يــــــــسري راغـــــــــب شــــــراب.... (سأشتاقك):
----------------------------------------------------------
بعد ان عطلت حسابي وأنشأت غيره جديدا (على الفيس) وأرسلت طلبات جديدة لمن لي فيهم نصيب من المحبة .. قبل منهم من قبل ورفض منهم من رفض .. وتبقت بعضها حتى الآن قيد الانتظار ... فكنت أنت واحد منهم .. انتظرت قبولك لطلبي .. أرسلت لك أكثر من رسالة أن تقبل حسابي الجديد .. واستغربت لماذا لم تقبله حتى الآن... حينها حدثت نفسي وقلت لن يمنعك عني إلا الموت.. هو وحده من سيمنعك عن قبولي لآخر مرة.. رحلت وتركت طلبي معلقاً .. كروحي التي تعلقت بك وتركتها مدمية بخبر وفاتك.. والله ما عرفتك إلا مثال للأخ والصديق والوالد والأستاذ... رحمك الله يسري راغب شراب الحبيب .. أستاذي ومعلمي؛؛
-----------------------------------------------------------------------
منذ سنة كلمني وقال انه في القاهرة للعلاج.. واستعجل زيارتي كي يراني .. ويرى من هذا الشاب الكاتب الجديد الذي رمى وراهن عليه كثيرا.. ولم يكن تعاملنا إلا عبر النت وفرح بتواجده في القهرة حيث كان يعشق (أم الدنيا) وأيضا لأنه أدرك أخيرا أنه سيرى كثيرا من الأحبة هناك وخاصة.. لكن لم أكن عندي وعدي ومنعتني الظروف من الذهاب إليه...
معلون أبو الظروف اللي تخلي الناس تموت وماتشوف بعضها... وملعون النت اللي يعلق الناس ببعضها والآخر يموتوا منغير ما نشوفهم.... يا ترى من عليه الدور وهيموت منغير ما أشوفه ؟ أو يمكن أنا ؟؟
----------------------------------------------------------
بعد ان عطلت حسابي وأنشأت غيره جديدا (على الفيس) وأرسلت طلبات جديدة لمن لي فيهم نصيب من المحبة .. قبل منهم من قبل ورفض منهم من رفض .. وتبقت بعضها حتى الآن قيد الانتظار ... فكنت أنت واحد منهم .. انتظرت قبولك لطلبي .. أرسلت لك أكثر من رسالة أن تقبل حسابي الجديد .. واستغربت لماذا لم تقبله حتى الآن... حينها حدثت نفسي وقلت لن يمنعك عني إلا الموت.. هو وحده من سيمنعك عن قبولي لآخر مرة.. رحلت وتركت طلبي معلقاً .. كروحي التي تعلقت بك وتركتها مدمية بخبر وفاتك.. والله ما عرفتك إلا مثال للأخ والصديق والوالد والأستاذ... رحمك الله يسري راغب شراب الحبيب .. أستاذي ومعلمي؛؛
-----------------------------------------------------------------------
منذ سنة كلمني وقال انه في القاهرة للعلاج.. واستعجل زيارتي كي يراني .. ويرى من هذا الشاب الكاتب الجديد الذي رمى وراهن عليه كثيرا.. ولم يكن تعاملنا إلا عبر النت وفرح بتواجده في القهرة حيث كان يعشق (أم الدنيا) وأيضا لأنه أدرك أخيرا أنه سيرى كثيرا من الأحبة هناك وخاصة.. لكن لم أكن عندي وعدي ومنعتني الظروف من الذهاب إليه...
معلون أبو الظروف اللي تخلي الناس تموت وماتشوف بعضها... وملعون النت اللي يعلق الناس ببعضها والآخر يموتوا منغير ما نشوفهم.... يا ترى من عليه الدور وهيموت منغير ما أشوفه ؟ أو يمكن أنا ؟؟
تعليق