زائر الليل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سالم وريوش الحميد
    مستشار أدبي
    • 01-07-2011
    • 1173

    زائر الليل

    في قاع النفس تترسب الآلام لتكون لها قصصا
    عندما يجن المساء وعلى حافات المدينة ، تتسكع هوام الليل وطوارقه و زواجر الطيرتشيع الرهبة في المكان ، تمتد غابة النخيل تسبح في عتمة لا نهائية ، بحثت (مبروكة )عن موضع لقدمها ، تجذرت في مكانها ،، سنوات طويلة وهي قابعة هنا تصطلي بنار الانتظار في ذات المكان تنظر إلى ذاك الفراغ اللامتناهي من كوة صغيرة ، تبحث عن فارس يأتيها من وراء الغمام، يمتد بصرها وامتداد الطريق ، في تلك المدينة الغافية على شواطئ النسيان
    تحمل حكايا من مر في دروبها الترابية ، من استفاق من نومه ، وجاء مذعورا ليحكي لمبروكة حلما أو كابوسا جثم على صدره ، عن نساء يجلبن أولادهن لدرء العين ، أو للعلاج مقابل كسرة خبز أو صحن حساء يقدمنه لها كل صباح
    مبروكة تجلس على قارعة الطريق تتابع حركة القادمين باهتمام، كل يوم تسقي شجرة الانتظار من د موعها
    حيث تحجرت مآقي العيون من حرقة الفراق ، من هنا مر الزمان ليذبل نضارة كانت تباهي بها النساء
    ،صيرها كشجرة أذبلها الجفاف ،
    ((متى أراك يا فلذة الكبد أو ألفظ أنفاسي لأرتاح وأريح من حولي ، متى أشم عطرك البهي أو تطوقني تلك اللفافات الموميائية ، ما فائدة الأشجار الميتة تعترض الطرق ، وتسد المنافذ، أليس بموتي حياة لغيري ،. ؟ )) تشط بها الأفكار وهي تنظر عبر تلك النافذة
    هكذا علمتها الحياة ،يعتصرها ألم كبير وهي ترى الموت يشل حركة حشرة كانت تسعى لغاية ما ،( ما بالي أحب الموت لنفسي ...؟)
    النار حولها تتراقص بأعياء ، لا تعرف أهي تدفئها أم تريدها كونيس بعدما خلت الدار من كل خليل ، منذ أن رحل سعد ابنها وهي هنا تنتظر خطى ذلك الزائر يقتحم عليها وحدتها ،يرمم ماثلمه الدهر من روحها ، لتراه لتداعب خصلات شعره ، لتضمه إلى صدرها ، وبعد ذلك
    ليأخذها الملك إلى دار القرار ،فقد أحضرت له ما يريد من عدة السفر ،
    _ (حجية )
    . أبني سيموت منذ البارحة وهو في بكاء مستمر
    نظرت إلى عيني الصغير تتوسلها ، أن تفعل شيئا يخلصه من آلامه ، صراخه يعلو وهي تدلك كتفه بقليل من الزيت وتمرر يدها على جسده الغض بتردد يتناغم ونعاء بات لا يفارقها ،
    ويسلم الطفل إلى ما يشبه الخدر يسري في جسده فيستسلم لنوم عميق، تخرج الأم قطعة من النقود لتعطيها لها
    _ أريد قليلا من الطعام ، فأني جائعة
    (( كم من السنين مرت عليك يا ولدي وأنت في الغربة ..؟ ترى أتذكرني مثلما أذكرك ...؟))
    أذكت النار بقطع من الخشب اما نار جواها كلما خبت تذكيها بأيام الحنين .
    ليلة قارسة ، ترى حبات المطر تضرب النافذة بقسوة ، البرق يلتمع في عينيها التي أثقلهما الكرى

    جلس قريبا منها ينظر إلى وجهها الذي حفره الزمن بأزميل لايرحم ، نحت أخاديد وكأنها تحكي ذلك البؤس المتغضن
    مسك يدها قبلها ، أحست بدمعة حرى على خدها لذعت لسانها مرارة غريبة
    - سعد
    - أنا هو يأ أمي
    - أبعد كل هذه السنين تأتي
    - ومن لي غيرك يا أمي ينقذني مما أنا فيه ، ستأتين معي
    كأنها لم تصدق ما قاله
    ( أبعد هذا الانتظار جئت لتخلصني من عذاباتي
    )
    _ساعوضك تعب السنين ستأتين معي ،سنبيع البيت
    (( فدى عينيك البيت ياولدي ))
    رقصت كما ترقص العجائز، ألقت بوشاح الحزن من النافذة ، خرجت من البيت وهي تطرق الأبواب
    _ لقد عاد سعد ، عاد ولدي

