هل خُلقت المرأة من ضلع أعوج ؟؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مباركة بشير أحمد
    أديبة وكاتبة
    • 17-03-2011
    • 2034

    هل خُلقت المرأة من ضلع أعوج ؟؟؟

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :استوصوا بالنساء خيرا ؛ فإن المرأة خلقت من ضلع ، و إن أعوج شيء في الضلع أعلاه ؛ فإن ذهبت تقيمه كسرته ، و إن تركته لم يزل أعوج ؛ فاستوصوا بالنساء خيرا ( رواه أبو هريرة)( المصدر : صحيح مسلم)
    تعددت التفاسير واختلفت في تحديد معنى الحديث الشريف وفق عقلية وماتوصل إليه كل مفسَر من معرفة ضئيلة أو شاسعة في هذه الحياة ،فمن قائل أن المرأة أصلا طبعها معوجَ ،ونسي أنها مكلفة كما هو بعبادة الله ،ومن قائل أن علو الضلع يقصد به عقلها المعوج ولسانها ،وتغافل صاحبنا أونسي أن المرأة إنسان ليس بمرفوع عنها القلم وأنها تتساوى والرجل في العقاب والثواب.
    فالذين يؤولون الحديث تبعا لهواهم ويقولون أن المرأة قد خلقت من ضلع أعوج ،لنا الحق أن نرد عليهم معاتبين ،لأنهم باستنباطهم هذا قد كذبوا على الحبيب محمد ،سواء أكانوا مشفقين على المرأة أو مشابهين لمن ورَثهم عقليتهم المتحجرة التي تنظر إلى المرأة بنظرة دونية ،ذلك لأن الرسول صى الله عليه وسلم قال : خلقت المرأة من ضلع إشارة إلى ضلع آدم يقول تعالى: "هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا"[الأعراف:189]، وذلك ترغيبا للزوج في زوجته باعتبارها جزء منه كقولنا للأخ يخاصم أخاه ،إنه من لحمك ودمك وهذا نوع من التذكير الذي يقوي أواصر المحبة . وهو القائل أي رسول الله صلى الله عليه وسلم:" كلكم لآدم وآدم من تراب"، "يا أيها الناس: إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على عجمي، ولا لعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى" . "وهو المدرك لقوله تعالى " (ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين") فليس القصد أبدا هو تمييز خلقة المرأة عن الرجل فكلاهما مرجعه إلى التراب والطين.ثم الذين ينتعشون لوهم ينخر أذهانهم أن المرأة خلقت من ضلع أعوج ،نقول لهم أليس رحم المرأة هو مصدر المخلوقات البشرية ذكورا وإناثا ؟ فكيف يستبعد أن يأخذ الذكر من والدته صفة الإعوجاج ؟ فالتجارب العلمية الحديثة ، قد أثبت أن الجينات الوراثية لها أيضا الدورالبارز في تكوين أمزجة وسيكولوجية الأبناء . فلوكانت المرأة بطبيعتها الأخلاقية منحرفة ، فمن ذا سيوقَع على سجَل الثبات أن كل مولود ذكر سينعم بالإستقامة حتما ؟ وهل يعقل أن الحبيب محمد ،أبو البنات ،وحبيب الحميراء عائشة رضي الله عنها ، وهو على أهبة مفارقة الحياة يستصغر من شأن المرأة ويصفها بالإعوجاج ؟ ولوكان القصد هوتفضيل الرجل على المرأة ،فوفقا للمنطق الإنساني الواعي ،لو أجرينا مقارنة بين الضلع والتراب ،فأيهما أرقى وأرفع مكانة ؟ الذي خلق من تراب أم الذي خلق من ضلع ؟.فكما للضلع خصائصه التي تميَزه ،،للتراب أيضا ما يدلل عنه من آثار في الصحراء المقفرة ،والقبور ...وماشابه .فلولا الروح التي تسري في مسامات الجسد ،ما نال آدمي من التقدير شبرا واحدا . ولو أن الحديث يشير إلى اعوجاج خلق النساء بصفة عامة – السفيهة والحكيمة- ،فما الجدوى من العلم والدين للمرأة إذن ؟
    بل وكيف تعاقب الزانية والسارقة والقاتلة ، بمثل مايعاقب به الرجل إذا كان طبعها الذي جبلت عليه مجبرة غير مخيرة لاتنتعش أصوله على جذوة منهج مستقيم ؟؟
    :معنى الحديث : إن زوجتك قطعة منك أيها الرجل، فاحرص عليها كما تحرص على ذاتك،وإذا صدر منها مايزعجك واستعلت وانحرف خلقهاعن تشكيلتها النفسية التي خلقها الله عليها –حنونة ووديعة –ولم تعاملك بالمعروف، فهي بذلك قد وصلت إلى مرحلة تشبَه فيها بالجزء الأعلى ،المعوج من الضلع، والذي إن حاولت إصلاحه بالعنف كسرته ،وإن كسرالمرأة المستعلية،المتكبرة، هو الطلاق،وإذا تركتها وحالها ،فستبقى على ماهي عليه .فاستوصي بها خيرا واصبر عليها رغم عيوبها ولاتطلقها . فالرسول الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم يعمم وصايته على النساء ،ويخصص حديثه عن المرأة التي" لايرضيها العجب ولا الصيام في رجب،"المرأة الناكرة للجميل ،خوفا عليها من تهور زوجها ،لعدم مقدرته على احتمال سلوكاتها المشينة ،فتغدو منكسرة في مجتمع لايرحم المرأة المطلقة . أعتقد أن المعنى قد اتضح وتبدد ت ضبابية الرؤية بالتأكيد.
    - والله أعلم-


