لست أعلم أين توصلنا مشاهدنا .... تتكرر الأحداث ... أنت .. ألم تكن هناك منذ بضعة أشهر تحمل نفس الحقيبة و لديك من الهموم ما لديك اليوم حتى أنك ذكرت في كلماتك ... أن شقاء اليوم يشبه شقاء الدهر ... ألم تقل هذا من قبل كيف يتكرر نفس الحوار .. حتى ملابسك و طريقة السرد ......
و أنتي ... ألم تموتي من قبل مرتين ... ما الذي أتى بك
أنا أيضاً نسخة كررتها ألف مرة .. يبدو أنه لم يبقى لدينا جديداً .
أختبأ خلف نفسي و ألملم كلماتي من فوق طاولتي تحت و حول و فوق فنجان القهوة و أتأبط جريدتي و أبدأ في الرحلة اليومية التي لا هدف منها غير التفرس في أوجه المارة
هذه المرأة تكررت في خمس مشاهد .. نعم نفس الوجه
هذا الفاسق قام بمغازلة نفس الفتاة منذ الربيع المنصرم
الشيء المعقد أنها قامت بقذفه بحقيبتها بنفس الطريقة
و قد خجل كثيراً لكنه لم يرتدع ... نفس المشهد ... إنهم يتكررون .. نفس الوجوه ... نفس الموظفين
حتى رائحة الشوارع .. شارع شريف له رائحة مميزة
شارع قصر النيل له طعم آخر .... نحن نسخ مصغرة من آبائنا و .. آبائنا نسخاً أيضاً من آبائهم
و كلنا ننتمي لنفس الطعم و الرائحة و اللون ... أنا أقوم بتقليد والدي دون أن أشعر ... و طبعاً يقوم والدي بتقليد والده دون أن يشعر .... و الحق أقول أننا نمضي في طريقنا حتى ينتهى زماننا ... حتى مشهد الموت يتكرر .... و عندما قادتني قدماي الى كوبري قصر النيل و رأيت الأسدين رأيت أيضاً نفس الفتاة بنفس الملابس و تصور نفسها عند التمثال ... و عندما غلبني فضولي .. أخبرتها نفس الوقفة و نفس الملابس و نفس الصورة ... فأخبرتني ساخرة .. نفس الغباء ... يبدو أنها لا تقصد إهانتي لكنها اعتقدت بأنني أغازلها ... فلا يمكن لامرأة أن تراني بكل هذا الشارب و لا تقع في غرام فحولتي .. فأنا أسد كالواقف يحرس هذا الكوبري .. لكني أحياناً أقوم بغسل الصحون .... نفس المشاهد.... المشهد الوحيد الذي رأيته هذا اليوم و كان فريداً و لم يتكرر من قبل هو سقوطي أرضاً و موتي ... و عندما اجتمع المارة رد أحدهم .... نفس السقطة ....
و أنتي ... ألم تموتي من قبل مرتين ... ما الذي أتى بك
أنا أيضاً نسخة كررتها ألف مرة .. يبدو أنه لم يبقى لدينا جديداً .
أختبأ خلف نفسي و ألملم كلماتي من فوق طاولتي تحت و حول و فوق فنجان القهوة و أتأبط جريدتي و أبدأ في الرحلة اليومية التي لا هدف منها غير التفرس في أوجه المارة
هذه المرأة تكررت في خمس مشاهد .. نعم نفس الوجه
هذا الفاسق قام بمغازلة نفس الفتاة منذ الربيع المنصرم
الشيء المعقد أنها قامت بقذفه بحقيبتها بنفس الطريقة
و قد خجل كثيراً لكنه لم يرتدع ... نفس المشهد ... إنهم يتكررون .. نفس الوجوه ... نفس الموظفين
حتى رائحة الشوارع .. شارع شريف له رائحة مميزة
شارع قصر النيل له طعم آخر .... نحن نسخ مصغرة من آبائنا و .. آبائنا نسخاً أيضاً من آبائهم
و كلنا ننتمي لنفس الطعم و الرائحة و اللون ... أنا أقوم بتقليد والدي دون أن أشعر ... و طبعاً يقوم والدي بتقليد والده دون أن يشعر .... و الحق أقول أننا نمضي في طريقنا حتى ينتهى زماننا ... حتى مشهد الموت يتكرر .... و عندما قادتني قدماي الى كوبري قصر النيل و رأيت الأسدين رأيت أيضاً نفس الفتاة بنفس الملابس و تصور نفسها عند التمثال ... و عندما غلبني فضولي .. أخبرتها نفس الوقفة و نفس الملابس و نفس الصورة ... فأخبرتني ساخرة .. نفس الغباء ... يبدو أنها لا تقصد إهانتي لكنها اعتقدت بأنني أغازلها ... فلا يمكن لامرأة أن تراني بكل هذا الشارب و لا تقع في غرام فحولتي .. فأنا أسد كالواقف يحرس هذا الكوبري .. لكني أحياناً أقوم بغسل الصحون .... نفس المشاهد.... المشهد الوحيد الذي رأيته هذا اليوم و كان فريداً و لم يتكرر من قبل هو سقوطي أرضاً و موتي ... و عندما اجتمع المارة رد أحدهم .... نفس السقطة ....