في ذكرى مولد الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شرقاوي
    أديب وكاتب
    • 09-05-2009
    • 2499

    في ذكرى مولد الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    بسم الله قبل ذي بدئ , وبسم الله عند المبتدأ , وبسم الله نرى خير بداية لما بدأ , والحمد لله الذي بدأ بدئ المبتدأ , والشكر لله الذي صير من العدم علم.
    ولا إله إلا الله أول ما خط القلم ومحمد رسول الله إكمالا للفظة التوحيد أقولها مبتسم .
    صلاة ً وسلاماً تامين أكملين من رب أحب عبدا وزكى له أخلاقه وأصلح من القرون قرنه وطيب من العالمين رفاقه .
    فبحكمته اصطفاه على العالمين , وبفضله جعله سيد الأولين والآخرين ....
    في البدء خلقه مع أول ما خط القلم واستطر ,
    وفي المبتدأ خلق آدم أبو البشر فعلمه أسماء الجماد والشجر فلما عصى تاب عليه وغفر ولما آنسه بفضله خضع له وشكر .

    وفي الطريق الذي بدأ والعالم المعلوم وما خلقه العلام من العدم يلوح لنا نوح ينوح على قومه بعدما مكث بين أظهرهم عدة قرون وبعدما يئس منهم دعا عليهم .

    ونهيم بلا تأويل بإبراهيم الخليل من قدم للذبح فلذة كبده وثمرة فؤاده إسماعيل وما قد قُص عنه وما قد قيل وما ناله من الشرف ما لا نصِف له مثيل .

    وفي الطريق نقصص القصص الحكيم وما كان فيه موسى الكليم وما ناله من العلم وما كان بحوزته من معجزات العليم .

    وفي عيسى روح الله وكلمته التي ألقاها إلى مريم لعظيم الصفات التي نالها على وجه الأرض آدمي حي وما مات مرفوع لربه في ذات السماوات وما قد كان معه من بشارات .............................
    حبيب قادم !!!!!!!!!!!!!
    سيد أهل الأرض عليه من ربه أفضل الصلوات والتسليمات بيوم ميلاده أضاءت الأرض والسماوات فأنار الظلام وانجبرت عظام , أرسله الرحمن رحمة للعالمين وبشر الذين معه والذين هم لصراطهم سالكين .
    حُقَ علينا أن نفتخر بحبيبنا ونحيي مولده باتباع سنته .
    حُقَ علينا أن يولد فينا حب نبينا وان تمتلئ كل قلوبنا من رحمته بمودته .
    حُقَ على من أُهدي هديه أن يردها بالشكر على من تفضل عليه وما الإسلام والقرآن وحكمته عليه الصلاة والسلام بقليل فلقد برأت قلوبنا بهيبته .
    وليطمئن من سلك الطريق خلفه فهو خلف خير الرجال وأعظمهم بلا مثال وأحقهم بنيل المكرمات وطيب الخصال .
    اصطفاه مولاه على العالمين فلقد اصطفى من خلقه إبراهيم الخليل ومن ولد إبراهيم اصطفى إسماعيل واصطفى محمدنا صلى عليه وسلم من ولد إسماعيل واصطفى قبيلته من بين القبائل وعائلته من بين العائلات بالفضائل واختار بيته من بين البيوت فقال " إنما يريد الله أن يذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " .
    صلاةً وسلاماً على سيد الأولين والآخرين طابت جميع خصاله وفاضت علينا مكرماته , فلنا الشرف كل الشرف أن نكون من أمته , فضل من الله ما بعده فضل إذ اصطفانا من خلقه لنكون من أمة حبيبه .,

    اللهم صلى على محمد بقدر ما أنت أهله وعلى آله وأصحابه الطيبين وبارك عليه في الأولين والآخرين واجعل حبنا لحبيبنا قرة الفؤاد والعين واهدنا يارب الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين .

  • جلاديولس المنسي
    أديب وكاتب
    • 01-01-2010
    • 3432

    #2
    ِِ
    مولاي صلــــي وسلــــم دائمـــاً أبــــدا****علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم

    أمن تذكــــــر جيــــــرانٍ بذى ســــــلمٍ****مزجت دمعا جَرَى من مقلةٍ بـــــدمِ

    أَمْ هبَّــــت الريـــــحُ مِنْ تلقاءِ كاظمــةٍ****وأَومض البرق في الظَّلْماءِ من إِضمِ

    فما لعينيك إن قلت اكْفُفاهمتـــــــــــــــا****وما لقلبك إن قلت استفق يهـــــــــمِ

    أيحسب الصب أن الحب منكتـــــــــــمٌ**** ما بين منسجم منه ومضطــــــــرمِ

    لولا الهوى لم ترق دمعاً على طـــــللٍ****ولا أرقت لذكر البانِ والعلــــــــــمِ

    فكيف تنكر حباً بعد ما شـــــــــــــهدت****به عليك عدول الدمع والســـــــــقمِ

    وأثبت الوجد خطَّيْ عبرةٍ وضــــــــنى****مثل البهار على خديك والعنــــــــمِ

    نعم سرى طيف من أهوى فأرقنـــــــي****والحب يعترض اللذات بالألــــــــمِ

    يا لائمي في الهوى العذري معـــــذرة****مني إليك ولو أنصفت لم تلــــــــــمِ

    عدتك حالي لا سري بمســــــــــــــتترٍ****عن الوشاة ولا دائي بمنحســـــــــمِ

    محضتني النصح لكن لست أســـــمعهُ****إن المحب عن العذال في صــــــممِ

    إنى اتهمت نصيح الشيب في عـــــذلي****والشيب أبعد في نصح عن التهـــتـمِ



    مولاي صلــــي وسلــــم دائمـــاً أبــــدا****علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم

    فإن أمارتي بالسوءِ ما أتعظــــــــــــــت****من جهلها بنذير الشيب والهــــرمِ

    ولا أعدت من الفعل الجميل قــــــــــرى***ضيف ألم برأسي غير محتشــــــم

    لو كنت أعلم أني ما أوقــــــــــــــــــــره****كتمت سراً بدا لي منه بالكتــــــــمِ

    من لي برِّ جماحٍ من غوايتهـــــــــــــــا****كما يردُّ جماح الخيلِ باللُّجـــــــــُمِ

    فلا ترم بالمعاصي كسر شهوتهــــــــــا****إن الطعام يقوي شهوة النَّهـــــــــمِ

    والنفس كالطفل إن تهملهُ شبَّ علــــى****حب الرضاعِ وإن تفطمهُ ينفطــــمِ

    فاصرف هواها وحاذر أن توليــــــــــه****إن الهوى ما تولى يصم أو يصـــــمِ

    وراعها وهي في الأعمالِ ســــــــائمةٌ****وإن هي استحلت المرعى فلا تسمِ

    كم حسنت لذةً للمرءِ قاتلــــــــــــــــــةً****من حيث لم يدرِ أن السم فى الدسمِ

    واخش الدسائس من جوعٍ ومن شبع****فرب مخمصةٍ شر من التخـــــــــــمِ

    واستفرغ الدمع من عين قد امتـــلأت****من المحارم والزم حمية النـــــــدمِ

    وخالف النفس والشيطان واعصهمــا****وإن هما محضاك النصح فاتَّهِـــــمِ

    ولا تطع منهما خصماً ولا حكمـــــــــاً****فأنت تعرف كيد الخصم والحكـــــمِ

    أستغفر الله من قولٍ بلا عمـــــــــــــلٍ**** لقد نسبتُ به نسلاً لذي عُقــــــــــُمِ

    أمْرتُك الخير لكن ما ائتمرت بــــــــــه****وما اســـــتقمت فما قولى لك استقمِ

    ولا تزودت قبل الموت نافلــــــــــــــةً ****ولم أصل سوى فرض ولم اصـــــمِ




    مولاي صلــــي وسلــــم دائمـــاً أبــــدا****علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم

    ظلمت سنة من أحيا الظلام إلــــــــــى****أن اشتكت قدماه الضر مــــــن ورمِ

    وشدَّ من سغب أحشاءه وطــــــــــوى**** تحت الحجارة كشحاً متـــــرف الأدمِ

    وراودته الجبال الشم من ذهــــــــــبٍ**** عن نفسه فأراها أيما شـــــــــــــــممِ

