الهراء
قدْ رَأيتُ الكــَــلام في أكثـــر القـَو
ل غـُثــاءً ، ولا يفيـــدُ بمعنى
ليسَ كلَّ المُجاشِ في النـَّفْسِ منْ لغـ
ـوٍ يسمـَّى قصيــدةً ، و يغنـّى
ليت من يَكـْتـُبُ الحروف قصيـداً
رسـَــمَ اللفــظَ نـَغمـة ً وتأنـَّى
وتقصَّى بأحــرفِ البَوحِ : شيئــاً
من لحون الخَليل نظْماً ولحنا
أنعـَـمَ اللــه للقصيـــدة ثـَغـْـــراً
يَتـَغـَنـَّى مع القريــضِ ، وأذنا
فهي تـُروىَ كما القصيد المُغنـَّى
وتناغي سمعَ الحُضور وتُعْنى
فلقد تـُنبـِتُ الصخــورُ غِلالاً
ويصيرُ النـَّبات في الوشلِ مُكْنا
و مِنَ الأرض قد يقــومُ أسيلٌ
يتعدَّى الفـُصولَ بَوحاً ومغنى
سامقاً يـمـْــلأ المواســمَ درّاً
أينَ مِنـْهُ لآليء القاع ، أيـْنا ؟
***
ولقد يُنبــِتُ الرَّبيـــعُ ثـَمــامـاً
فيطيـبُ المكـانُ للفــأر مَكنــا
ليُزاهي بينَ العنـــاكبِ شعـراً
ويُغــالي الهـُتافَ : أنـَّا و أنـَّـا
و كذا يُنســـبُ الجَمــالُ لـقــدٍ
عبقريِّ الحروفِ يَخطِرُ حُسْنا
وهو كالسبط يُظهـِرُ الوشيَ : بُرداً
من جُمانٍ ، وفي المَضامينِ تـِبـْنـا
إنما ، لو يحــاورُ الفكــرُ أو يَحـ
ـصي خفايــاهُ ماتَ همَّــاً وحــزنا
قدْ رَأيتُ الكــَــلام في أكثـــر القـَو
ل غـُثــاءً ، ولا يفيـــدُ بمعنى
ليسَ كلَّ المُجاشِ في النـَّفْسِ منْ لغـ
ـوٍ يسمـَّى قصيــدةً ، و يغنـّى
ليت من يَكـْتـُبُ الحروف قصيـداً
رسـَــمَ اللفــظَ نـَغمـة ً وتأنـَّى
وتقصَّى بأحــرفِ البَوحِ : شيئــاً
من لحون الخَليل نظْماً ولحنا
أنعـَـمَ اللــه للقصيـــدة ثـَغـْـــراً
يَتـَغـَنـَّى مع القريــضِ ، وأذنا
فهي تـُروىَ كما القصيد المُغنـَّى
وتناغي سمعَ الحُضور وتُعْنى
فلقد تـُنبـِتُ الصخــورُ غِلالاً
ويصيرُ النـَّبات في الوشلِ مُكْنا
و مِنَ الأرض قد يقــومُ أسيلٌ
يتعدَّى الفـُصولَ بَوحاً ومغنى
سامقاً يـمـْــلأ المواســمَ درّاً
أينَ مِنـْهُ لآليء القاع ، أيـْنا ؟
***
ولقد يُنبــِتُ الرَّبيـــعُ ثـَمــامـاً
فيطيـبُ المكـانُ للفــأر مَكنــا
ليُزاهي بينَ العنـــاكبِ شعـراً
ويُغــالي الهـُتافَ : أنـَّا و أنـَّـا
و كذا يُنســـبُ الجَمــالُ لـقــدٍ
عبقريِّ الحروفِ يَخطِرُ حُسْنا
وهو كالسبط يُظهـِرُ الوشيَ : بُرداً
من جُمانٍ ، وفي المَضامينِ تـِبـْنـا
إنما ، لو يحــاورُ الفكــرُ أو يَحـ
ـصي خفايــاهُ ماتَ همَّــاً وحــزنا
تعليق