عيــــــوب القافيــــــة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ظميان غدير
    مـُستقيل !!
    • 01-12-2007
    • 5369

    عيــــــوب القافيــــــة

    عيوب القافية

    وهي سبعة


    1_ الاقواء :

    وهو اختلاف حركة الروي في قصيدة واحد بكسر وضم ، فيأتي روي أحد البيتين مكسورا والآخر مضموما ، كقول النابغة :

    أمن آل ِ مية رائح أو مغتدي = عجلان ذا زاد ٍ وغير مزود ِ
    زعم البوارح ُ أن رحلتنا غدا = وبذاك خبرنا الغرب ُ الاسودُ


    2_ الإصراف :

    وهو اختلاف حركة الروي بفتح وضم أو بفتح وكسر . كقول الشاعر :

    أريتك َ إن منعت َ كلام يحيى = أتمنعني على يحيى البكاء َ
    ففي طرفي على يحيى سهادٌ= وفي قلبي على يحيى البلاءُ


    3_ الإكفاء :

    وهو اختلاف حرف الروي في القصيدة بحروف متقاربة المخارج ، كأن يأتي الروي دالا في بيت ، وطاء في بيت أخر ومنه قول الشاعر:

    جارية من ضبة َ بن ٍ أدِّ
    كأنها في درعها المنعــطِّ


    4_ الاجازة :

    وهو اختلاف الروي بحروف متباعدة المخارج ، كأن يأتي الروي لاما في بيت وميما في بيت أخر ومنه قول الشاعر:

    ألا هل ترى إن لم تكن أم مالك = بملك يدي أن الكفاء قليــل ُ
    رأي من خليليه جفاء وغلظة = إذا قام يبتاع القلوص ذميــم ُ



    5_ الإيطاء :
    وهو إعادة كلمة القافية بلفظها ومعناها مرة أخرى ، قبل مرور سبعة ابيات.
    ويجوز أن تعاد بالمعنى نفسه بعد سبعة أبيات ، ومنه قول النابغة الذبياني :

    أو أضع ُ البيت في خرساء مظلمة = تقيد العير لا يسري بها الساري


    ثم قال بعد أربعة ابيات :

    لا يخفض الرز عن ارض ٍ ألمّ بها = ولا يضل ُّ على مصباحه ِ الساري


    6_ التضمين :

    وهو أن تتعلق قافية البيت الاول بالبيت الذي يليه كقول النابغة :

    وهم وردوا الجفار على تميم = وهم أصحاب يوم عكاظ إنّي
    شهدت ُ لهم موارد صادقات = شهدن لهم بصدق الود مني

    فقد علّق كلمة إني في أخر البيت الاول بصدر البيت الثاني لان جملة ( شهدت ُ) خبر إن ّ .



    7_ السناد :

    وهو اختلاف ما يجب مراعاته قبل الروي من الحروف والحركات وهو خمسة انواع ، اثنان منها باعتبار الحروف ، سناد الردف وسناد التأسيس ، وثلاثة منها باعتبار الحركات ، وهي سناد الاشباع وسناد الحذو وسناد التوجيه .

    أولا _ سناد الردف :

    وهو أن يكون أحد البيتين مردوفا والاخر غير مردوف كقول صالح عبدالقدوس:

    إذا كنت في حاجة مرسلا = فأرسل حكيما ولا توصه ِ
    وإن باب أمر عليك التوى = فشاور لبيبا ولا تعصه

    فالبيت الاول مردوف بالواو في ( توصه ) والثاني غير مردوف .




    ثانيا _ سناد التأسيس :

    وهو أن يكون احد البيتين مؤسسا بالالف والثاني غير مؤسس كقول العجاج :

    يا دار مية اسلمي ثم اسلمي
    فخندف هامة هذا العالم

    فالبيت الثاني مؤسس بالالف في ( العالم ) والأول غير مؤسس .