    _
    التعديل الأخير تم بواسطة مباركة بشير أحمد; الساعة 06-05-2014, 13:15.
  • د.نجلاء نصير
    رئيس تحرير صحيفة مواجهات
    • 16-07-2010
    • 4931

    #2
    الفاضلة /مباركة
    هذا الموضوع ذو شجون غاليتي
    فحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الهدف منه ليس انقاص شأن وقدر المرأة ،بل رفع قيمة العاطفة للمرأة وتوضيح أن المرأة مخلوق مرهف الحس فلابد أن يتعامل معها الرجل باللين والرأفة لا الغلظة والشدة ،فطبيعة المرأة التي خلقت من أجل تحمل أعباء الحمل والولادة والتربية يحتاج لطبيعة خاصة تتحلى بالرأفة والمثابرة والصبر ..
    ومن ثم فحديث رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه ليس سُبة ولا طعنا في المرأة
    نعيب غاليتي من يؤول الحديث حسب أهواءه الخاصة
    تحياتي لك مباركة دائما ما تطرحين موضوعات تحتاج للتأمل والتحليل
    مودتي وتقديري
    sigpic

    تعليق

    • مباركة بشير أحمد
      أديبة وكاتبة
      • 17-03-2011
      • 2034

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء نصير مشاهدة المشاركة
      الفاضلة /مباركة
      هذا الموضوع ذو شجون غاليتي
      فحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الهدف منه ليس انقاص شأن وقدر المرأة ،بل رفع قيمة العاطفة للمرأة وتوضيح أن المرأة مخلوق مرهف الحس فلابد أن يتعامل معها الرجل باللين والرأفة لا الغلظة والشدة ،فطبيعة المرأة التي خلقت من أجل تحمل أعباء الحمل والولادة والتربية يحتاج لطبيعة خاصة تتحلى بالرأفة والمثابرة والصبر ..
      ومن ثم فحديث رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه ليس سُبة ولا طعنا في المرأة
      نعيب غاليتي من يؤول الحديث حسب أهواءه الخاصة
      تحياتي لك مباركة دائما ما تطرحين موضوعات تحتاج للتأمل والتحليل
      مودتي وتقديري
      **********
      حضور جميل حمل على هودج الحرف انشراحا،واكتملت به دائرة الألق.
      أي نعم يانجلاء نعيب على من يفسَر الحديث حسب مايتوافق وهواه، والذي يتعارض و الدين الإسلامي الحنيف ،الخالية ساحات أحكامه من أثر للظلم سواء أللرجل أوالمرأة أو حتى البهيمة .
      فمابين كلمة ضلع ،وضلع أعوج، تختلف الإتجاهات ،وتطول المسافات ،ولله في خلقه شؤون.
      تحياتي لك ومودتي.

