جحود

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    جحود

    جحود

    كنت الكون
    و الكون كان أنا
    نحن واحد
    لكن السماء اكفهرت و مادت الأرض
    ..
    تبرا مني الكون
    و صرت متعددا !.
  • فاروق طه الموسى
    أديب وكاتب
    • 17-04-2009
    • 2018

    #2
    أخي المبدع عبد الرحيم .. اسمح لي أن أناقشك في هذا النص .. " حبة حبة " هههه
    وما هذا إلا لأستفيد ..
    " كنت الكون و الكون كان أنا نحن واحد " لماذا لم نقل .. " كنتُ والكون واحد " ..
    هذا أول سؤال ولي عودة مع هذا النص الرائع .. محبتي لك .
    من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      أنا مع الجنوح و الجموح
      و لكن .. أين القص ؟
      و الله أود أن أفهم فقط
      أنا مثلك أو قريب منك .. فأرجو أن تملأ فارغي !!!!
      sigpic

      تعليق

      • الطاهر التاي
        أديب وكاتب
        • 16-06-2012
        • 348

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
        جحود

        كنت الكون
        و الكون كان أنا
        نحن واحد
        لكن السماء اكفهرت و مادت الأرض
        ..
        تبرا مني الكون
        و صرت متعددا !.
        أخي عبد الرحيم
        الكون في تشظيه ، هل وصل إلى ( قرار ) ؟ أم لا زال يمتد ويتوسع ؟؟
        نعم لا زال .. ولكن أين الجحود !! وهل للكون تناهي وخمود قادمان !
        لا أدري ولكن نصك جعلني أتساءل هكذا . فهل من مجيب .

        محبتي ... وكل الود

        محبتي ... وكل الود

        تعليق

        • م. زياد صيدم
          كاتب وقاص
          • 16-05-2007
          • 3505

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
          جحود

          كنت الكون
          و الكون كان أنا
          نحن واحد
          لكن السماء اكفهرت و مادت الأرض
          ..
          تبرا مني الكون
          و صرت متعددا !.
          =======================

          ** الاديب الراقى عبد الرحيم..

          تمادى عميق فكان عبرة على كل لسان وفى كل عصر ..

          تحياتى العطرة
          أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
          http://zsaidam.maktoobblog.com

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
            أخي المبدع عبد الرحيم .. اسمح لي أن أناقشك في هذا النص .. " حبة حبة " هههه
            وما هذا إلا لأستفيد ..
            " كنت الكون و الكون كان أنا نحن واحد " لماذا لم نقل .. " كنتُ والكون واحد " ..
            هذا أول سؤال ولي عودة مع هذا النص الرائع .. محبتي لك .
            صديقي البهي، فاروق طه الموسى
            اشكرك على تفاعلك القيم.
            مناوشة طيبة لغاية الاستفادة المتبادلة.
            سؤالك القيم يدفعني الى الاشارة الى كلام الحلاج..هنا تناص يسير بالضد.
            و انتظر عودتك الراقية.
            بوركت
            مودتي

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              أنا مع الجنوح و الجموح
              و لكن .. أين القص ؟
              و الله أود أن أفهم فقط
              أنا مثلك أو قريب منك .. فأرجو أن تملأ فارغي !!!!
              استاذي الراقي، ربيع عقب الباب
              مرحبا بك
              اشكرك على تعليقك و ما حواه من اسئلة قيمة.
              اضمرت القص، و جعلت القارئ يستحضره، انطلاقا من معرفته بقولة الحلاج..
              و كنت كتبت، في بداية النص..
              خرجت إلى الناس صائحا..
              ثم تم حذفه، ربما لبيانه..
              اميل مرات الى التجريب، و كثيرا ما افشل، و اعتبر ذلك محفزا على مزيد اقتراف الفعل ..
              نحن روحان في جسد القص.
              بوركت
              مودتي

              تعليق

              • فجر عبد الله
                ناقدة وإعلامية
                • 02-11-2008
                • 661

