"وللآخرة خير لك من الأولى" صدق الله العظيم.
قضى الراحل إنسانا يبحث عن حياة كريمة حتى منَّ الله تعالى وقضى له بأن يرحل مكرما محفوفة روحه بكل الإجلال والإخلاص من كل من عرفه وتدارس معه وصادقه وأحبه.
لهذا الملتقى الفضل في معرفتي بفكر رجل عظيم يقود مسيرة تنوير العقل العربي بالكلمة الطيبة والحلم والمحبة حتى صار أعز صديق وأصدق معلم في المرحلة العصيبة التي نحتاج فيها لكل رجل كيسري راغب شراب.
لم يفاجئني خبر انتقاله لجوار ربه ريحانة تعبق بها سماء أمتنا، بقدر ما فاجأني الزمن الذي اختاره الله لزفه عريسا لفردوسه الممجد مع كوكبة مع شهداء بلدي في نفس اليوم الحزين. وكأن روحه الطاهرة تطلعت لشمعة أضأناها مع الشموع الكثيرة عربون وفاء لذكرى رجل مؤمن بأن لاحدود للفكر إلا في عقول المتكبرين في عالم متعطش لفكر النور بعد أن تحكم به الظلاميون، فعاش حكيما متواضعا ينشر الحكمة والمعرفة وكان معلما وفيا للقضية الإنسانية الكبيرة وأقل ما يمكن أن أقول في فقيدنا الكبير أنه كان يعلم الإنسان كيف يصنع بصمة في دروب المعرفة.
رحم الله عميد أدباء الشابكة ومؤسس العديد من منتدياتها العربية وصاحب أثر طيب وبصمة مميزة يشهد له جميع من قرأه وعرفه، وإني بكل حرف أخطه وسأخطه مستقبلا بإذن الله سيكون استذكارا واستمرارا لنهج فكر تدارسناه معا وأسأل الله أن يتقبله جهادا خالصا في سبيل المعرفة ووالبناء الإنساني القويم.
لروحك الطاهرة فقيدنا المكرم كل الإجلال و لفكرك السامي أسمى معاني الإخلاص وشمعة تقيد مع كل ذكرى.
وعهدا لن ننساك.مع كل الشكر للأختين النبيلتين سليمى ومنار لصنيعهما المقدر لتراث الراحل العظيم الحاج يسري راغب شراب بما أتاحتا لي به حفظه كتحفة في مكتبتي الخاصة .إ
إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..
قضى الراحل إنسانا يبحث عن حياة كريمة حتى منَّ الله تعالى وقضى له بأن يرحل مكرما محفوفة روحه بكل الإجلال والإخلاص من كل من عرفه وتدارس معه وصادقه وأحبه.
لهذا الملتقى الفضل في معرفتي بفكر رجل عظيم يقود مسيرة تنوير العقل العربي بالكلمة الطيبة والحلم والمحبة حتى صار أعز صديق وأصدق معلم في المرحلة العصيبة التي نحتاج فيها لكل رجل كيسري راغب شراب.
لم يفاجئني خبر انتقاله لجوار ربه ريحانة تعبق بها سماء أمتنا، بقدر ما فاجأني الزمن الذي اختاره الله لزفه عريسا لفردوسه الممجد مع كوكبة مع شهداء بلدي في نفس اليوم الحزين. وكأن روحه الطاهرة تطلعت لشمعة أضأناها مع الشموع الكثيرة عربون وفاء لذكرى رجل مؤمن بأن لاحدود للفكر إلا في عقول المتكبرين في عالم متعطش لفكر النور بعد أن تحكم به الظلاميون، فعاش حكيما متواضعا ينشر الحكمة والمعرفة وكان معلما وفيا للقضية الإنسانية الكبيرة وأقل ما يمكن أن أقول في فقيدنا الكبير أنه كان يعلم الإنسان كيف يصنع بصمة في دروب المعرفة.
رحم الله عميد أدباء الشابكة ومؤسس العديد من منتدياتها العربية وصاحب أثر طيب وبصمة مميزة يشهد له جميع من قرأه وعرفه، وإني بكل حرف أخطه وسأخطه مستقبلا بإذن الله سيكون استذكارا واستمرارا لنهج فكر تدارسناه معا وأسأل الله أن يتقبله جهادا خالصا في سبيل المعرفة ووالبناء الإنساني القويم.
لروحك الطاهرة فقيدنا المكرم كل الإجلال و لفكرك السامي أسمى معاني الإخلاص وشمعة تقيد مع كل ذكرى.
وعهدا لن ننساك.مع كل الشكر للأختين النبيلتين سليمى ومنار لصنيعهما المقدر لتراث الراحل العظيم الحاج يسري راغب شراب بما أتاحتا لي به حفظه كتحفة في مكتبتي الخاصة .إ
إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..
تعليق