      تعليق

      • مباركة بشير أحمد
        أديبة وكاتبة
        • 17-03-2011
        • 2034

        #4
        معنى الحديث : إن زوجتك قطعة منك أيها الرجل، فاحرص عليها كما تحرص على ذاتك،وإذا صدر منها مايزعجك واستعلت وانحرف خلقهاعن تشكيلتها النفسية التي خلقها الله عليها –حنونة ووديعة –ولم تعاملك بالمعروف، فهي بذلك قد وصلت إلى مرحلة تشبَه فيها بالجزء الأعلى ،المعوج من الضلع، والذي إن حاولت إصلاحه بالعنف كسرته ،وإن كسرالمرأة المستعلية،المتكبرة، هو الطلاق،وإذا تركتها وحالها ،فستبقى على ماهي عليه .فاستوصي بها خيرا واصبر عليها رغم عيوبها ولاتطلقها . فالرسول الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم يعمم وصايته على النساء ،ويخصص حديثه عن المرأة التي" لايرضيها العجب ولا الصيام في رجب،"المرأة الناكرة للجميل ،خوفا عليها من تهور زوجها ،لعدم مقدرته على احتمال سلوكاتها المشينة ،فتغدو منكسرة في مجتمع لايرحم المرأة المطلقة . أعتقد أن المعنى قد اتضح وتبدد ت ضبابية الرؤية بالتأكيد. - والله أعلم-

        تعليق

        • أمنية نعيم
          عضو أساسي
          • 03-03-2011
          • 5791

          #5
          ربما الغالية مباركة
          فصل الكلام ما بين الرجل والمرأة
          أن كليهما من خلق الرحمن
          العظيم المتعال
          فمن أراد أن يعيب في أيهما
          فليعيب على رب الأكوان ..."سبحانه وتعالى عن كل عيب ونقص "
          المرأة كالرجل
          فيها الجيد والسئ القبيح والجميل
          ومن أحسن من الله قولاً بسم الله الرحمن الرحيم
          "( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم) "التوبة
          ( إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما) .الأحزاب

          "
          [SIGPIC][/SIGPIC]

          تعليق

          • د.نجلاء نصير
            رئيس تحرير صحيفة مواجهات
            • 16-07-2010
            • 4931

            #6
            وربما يكون الهدف من الحديث غاليتي
            التاكيد على إن المرأة دائما وابدا تحتاج للمعاملة بالرفق واللين حتى المرأة القاسية القلب المتسلطة التي لا تسعى إلا وراء خيلاءها الأعمى غاليتي فاللين والمعاملة الحسنة ستجعلها تشعر بالخزي من نفسها
            فرب العالمين قال لرسولنا الكريم "ولو كنت فظا غليظ القلب لا نفضوا من حولك "
            فالله تبارك وتعالى أعطى للرجال رخص كثيرة لاصلاح نساءهم منها الهجر في المضاجع ومنها الضرب غير المبرح .....
            وهذا وإن دل على شيء يدل على رحمة الله سبحانه وتعالى بالمرأة وجعل رب العزة أبغض الحلال الطلاق فقد جعله آخر الحلول
            هذا وإن دل على شيء دل على أن الزواج ميثاق غليظ لذلك حرص رب العالمين على البيت المسلم ورسولنا صلوات الله وسلامه عليه
            تحياتي للمفكرة الجميلة مباركة بشير أحمد
            انتظر جديدك أيتها الرائعة

            المشاركة الأصلية بواسطة مباركة بشير أحمد مشاهدة المشاركة
            معنى الحديث : إن زوجتك قطعة منك أيها الرجل، فاحرص عليها كما تحرص على ذاتك،وإذا صدر منها مايزعجك واستعلت وانحرف خلقهاعن تشكيلتها النفسية التي خلقها الله عليها –حنونة ووديعة –ولم تعاملك بالمعروف، فهي بذلك قد وصلت إلى مرحلة تشبَه فيها بالجزء الأعلى ،المعوج من الضلع، والذي إن حاولت إصلاحه بالعنف كسرته ،وإن كسرالمرأة المستعلية،المتكبرة، هو الطلاق،وإذا تركتها وحالها ،فستبقى على ماهي عليه .فاستوصي بها خيرا واصبر عليها رغم عيوبها ولاتطلقها . فالرسول الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم يعمم وصايته على النساء ،ويخصص حديثه عن المرأة التي" لايرضيها العجب ولا الصيام في رجب،"المرأة الناكرة للجميل ،خوفا عليها من تهور زوجها ،لعدم مقدرته على احتمال سلوكاتها المشينة ،فتغدو منكسرة في مجتمع لايرحم المرأة المطلقة . أعتقد أن المعنى قد اتضح وتبدد ت ضبابية الرؤية بالتأكيد. - والله أعلم-
            sigpic