    ثالثا : سناد الاشباع :


    وهو اختلاف حركة الدخيل بين بيت وأخر كقول الشاعر :

    وهم طردوا منا بليا فأصبحت = بليُّ بواد من تهامة غائــِــر ِ
    وهم منعوها من قضاعة كلها = ومن مضرَ الحمراء عند التغاوُرِ

    فالقافية في البيت الاول ( غائر ) ودخيلها هو الهمزة وحركته الكسرة .
    والقافية في البيت الثاني ( غاور) ودخيلها هو الواو وحركته الضمة .


    رابعا _ سناد الحذو:

    وهو اختلاف حركة ما قبل الردف بحركتين متباعدتين كقول الشاعر :

    لد ألجُ الخباء على جوار ٍ= كأن عيونهن عيون ُ عِـــين ِ
    كأني بين خافيتي عقاب = يريد حمامة في يوم غَــــين

    فما قبل الردف في البيت الاول مكسور وفي البيت الثاني مفتوح . ِ


    خامسا _ سناد التوجيه :

    وهو اختلاف حركة ما قبل الروي المقيد ، كأن يأتي الحرف الذي قبل الروي المقيد مفتوحا
    ويأتي الاخر مضموما أو مكسورا ، وقد اغتفر العروضيون هذا السناد لكثرته في أشعار العرب
    ومنه قول امرئ القيس :

    لا وأبيك ابنة العامري = لا يدعي القوم إني أفِـــــرّ ْ
    تميم بن مر وأشياعها = وكندة ُ حولي جميعا صُـــبـــُــرْ



    مع التحيات

    نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
    قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
    إني أنادي أخي في إسمكم شبه
    ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

    صالح طه .....ظميان غدير
  • توفيق الخطيب
    نائب رئيس ملتقى الديوان
    • 02-01-2009
    • 826

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
    عيوب القافية

    وهي سبعة


    1_ الاقواء :

    وهو اختلاف حركة الروي في قصيدة واحد بكسر وضم ، فيأتي روي أحد البيتين مكسورا والآخر مضموما ، كقول النابغة :

    أمن آل ِ مية رائح أو مغتدي = عجلان ذا زاد ٍ وغير مزود ِ
    زعم البوارح ُ أن رحلتنا غدا = وبذاك خبرنا الغرب ُ الاسودُ


    2_ الإصراف :

    وهو اختلاف حركة الروي بفتح وضم أو بفتح وكسر . كقول الشاعر :

    أريتك َ إن منعت َ كلام يحيى = أتمنعني على يحيى البكاء َ
    ففي طرفي على يحيى سهادٌ= وفي قلبي على يحيى البلاءُ


    3_ الإكفاء :

    وهو اختلاف حرف الروي في القصيدة بحروف متقاربة المخارج ، كأن يأتي الروي دالا في بيت ، وطاء في بيت أخر ومنه قول الشاعر:

    جارية من ضبة َ بن ٍ أدِّ
    كأنها في درعها المنعــطِّ


    4_ الاجازة :

    وهو اختلاف الروي بحروف متباعدة المخارج ، كأن يأتي الروي لاما في بيت وميما في بيت أخر ومنه قول الشاعر:

    ألا هل ترى إن لم تكن أم مالك = بملك يدي أن الكفاء قليــل ُ
    رأي من خليليه جفاء وغلظة = إذا قام يبتاع القلوص ذميــم ُ



    5_ الإيطاء :
    وهو إعادة كلمة القافية بلفظها ومعناها مرة أخرى ، قبل مرور سبعة ابيات.
    ويجوز أن تعاد بالمعنى نفسه بعد سبعة أبيات ، ومنه قول النابغة الذبياني :

    أو أضع ُ البيت في خرساء مظلمة = تقيد العير لا يسري بها الساري


    ثم قال بعد أربعة ابيات :

    لا يخفض الرز عن ارض ٍ ألمّ بها = ولا يضل ُّ على مصباحه ِ الساري


    6_ التضمين :

    وهو أن تتعلق قافية البيت الاول بالبيت الذي يليه كقول النابغة :

    وهم وردوا الجفار على تميم = وهم أصحاب يوم عكاظ إنّي
    شهدت ُ لهم موارد صادقات = شهدن لهم بصدق الود مني

    فقد علّق كلمة إني في أخر البيت الاول بصدر البيت الثاني لان جملة ( شهدت ُ) خبر إن ّ .



