عانيت من وجعٍٍ في القلب يعتصرُ
والروح يسكنها الأحزان والضجرُ
أودعت سر الأسى عيني وكم نسجت
فرط الدموعِِ التي أنت بها صور
يا دربُ جرحي كفى فالليل أحدبني
طول المسير ولم ألقاه ينحسر
أمالُ عمري غدت طيفاً يعذبني
والنار في لهبة الأفكار تستعر
وما ربيعٌ أتى يكسو الرؤى فرحاً
ولا بقايا سنا في الأمس ينتشر
أرنو لأفق الحيا حرفاً على شفتي
به تَحار الخطى والكون يَعتبر
وأُسُمع العتب من كانوا بأوردتي
غصنَ الحنين له أنفاسهم مطر
لما مشينا على أحلامنا سخرت
منا سنينٌ مضت والحلمُ يندثر
يبقى زمان الهوى فينا يعاودنا
ذكرى يعانقها النسيان والسفر
والروح يسكنها الأحزان والضجرُ
أودعت سر الأسى عيني وكم نسجت
فرط الدموعِِ التي أنت بها صور
يا دربُ جرحي كفى فالليل أحدبني
طول المسير ولم ألقاه ينحسر
أمالُ عمري غدت طيفاً يعذبني
والنار في لهبة الأفكار تستعر
وما ربيعٌ أتى يكسو الرؤى فرحاً
ولا بقايا سنا في الأمس ينتشر
أرنو لأفق الحيا حرفاً على شفتي
به تَحار الخطى والكون يَعتبر
وأُسُمع العتب من كانوا بأوردتي
غصنَ الحنين له أنفاسهم مطر
لما مشينا على أحلامنا سخرت
منا سنينٌ مضت والحلمُ يندثر
يبقى زمان الهوى فينا يعاودنا
ذكرى يعانقها النسيان والسفر
تعليق