            تعليق

            • زينب احمد الصافي
              • 20-04-2013
              • 1

              #7
              موضوع جميل

              تعليق

              • نجلاء الرسول
                أديب وكاتب
                • 27-02-2009
                • 7272

                #8
                لو خلقنا من ضلع شجرة لكنا الآن ننعم أكثر بالظل

                منورة أختي مباركة وبارك الله فيك
                وشكرا لموضوعك الجميل
                نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                على الجهات التي عضها الملح
                لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                شكري بوترعة

                [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                بصوت المبدعة سليمى السرايري

                تعليق

                • محمد جابري
                  أديب وكاتب
                  • 30-10-2008
                  • 1915

                  #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛
                  جميل أن لا يدخل الموضوع إلا المؤمنات؛ فهل الموضوع حكر عليهن ؟
                  فاسمحن لي بإبداء رأيي في الموضوع لم يكن الرسول عليه الصلاة والسلام بليدا وهو يتحدث عن الضلع الأعوج فاللغة فيها من المجاز والكناية ما لا يمكن استثناءه وبخاصة في موضوع لا يمكن الكلام فيه إلا بالرمز والكناية:
                  فالإشارة من الحبيب عليه الصلاة والسلام إلى الضلع جاءت نتيجة لصفة خلقتها فأنت إن ذهبت لرسم جسم رجل تعمدين لرسم خط مستقيم وتضيفين له خطوطاعبارة عن الأطراف، وليس الأمر كذلك إن ذهبنا لرسم جسم امرأة فلا بد من رسم العجر والبجر ، والكناية على هذا أجريت ؛ وأعوج ما في الضلع أعلاه هو اللسان فالطبيعة للمرأة اللجج والجدل وهنا انصبت وصية الرسول بالمرأة لكونها مخلوقا ضعيفا فيه من اللجج والعوج ما ينبغي للمرء تقبله وكفى، فخيرهن أكثر من شرهن.
                  هل بان لنا بأن اللغة لا تستقيم إلا بكل دلالاتها من بلاغة وكناية ومجاز وليس كل أمر يحمل على صريح العبارة ودلالة اللفظ.

                  كما تجدونني لا أنسامح مع من تسخر من تحليلات العلماء ؛ وهو ما ينبغي حمله على أفضل وجه، والمطلوب عدم السخرية من أقوال العلماء وإنما عهدنا بسلفنا الصالح الأمانة في نقل الخبر مع حرية التعليق بما يقتضيه الأدب. فالمخالف رجل علم وما وقف وقفة تغضب الرب ؛ وإنما سعى لأداء الأمانة التي أناطها الله بأمثاله من رجالات العلم. فهو مأجور سواء أأصاب الصواب أم أخطأه؛ وجزاء الله منوط بصدق الصادقين، أفتنسبين علماءنا للزندقة ؟ وأنت تتهكمين من تحليلاتهم؟
                  التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 21-04-2013, 21:49.
                  http://www.mhammed-jabri.net/

                  تعليق

                  • مباركة بشير أحمد
                    أديبة وكاتبة
                    • 17-03-2011
                    • 2034

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أمنيه نعيم مشاهدة المشاركة
                    ربما الغالية مباركة فصل الكلام ما بين الرجل والمرأة أن كليهما من خلق الرحمن العظيم المتعال فمن أراد أن يعيب في أيهما فليعيب على رب الأكوان ..."سبحانه وتعالى عن كل عيب ونقص " المرأة كالرجل فيها الجيد والسئ القبيح والجميل ومن أحسن من الله قولاً بسم الله الرحمن الرحيم "( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم) "التوبة ( إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما) .الأحزاب "
                    هوذاك أيتها الراقية فكرا وأدبا .
                    فإرادة الله عزوجل هي التي قضت أن يكون ذاك رجل،وتلك امرأة ،
                    ولم يفرَق بين عباده ،وكل َ يجازى على قدر عمله يوم القيامة،وليس تشكيلته البيولوجية، والكمال لله وحده . شكرا على هكذا تواصل جميل وناعم يا أمنية.
                    التعديل الأخير تم بواسطة مباركة بشير أحمد; الساعة 22-04-2013, 09:03.