    _ نعم يا أمي سأسدد ديوني ، وبعدها سأعود لكي أخذك معي

    ندت منها صرخة قوية رددت أصدائها عتمة هذا الليل البهيم،نعيب البوم
    نباح الكلاب الضالة ، وعواء ذئب جائع ، استفزت سكون الليل ، وخدشت حياءه
    أحظرت حنوطها وكفنها توجهت لله بقلب خاشع وبعين دامعة تسأله حسن الختام
    كان المطر يبلل كل تضاريس جسدها ارادت أن تسقيه بعد العطش
    ،وهي تجلس تحت عريشة العنب ترنو إلى البرق مكونا خطوطا من الضوء تموت ما أن يولدصوت الرعد
    أعياها هذا التعاقب بين الموت والحياة ، كانت ترتجف رغم أن مرجل من نار كان يغلي في داخلها

    غفت على وسادتها ، لم تعد تنتظر غير ملك الموت يخلصها مما هي فيه
    صراخ طفل يتعالى
    _ ( حجية )أبني سيموت مغص شديد منذ البارحة أفعلي شيئا من أجله
    _كلنا ميتون
    قالتها دونما اهتمام ،ساهمة تنظر من النافذة إلى ضوء الشمس الذي تخلل المكان
    لهيب النار يومض في عينيها ، تجلس على كرسي ، تتلفع ببطانية قديمة ، تعبق في انفها رائحة الشاي( المهيل )أنيس وحدتها العتيد
    -( حجية ) انه طفل ما ذنبه أن يموت)
    ابنها يقف مع الجموع الكل حزين إلا هو وقف يترقب أبواب سعاد ة لاريب إنها آتية تدق ابواب روحه
    خطيبته تنظر بطرف عينيها ،علامات القلق والريبة تساورها
    ((ماذا ياسعد هل حقيقة ستأتي معنا ))
    ضحك وهو يغمز بطرف عينه ، ربت على يدها مطمئنا
    بكاء الطفل يصل مسامعها
    تحاملت على نفسها أومأت للمرأة بالجلوس قربها
    فركت يده وضعتها على أنفها راحت تشمها بقوة ، وصفت إليها عشبة للعلاج
    وبلهجتها قالت (( هذا دواك وعند الله شفاك ))
    شيخ الجامع يخرج لفافة وصيتها التي أودعتها إياه منذ زمن بعيد
    همست له أن يقرأ على الملأ ، راح يقف باعتداد وهو ينظر إلى تلك الوجوه التي راح يقتلها الفضول
    ، قرأ بصوت جهوري وكأنه يلقي خطاب
    ((سيكون هذا البيت وقفا للجميع ))
    راح الابن يفر بنظراته عن الجميع وكأنه يدور في دوامة تراءت له الهياكل المتحلقة حوله كشدوف ، غير مصدق ، رنت خطيبته إليه بعينين ذاهلتين ، تريد تفسيرا لما يحدث ،تداخلت الأصوات تفجرت بداخله براكين من الغضب واجتاحته نوبة من الهستيريا ،
    ((لا هذا بيتي أنا .. ليس لها الحق أن تعطيكم إياه أنها مجنونة ))
    ولم تنتظر خطيبته لم تعد تحتمل البقاء ألقت إليه بخاتم الخطوبة بعدما فقدت الأمل المنشود اخترقت الحشود
    وخرجت من البيت وهي تتبرم باستياء ،
    هجم الابن على مبروكة وراح
    يركلها بقدمه بكل قوة ، لم تصرخ لم تتأوه ، لم تحاول مصادرة غضبه ، أخرجوه عنوة من البيت وهو يتوكأ على آلام فشله وخيبته ،كان يصرخ بأعلى صوته
    (سأقتلها )

    مر عام والكل يبحث عن سعد لم يجدوا له أثرا ، اختفى الزائر في غابة أوهام مترامية الأطراف
    تمتد و امتداد حلكة الليل ، مبروكة كلما أسلمت رأسها للنوم أجلت همومها حتى الصباح ،ليدور في داخلها ذات السؤال
    ،
    (لم لم تكمل الوصية ياولدي ..؟ تركة أبيك ضيعتها في لحظة تسرع)
    التعديل الأخير تم بواسطة سالم وريوش الحميد; الساعة 02-02-2013, 17:45.
    على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
    جون كنيدي

    الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    رائعة استاذ سالم ... من اجمل ما قرات لك ،
    والقفلة صدمة ... لا استطيع ان اقول اكثر..
    عقدت الدهشة لساني...

    شكرا لك، تحيتي وتقديري.
    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 24-01-2013, 16:01.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • سالم وريوش الحميد
      مستشار أدبي
      • 01-07-2011
      • 1173

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
      رائعة استاذ سالم ... من اجمل ما قرات لك ،
      والقفلة صدمة ... لا استطيع ان اقول اكثر..
      عقدت الدهشة لساني...

