كيفَ يا قلبُ تستكينْ
ولم تزلْ طفلًا جنينْ
زَرْعُكَ زهرُ التّوتِ
والبنفسَجُ .. والياسمينْ
عيونكَ سفنٌ غادِيةْ
يسكنُها حنينْ
تسافرُ في مرايا الأمسِ
تلملمُ الوجدَ عنِ السّوسنِ
وخدودِ الرّياحينْ
تقلِّبُ صفحاتِها
تستنشِقُ عطرَ الخزامى
ورائحةَ الزنجبيلْ
وتعودُ كحمامةٍ ..
أتعبَها الرّحيلْ
تراها سَكْرى
ترقصُ .. تدورُ
على وقْعِ الهَديلْ
تَرِفُّ رفَّ أقحوانةٍ
والقلبُ عليلْ
تتساقطُ أهدابُها فوق العودِ النّحيلْ
ويتحجَّرُ دَمْعُها
ويخبو ضوءُ القنديلْ
هيّا يا قلبُ تحرّكْ
وانفُضْ عنكَ غبارَ السّنينْ
كفاكَ على أعتابِ الذّكرى
بالدّمعِ تُغْرِقُ المناديلْ
لستَ قلبي إذَنْ
ولستَ قَدَري الجَميلْ
كيفَ تضوي تموتُ
تتركُني كالقتيلْ
وحولكَ تتراقصُ خيوط الشّمسِ
تُغنّي المواويلْ ؟!
هيَ الدّنيا حظوظٌ
وحظّي أنا قليلْ
لبنى
ولم تزلْ طفلًا جنينْ
زَرْعُكَ زهرُ التّوتِ
والبنفسَجُ .. والياسمينْ
عيونكَ سفنٌ غادِيةْ
يسكنُها حنينْ
تسافرُ في مرايا الأمسِ
تلملمُ الوجدَ عنِ السّوسنِ
وخدودِ الرّياحينْ
تقلِّبُ صفحاتِها
تستنشِقُ عطرَ الخزامى
ورائحةَ الزنجبيلْ
وتعودُ كحمامةٍ ..
أتعبَها الرّحيلْ
تراها سَكْرى
ترقصُ .. تدورُ
على وقْعِ الهَديلْ
تَرِفُّ رفَّ أقحوانةٍ
والقلبُ عليلْ
تتساقطُ أهدابُها فوق العودِ النّحيلْ
ويتحجَّرُ دَمْعُها
ويخبو ضوءُ القنديلْ
هيّا يا قلبُ تحرّكْ
وانفُضْ عنكَ غبارَ السّنينْ
كفاكَ على أعتابِ الذّكرى
بالدّمعِ تُغْرِقُ المناديلْ
لستَ قلبي إذَنْ
ولستَ قَدَري الجَميلْ
كيفَ تضوي تموتُ
تتركُني كالقتيلْ
وحولكَ تتراقصُ خيوط الشّمسِ
تُغنّي المواويلْ ؟!
هيَ الدّنيا حظوظٌ
وحظّي أنا قليلْ
لبنى
تعليق