                    تعليق

                    • مباركة بشير أحمد
                      أديبة وكاتبة
                      • 17-03-2011
                      • 2034

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء نصير مشاهدة المشاركة
                      وربما يكون الهدف من الحديث غاليتي
                      التاكيد على إن المرأة دائما وابدا تحتاج للمعاملة بالرفق واللين حتى المرأة القاسية القلب المتسلطة التي لا تسعى إلا وراء خيلاءها الأعمى غاليتي فاللين والمعاملة الحسنة ستجعلها تشعر بالخزي من نفسها
                      فرب العالمين قال لرسولنا الكريم "ولو كنت فظا غليظ القلب لا نفضوا من حولك "
                      فالله تبارك وتعالى أعطى للرجال رخص كثيرة لاصلاح نساءهم منها الهجر في المضاجع ومنها الضرب غير المبرح .....
                      وهذا وإن دل على شيء يدل على رحمة الله سبحانه وتعالى بالمرأة وجعل رب العزة أبغض الحلال الطلاق فقد جعله آخر الحلول
                      هذا وإن دل على شيء دل على أن الزواج ميثاق غليظ لذلك حرص رب العالمين على البيت المسلم ورسولنا صلوات الله وسلامه عليه
                      تحياتي للمفكرة الجميلة مباركة بشير أحمد
                      انتظر جديدك أيتها الرائعة
                      ..............................
                      عين العقل قد أصبت أيتها الأديبة القديرة نجلاء ...
                      فالمرأة وإن طغت وتمردت ،تظل تنتظر من الرجل معاملة حسنة ورفقا ،
                      ليس فقط لأن الله قد زادها من العاطفة مقدارا، فهي بذلك تشبه النسمة الرقيقة ،
                      لكن أيضا لأن الزواج ميثاق غليظ ،وإن تمزيقه يودي بالبيت المسلم إلى الإنهيار .

                      جزيل شكري لك على تواصلك السخيَ ،العاطر يانجلاء.

                      تعليق

                      • مباركة بشير أحمد
                        أديبة وكاتبة
                        • 17-03-2011
                        • 2034

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة زينب احمد الصافي مشاهدة المشاركة
                        موضوع جميل
                        بل الجمال يكمن في تواجدك هاهنا بيننا يا زينب .
                        مرحبا بك في ملتقى الأدباءوالمبدعين ، الرحب الفسيح ،ودامت لك السعادة.

                        التعديل الأخير تم بواسطة مباركة بشير أحمد; الساعة 22-04-2013, 08:19.

                        تعليق

                        • مباركة بشير أحمد
                          أديبة وكاتبة
                          • 17-03-2011
                          • 2034

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                          لو خلقنا من ضلع شجرة لكنا الآن ننعم أكثر بالظل

                          منورة أختي مباركة وبارك الله فيك
                          وشكرا لموضوعك الجميل
                          أضحك الله سنَك شاعرتنا المرهفة نجلاء ،فلو خُلقنا من ضلع شجرة التفاح أوالبرتقال،
                          لكنا ننعم بالظل والطمأنينة نحن النساء ،بدل وجع الراس والنكد الذي أقسم شيطانه ألا يزول من أجوائنا أبدا.

                          ............
                          قضى الله أن تخلق حواء من ضلع آدم ،وكان لها نعم الزوج والحبيب ،
                          وعلى ذلك دأب الأنبياء والصالحون .أما الذين غرقوا في جهالتهم واعتقدوا أنهم أفضل من المرأة شأنا، رغم أنهم استنشقوا أولى ذرات الأوكسجين تحت قدميها ،فما ذا عسانا نقول لهم فليسيروا على درب الضلال إلى أن يفارقوا هذه الحياة ."وحسبنا الله ونعم الوكيل"
                          شرَفني حضورك الطريف والمعبق بأريج الرياحين يا نجلاء.