    وأكدت زهده فيها ضرورتـــــــــــــــه****إن الضرورة لا تعدو على العصــــمِ

    وكيف تدعو إلى الدنيا ضرورة مـــن****لولاه لم تخرج الدنيا من العـــــــــدمِ

    محمد ســـــــــــــــيد الكونين والثقليـ****ـن والفريقين من عرب ومن عجـــــمِ

    نبينا الآمرُ الناهي فلا أحـــــــــــــــــدٌ ****أبر في قولِ لا منه ولا نعـــــــــــــــــمِ

    هو الحبيب الذي ترجى شــــــــفاعته****لكل هولٍ من الأهوال مقتحـــــــــــــــمِ

    دعا إلى الله فالمستسكون بــــــــــــه****مستمسكون بحبلٍ غير منفصـــــــــــمِ

    فاق النبيين في خلقٍ وفي خُلــــــــُقٍ****ولم يدانوه في علمٍ ولا كـــــــــــــــرمِ
    وكلهم من رسول الله ملتمـــــــــــسٌ****غرفاً من البحر أو رشفاً من الديـــــمِ

    وواقفون لديه عند حدهـــــــــــــــــم****من نقطة العلم أو من شكلة الحكـــــمِ

    فهو الذي تـــــــم معناه وصورتـــــــه****ثم اصطفاه حبيباً بارئُ النســــــــــــمِ

    منزهٌ عن شريكٍ في محاســـــــــــنه****فجوهر الحسن فيه غير منقســـــــــمِ

    دع ما ادعثه النصارى في نبيهـــــم****واحكم بماشئت مدحاً فيه واحتكــــــم

    وانسب إلى ذاته ما شئت من شــرف****وانسب إلى قدره ما شئت من عظــــمِ

    فإن فضل رسول الله ليس لـــــــــــه****حدٌّ فيعرب عنه ناطقٌ بفــــــــــــــــــمِ

    لو ناسبت قدره آياته عظمـــــــــــــاً****أحيا اسمه حين يدعى دارس الرمــمِ

    لم يمتحنا بما تعيا العقول بــــــــــــه****حرصاً علينا فلم نرْتب ولم نهــــــــمِ

    أعيا الورى فهم معناه فليس يـــــرى****في القرب والبعد فيه غير منفحـــــمِ

    كالشمس تظهر للعينين من بعُـــــــدٍ ****صغيرةً وتكل الطرف من أمـــــــــــمِ

    وكيف يدرك في الدنيا حقيقتــــــــــه****قومٌ نيامٌ تسلوا عنه بالحلــــــــــــــمِ

    فمبلغ العلم فيه أنه بشـــــــــــــــــــرٌ**** وأنه خير خلق الله كلهــــــــــــــــــمِ

    وكل آيٍ أتى الرسل الكرام بهـــــــــا****فإنما اتصلت من نوره بهـــــــــــــمِ

    فإنه شمس فضلٍ هم كواكبهـــــــــــا****يظهرن أنوارها للناس في الظلـــــمِ

    أكرم بخلق نبيّ زانه خلــــــــــــــــقٌ ****بالحسن مشتمل بالبشر متســـــــــمِ

    كالزهر في ترفٍ والبدر في شــــرفٍ****والبحر في كرمٍ والدهر في همــــــمِ

    كانه وهو فردٌ من جلالتـــــــــــــــــه****في عسكر حين تلقاه وفي حشــــــمِ

    كأنما اللؤلؤ المكنون فى صـــــــدفٍ ****من معدني منطق منه ومبتســــــــم

    لا طيب يعدل تُرباً ضم أعظمــــــــــهُ****طوبى لمنتشقٍ منه وملتثــــــــــــــمِ



    مولاي صلــــي وسلــــم دائمـــاً أبــــدا****علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم

    أبان موالده عن طيب عنصـــــــــره****يا طيب مبتدأ منه ومختتــــــــــــــمِ

    يومٌ تفرَّس فيه الفرس أنهـــــــــــــمُ****قد أنذروا بحلول البؤْس والنقـــــــمِ

