ضربة قاتلة ... مازن العجوري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مازن العجوري
    أديب وكاتب
    • 28-08-2012
    • 89

    ضربة قاتلة ... مازن العجوري

    ضَرْبَةٌ قَاتِلَة

    هَادِئاً
    أَرْسُمُ لِلْخَيلِ مَدى
    وأَغِيبُ فِيمَا أَشْتَهي
    منْتَظِراً هَزَةَ الِبَابٍ
    لِأَرَى مِنْ عَيْنِ قَلْبِي زَائِرَه
    لَكِنَّهَا غُيُومُ النُّعَاسِ
    تَأْخُذُ رُوحَكَ
    ولَا نُجُومَ مُقْبِلَة
    وَجْهُكَ المَسْلُوبُ مِنْكَ
    نَائِمٌ فِي فِكْرَةٍ مُوجِعَة
    إِبَرٌ تَغُوصُ تَحْتَ جِلْدِكَ
    تُحِيلُه لُعْبَةً
    تُحِيلُ رُؤاكَ إِلى بِلَادٍ مِنْ خَيَالٍ وجَلِيدٍ
    فَتَنْسَى الْجِهَاتِ الأَرْبَعَ
    تَخْتَفي مِنْ عَيْنَيْكَ الأَمَاكِنُ
    آه يَا دُخَانَ المِحْرَقَة،
    آه يَا بِلَادَ الْمِقْصَلَة
    هَلْ حُبُّ الأَوْطانِ نَزْوَةٌ
    أو غَزْوَةٌ بَيْنَ مُحِبَينِ
    يَسْرِقَانِ حَالَةَ السِّلْمِ
    مِنْ قُلُوبٍ حَالِمَة
    هَلْ هَذَا الْحَنِينٌ إِلى الْمَوتِ
    وَمْضَةٌ مُتَكَرِّرِة
    أم أنَّ شيئاً يَسْكُنُك
    فَتُحِيلَ الوَرْدَ خُرَافَةً
    أَو أَنَّ شَيْئَاً يَلْعَنُك،
    فَتَكُونَ غَيْرَكَ
    فِي لَهْفَتِك الكَاذِبَة
    لِيُسْرَقَ مِنْكَ وَرْدُك وَضَوؤُهُ
    ودِفْءُ الأَحِبَةِ
    فِي لَيْلَةٍ بَارِدَة
    وأَنْتَ يَا أَنَا، أَجِبْ،
    يَا بْنَ عَلَامَاتِ التَّعَجُبِ
    والتّثَاؤُبِ والْأَسْئِلَة
    لِمَاذَا لَمْ يَزَلِ يُزَاوِجُ بَيْنَكَ وبَيْنَها
    صَوْتُ الرِّيحِ والشُّهَدَاءُ
    والأَشْجَارُ والذِّكْرَيَاتُ
    وكَلَامُ الغَائِبِينَ
    والرَّاحِلونَ
    وزَفَةُ النُّورِ
    وعِنَاقُ السَّوسَنَة
    وكُلُّ الأَجْوِبَة
    والْحَصَى
    ورَفِيفُ الأَجْنِحَة
    لِمَاذَا لَمْ تَزَلْ فِيكَ الذَّاكِرَة
    طَيْرٌ عَلى المِرآةِ
    يَنْتَشِلُ طَيْراً
    شَجَرٌ يَعْتَلِي سُورَ قَلْبِكَ هَائِجاً
    يُهَيِئُ نَفْسَهُ لِنَذِيرٍ قَادِمٍ
    مَوْجٌ يُسَافِرُ خَلْفَ مَوجٍ خافِتاً خُطُواتِه
    فِي انْتِظَارِ العَاصِفَة
    أمٌّ لِقَلْبِكَ
    وقَلْبٌ لِأُمِّكَ تَنوحُ
    كُلَّمَا ابْتَعَدَتْ خُطَاكَ أَوْ تَعِبْتَ
    فِي كُلِّ جُرْحٍ جُرْحُكَ
    وجُرُوحٌ غَائِرة
    وعَلَى كَفَيْكَ حَطَّ الفَرَاشُ مِنْ تَعَبٍ
    يَلهُو بِصَمْتِكَ
    يُفَتِشُ عَنْ لَحْظَةِ النُّورِ
    لِيَحْرِقَ رُوحَهُ
    وأَنْتَ تُفَتِشُ
    عَنْ وَمْضَةٍ هَارِبَة
    وعَلَى رِمْشِ الْعَيْنِ يَا عَيْنِي
    تُعَلِقُ عِطْرَةَ الأَحْبَاب
    يَا رَاحِلِينَ صَوْبَ عُشْبِ الأَرْضِ،
    إِنَّ القَلْبَ شَاب
    فَخُذُوا كَفِي مِنِّي غَرْسَةً
    ودَعُونِي أَسْرِقُ خِلْسَةً لَحْظَةَ النَّومِ
    لِأَرَى ظِلاً جَدِيْداً لِرُوحِي
    وأَكُونُ شَجَراً
    ولَوْ فُتِحْتْ كُلُّ جِرَاحِ الْعُمْرِ فِي تُرْبِهَا
    ولَوْ مَالَ إِلَيْهَا الْهَوَى أَكْثَرَ
    فَاعْذُرُونِي عَلَى أَمَانِيَّ،
    اعْذُرُونِي
    وأَسْمِعُونِي أُغْنِيَاتِ رُوحٍ شَارِدَة
    أَرْسِمُ عَلَى الأَرْضِ ظِلاً لِحُلُمِي
    لأُعَانِقَ الشُّهَدَاءَ البَاكِينَ عَلَى أَحْلَامِهِم
    لِأَسْتَرِيحَ قَلِيلاً أَوْ كَثِيراً
    مِنْ فَوْضَى أَخَوَينِ اقْتَتَلا
    فَقَتَلاني
    وأضَاعَا نَشِيدِي
    والوَصَايَا
    هَمَسَتْ كُلُّ الشَّيَاطِينِ فِيهم
    اقْتُلْ لِتَحْيَا
    قَالَا قُرْبَ دَمِي المُوَزَّعِ بَيْنَهم شِعْراً
    ومَرْثَاةً كَاذِبَة
    يَا حَبِيبَ القَلْبِ
    يَا أَخَانَا
    لَمْ تَكُنْ فِي الْمَعْرَكَة
    لَمْ نَشَأْ قَتْلَكَ
    فَنَمْ نَوْمَةً هَادِئَة
    وتَهَامَسَا إِلَى بَعْضٍ
    مِنْ رَعْبَةِ المَوْتِ
    ورَغْبَةٌ فِي القَتْلِ تَشْهَقُ
    فِي يَدَينِ قَاتِمتَين
    وتُطِلُّ مِنْ عَيْنٍ مَاكِرَةٍ غَدْرَةٌ :
    هِيَ ضَرْبَةٌ قَاتِلَة