    7_ السناد :

    وهو اختلاف ما يجب مراعاته قبل الروي من الحروف والحركات وهو خمسة انواع ، اثنان منها باعتبار الحروف ، سناد الردف وسناد التأسيس ، وثلاثة منها باعتبار الحركات ، وهي سناد الاشباع وسناد الحذو وسناد التوجيه .

    أولا _ سناد الردف :

    وهو أن يكون أحد البيتين مردوفا والاخر غير مردوف كقول صالح عبدالقدوس:

    إذا كنت في حاجة مرسلا = فأرسل حكيما ولا توصه ِ
    وإن باب أمر عليك التوى = فشاور لبيبا ولا تعصه

    فالبيت الاول مردوف بالواو في ( توصه ) والثاني غير مردوف .




    ثانيا _ سناد التأسيس :

    وهو أن يكون احد البيتين مؤسسا بالالف والثاني غير مؤسس كقول العجاج :

    يا دار مية اسلمي ثم اسلمي
    فخندف هامة هذا العالم

    فالبيت الثاني مؤسس بالالف في ( العالم ) والأول غير مؤسس .


    ثالثا : سناد الاشباع :


    وهو اختلاف حركة الدخيل بين بيت وأخر كقول الشاعر :

    وهم طردوا منا بليا فأصبحت = بليُّ بواد من تهامة غائــِــر ِ
    وهم منعوها من قضاعة كلها = ومن مضرَ الحمراء عند التغاوُرِ

    فالقافية في البيت الاول ( غائر ) ودخيلها هو الهمزة وحركته الكسرة .
    والقافية في البيت الثاني ( غاور) ودخيلها هو الواو وحركته الضمة .


    رابعا _ سناد الحذو:

    وهو اختلاف حركة ما قبل الردف بحركتين متباعدتين كقول الشاعر :

    لد ألجُ الخباء على جوار ٍ= كأن عيونهن عيون ُ عِـــين ِ
    كأني بين خافيتي عقاب = يريد حمامة في يوم غَــــين

    فما قبل الردف في البيت الاول مكسور وفي البيت الثاني مفتوح . ِ


    خامسا _ سناد التوجيه :

    وهو اختلاف حركة ما قبل الروي المقيد ، كأن يأتي الحرف الذي قبل الروي المقيد مفتوحا
    ويأتي الاخر مضموما أو مكسورا ، وقد اغتفر العروضيون هذا السناد لكثرته في أشعار العرب
    ومنه قول امرئ القيس :

    لا وأبيك ابنة العامري = لا يدعي القوم إني أفِـــــرّ ْ
    تميم بن مر وأشياعها = وكندة ُ حولي جميعا صُـــبـــُــرْ



    مع التحيات

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الشاعر القدير والأخ الحبيب ظميان غدير
    شكرا لك على هذا الجهد الكبير الذي تبذله في هذا الملتقى سواء بأشعارك البديعة أو بمواضيعك القيمة , ولايمكنني أن أتوقع منك أقل من ذلك لما أعرفه عنك من الإخلاص والعمل الجاد .
    بالنسبة لما طرحته في هذا الموضوع القيم فكل ماجاء فيه صحيح وفيه فائدة لمن يريد أن ينظم الشعر , ولكن لي ملاحظة واحدة عليه , وهي تتعلق بسناد الإشباع , فسناد الإشباع تعريفه اختلاف حركة الدخيل بحركتين متقاربتين مثل كسرة السين وفتحة الصاد في قولنا : مراسِل و تواصَل , ولكن علماء العروض أجازوا الجمع بين الكسرة والضمة , كمثالك الذي أوردته في موضوعك .
    ملاحظة : الدخيل هو حرف متحرك يفصل بين ألف التأسيس وحرف الروي , كالراء في كلمة سارق .
    الأستاذ صالح طه
    دمت بحفظ الله تعالى

