إنتـ..*ص*ح*ار...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سما الروسان
    أديب وكاتب
    • 11-10-2008
    • 761

    إنتـ..*ص*ح*ار...

    من مسكن خاوٍ إلا من أنفاسه....

    وعينين تسترقان النظر إلى المرآة المقابلة . ...

    انقض على السكون وأطلق رصاصة ....
    التعديل الأخير تم بواسطة سما الروسان; الساعة 01-10-2014, 15:45.
  • فاروق طه الموسى
    أديب وكاتب
    • 17-04-2009
    • 2018

    #2
    تحضر الدهشة منذ البداية .. للمفارقة التي تجلت في العنوان المركب ..
    بين التفكير في الخروج من عنق العزلة والوحدة .. وانتحارٍ ظن بأنه انتصار كان الرهان ..
    هذا النص يراهن على قضية شائكة .. في دلالاته المتعددة .. وأراه قد كسب الرهان ..

    هنا وجدت رصاصتين .. الأولى حضرت مع النهاية وصنعت الدهشة ..
    والثانية هي هذا النص ككل .. كان خاطفاً وسريعاً كالبرق ..
    من جهتي أعتبره من النماذج المتفوقة .. دام ألقك أستاذة .
    من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      نعم نص قوي جميل ...
      بعد رد الاستاذ فاروق لا يوجد عندي ما اضيفه ..
      من اجمل القصص القصيرة جدا..

      بوركت ودام لك الألق.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • لبنى علي
        .. الرّاسمة بالكلمات ..
        • 14-03-2012
        • 1907

        #4
        وكأنَّ به بهاربٍ من الذّات إليها بلا هوادة !

        زاهية أنتِ يا سما الطّيب .

        تعليق

        • سامر السرحان
          أديب وكاتب
          • 24-11-2012
          • 860

          #5
          تبعثر ذاك السكون بتلك الصرخه
          كـ صورتين متقابلتين
          صرخة الأم وصرخةُ الطفل حين الولاده
          فيتبدلُ السكون بهمسٍ حنون
          حَماك الله
          https://www.facebook.com/samer.al.940

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            #6
            انتصر بانتحاره..
            يستحق الواجهة.
            الى الاعلى.
            مودتي

            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سما الروسان مشاهدة المشاركة
              من مسكن خاوٍ إلا من أنفاسه....

              وعينين تسترقان النظر إلى المرآة المقابلة . ...

              انقض على السكون وأطلق رصاصة ....
              انقضَّ على السكون
              وكأن السكون عدوّه
              أرداه قتيلا وانتصر عليه
              فبدا صاحبنا كمن هزم الموت بالموت

              جميل هذا النص أخت سما الروسان
              تحياتي

              فوزي بيترو

              تعليق

              • خديجة بن عادل
                أديب وكاتب
                • 17-04-2011
                • 2899

                #8
                أجد بالقصيصة انتحار أكثر مما هو انتصار
                لأن هنا السكون يعكس ترقب حركة غير أنفاسه
                لكن تلصص العيون دلالة قاطعة على مدى الصبر والإنتظار
                ومونولوجه الروحاني بين الموت واللاموت كان سبب تساؤلاته أمام المرآة
                ويعد باديء الأمر في حالة تردد لكن مع شحنة ألم ما وصمت أرقه أراد أن ينتصر على جرحه
                بقتله لنفسه / جميلة جدا يا سما
                تحيتي واحترامي .
                http://douja74.blogspot.com


                تعليق

                • حسن لختام
                  أديب وكاتب
                  • 26-08-2011
                  • 2603

                  #9
                  علّ هذا الصمت يتكلم ولو لمرّة واحدة
                  تحيتي، سما الروسان

                  تعليق

                  • مُعاذ العُمري
                    أديب وكاتب
                    • 24-04-2008
                    • 4593

                    #10
                    عندما تكتم الأنفاس المرءَ، فإنها تنتصر عليه، وهو بالمثل عندما يكتمها، فإنه ينتصر عليها
                    والجدير بالإنتحار حقا هو المرآة،
                    التي لا يعنيها من يتنفس فيها

                    الأستاذة سما

                    عمل متين وفيه فن وقص طيب

                    تحية خالصة
                    صفحتي على الفيسبوك

                    https://www.facebook.com/muadalomari

                    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                    تعليق

                    • سما الروسان
                      أديب وكاتب
                      • 11-10-2008
                      • 761

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
                      تحضر الدهشة منذ البداية .. للمفارقة التي تجلت في العنوان المركب ..
                      بين التفكير في الخروج من عنق العزلة والوحدة .. وانتحارٍ ظن بأنه انتصار كان الرهان ..
                      هذا النص يراهن على قضية شائكة .. في دلالاته المتعددة .. وأراه قد كسب الرهان ..

                      هنا وجدت رصاصتين .. الأولى حضرت مع النهاية وصنعت الدهشة ..
                      والثانية هي هذا النص ككل .. كان خاطفاً وسريعاً كالبرق ..
                      من جهتي أعتبره من النماذج المتفوقة .. دام ألقك أستاذة .
                      القدير فاروق طه الموسى قراءة اثرت النص

                      شكرا لحرفك الجميل

                      محبتي

                      تعليق

                      • سما الروسان
                        أديب وكاتب
                        • 11-10-2008
                        • 761

                        #12
                        الغالية ريما اسعدني حرفك الدافئ

                        شكرا سيدتي

                        تعليق

                        • سما الروسان
                          أديب وكاتب
                          • 11-10-2008
                          • 761

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة سامر السرحان مشاهدة المشاركة
                          تبعثر ذاك السكون بتلك الصرخه
                          كـ صورتين متقابلتين
                          صرخة الأم وصرخةُ الطفل حين الولاده
                          فيتبدلُ السكون بهمسٍ حنون
                          حَماك الله
                          سامر السرحان شكرا لحرفك الجميل

                          محبتي

                          تعليق

                          يعمل...
                          X