    [flash=http://dc01..com/i/02540/366eklfl1adv.swf]width=1 height=1[/flash]

    التعديل الأخير تم بواسطة مازن العجوري; الساعة 27-01-2013, 19:42.
  • منار يوسف
    مستشار الساخر
    همس الأمواج
    • 03-12-2010
    • 4240

    #2
    المبدع القدير
    مازن العجوري

    أنها مفارقات عالمنا المشبع بالظلم و الجور
    أنه الأسى في مشاهد تفجعنا مرارا
    النص زاخر بالانفعالات و لم لا ؟
    و كل ما نراه من وحشية و غش و خداع
    يجعلنا ننزف حروفا بلون الدم

    راق لي النص جدا
    شكرا لك لهذا الإبداع المتميز
    تقديري الكبير

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #3
      بقدر الحزن والأسى الذي كان به النص
      إلاّ أنني استمتعت بقرائته وأنا خجل من نفسي
      كيف استمتع بعذابات أهلي وفرقتهم ؟!

      أخي مازن العجوري
      تحية من القلب لك

      فوزي بيترو

      تعليق

      • مازن العجوري
        أديب وكاتب
        • 28-08-2012
        • 89

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
        المبدع القدير
        مازن العجوري

        أنها مفارقات عالمنا المشبع بالظلم و الجور
        أنه الأسى في مشاهد تفجعنا مرارا
        النص زاخر بالانفعالات و لم لا ؟
        و كل ما نراه من وحشية و غش و خداع
        يجعلنا ننزف حروفا بلون الدم

        راق لي النص جدا
        شكرا لك لهذا الإبداع المتميز
        تقديري الكبير
        الأديبة العزيزة والراقية منار يوسف
        شكراً لنزف روحك هنا، شكراً لكرم حضورك وحسك وحرفك النبيل والوفي
        صرنا نصرخ من أوجاعنا: هل باتت هذه الأوطان لعنة على أبنائها
        وهل صار دم الأخوة رخيص إلى هذه الحد
        مكللون بالألم نسير، لا نرحم صرخة أم ولا دمعة طفل ولا أنة أخ
        وضاعة أخلاقية مروعة نعيش مآسيها في كل لحظة
        إن لم نرحم بعضنا فمن يرحمنا؟؟!!
        احترامي الوفير سيدتي
        التعديل الأخير تم بواسطة مازن العجوري; الساعة 15-01-2013, 18:44.

        تعليق

        • مازن العجوري
          أديب وكاتب
          • 28-08-2012
          • 89

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
          بقدر الحزن والأسى الذي كان به النص
          إلاّ أنني استمتعت بقرائته وأنا خجل من نفسي
          كيف استمتع بعذابات أهلي وفرقتهم ؟!