                          تعليق

                          • مباركة بشير أحمد
                            أديبة وكاتبة
                            • 17-03-2011
                            • 2034

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛
                            جميل أن لا يدخل الموضوع إلا المؤمنات؛ فهل الموضوع حكر عليهن ؟
                            فاسمحن لي بإبداء رأيي في الموضوع لم يكن الرسول عليه الصلاة والسلام بليدا وهو يتحدث عن الضلع الأعوج فاللغة فيها من المجاز والكناية ما لا يمكن استثناءه وبخاصة في موضوع لا يمكن الكلام فيه إلا بالرمز والكناية:
                            فالإشارة من الحبيب عليه الصلاة والسلام إلى الضلع جاءت نتيجة لصفة خلقتها فأنت إن ذهبت لرسم جسم رجل تعمدين لرسم خط مستقيم وتضيفين له خطوطاعبارة عن الأطراف، وليس الأمر كذلك إن ذهبنا لرسم جسم امرأة فلا بد من رسم العجر والبجر ، والكناية على هذا أجريت ؛ وأعوج ما في الضلع أعلاه هو اللسان فالطبيعة للمرأة اللجج والجدل وهنا انصبت وصية الرسول بالمرأة لكونها مخلوقا ضعيفا فيه من اللجج والعوج ما ينبغي للمرء تقبله وكفى، فخيرهن أكثر من شرهن.
                            هل بان لنا بأن اللغة لا تستقيم إلا بكل دلالاتها من بلاغة وكناية ومجاز وليس كل أمر يحمل على صريح العبارة ودلالة اللفظ.

                            كما تجدونني لا أنسامح مع من تسخر من تحليلات العلماء ؛ وهو ما ينبغي حمله على أفضل وجه، والمطلوب عدم السخرية من أقوال العلماء وإنما عهدنا بسلفنا الصالح الأمانة في نقل الخبر مع حرية التعليق بما يقتضيه الأدب. فالمخالف رجل علم وما وقف وقفة تغضب الرب ؛ وإنما سعى لأداء الأمانة التي أناطها الله بأمثاله من رجالات العلم. فهو مأجور سواء أأصاب الصواب أم أخطأه؛ وجزاء الله منوط بصدق الصادقين، أفتنسبين علماءنا للزندقة ؟ وأنت تتهكمين من تحليلاتهم؟
                            .........................
                            شكرا أيها الراقي/ محمد جابر على ولوج كلماتك بيننا نحن المؤمنات كما وصفتنا ،وإن تلك شهادة نعتز بها في الدنيا والآخرة .
                            · أما عن الرسم التخطيطي للمرأة والرجل ،فأعتقد أن ذلك لايشي بأمر يدلل على اعوجاج أواستقامة . "إنسان الذي هوالرجل ،زاده الله في الجسم بسطة ،وإنسان والذي هوالمرأة، زادها الله من الحُسن والرشاقة مقدارا " أين يكمن التفضيل بين هذا وتلك ؟ فالرجل قوي بيولوجيا لأن من بين واجباته هو القيام على تيسير سبل الراحة لأهله من حماية وطعام وماشابه .والمرأة خلقها الله بصورتها الحسنة لكي تكون محور جذب كما الزهرة اليانعة للفراشة ،فتستمر الحياة وتعمَر الأرض .
                            · أما عن الضلع الأعوج ،فأعتقد أن الأضلاع كلها متشابهة ،فليس هناك ضلع أعوج وآخر مستقيما . و إذا تعتقد أن أعلى الضلع مقصود به اللسان ،فأعتقد أن الأنف أعلى من اللسان ،والعين أعلى من الأنف، والعقل أعلى منهم جميعا .فلماذا اللسان وليس العقل ؟
                            · وإذا كان التركيز في الحديث عن" الجزء" أي اللسان دونا عن" الكلَ" أي المرأة ،فإننانعلم جليا أن كسر المرأة هو الطلاق ،لكن كيف يُكسر اللسان ؟
                            · أماعن سخريتي من العلماء ،فهذا اتهام باطل لا أساس له من الصحة ،وخاصة أنني لم أَشر إلى أحد باسمه أوكنيته أولقبه ،من أي عصر أومكان ،وحاش لعلماء التفسير الحقيقيين أن يقعوا في أخطاء تدلل على قصور فهم، ومحدودية رؤية وافتراءات على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ،وهوالذي توعد من يكذب عليه بنار جهنم وبئس المصير.
                            · فالله عزوجل قد خلق المرأة تتميز عن الرجل بقدر من العاطفة والصبر لكي تحنو على الولد والزوج ،وتتحمل أعباء ماهي مقبلة عليه من تعب ونصب في حياتها الزوجية ، ولها بعد كل ذلك الثواب من الله عزوجل ،لكن يخلقها الله سفيهة ،وذات طباع "عوجاء ،عرجاء" ولسان "طوووويل " وبعد ذلك يعاقبها بمثل مايعاقب به الرجل صاحب الطبيعة المستقيمة ،الكاملة ،؟؟
                            · من يقول ذلك سواء أكان مفسرا أوإنسانا عاديا ،فإنه يشكك في عدالة الله عزوجل ،وهوالقائل :" وماربك بظلاَم للعبيد " .
                            · أما عن سؤالك الأخير عن وصفي للعلماء بالزندقة فأتمنى فقط أن تبحث عن معنى "زندقة" وبعد ذلك ألقي بسواد اتهاماتك على بياض متصفحي .وكون العالم مأجورا ،فهذه مسألة لايتجادل فيها عاقلان ....وعلى هذا الأساس ،فأختك المباركة تجتهد في تفسير الآيات القرآنية الكريمة ،وتذييل نصوصها بــ : "الله أعلم "
                            تحياتي وتقديري.