    وبات إيوان كسرى وهو منصــــدعٌ**** كشمل أصحاب كسرى غير ملتئـــمِ

    والنار خامدة الأنفاس من أســــــفٍ****عليه والنهر ساهي العين من سـدمِ

    وساءَ ساوة أن غاضت بحيرتهـــــا****ورُد واردها بالغيظ حين ظمــــــــي

    كأن بالنار ما بالماء من بــــــــــــلل****حزناً وبالماء ما بالنار من ضــــرمِ

    والجن تهتف والأنوار ساطعـــــــــةٌ ****والحق يظهر من معنى ومن كلــــمِ

    عموا وصموا فإعلان البشائر لـــــم****تسمع وبارقة الإنذار لم تُشــــــــــَمِ

    من بعد ما أخبره الأقوام كاهِنُهُـــــــمْ ****بأن دينهم المعوجَّ لم يقــــــــــــــــمِ

    وبعد ما عاينوا في الأفق من شهـب****منقضةٍ وفق ما في الأرض من صنمِ

    حتى غدا عن طريق الوحى منهــزمٌ****من الشياطين يقفو إثر منـــــــــهزمِ

    كأنهم هرباً أبطال أبرهــــــــــــــــــةٍ ****أو عسكرٌ بالحصى من راحتيه رمـىِ

    نبذاً به بعد تسبيحٍ ببطنهمــــــــــــــا****نبذ المسبِّح من أحشاءِ ملتقـــــــــــمِ
    [TABLE="class: tborder, align: center"]
    [TR]
    [TD="class: alt1"]
    مولاي صلــــي وسلــــم دائمـــاً أبــــدا*****علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم

    جاءت لدعوته الأشجار ســــــاجدةً******تمشى إليه على ساقٍ بلا قــــــــــدمِ

    كأنَّما سطرت سطراً لما كتــــــــــبت*****فروعها من بديع الخطِّ في اللقـــــمِ

    مثل الغمامة أنَّى سار سائـــــــــــرة *****تقيه حر وطيسٍ للهجير حَـــــــــــمِ

    أقسمت بالقمر المنشق إن لــــــــــه*****من قلبه نسبةً مبرورة القســــــــــمِ

    وما حوى الغار من خير ومن كــرمٍ*****وكل طرفٍ من الكفار عنه عــــــــمِ

    فالصِّدْقُ في الغار والصِّدِّيقُ لم يرما******وهم يقولون ما بالغار مــــــــن أرمِ

    ظنوا الحمام وظنوا العنكبوت علــى*******خير البرية لم تنسج ولم تحــــــــــمِ

    وقاية الله أغنت عن مضاعفـــــــــةٍ*******من الدروع وعن عالٍ من الأطـــــُمِ

    ما سامنى الدهر ضيماً واستجرت به******إلا ونلت جواراً منه لم يضـــــــــــمِ

    ولا التمست غنى الدارين من يــــده ******إلا استلمت الندى من خير مســـتلمِ

    لا تنكر الوحي من رؤياه إن لـــــــه******قلباً إذا نامت العينان لم ينــــــــــــم

    وذاك حين بلوغٍ من نبوتــــــــــــــه******فليس ينكر فيه حال محتلـــــــــــــمِ

    تبارك الله ما وحيٌ بمكتســــــــــــبٍ*****ولا نبيٌّ على غيبٍ بمتهـــــــــــــــمِ

    كم أبرأت وصباً باللمس راحتــــــــه*****وأطلقت أرباً من ربقة اللمـــــــــــمِ

    وأحيتِ السنةَ الشهباء دعوتـــــــــه******حتى حكت غرة في الأعصر الدهـمِ

    بعارضٍ جاد أو خلت البطاح بهـــــا******سيبٌ من اليم أو سيلٌ من العــــرمِ



    مولاي صلــــي وسلــــم دائمـــاً أبــــدا*****علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم

    دعني ووصفي آيات له ظهـــــــرت*****ظهور نار القرى ليلاً على علـــــمِ

    فالدُّرُّ يزداد حسناً وهو منتظــــــــــمٌ *****وليس ينقص قدراً غير منتظــــــمِ

    فما تطاول آمال المديح إلــــــــــــى*****ما فيه من كرم الأخلاق والشِّيـــــمِ

    آيات حق من الرحمن محدثــــــــــةٌ*****قديمةٌ صفة الموصوف بالقــــــدمِ

    لم تقترن بزمانٍ وهي تخبرنــــــــــا*****عن المعادِ وعن عادٍ وعــــن إِرَمِ

    دامت لدينا ففاقت كلَّ معجــــــــــزةٍ*****من النبيين إذ جاءت ولم تـــــــدمِ

    محكّماتٌ فما تبقين من شبــــــــــــهٍ*****لذى شقاقٍ وما تبغين من حكــــمِ

    ما حوربت قط إلا عاد من حَـــــــرَبٍ*****أعدى الأعادي إليها ملقي الســلمِ

    ردَّتْ بلاغتها دعوى معارضهــــــــا*****ردَّ الغيور يد الجاني عن الحـــرمِ

    لها معانٍ كموج البحر في مــــــــددٍ*****وفوق جوهره في الحسن والقيـمِ

    فما تعدُّ ولا تحصى عجائبهــــــــــــا*****ولا تسام على الإكثار بالســـــــأمِ

    قرَّتْ بها عين قاريها فقلت لـــــــــه*****لقد ظفرت بحبل الله فاعتصـــــــمِ

    إن تتلها خيفةً من حر نار لظـــــــى*****أطفأت حر لظى من وردها الشــمِ

    كأنها الحوض تبيض الوجوه بـــــه*****من العصاة وقد جاؤوه كالحمـــــمِ

    وكالصراط وكالميزان معدلـــــــــــةً*****فالقسط من غيرها في الناس لم يقمِ

    لا تعجبن لحسودٍ راح ينكرهــــــــــا*****تجاهلاً وهو عين الحاذق الفهـــــمِ

    قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد*****وينكر الفم طعم الماءِ من ســــــ

    مولاي صلــــي وسلــــم دائمـــاً أبــــدا*****علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم

    يا خير من يمم العافون ســــــــاحته*****سعياً وفوق متون الأينق الرســــمِ

    ومن هو الآية الكبرى لمعتبــــــــــرٍ ******ومن هو النعمةُ العظمى لمغتنـــــمِ

    سريت من حرمٍ ليلاً إلى حــــــــــرمٍ ******كما سرى البدر في داجٍ من الظـلمِ

    وبت ترقى إلى أن نلت منزلــــــــــةً*****من قاب قوسين لم تدرك ولم تــرمِ

    وقدمتك جميع الأنبياء بهـــــــــــــــا*****والرسل تقديم مخدومٍ على خـــــدمِ

    وأنت تخترق السبع الطباق بهــــــم*****في مركب كنت فيه صاحب العلــــمِ

    حتى إذا لم تدع شأواً لمســـــــــتبقٍ*****من الدنوِّ ولا مرقى لمســــــــــــتنمِ

    خفضت كل مقامٍ بالإضـــــــــــافة إذ******نوديت بالرفع مثل المفردِ العلــــــمِ

    كيما تفوز بوصلٍ أي مســـــــــــتترٍ*******عن العيون وسرٍ أي مكتتــــــــــــمِ

    فحزت كل فخارٍ غير مشـــــــــــتركٍ******وجزت كل مقامٍ غير مزدحــــــــــمِ

    وجل مقدار ما وليت من رتــــــــــبٍ******وعز إدراك ما أوليت من نعــــــــمِ

    بشرى لنا معشر الإسلام إن لنـــــــا*****من العناية ركناً غير منهــــــــــدمِ

    لما دعا الله داعينا لطاعتــــــــــــــه*****بأكرم الرسل كنا أكرم الأمــــــــــمِ



    مولاي صلــــي وسلــــم دائمـــاً أبــــدا****علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم

    راعت قلوب العدا أنباء بعثتــــــــــه****كنبأة أجفلت غفلا من الغنــــــــــمِ

    ما زال يلقاهمُ في كل معتـــــــــــركٍ****حتى حكوا بالقنا لحماً على وضـمِ

    ودوا الفرار فكادوا يغبطون بــــــــه****أشلاءَ شالت مع العقبان والرخــمِ

    تمضي الليالي ولا يدرون عدتهـــــا****ما لم تكن من ليالي الأشهر الحُرُمِ

    كأنما الدين ضيفٌ حل ســــــــاحتهم****بكل قرمٍ إلى لحم العدا قــــــــــــرمِ

    يجر بحر خميسٍ فوق ســــــــــابحةٍ ****يرمى بموجٍ من الأبطال ملتطـــــمِ

    من كل منتدب لله محتســـــــــــــــبٍ****يسطو بمستأصلٍ للكفر مصــــطلمِ

    حتى غدت ملة الإسلام وهي بهــــم****من بعد غربتها موصولة الرحـــمِ

    مكفولةً أبداً منهم بخــــــــــــــير أبٍ ****وخير بعلٍ فلم تيتم ولم تئـــــــــــمِ