    توفيق الخطيب

    تعليق

    • ظميان غدير
      مـُستقيل !!
      • 01-12-2007
      • 5369

      #3
      أهلا بالأخ الأستاذ
      توفيق الخطيب

      طبعا كما ترى بعض هذه العيوب مغفورة

      مثل سناد التوجيه مثلا

      في القافية المقيدة لا يكاد يخلو قصيدة قافيتها مقيدة بسكون
      من هكذا توجيه ومن هكذا تغير لحركات الحروف من كسرة لضمة لفتحة في قصيدة ما

      لهذا يعتبر العروضيون هذا الخطأ مغفورا

      وايضا هناك التضمين يعتبر مغفورا ومبررا

      حيث ان تجعل بيتا ما متعلقا وتتمة للبيت الذي يأتي بعده
      لا سيما ان بعض المجددين من الشعراء لم يأبهوا بهذا العيب
      مثل ابي نواس في قصائده التي كان يصف فيها الخمر ويحكي حكايات الحانات

      مثال على جواز التضمين ..

      وخمارة للهو فيها بقيةٌ
      ...........إليها ثلاثاً نحو حانتها سرنا
      ولليل جلبابٌ علينا وحولنا
      ...........فما إن ترى إنْساً لديه ولا جِنَّا
      يسايرنا إلا سماءً نجومها
      ...........معلقة فيها إلى حيث وَجَّهنْاَ
      إلى أن طرقنا بابَهَا بعد هجعة
      ...........فقالت من الطراقُ؟ قلنا لها إِنَّا
      شبابٌ تعارفنا ببابك لم نكن
      ...........نروح بما رحنا إليك فأدلجنا
      فإن لم تجيبينا تبددَ شملنا
      ...........وان تجمعينا بالوداد تواصلنا
      فقالت لنا أهلاً وسهلاً ومرحباً
      ...........بفتيان صدقٍ ما أرى بينهم أفنا
      فقلت لها كيلاً حساباً مقوماً
      ...........دواريق خمر ما نقصنَ وما زدنا
      فجاءت بها كالشمس يحكي شعاعها
      ...........شعاع الثريا في زجاج لها حُسنا
      فقلت لها ما الاسم والسعر، بَيِّني
      ...........لنا سعرها كيما نزورك ما عشنا
      فقالت لنا حنُّونُ اسمي وسعرها
      ...........ثلاث بتسع، هكذا غيركم بعنا
      ولما تولى الليل أو كاد، أقبلتْ
      ...........إلينا بميزانٍ لتنقدنا الوزنا
      فقلت لها جئنا، وفي المال قلة
      ...........فهل لك في أن تقبلي بعضنا رهنا؟
      فقالت لنا أنتَ الرهينة في يدي
      ...........متى لم يفوا بالمال خلدتُكَ السجنا

      لاحظ الايبات الملونة بالاحمر
      جاءت نهاية شطر البيت متعلقة مع الذي بعده
      والنواسي كان لا يأبه بهذا العيب

      ولذا فبعض من هذه العيوب مجازة ومبررة من الناحية الفنية
      مثل سناد لتوجيه والاشباع والتضمين

      اما غيرها من الجوازات ليست مبررة فنيا وغير مستساغة

      شكرا لك
      نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
      قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
      إني أنادي أخي في إسمكم شبه
      ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

      صالح طه .....ظميان غدير

      تعليق

      يعمل...
      X