كلمة وفاء لأستاذي القدير :
عثمان موافي أستاذ النقد الأدبي بكلية الآداب جامعة الاسكندرية
بقلم ابنته وتلميذته :نجلاء نصير
قال الله تعالى : (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28)فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30) سورة الفجر
وقال تبارك وتعالى : (.....وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ(157)سورة البقرة
صدق الله العظيم
رحل عن سماء العلم أستاذنا القدير :عثمان موافي في 28 _12_2012 ؛ تغمده الله رب العالمين بواسع مغفرته ورحمته ، تعجز الحروف عن الإتيان بمفردات تفي عالمنا الجليل حقه ، لقد علمنا أستاذنا الفاضل أن مهمة الناقد ينبغي أن تكون مهمة موضوعية؛ فلا يتأثر بآراء السابقين ، لكن الأمانة العلمية تستوجب أن يعرض لها ، ولا يجحف حق الكاتب ؛ بل عليه أن يبحث بحثا علميا دقيقا ؛ يجمع المعلومات ويدققها ويوثقها ، ثم يحللها ويخرج بالتنائج . كما تعلمنا منه الخلق القويم فقد كان أستاذنا عالما متواضعا خلوقا لا يتعدى الخطوط والحدود في تعامالاته مع من حوله ؛ سواء من طلاب أو أساتذة جامعة ، فقد تعلمنا منه كطلاب كيفية جمع المعلومات العلمية بأنفسنا ، وأن على الباحث أن تظهر شخصيته في بحثه. لقد رحل عنا عالمنا الجليل ونحن اليوم نأبّن أنفسنا فقد كان نِعْمَ الأستاذ والأب الفاضل
لقد ترك أستاذي القدير ووالدي الفاضل :عثمان موافي بصمة في عالم النقد الأدبي ؛ ومؤلفاته وأبحاثه تشهد وتردد دائما أن العلماء لا يموتون ، يواري الثرى أجسادهم ولكن أعمالهم تخلد ذكراهم ، فهم بيننا يَحْيَوْنَ يحلقون بأرواحهم في سماء العلم، فلله ما أعطى ولله ما أخذ، وفقيدنا الراحلُ يعد أبا مثاليا للطالب ، ومثلا للنظام والضبط ، ولقد شارك في تنظيم الكثير من المؤتمرات الدولية، وكان ناجحا وموفقا في هذا العمل.
وهو يرتاد آفاق قضايا جديدة على الساحة الجامعية أو في الحرم الجامعي، وأسهم في تطوير مجلة "كلية الآداب"، وأصدر أعدادا كاملة عن المؤتمرات والندوات الدولية، كما شارك في الأيام الثقافية للشعوب، مثل أيام الثقافة السعودية والكويتية والهندية والتشيكية، بالإضافة إلى أولاد علي.
وعثمان موافي واحد من الرجال الذين ينطلقون من المبدأ، ولا يُشترى أبدا. أنه عُرف بدماثة الخلق والطبيعة المعطاء
وأستاذنا الفاضل لا يجحف ولا يغض الطرف عن فضل أساتذته فهو القائل في حفل تكريمه من قبل منتديين سعوديين عام 2006 "تتلمذت على جيل تلاميذ طه حسين، وتعلمت منهم الخلق قبل العلم، وإن كان هناك فضل في شخصي فيعود لهؤلاء الأساتذة في قسم اللغة العربية، وأيضا الأساتذة في الأقسام الأخرى، مثل محمد ثابت الفندي، وسامي النشار والسروجي ،وسعد زغلول عبدالحميد ، وعبدالعزيز سالم في قسم الفلسفة وقسم التاريخ والأقسام الأخرى بكلية الآداب، فمثل هؤلاء زرعوا فيَّ القيم والمثل ولا أنساهم أبدا." فكما تدين بالشكر والعرفان أستاذي القدير لمن تتلمذت على أيديهم جاء دورنا هنا ..لتكون لنا كلمة وفاء لك فقد قال لي والدي وأستاذي القدير (نحن لا نريد من أبنائناالطلاب غير كلمة وفاء فقط ) فكل كلمات الوفاء لا توفيكم حقكم ، والدي وأستاذي القدير يوم رحيلك شعرت بأنني يتيمة للمرة الثانية
لكن عزاءنا الوحيد أنك بيننا بروحك وأعمالك الخالدة
ابنتك وطويلبة العلم
