضمأ شديد ، فكتب له : من صديقك الميت يا أيها الميت فأنك ميت والسلام ... خاف الرجل وكتب له : إني جاعلك وزيرا لي وأنك من المقربين وإني تبت إلى رب العالمين ...
        الفاضل / بوبكر..
        أعجبنى تعليق الزميلة الفاضلة / سعاد بن مفتاح. ولان أزيد عليه حرفا..
        دمت بكل الخير والسعادة..
        الحياة قصيره جدا.
        فبعد مائه سنه.
        لن يتذكرنا احد.
        ان الايام تجرى.
        من بين اصابعنا.
        كالماء تحمل معها.
        ملامح مستقبلنا.

        تعليق

        • بوبكر الأوراس
          أديب وكاتب
          • 03-10-2007
          • 760

          #5
          شكرا لك عزيزي وصديقي على هذا الإطرأ ...لي رغبة كبيرة في الكتابة المميزة ولكن أشعر دائما بتعب ربما لظروف وصروف الزمان وربما لأن الأصحاب والأحباب قلبوا ا لنا ظهر المجن وتوالت المحن....لكن مع هذا لن اسيتسلم وسأقاوم مهما كان الخطب ومهما كانت العوائق سأكون كالنسر أحلق فوق قمم الجبال الشاهقة العالية أشكرك عزيزي وعذرا

          تعليق

          • خديجة بن عادل
            أديب وكاتب
            • 17-04-2011
            • 2899

            #6
            أجد أن مضمون الأقصوصة عميق الفكرة
            لأنه يوشي بأن الرجل المراسل صاحب وفاء ويدعوه إلى طريق التوبة
            حين ذكر '' من صديقك الميت '' فالرجل حينها ارتعب وأصابه ذعر وخوف وبما أنه عاشق
            للحياة الدنيا ظن أن مراسله وصديقه يسير على نفس المنهج وكان ظنه منذ البدء
            أنه يراسله من أجل مصلحة كطمع في منصب أو غير ذلك لكن للأسف الشديد لم يتسنى له الوقت حتى لفهم أقرب صديق وهذا راجع لسوء الظن وتلهف عن شهوات ورغبات دنيوية لا تنتهي .
            العبرة من القصيصة التذكرة بآخر مطاف للإنسان هو قبره وفعله وماقدمت يداه
            أخي بوبكر الأوراس القصة جميلة جدا لكن تنقصها المراجعة فقط
            أجد أن العنوان مناسب جدا / تحيتي واحترامي .
            التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 05-02-2013, 12:16.
            http://douja74.blogspot.com


            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              راسله مرارا وتكرار .. لكن صديقه لم يوليه اهتماما ، وراح يمزق الرسائل الواحدة تلو الأخرى .
              فكر عمار في أخذ القرار ، وظل يراسله ، حتى كلت يداه ، وشعر بظمأ شديد .
              كتب له : من صديقك الميت يا أيها الميت فأنك ميت والسلام .
              خاف الرجل ، وكتب له : إني جاعلك وزيرا لي ، وأنك من المقربين ، وإني تبت إلى رب العالمين ...


              جميل هذا النص الآتي من التراث العربي المختلج بالمعنى و القيمة
              و لكن صديقي أنت لم تترك مساحة لقارئك
              و كأنك نقلت الأمر برمته
              و لم تعد تشكيل النص برؤيتك أنت
              و رغم ذلك يظل جميلا

              محبتي
              sigpic

              تعليق

              • بوبكر الأوراس
                أديب وكاتب
                • 03-10-2007
                • 760

                #8
                مرورك كان جميل أختي الكريمة خديجة بن سالم ...جعلك الله شامة في الخير

                تعليق

                • بوبكر الأوراس
                  أديب وكاتب
                  • 03-10-2007
                  • 760

                  #9
                  سررت بوجود ك وبتعليقك الطيب فأنت تنصحني كل مرة وكل حين جزاك الله خيرا وأنا في حاجة ماسة لك خاصة وأنا الأن طلبت بتقاعد النسبي وقد لبوا طلبي وأنا أتطلع إلى حياة جديدة وأفق جديد دمت صديقا ومرشدا .....

                  تعليق

                  • مصطفى الصالح
                    لمسة شفق
                    • 08-12-2009
                    • 6443

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة بوبكر الأوراس مشاهدة المشاركة
                    راسله مرارا وتكرار ..، لكن صديقه لم يوليه اهتماما وراح يمزق الرسائل الواحدة تلو الأخرى ، فكر عمار في أخذ القرار ، وظل يراسله حتى كلت يداه وشعر بضمأ شديد ، فكتب له : من صديقك الميت يا أيها الميت فأنك ميت والسلام ... خاف الرجل وكتب له : إني جاعلك وزيرا لي وأنك من المقربين وإني تبت إلى رب العالمين ...

                    نص عميق المضمون صيغ بأسلوب سلس جميل

                    لكن يا صديقي

                    النص أقصوصة وبحاجة إلى قليل من العمل ليصبح ق ق ج

                    دام إبداعك

                    تحياتي
                    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                    حديث الشمس
                    مصطفى الصالح[/align]

                    تعليق

                    • بوبكر الأوراس
                      أديب وكاتب
                      • 03-10-2007
                      • 760

                      #11
                      جزاك الله أخي مصطفى الصالح وجعلك شامة في الخير ...عندما وجدت تعليقك سررت وتشجعت للكتابة بارك الله فيك عزيزي ...أبوكر شرق الجزائر تحياتي الحارة

                      تعليق

                      يعمل...
                      X