      شكرا لك، تحيتي وتقديري.
      لك كل التقدير والامتنان أستاذة ريما
      أسعدني مرورك وأنت تنثرين هذا الجمال من جمبل إبداعك على هذا النص أمنياتي لك بالموفقية
      على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
      جون كنيدي

      الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

      تعليق

      • ميساء عباس
        رئيس ملتقى القصة
        • 21-09-2009
        • 4186

        #4
        حلوة
        والله حلوة وماتعة وواقعية جدا
        ولغتها رائعة ..الوصف ..
        المؤثرات الخارجية الواضحة الشاعرية والجمال .
        المونولوج
        التداعيات.
        عشت معك بكل تفاصيل هذه الفئة من الناس
        بتفاصيلها المؤلمة
        مرحبا بك صديقي سالم
        ومرحبا بعودتك الجميلة
        كل الود والتقدير
        ميســاء العباس
        لنحلق بها عدة أقمار زائرة
        مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
        https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

        تعليق

        • سالم وريوش الحميد
          مستشار أدبي
          • 01-07-2011
          • 1173

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
          حلوة
          والله حلوة وماتعة وواقعية جدا
          ولغتها رائعة ..الوصف ..
          المؤثرات الخارجية الواضحة الشاعرية والجمال .
          المونولوج
          التداعيات.
          عشت معك بكل تفاصيل هذه الفئة من الناس
          بتفاصيلها المؤلمة
          مرحبا بك صديقي سالم
          ومرحبا بعودتك الجميلة
          كل الود والتقدير
          ميســاء العباس
          لنحلق بها عدة أقمار زائرة
          أستاذة ميساء
          الشكر موصول كل االشكر لك على هذا التثبيت
          وتقديري واحترامي لكل كلمة كتبتيها وكأنك تروين ذاك الضمأ وأنا أتطلع إلى مرور
          أساتذتي الكرام ومهما بلغ الكاتب أو الأديب من الثقة بالنفس فأنه يحتاج لجرعات من الأمل
          يمنحها له مثل هذا المرور
          أستاذتي
          أرجو لك كل الموفقية
          هذه الإطراء وسام أفتخر به
          عطر الياسمين لأستاذتي ميساء
          على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
          جون كنيدي

          الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

          تعليق

          • حسن لختام
            أديب وكاتب
            • 26-08-2011
            • 2603

            #6
            في قاع النفس تترسب الآلام لتكون لها قصصا
            المآسي والأحزان والإنكسارات والهزائم أحكمت قبضتها على أمة بأكملها..جيل بعد جيل
            سرد ممتع وأسلوب أدبي جميل
            كل التقدير للمبدع الجميل سالم وريوش

            تعليق

            • آسيا رحاحليه
              أديب وكاتب
              • 08-09-2009
              • 7182

              #7
              جميل هذا السرد .
              سررت بالقراءة لك .
              تحياتي .
              يظن الناس بي خيرا و إنّي
              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

              تعليق

              • وسام دبليز
                همس الياسمين
                • 03-07-2010
                • 687

                #8
                هو الحرف حين يتحول لمدية تجرح ارواحنا هي الكلمة حين تفجر نارا من غضب هو الجنون حين بدوس كل ما هو جميل بقدمه جملةجدا اتاذي الكريم

                تعليق

                • وسام دبليز
                  همس الياسمين
                  • 03-07-2010
                  • 687

                  #9
                  هو الحرف حين يتحول لمدية تجرح ارواحنا هي الكلمة حين تفجر نارا من غضب هو الجنون حين يدوس كل ما هو جميل بقدمه جملةجدا اتاذي الكريم

                  تعليق

                  • سالم وريوش الحميد
                    مستشار أدبي
                    • 01-07-2011
                    • 1173

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                    في قاع النفس تترسب الآلام لتكون لها قصصا
                    المآسي والأحزان والإنكسارات والهزائم أحكمت قبضتها على أمة بأكملها..جيل بعد جيل
                    سرد ممتع وأسلوب أدبي جميل
                    كل التقدير للمبدع الجميل سالم وريوش
                    كل التقدير لك أستاذي الفاضل المبدع حسن لختام
                    هي مأساة كامنة في أعماق النفس البشرية
                    لم أكتب النص كقصة لأبن ضال عائد بل هو الأمل المنشود و الذي كانت تتأمله الأم
                    يأتي إليها من خلف المجهول حتى وإن كان من خلف دياجير الظلم
                    جاء مرتديا معطف الطمع ليعلن عن نواياه المبيتة بأن يبيع
                    بيت أبيه و التي أعلنته الام مشاعا للجميع ،
                    ولكنه وقع في فخ التسرع لم ينتظر نهاية الوصية
                    لأنه رسم هدفا محددا ففوت على نفسه فرصة العمر
                    تقديري لك أستاذي الكبير ودام حضورك البهي
                    على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                    جون كنيدي