                #8
                مررت من هنا وشدّتني هذه الكلمات
                الرائع والمبدع أخي عبد الرحيم لقلمك بصمة جدّ رائعة في فن ق ق ج
                لكن اسمح لي أن اقف هنيهة هاهنا أستفسر وأشير لمواطن ما بين سطور هذه الكلمات
                كلمات تنم عن فلسفة ووتكشف الوجه الآخر لعلاقة الإنسان مع الكون ومع الحقيقة ومع الحقوق والوجبات
                بدليل العنوان " جحود " وهو المبالغة في الإنكار .. وجحد الإنكار مع علمه بما أنكره .. حيث يقول رب العزة في كتابه العزيز : " وحجدوا بها واستيقنتها أنفسهم " اليقين ولإنكار .. ترى ما صيغة وحيثيات وصفة ومدلول التواصل الذي كان بين بطل القصة والكون ؟ ومن منهم جحد الآخر ؟ ولماذا هذا الجحود وما سبب هذا الجحود بين هذا وذاك؟
                ولماذا تبرأ الكون من ذاك لذي ظنّ نفسه الكون ؟ هل لأنه عدّ نفسه هو - البطل اعتبر نفسه الكون - .. هل شعر الكون أن هذا الإنسان يزاحمه على مكانته أو أنه يقف ندا له وهو الصغير حجما ومكانا وزمانا بالنسبة لشساعة وكبر حجم هذا الكون ؟
                الكلمات هنا ذات بعد فلسفي تحملنا لنقاش ربما تكون أبوابه متعددة لكن تظل مغلقة والمفاتيح تطايرت ما بين بداية الكون ونهايته
                حوار فلسفي بين الإنسان والكون .. لكن ثمة خيطا لم أتبينه بعد .. أين ق ق ج ها هنا أخي عبد الرحيم ؟ !
                عهدتك متميزا مبدعا في هذا الفن بل أعتبرك من رواده .. لكن هنا اسمح لي بهذه الملاحظة الأخوية ..
                لم أجد هنا ق ق ج - وهذا رأيي البسيط - فعذرا
                أنتظر منك الأروع ودمت فنانا تنسج لوحات رائعة في عالم ق ق ج
                دمت ساردا مبدعا ومتميزا سيكون - إن شاء الله - من رواد ق ق ج في العالم العربي الذين سيكونون مدرسة لها شأنها في هذا الفن
                تقديري نهر لا ينضب

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة الطاهر التاي مشاهدة المشاركة
                  أخي عبد الرحيم
                  الكون في تشظيه ، هل وصل إلى ( قرار ) ؟ أم لا زال يمتد ويتوسع ؟؟
                  نعم لا زال .. ولكن أين الجحود !! وهل للكون تناهي وخمود قادمان !
                  لا أدري ولكن نصك جعلني أتساءل هكذا . فهل من مجيب .

                  محبتي ... وكل الود

                  محبتي ... وكل الود
                  شكرا لك، اخي العزيز، الطاهر التاي، على تفاعلك الحصيف.
                  و انتظر مثلك الاجوبة الشافية.
                  مودتي

                  تعليق

                  • فاروق طه الموسى
                    أديب وكاتب
                    • 17-04-2009
                    • 2018

                    #10
                    هي ( الشطح ) أذاً .. والله كنتُ أعلم .. لكنني أردت أن أعرف هل كتبتها .. وأنت كما أنت ..
                    أم أنك كنت في ( حال ) ..
                    سعيد أنا .. وأبتسم .. فأمامك أسئلة كثيرة هنا للإجابة عليها .. ههه
                    النص الذي يثير إشكالية حول المعتقدات .. لإختلاف الأراء حول مضمونه .. مربك ..
                    فكل ينظر إليه من خلال قناعاته .. حتى لو كان هذا النص ناجحاً كقصة قصيرة جداً .. أو غير ذلك ..
                    والتعليقات السابقة دليل .. أنا كرأي شخصي أرحب بالنص من خلال فهمي أنا لمضمونه .. مع احترامي للرأي الآخر ..
                    محبتي أخي ..
                    همسة .. " الأن فهمت أبو العباس " ههههه .
                    من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                    تعليق

                    • مصطفى الصالح
                      لمسة شفق
                      • 08-12-2009
                      • 6443

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                      جحود

                      كنت الكون
                      و الكون كان أنا
                      نحن واحد
                      لكن السماء اكفهرت و مادت الأرض
                      ..
                      تبرا مني الكون
                      و صرت متعددا !.

                      نتكلم عن وحدة الكون والتوحد فيه كمذهب صوفي أو ميتافيزيقي

                      نص خاص جدا

                      الكون يتبرأ من شخص ما عندما تكثر وتتعدد ذنوبه وتتغير بعض أفكاره الخاصة

                      دعني أقول نص خاص بطابع فلسفي تصوفي

                      ورغم هذا.. تجربة جيدة.. أراه إلى الومضة أقرب

                      تحية وتقدير
                      [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                      ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                      لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                      رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                      حديث الشمس
                      مصطفى الصالح[/align]

                      تعليق

                      يعمل...
                      X