                            تعليق

                            • جلال داود
                              نائب ملتقى فنون النثر
                              • 06-02-2011
                              • 3893

                              #15
                              الأستاذة مباركة
                              تحية وتقدير
                              موضوع دسم وذي شجون ويستحق أن تُفْرَد له المتون.
                              أسمحي لي بأن أسجل لك هنا هذا الحوار والسجال الذي كتبته ذات مرة ردا على نفس السؤال بخصوص الضلع الأعوج :

                              ***

                              قلت لها : أصدقيني القول .. هل تمنيت يوماً لو أن الله كان قد خلقك رجلاً ؟

                              قالت : نعم .. كان ذلك في ريعان الصبا عندما كانت أمي تأمرنا القيام بأعباء البيت بينما إخوتي الصبية منغمسون في هواياتهم وأمورهم التافهة الخاصة .. وتؤثرهم بأشياء هي من حقنا جميعاً .. كانت هذه بداية ( ليه و إشمعنى ( ...

                              ثم واصلتْ : إلى الآن تنتابني هذه الحالة أحياناً عندما أجد رجلاً يقف موقفاً خائراً متخاذلاً .... أحس لحظتها بأن جسدي يحاول جاهداً أن يلفظ كل مكونات أنوثته ليتقمص مَسُوح رجل مُسْتَأْذِب أو مُتَنَمِّر و لو للحظة.. لكن سرعان ما أحمد الله بأنني أنثى و أنني لم أكُ ذاك الرجل في لحظته المتهالكة تلك..


                              قلت لها : إذن تعترفين ضمناً بأن كون الإنسان رجلاً هو شيء مهم في بعض الأحيان ؟

                              قالت : قد تكون هذه المقولة صحيحة لحد ما ...... و ذلك إستناداً على تكوين الرجل الجسماني وحاجة بعض المواقف لهذا التكوين ..... ولكن عند الإستناد إلى العقل والركون إلى المنطق والحاجة إلى موازنة الأمور .. أقول لك دون مواربة بأن الكفتين هما كفَرَسَيْ رهان ..


                              قلت لها : مقولة ( فرسى رهان ) هي حجة أقوى مما تتحمله المقارنة ،و لكن قولي كهاتين (بأصبعَيْ السبابة و الوسطى ( ..


                              قالت : هذا رأيي الجازم .. قم أنت بإختيار ما شئت من سبل المقارنة و أدواتها ..