                    الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                    تعليق

                    • سالم وريوش الحميد
                      مستشار أدبي
                      • 01-07-2011
                      • 1173

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                      جميل هذا السرد .
                      سررت بالقراءة لك .
                      تحياتي .
                      أنت الأجمل أستاذتي الغالية قلبا وروحا وإبداعا ،
                      أخاف أن يمسني الغرور وأنا أرى مثل هذه القامات السامقة تخط بأنا مل إبداعها
                      هذا التقييم بحقي
                      أشكر لك حضور بهي عبق بشذى عطره متصفحي
                      على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                      جون كنيدي

                      الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                      تعليق

                      • سالم وريوش الحميد
                        مستشار أدبي
                        • 01-07-2011
                        • 1173

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة وسام دبليز مشاهدة المشاركة
                        هو الحرف حين يتحول لمدية تجرح ارواحنا هي الكلمة حين تفجر نارا من غضب هو الجنون حين يدوس كل ما هو جميل بقدمه جملةجدا استاذي الكريم
                        أستاذتي الغالية
                        أشكر لك هذا الحضور البهي المحمل بعبق وشذى عطر إبداعك
                        تقديري لك واحترامي الكبير
                        على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                        جون كنيدي

                        الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                        تعليق

                        • عبدالرحيم التدلاوي
                          أديب وكاتب
                          • 18-09-2010
                          • 8473

                          #13
                          سقط ضحية جشعه..لم يستطع الانصات لبقية الوصية، تسرعه اعماه ففقد عطف الام و رضا الرب و صدق الحبيبة.
                          لغة شاعرية و سرد اسر جمع بين الحوارين الداخلي و الخارجي ليعبر عن خيبة امل ام في ابنها..
                          مودتي

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            كأنك كنت تسعى لسرد تراجيدية قوية
                            فبدأت محنكا قويا
                            و رسمت بقوة ملامح عمل كبير
                            بالمجاز
                            و لغة التصوير
                            ثم كان القلق بين حبر القلم يفتت ذاك البناء
                            و يتخلى عن جماله الذي خط ربوعه
                            و بدأت الاخطاء في الظهور
                            و لكنك تدرك أنك بسبيل عمل جميل .. أنت أردته أن يكون جميلا
                            نعم رأيتك مصرا على ذلك .. و لذا لم ترتض هذا الموقف الهزيل للابن
                            و رأيت أن تظل في انتظارها
                            كأنها تنتظر مالا يأتي .. و لن يأتي
                            هكذا كان صامويل بيكيت في ( في انتظار مالا يأتي ) إذا لم تخن الذاكرة ( في انتظار ..... )
                            ربما يستوى الأمر بكونه جاءها جثة محمولة أو مشحونة
                            أيختلف الأمر ؟
                            لن يختلف بالطبع
                            ألا يكفي أنه عاد .. و لو بديوان .. ألا يكفي ؟
                            و ربما أعاد للبيت زمانه الجميل ؛ فلم لم تعطه الفرصة ليكون
                            أو لا يكون
                            لم كان الانسان دائما في هذا المحك محاولا الوصول إلي نصف إله أو إله
                            يتحكم في الاقدار و يصنعها بيديه ؟
                            هذه الطيبة .. الحكيمة .. الصابرة .. و الـ .................
                            لا يليق بها هذا الموقف الغريب و الصادم خاصة أنها ربما لا تمتلك قوت يومها
                            مع هذه التركيبة لا يليق هذا الموقف أبدا أبدا !


                            أعجبني السرد كثيرا كثيرا في أول العمل
                            بدا بذرة لعمل كبير كبير
                            و صدمتني النهاية حد الحيرة و الدهشة
                            و ربما هذا ما يذهب إليه العمل الأدبي سواء كان قصا أم شعرا

                            محبتي سالم
                            التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 30-01-2013, 12:01.
                            sigpic

                            تعليق

                            • سالم وريوش الحميد
                              مستشار أدبي
                              • 01-07-2011
                              • 1173

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                              سقط ضحية جشعه..لم يستطع الانصات لبقية الوصية، تسرعه اعماه ففقد عطف الام و رضا الرب و صدق الحبيبة.
                              لغة شاعرية و سرد اسر جمع بين الحوارين الداخلي و الخارجي ليعبر عن خيبة امل ام في ابنها..
                              مودتي
                              كل الشكر لك أستاذ عبدالرحيم على هذا المرور العطر
                              كل التقدير لك وأنت المتابع لنصوصي بلهفة أشعربها من خلال السطور التي يسطرها قلم إبداعك
                              كل التوفيق لك أستاذي
                              على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                              جون كنيدي

                              الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                              تعليق

                              يعمل...
                              X