جوناثان / مريم جبران عودة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مريم جبران عودة
    • 04-12-2012
    • 1

    جوناثان / مريم جبران عودة

    - جوناثان.. -




    روحي المغتربة..
    تأمّلْ !!
    تختصرُ السنينَ القادمةَ
    من زمنِ أنوبيس
    وقبلَ أن تحيا
    ستلدُ من جدائلِها
    بياضكَ الغافي
    على سواحلِ إيزيس
    تغزلُ حكاية
    فجركَ المنسية
    في محكمة ثيميس




    على وقع أمواجِ قلبك
    ترقصُ فينوس
    رقصةَ الجمال
    توقظُ جمادَ
    رحيلكَ المؤجّل


    أشعِلْ بي
    وحشةَ الاغتراب
    كن شمعةً
    تشقُّ أقنعةَ الليل
    رُبَّ عناقٍ يلثمُ
    أزِقّةَ الانتظار
    على أرصفةِ المسافات


    روضُكَ المشبعُ بالندى
    يشاكسُ بوسايدون
    برذاذات غيمته الراحلة
    أو ربما يكون ساحلا
    مزروعًا بالورد
    يعدُّ خطاك


    لو سألنا المرافئ
    عن سرِّ الرحيل
    قد تجيب
    للبحرِ شفاه..
    وربما تصابُ بالدوار
    وترسو..
    على كتفِ جزيرةٍ
    مضمّخةٍ بعطرِ.. أنثى !




    مريم جبران عودة
    ............................
    - أنوبيس (دليل ارواح الموتى عند المصريين)
    - إيزيس (الهة الحب والجمال عند الفراعنة)
    - ثيميس (ربة العدل عند الاغريق)
    - بوسايدون (اله البحر والماء)
  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #2
    .
    .
    كثرت الأسماء أثقلت اللحن النثري
    كان يمكن توزيعها بحيث تأتي الشعر دون التقريرية

    ولا شك بجمال الصور اللاحقة
    والتي اضافت العذوبة للغة قادرة على التعبير

    تقديري


    تعليق

    • غالية ابو ستة
      أديب وكاتب
      • 09-02-2012
      • 5625

      #3

      [marq]الأخت مريم عودة ------كل الاحترام
      أتمنى أن أقرأ لك عن شخصيات معاصرة
      ضد العنصرية --والرداءة العصرية
      [/marq]


      أردت أن أعرف وقد لفت نظري اسم

      جوناثان -ظننته ذلك الكاتب الذي يقف ضد العنصرية

      ويذكر جرائمهم-----لكن لم أجد إشارة لذلك
      تمنيت لو كتبت نبذة قصيرة عن الشخصية التي تكبين لها
      قرأت حقيقة حروفاً أعجبتني
      وفقت ايتها الاديبة
      تحياتي
      التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 24-01-2013, 03:22.
      يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
      تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

      في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
      لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



      تعليق

      • نجلاء الرسول
        أديب وكاتب
        • 27-02-2009
        • 7272

        #4
        أهلا بك غاليتي مريم وبحرفك الجميل أحببت رقة الخاتمة فيه
        وأراني أتفق مع العزيزة آمال
        فجمالية الأسطرة للنص بدلا من سرد الأسطورة داخل النص تكون أجمل

        تقديري واحترامي
        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

        على الجهات التي عضها الملح
        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

        شكري بوترعة

        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
        بصوت المبدعة سليمى السرايري

        تعليق

        • حكيم الراجي
          أديب وكاتب
          • 03-11-2010
          • 2623

          #5
          أستاذتي العزيزة / مريم جبران عودة
          سررنا بتواجدك الأنيق بيننا ..
          وأسعدنا هذا الحرف الرشيق ..
          كان النص رقراقا بالجمال ولربما أتفق مع رأي الأستاذة آمال والأستاذة نجلاء فيما ذهبا إليه ..
          موقنا إن في كنانتك المزيد من الروعة ..
          أهلا وسهلا ومرحبا بك بيننا راجيا منك التفاعل مع نصوص الأحبة ..
          محبتي وأكثــر ...
          التعديل الأخير تم بواسطة حكيم الراجي; الساعة 25-01-2013, 10:31.
          [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

          أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
          بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



          تعليق

          • مهيار الفراتي
            أديب وكاتب
            • 20-08-2012
            • 1764

            #6
            لو سألنا المرافئ
            عن سرِّ الرحيل
            قد تجيب
            للبحرِ شفاه..
            وربما تصابُ بالدوار
            وترسو..
            على كتفِ جزيرةٍ
            مضمّخةٍ بعطرِ.. أنثى !

            تحليق جميل و شعرية مرهفة
            و كأننا أمام رقم عتيق هارب من ديوان الاساطير
            الأديبة مريم جبران عودة
            أهلا بك و بحرفك الأنيق
            دمت بألف خير
            أسوريّا الحبيبة ضيعوك
            وألقى فيك نطفته الشقاء
            أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
            عليك و هل سينفعك البكاء
            إذا هب الحنين على ابن قلب
            فما لحريق صبوته انطفاء
            وإن أدمت نصال الوجد روحا
            فما لجراح غربتها شفاء​

            تعليق

            يعمل...
            X