يائس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسن لختام
    أديب وكاتب
    • 26-08-2011
    • 2603

    يائس

    "رباه، مغفرتك!"
    هكذا كان يردّد، ثم ألقى
    بنفسه من أعلى الجسر المعلّق.
    بينما هو يسير نحو حتفه بسرعة البرق،
    سمع صوتا عبر الأثير يقول:
    -كان بالإمكان أن تغيّر قدرك.
    التعديل الأخير تم بواسطة حسن لختام; الساعة 17-01-2013, 16:00.
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    نعم ويا ما التفتنا الى الوراء ..
    وراينا بعض الامور التي قد سببت
    لنا اليأس في مرحلة ما لا تتعدى بعض
    المشاكل البسيطة، وكان بالإمكان التغلب
    عليها بسهولة.. ولا يأس مع الحياة...

    النص فيه عبرة جميلة... شكرا لك.

    تحيتي واحترامي وتقديري.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • سما الروسان
      أديب وكاتب
      • 11-10-2008
      • 761

      #3
      ياللخسارة بعدما استغفر وتاب جاء قدره الغبي وذاب

      وما فائدة النصيحة بعدما انتحر ؟

      تقديري

      تعليق

      • خديجة بن عادل
        أديب وكاتب
        • 17-04-2011
        • 2899

        #4
        بالفعل هناك إمكانية تغيير تفكيره و دربه الذي لا يتقبله عقل ولا منطق ولا دين
        لو كل يائس أقدم على انتحار ، قل لأنقرضت نصف البشرية .
        قصة رغم السرد البسيط الا أن وجهتها النبيلة جلية وتحث على عدم التسرع والوقوع
        في حبال اغواء الشيطان وإيذاء النفس التي حرم الله قتلها . راقت لي
        تحيتي واحترامي .
        التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 17-01-2013, 14:05.
        http://douja74.blogspot.com


        تعليق

        • فوزي سليم بيترو
          مستشار أدبي
          • 03-06-2009
          • 10949

          #5
          هل من الممكن أن أقول أن هذه الدعوة قد سمعها صاحبنا بعد فوات الأوان
          هو اليأس الذي أغمض عينيه وسدَّ أذنيه عن سبل التغيير
          جميل أخي حسن لختام
          تحياتي
          فوزي بيترو

          تعليق

          • حسن لختام
            أديب وكاتب
            • 26-08-2011
            • 2603

            #6
            الجميلة ريما ريماوي
            أشكرك أنك دوما هنا
            محبتي الخالصة

            تعليق

            • حسن لختام
              أديب وكاتب
              • 26-08-2011
              • 2603

              #7
              الغالية سما الروسان
              يسرّني تواصلك الجميل
              محبتي وكل التقدير

              تعليق

              • حسن لختام
                أديب وكاتب
                • 26-08-2011
                • 2603

                #8
                الأنيقة خديجة بن عادل
                يسعدني اهتمامك بنصوصي المتواضعة
                محبتي وكامل احترامي

                تعليق

                • حسن لختام
                  أديب وكاتب
                  • 26-08-2011
                  • 2603

                  #9
                  شكرا لك أستاذي الفاضل
                  فوزي بيترو على تشجيعك وتحفيزك
                  كامل التقدير والاحترام

                  تعليق

                  • محمد الشرادي
                    أديب وكاتب
                    • 24-04-2013
                    • 651

                    #10
                    أهلا أخي حسن
                    في لحظات اليأس يضعف المرء فيقصر بصره، و تعمى بصيرته و تتعطل قدرته على التحليل و التفكير و اتخاذ القرار السليم فينزلق إلى الهاوية. بينما بقليل من التبصر كان بإمكانه أن يغير قدره.
                    النص يطرح إشكالية كلامية كبيرة: هل الإنسان مسير أم مخير؟ سؤال أسال الكثير من الحبر و كثيرا من الاتهامات و مزال يتردد إلى اليوم و لم توجد له جواب نهائي.
                    ومضة ذكية
                    تحياتي

                    تعليق

                    • حسن لختام
                      أديب وكاتب
                      • 26-08-2011
                      • 2603

                      #11
                      أشكرك على القراءة..وكل التقدير لوارف الحضور والرؤية
                      محبتي الخالصة، أيها العزيز سي محمد الشرادي

                      تعليق

                      • نصير فليح العائدي
                        أديب وكاتب
                        • 29-07-2013
                        • 62

                        #12
                        اخ حسن لختام ..رغم مصاعب الحياةوبطشها المفروض الانسان ينظر الى الحياة بمنظار التفائل وسوف تمنحة الحياة كل السعادة .. نص جميل

                        تعليق

                        • حسن لختام
                          أديب وكاتب
                          • 26-08-2011
                          • 2603

                          #13
                          شكرا على القراءة والمرور الجميل، أخي نصير
                          محبتي

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            نص رائع

                            تغيير الأقدار يكون في حالة واحدة .. إرادة الحياة
                            و التمسك بها إلي أبعد حد ممكن
                            ربما يتوافق هذا مع إرادة السماء !

                            محبتي
                            sigpic

                            تعليق

                            • أحمد عكاش
                              أديب وكاتب
                              • 29-04-2013
                              • 671

                              #15
                              الانتحار ضعف وهزيمة، لا يُقْدِمُ عليه إلاَّ قليلو الإيمان، وهو عامل هدّامٌ مأساوي ...
                              والقلب العامر بالثقة والأمل مُحرّضٌ على الإقْدام والمجابهة حتّى النجاح والنصر.
                              المُنتحرون عُصاةٌ فاقدون لرحمة الله، فهل يحظى هؤلاء بهداية الله؟.

                              وهل بمقدور إنسان أن يُغيّرقَدَرَهُ ؟ موضوع فلسفي (لا أقوى أنا على الخوض فيه).
                              على كلّ حال .. تبقى القصّةُ دعوةً للتفاؤل والثقة بالنفس والامكانات..
                              ودافعاً للسير قُدُماً في الطريق، والاتكال على الله..
                              سِرْ أخي (حسن لختام)، ولْتكنْ ثقتك بالله كبيرة
                              وتقبّل شكري لمرورك الطيّب بـ (صفحتي) وإلى لقاء،
                              وكل عام وأنتم بألف خير.
                              يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                              عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                              الشاعر القروي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X