نجلاء نصير
عثمان موافي أستاذ النقد الأدبي بكلية الآداب جامعة الاسكندرية
بقلم ابنته وتلميذته :نجلاء نصير
قال الله تعالى : (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28)فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30) سورة الفجر
وقال تبارك وتعالى : (.....وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ(157)سورة البقرة
صدق الله العظيم
رحل عن سماء العلم أستاذنا القدير :عثمان موافي في 28 _12_2012 ؛ تغمده الله رب العالمين بواسع مغفرته ورحمته ، تعجز الحروف عن الإتيان بمفردات تفي عالمنا الجليل حقه ، لقد علمنا أستاذنا الفاضل أن مهمة الناقد ينبغي أن تكون مهمة موضوعية؛ فلا يتأثر بآراء السابقين ، لكن الأمانة العلمية تستوجب أن يعرض لها ، ولا يجحف حق الكاتب ؛ بل عليه أن يبحث بحثا علميا دقيقا ؛ يجمع المعلومات ويدققها ويوثقها ، ثم يحللها ويخرج بالتنائج . كما تعلمنا منه الخلق القويم فقد كان أستاذنا عالما متواضعا خلوقا لا يتعدى الخطوط والحدود في تعامالاته مع من حوله ؛ سواء من طلاب أو أساتذة جامعة ، فقد تعلمنا منه كطلاب كيفية جمع المعلومات العلمية بأنفسنا ، وأن على الباحث أن تظهر شخصيته في بحثه. لقد رحل عنا عالمنا الجليل ونحن اليوم نأبّن أنفسنا فقد كان نِعْمَ الأستاذ والأب الفاضل
لقد ترك أستاذي القدير ووالدي الفاضل :عثمان موافي بصمة في عالم النقد الأدبي ؛ ومؤلفاته وأبحاثه تشهد وتردد دائما أن العلماء لا يموتون ، يواري الثرى أجسادهم ولكن أعمالهم تخلد ذكراهم ، فهم بيننا يَحْيَوْنَ يحلقون بأرواحهم في سماء العلم، فلله ما أعطى ولله ما أخذ، وفقيدنا الراحلُ يعد أبا مثاليا للطالب ، ومثلا للنظام والضبط ، ولقد شارك في تنظيم الكثير من المؤتمرات الدولية، وكان ناجحا وموفقا في هذا العمل.
وهو يرتاد آفاق قضايا جديدة على الساحة الجامعية أو في الحرم الجامعي، وأسهم في تطوير مجلة "كلية الآداب"، وأصدر أعدادا كاملة عن المؤتمرات والندوات الدولية، كما شارك في الأيام الثقافية للشعوب، مثل أيام الثقافة السعودية والكويتية والهندية والتشيكية، بالإضافة إلى أولاد علي.
وعثمان موافي واحد من الرجال الذين ينطلقون من المبدأ، ولا يُشترى أبدا. أنه عُرف بدماثة الخلق والطبيعة المعطاء
وأستاذنا الفاضل لا يجحف ولا يغض الطرف عن فضل أساتذته فهو القائل في حفل تكريمه من قبل منتديين سعوديين عام 2006 "تتلمذت على جيل تلاميذ طه حسين، وتعلمت منهم الخلق قبل العلم، وإن كان هناك فضل في شخصي فيعود لهؤلاء الأساتذة في قسم اللغة العربية، وأيضا الأساتذة في الأقسام الأخرى، مثل محمد ثابت الفندي، وسامي النشار والسروجي ،وسعد زغلول عبدالحميد ، وعبدالعزيز سالم في قسم الفلسفة وقسم التاريخ والأقسام الأخرى بكلية الآداب، فمثل هؤلاء زرعوا فيَّ القيم والمثل ولا أنساهم أبدا." فكما تدين بالشكر والعرفان أستاذي القدير لمن تتلمذت على أيديهم جاء دورنا هنا ..لتكون لنا كلمة وفاء لك فقد قال لي والدي وأستاذي القدير (نحن لا نريد من أبنائناالطلاب غير كلمة وفاء فقط ) فكل كلمات الوفاء لا توفيكم حقكم ، والدي وأستاذي القدير يوم رحيلك شعرت بأنني يتيمة للمرة الثانية
لكن عزاءنا الوحيد أنك بيننا بروحك وأعمالك الخالدة
ابنتك وطويلبة العلم
نجلاء نصير
تعليق