    هم الجبال فسل عنهم مصادمهــــــم ****ماذا رأى منهم في كل مصــــطدمِ

    وسل حنيناً وسل بدراً وسل أُحـــــداً****فصول حتفٍ لهم أدهى من الوخمِ

    المصدري البيض حمراً بعد ما وردت****من العدا كل مسودٍ من اللمـــــــمِ

    والكاتبين بسمر الخط ما تركـــــــت****أقلامهم حرف جسمٍ غير منعجــمِ

    شاكي السلاح لهم سيما تميزهــــــم****والورد يمتاز بالسيما عن الســلمِ

    تهدى إليك رياح النصر نشرهـــــــم****فتحسب الزهر في الأكمام كل كــمِ

    كأنهم في ظهور الخيل نبت ربـــــــاً****من شدة الحَزْمِ لا من شدة الحُزُمِ

    طارت قلوب العدا من بأسهم فرقـــاً****فما تفرق بين الْبَهْمِ وألْبُهــــــــــُمِ

    ومن تكن برسول الله نصــــــــــرته****إن تلقه الأسد فى آجامها تجــــــمِ

    ولن ترى من وليٍ غير منتصـــــــرٍ****به ولا من عدوّ غير منفصــــــــمِ

    أحل أمته في حرز ملتـــــــــــــــــــه****كالليث حل مع الأشبال في أجـــــمِ

    كم جدلت كلمات الله من جــــــــــدلٍ****فيه وكم خصم البرهان من خصـمِ

    كفاك بالعلم في الأُمِّيِّ معجــــــــــزةً****في الجاهلية والتأديب في اليتـــــمِ


    مولاي صلــــي وسلــــم دائمـــاً أبــــدا****علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم

    خدمته بمديحٍ استقيل بـــــــــــــــــه****ذنوب عمرٍ مضى في الشعر والخدمِ

    إذ قلداني ما تخشي عواقبـــــــــــــه****كأنَّني بهما هديٌ من النعـــــــــــــمِ

    أطعت غي الصبا في الحالتين ومـــا****حصلت إلا على الآثام والنــــــــــدمِ

    فياخسارة نفسٍ في تجارتهــــــــــــا****لم تشتر الدين بالدنيا ولم تســـــــمِ

    ومن يبع آجلاً منه بعاجلـــــــــــــــهِ ****يَبِنْ له الْغَبْنُ في بيعٍ وفي ســــــلمِ

    إن آت ذنباً فما عهدي بمنتقـــــــض****من النبي ولا حبلي بمنصـــــــــرمِ

    فإن لي ذمةً منه بتســــــــــــــــميتي****محمداً وهو أوفى الخلق بالذمـــمِ

    إن لم يكن في معادي آخذاً بيــــــدى****فضلاً وإلا فقل يا زلة القــــــــــــدمِ

    حاشاه أن يحرم الراجي مكارمــــــه****أو يرجع الجار منه غير محتــــرمِ

    ومنذ ألزمت أفكاري مدائحــــــــــــه****وجدته لخلاصي خير ملتـــــــــــزمِ

    ولن يفوت الغنى منه يداً تربــــــــت****إن الحيا ينبت الأزهار في الأكـــــمِ

    ولم أرد زهرة الدنيا التي اقتطفــــت****يدا زهيرٍ بما أثنى على هــــــــــرمِ




    أروع ما كتب في حب الحبيب المصطفــى
    ومن أجمل الجمال هنا
    منزهٌ عن شريكٍ في محاســـــــــــنه****فجوهر الحسن فيه غير منقســـــــــمِ