          أخي مازن العجوري
          تحية من القلب لك

          فوزي بيترو
          لا لوم يا رفيقي
          فالباحثون عن الحقيقة مهما كانت مرة يقتنعون بنصيبهم من ألمها
          لأنهم يرفضون سواها،
          عثرت خيلنا ببعضها وانشغلنا بذبح بعضنا
          وفضلنا من خيبتنا وطمعنا بالدنيا دم الأخ والصديق على دم العدو وقهره
          أنت لم تستمع يا صديقي، إنها حالة القهر التي تمتصنا و
          قد نالت من أرواحنا حتى صرنا نثمل بألمنا الذي نشربه ويشربنا
          شكراً لتفاعلك النابض في شهقة الجرح
          محبتي واحترامي أديبنا وشاعرنا فوزى بيترو

          تعليق

          • لبنى علي
            .. الرّاسمة بالكلمات ..
            • 14-03-2012
            • 1907

            #6
            يا لشجن عميق يكتنز دهاليز المفردة بيقين همسٍ تلو همس ..

            فدمتَ وقيثارة الشفافيّة أيها الفاضل مازن ..

            تعليق

            • مازن العجوري
              أديب وكاتب
              • 28-08-2012
              • 89

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة لبنى علي مشاهدة المشاركة
              يا لشجن عميق يكتنز دهاليز المفردة بيقين همسٍ تلو همس ..

              فدمتَ وقيثارة الشفافيّة أيها الفاضل مازن ..
              طاب مساؤك أختي الأديبة لبنى علي
              ليت الشعر ينطق بالحقيقة فقط
              إنّه مرسى الألم وناطقه الحزين
              وليته يوفي بكل ما في القلب الجريح الموزع على نوافذ الاحتراق
              دام حضورك الكريم وناطقك النبيل النقي
              احترامي الوفير سيدتي
              التعديل الأخير تم بواسطة مازن العجوري; الساعة 15-01-2013, 19:16.

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4544

                #8
                ترجم النص الكثير من الوجع
                بصور جميلة جعلتنا نستعذب الالم
                حبذا لو تراجعه استاذي
                فيه بعض الهنات التي ربما
                سقطت سهوا
                مودتي وكل التقدير

                تعليق

                • مازن العجوري
                  أديب وكاتب
                  • 28-08-2012
                  • 89

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                  ترجم النص الكثير من الوجع
                  بصور جميلة جعلتنا نستعذب الالم
                  حبذا لو تراجعه استاذي
                  فيه بعض الهنات التي ربما
                  سقطت سهوا
                  مودتي وكل التقدير

                  الأديبة الراقية مالكة حبرشيد
                  طبت حساً وحضوراً
                  وعافى الله قلبك من كل ألم
                  وحفظ روحك من كل وجع
                  هي أقدارنا في أوطاننا المنكوبة
                  وما أصعب علينا أن نخلق مآسينا بأيدبنا
                  وكأننا لا نكتفي بما يصنعه الأعداء بنا وبحياتنا وأوطاننا
                  شكراً لحضورك النقي ونصحك الكريم
                  أحياناً حين نعدل كلمة بالنص هنا أو هناك نسهو عن سابقها وتاليها و
                  أحياناً نقع في فخ سرعة الطباعة أو نغفل عن مراجعة النص قبل نشره
                  وأنا أعطي تصريح لكم بتعديل أي خطأ دون مشاورة لي
                  وأتقبل أي نقد أيضاً لأنَّ هذا يخدمنا جميعاً
                  دمت بود واحترام
                  طابت سهرتك بكل مسرة
                  التعديل الأخير تم بواسطة مازن العجوري; الساعة 15-01-2013, 21:31.

                  تعليق

                  • غالية ابو ستة
                    أديب وكاتب
                    • 09-02-2012
                    • 5625