                              قلت لها : لنعود للضلع الأعوج ..

                              قالت تقاطعني بسرعة حتى لا أسترسل في حديثي : الإعوجاج هذا قام الرجال بشرحه على هواهم و بما يتوافق مع بعض إنزلاقات وحالات ضعف النساء المسبَّبَة هنا و هناك .. و لكن فات عليهم شيء مهم .. ألا و هو أن الإعوجاج في كثير من الأمور هو من مقومات استقامة هذه الأمور وانطلاقها نحو الهدف .. إعوجاج يُكْمِل مهمة الإستقامة.


                              قلت : منك نتعلم فك شفرة هذا الكلام.. هاتي ما عندك ..

                              قالت بثقة وحسم : بدون تهكم .. القوس به إعوجاج لازم .. بل إعوجاج لا بد منه بحيث يسمح للوتر أن يستقيم مشدوداً على طرفي القوس وبالتالي يرتاح عليهما السهم متمطياً على سطح الوتر لينطلق إلى وجهته .. أليس إعوجاج القوس هذا إعوجاج لا فكاك منه .. أليست ضرورة حتمية ؟


                              قلت : نعم .. و لكن ما وجه الشبه ؟

                              قالت و إبتسامة ساخرة ترقد على شفتيها : أوتارك المستقيمة يا سيدي تتمطي على جانبَيْ أقواسنا المعوجة فاردةً ذراعيها، ثم تستدعي سهامك لتروح و تجيء لتضمن سداد الرمية في قلب الهدف .. وتطلق أحياناً سهامك بعشوائية لا تدري إلى أين .. المهم أن تنطلق و تجد هدفاً ما .. ثم تأتي الآن وتسألني ما وجه الشبه ؟


                              قلت : و أيْمُ الله لم أفهم ..أفصحي وأبيني.

                              قالت : هل شاهدتَ إمرأة تمشي أمامك يترجرج جسدها فتنظر إلى ساقيها و أردافها و إلى تكور نهديها ثم تلتفتُ لترميك بإبتسامة كلها غنج ودلال ؟


                              قلت بإرتياب : نعم ..

                              قالت و هي تركز بصرها في عيني : فذاك بداية التقوس والإعوجاج .......
                              ثم واصلت بثقة أكبر : و هل إستشاطت شياطين شهوتك طرباً فإحمرتْ عيناك و كاد قلبك أن يفارق موضعه ؟


                              قلت و أنا أعرف أني مُسْتَدْرَج لا محالة : نعم ..

                              قالت بتشفٍ: فذاك هو حالة الوتر و هو يتمطى مشدوداً ليطال أطراف القوس ذاك......
                              ثم هل وددت أن تُكَحِّل عيون رغبتك المجنونة بإستعمال أدوات التكحل التي تتقاسمها مع تلك التي أثارتك ؟


                              قلت و أنا أداري تلعثمي من هذا الإنحدار نحو غايتها : بالطبع .. بالطبع

                              قالت : إذن بداية كل هذا و ذاك قوس ذي إعوجاج .. هل عرفت وجه الشبه أيها السهم المرتاح على وترٍ يسكن جنبات القوس المعوَج ؟
                              أقسم بالله لو إستقامت أقواسنا لطاشت سهامكم وطاشت عقولكم المرهونة بانطلاقتها ..


                              ( هنا إبتسمتْ .. ثم إتسعتْ إبتسامتها لتنقلب إلى قهقهةٍ شامتة ).

                              قلت بتهكم : مجاز التشبيه هنا فيه ضعف واضح وخلل بين.. بل لا يصلح أصلاً ...

                              قالت منفعلة :
                              سأقول لك شيئاً .. ألم يخلقنا الخالق عز و جل من ضلع أعوج ؟ من أين أتى بهذا الضلع ؟ أليس هو في الأصل منزوع من بين أضلعكم المستقيمة ؟ إذن فأبحث عن بقية الأضلاع المعوجة لديكم التي تواريها رجولتكم و قوامتكم ومقولاتكم التي تنطلق من هذا الضلع الشماعة ..

                              قلت مستميتاً : هل نواصل ؟
                              قالت : ليس الآن .. لنا عودة

                              تعليق

                              يعمل...
                              X