    دع ما ادعثه النصارى في نبيهـــــم****واحكم بماشئت مدحاً فيه واحتكــــــم

    وانسب إلى ذاته ما شئت من شــرف****وانسب إلى قدره ما شئت من عظــــمِ

    فإن فضل رسول الله ليس لـــــــــــه****حدٌّ فيعرب عنه ناطقٌ بفــــــــــــــــــمِ

    لو ناسبت قدره آياته عظمـــــــــــــاً****أحيا اسمه حين يدعى دارس الرمــمِ

    لم يمتحنا بما تعيا العقول بــــــــــــه****حرصاً علينا فلم نرْتب ولم نهــــــــمِ

    أعيا الورى فهم معناه فليس يـــــرى****في القرب والبعد فيه غير منفحـــــمِ

    كالشمس تظهر للعينين من بعُـــــــدٍ ****صغيرةً وتكل الطرف من أمـــــــــــمِ

    وكيف يدرك في الدنيا حقيقتــــــــــه****قومٌ نيامٌ تسلوا عنه بالحلــــــــــــــمِ

    فمبلغ العلم فيه أنه بشـــــــــــــــــــرٌ**** وأنه خير خلق الله كلهــــــــــــــــــمِ


    ....
    بارك الله فيك وفاض عليك بكرمه وجعل لك نصيب من طهارة إسم المصطفى وصفائهِ أستاذي الفاضل / مصطفى شرقاوي

    التعديل الأخير تم بواسطة جلاديولس المنسي; الساعة 24-01-2013, 22:05.

    تعليق

    • جلاديولس المنسي
      أديب وكاتب
      • 01-01-2010
      • 3432

      #3
      أعجبني كثيراً هنا التناول الذي بدء ببدايات الكون والحياة بآدم عليه السلام ، كم رائع هنا عفوا رب رحيم (فلما عصى تاب عليه وغفر ولما آنسه بفضله خضع له وشكر .)
      خضع وشكر الله الله على هذا البهاء كم يضفي علينا الخضوع لرب السماوات من عزة فكلما خضعنا وشكرنا أعزنا الله بفضله وفاض علينا من كرمه قرباً ورضى.
      أستاذ مصطفى أن تكون تلك هي البدايات فكم يكون روعة الختام ..... فالحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة ختم بها رب العزة مع خير الأنـام الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام .
      نجدد معك أستاذي محبتنا وعظيم إمتناننا لخير البرية ونحيي سنته شيء من وفاء
      فاللهم صلي وسلم على رسولنا الهادي محمد
      اللهم صلى صلاة جلال وسلم سلام جمال على حضرة حبيبك سيدنا محمد وأغشه اللهم بنورك كما غشيته سحابة التجليات فنظر إلى وجهك الكريم وبحقيقة الحقائق كلم مولاه العظيم الذى أعاذه من كل سوء ...

      اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كماصليت على إبراهيم وعلى آله إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آله إبراهيم إنك حميد مجيد "
      إنك حميد مجيـــد
      *****
      أسعدك ربي أستاذي الفاضل ورزقك رضاه وقربه كما تصل بنا دوما إلي تلك المساحات الهادءات الصافيات

      تعليق

      • مصطفى شرقاوي
        أديب وكاتب
        • 09-05-2009
        • 2499

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة
        أعجبني كثيراً هنا التناول الذي بدء ببدايات الكون والحياة بآدم عليه السلام ، كم رائع هنا عفوا رب رحيم (فلما عصى تاب عليه وغفر ولما آنسه بفضله خضع له وشكر .)
        خضع وشكر الله الله على هذا البهاء كم يضفي علينا الخضوع لرب السماوات من عزة فكلما خضعنا وشكرنا أعزنا الله بفضله وفاض علينا من كرمه قرباً ورضى.
        أستاذ مصطفى أن تكون تلك هي البدايات فكم يكون روعة الختام ..... فالحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة ختم بها رب العزة مع خير الأنـام الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام .
        نجدد معك أستاذي محبتنا وعظيم إمتناننا لخير البرية ونحيي سنته شيء من وفاء
        فاللهم صلي وسلم على رسولنا الهادي محمد
        اللهم صلى صلاة جلال وسلم سلام جمال على حضرة حبيبك سيدنا محمد وأغشه اللهم بنورك كما غشيته سحابة التجليات فنظر إلى وجهك الكريم وبحقيقة الحقائق كلم مولاه العظيم الذى أعاذه من كل سوء ...

        اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كماصليت على إبراهيم وعلى آله إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آله إبراهيم إنك حميد مجيد "
        إنك حميد مجيـــد
        *****
        أسعدك ربي أستاذي الفاضل ورزقك رضاه وقربه كما تصل بنا دوما إلي تلك المساحات الهادءات الصافيات
        كم أن هذا الرد صافٍ مرتاح هادئ يُدرس
        وكم أعجبني روعة النصف من ردكم " أن تكون تلك هي البدايات فكم يكون روعة الختام ..... فالحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة ختم بها رب العزة مع خير الأنـام الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام .
        نجدد معك أستاذي محبتنا وعظيم إمتناننا لخير البرية ونحيي سنته شيء من وفاء
        "
        الفهم الصحيح مطية يهبها الله لمن يشاء ونجيبة من نجائب المولى يرتقي عليها ويتنقل عليها في طريق السلوك القويم .... جزاكم الله خيراً على مروركم المحفز


        تعليق

        • أمنية نعيم
          عضو أساسي
          • 03-03-2011
          • 5791

          #5


          وصف النبي المصطفى
          بحر السماحة والصفا

          يرويه أصحاب كرام
          منهم علي ذو الوفا

          هو ربعة بين البشر
          من غير طول أو قصر

          والشعر أسود لونه
          والوجه حاكاه القمر

          أمكلثم بين الملا
          أمطهم فأجبت لا

          في الوجه تدوير نعم
          در وياقوت حلا

          رمش العيون له انحنا
          وسوادها ليل الهنا

          هو أدعج العينين قد
          نظرت بنور إلهنا

          هو واسع الكف الندي
          خلقاً وجوداً فاشهد

          أسقى من الغيث الهطول
          روحي فدا تلك اليد

          للرسل طه الخاتم
          وعلى النبوة خاتم

          كتفاه قد حظيا به
          والله جل الراسم


          http://www.youtube.com/watch?v=CanbWdh5ZpQ



          [SIGPIC][/SIGPIC]

          تعليق

          • أمنية نعيم
            عضو أساسي
            • 03-03-2011
            • 5791

            #6
            اللهم صلي وسلم وبارك على المبعوث رحمة على العالمين
            اللهم صلي على الحبيب صاحب الشفاعة والحوض ونور الصراط
            اللهم صلي على من لأجله خلق الكون وللقياه تشتاق الروح
            اللهم أجعله لقاءاً قريب غير بعيد اللهم أمين أمين أمين...
            استاذنا وملهم النور من ثنايا حرفك الشرقاوي
            لواحتك تهرب النفس تبتعد عن الثرى للثريا
            تعلو وتسبح مع فضائل الحبيب المصطفى فنرتقي ونرتقي
            لنقارب الرحمة المهداة ونستقر في ملكوت الخالق العظيم
            بوركت وجزيت كل الخير ...
            [SIGPIC][/SIGPIC]

            تعليق

            • مصطفى شرقاوي
              أديب وكاتب
              • 09-05-2009
              • 2499

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أمنيه نعيم مشاهدة المشاركة


              وصف النبي المصطفى
              بحر السماحة والصفا

              يرويه أصحاب كرام
              منهم علي ذو الوفا

              هو ربعة بين البشر
              من غير طول أو قصر

              والشعر أسود لونه
              والوجه حاكاه القمر

              أمكلثم بين الملا
              أمطهم فأجبت لا

              في الوجه تدوير نعم
              در وياقوت حلا

              رمش العيون له انحنا
              وسوادها ليل الهنا

              هو أدعج العينين قد
              نظرت بنور إلهنا

              هو واسع الكف الندي
              خلقاً وجوداً فاشهد

              أسقى من الغيث الهطول
              روحي فدا تلك اليد

              للرسل طه الخاتم
              وعلى النبوة خاتم

              كتفاه قد حظيا به
              والله جل الراسم


              http://www.youtube.com/watch?v=CanbWdh5ZpQ



              صلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ..... أوصافه لم نرَّ لها مثيلا مستوفياً كل الشروطِ جميلا

              جزاكم الله خيراً على مروركم الطيب أ- أمنية

              تعليق

              يعمل...
              X