                    #10






                    [marq]وعَلَى كَفَيْكَ حَطَّ الفَرَاشُ مِنْ تَعَبٍ
                    يَلهُو بِصَمْتِكَ
                    يُفَتِشُ عَنْ لَحْظَةِ النُّورِ
                    لِيَحْرِقَ رُوحَهُ[/marq]
                    وأَنْتَ تُفَتِشُ
                    عَنْ وَمْضَةٍ هَارِبَة
                    وعَلَى رِمْشِ الْعَيْنِ يَا عَيْنِي
                    تُعَلِقُ عِطْرَةَ الأَحْبَاب
                    يَا رَاحِلِينَ صَوْبَ عُشْبِ الأَرْضِ،
                    إِنَّ القَلْبَ شَاب
                    فَخُذُوا كَفِي مِنِّي غَرْسَةً
                    ودَعُونِي أَسْرِقُ خِلْسَةً لَحْظَةَ النَّومِ
                    لِأَرَى ظِلاً جَدِيْداً لِرُوحِي
                    وأَكُونُ شَجَراً
                    ولَوْ فُتِحْتْ كُلُّ جِرَاحِ الْعُمْرِ فِي تُرْبِهَا
                    ولَوْ مَالَ إِلَيْهَا الْهَوَى أَكْثَرَ
                    فَاعْذُرُونِي عَلَى أَمَانِيَّ،
                    اعْذُرُونِي
                    وأَسْمِعُونِي أُغْنِيَاتِ رُوحٍ شَارِدَة
                    أَرْسِمُ عَلَى الأَرْضِ ظِلاً لِحُلُمِي
                    لأُعَانِقَ الشُّهَدَاءَ البَاكِينَ عَلَى أَحْلَامِهِم
                    لِأَسْتَرِيحَ قَلِيلاً أَوْ كَثِيراً
                    مِنْ فَوْضَى أَخَوَينِ اقْتَتَلَا
                    فَقَتَلاني
                    وأضَاعَا نَشِيدِي
                    والوَصَايَا
                    هَمَسَتْ كُلُّ الشَّيَاطِينِ فِيهم
                    اقْتُلْ لِتَحْيَا
                    قَالَا قُرْبَ دَمِي المُوَزَّعِ بَيْنَهم شِعْراً
                    ومَرْثَاةً كَاذِبَة
                    يَا حَبِيبَ القَلْبِ
                    يَا أَخَانَا
                    لَمْ تَكُنْ فِي الْمَعْرَكَة
                    لَمْ نَشَأْ قَتْلَكَ
                    فَنَمْ نَوْمَةً هَادِئَة
                    وتَهَامَسَا إِلَى بَعْضٍ
                    مِنْ رَعْبَةِ المَوْتِ
                    ورَغْبَةٌ فِي القَتْلِ تَشْهَقُ
                    فِي يَدَينِ قَاتِمتَين
                    وتُطِلُّ مِنْ عَيْنٍ مَاكِرَةٍ( غَدْرَةٌ) :
                    هِيَ ضَرْبَةٌ قَاتِلَة


                    [read]فتقت جرحاً هو في الاساس لا ينام
                    وآه من الإخوة الأعداء
                    لا تحزن -الاختلاف والغدر موجود
                    في كل زمان ومكان
                    همسة
                    هل تقصد( بغدرة-)-- غُدارة) بمعنى السلاح-
                    -أم عن الغدر؟[/read]
                    التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 16-01-2013, 00:28.
                    يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                    تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                    في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                    لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                    تعليق

                    • مهيار الفراتي
                      أديب وكاتب
                      • 20-08-2012
                      • 1764

                      #11
                      جميل هذا النص الرقراق الهادئ
                      حمل الحزن في حناياه و قال الجرح بشعرية رائقة
                      النص بعيد الدلالات عميق الصور
                      لكن كنت أتمنى لو خففت من الواوات الرابطة بين مقابلاتك الجميلة
                      صَوْتُ الرِّيحِ والشُّهَدَاءُ
                      والأَشْجَارُ والذِّكْرَيَاتُ
                      وكَلَامُ الغَائِبِينَ والرَّاحِلونَ
                      و زَفَةُ النُّورِ وعِنَاقُ السَّوسَنَة
                      و كُلُّ الأَجْوِبَة والْحَصَى ورَفِيفُ الأَجْنِحَة
                      الأستاذ مازن
                      النص فيه شعرية رائعة
                      أمتعنا و أدهشنا بصوره المحلقة على مافيها من ألم
                      تقبل مروري أيها الشاعر
                      و دمت بألف خير

                      التعديل الأخير تم بواسطة مهيار الفراتي; الساعة 17-01-2013, 15:20.
                      أسوريّا الحبيبة ضيعوك
                      وألقى فيك نطفته الشقاء
                      أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
                      عليك و هل سينفعك البكاء
                      إذا هب الحنين على ابن قلب
                      فما لحريق صبوته انطفاء
                      وإن أدمت نصال الوجد روحا
                      فما لجراح غربتها شفاء​

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #12
                        أحيانا تأخذنا بعض القصائد إلى أماكن بعيدة
                        فيها الوجع والفرح ، الصمت والحزن، أشياء كثيرة نشعر بها حولنا وفينا لكنّها غير مرئيّة
                        انّه ذلك القلق الخفيّ الذي يحفر في الذات ويشرّع نافذة وبابا على البكاء والغناء في آنٍ
                        تستمرّ الرحلة، ويستمرّ السؤال :
                        إلى أين وقد أصبحنا غرباء في أوطاننا ؟؟
                        لنعانق الآن علامات التعجب ، ونجلس في الانتظار.........


                        تحيّاتي سيّدي الشاعر..



                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        يعمل...
                        X