بين هدير البحر .. و لهاث الغاب ( ديوان شعري )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    بين هدير البحر .. و لهاث الغاب ( ديوان شعري )

    [aimg=borderSize=0,borderType=none,borderColor=blac k,imgAlign=none,imgWidth=,imgHeight=]https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10151445396266155&set=a.10150806175 226155.476622.774116154&type=1[/aimg]

    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 25-01-2013, 21:04.
    sigpic
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    الكتاب : بين هدير البحر .. ولهاث الغاب


    المصنف : شعر

    المؤلف : مالكة حبرشيد – ربيع عقب الباب

    الناشر : دار الإسلام للطباعة و النشر

    الطبعة : الأولي في يناير 2013

    لوحة الغلاف : للفنان العالمي سلفادور دالي


    رقم الإيداع بدار الكتب المصرية : 2979/ 2013


    [table1="width:92%;background-image:url('http:///do.php?imgf=moon.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center].[table1="width:78%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#993366;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


    اهـــــــداء


    من عمق أجساد أنجبها الحريق
    نمت وترعرعتعلى حد سيوف بتارة
    من قلب الوجع الممتد من البحر إلى البحر
    تنبثق الحروف حاملة مشعل النور
    تتلمس الطريق بين لهبان واقع مرير
    يتقن اعتقال الزمن والأرواح والأماني
    ولان المخاض واحد
    الحبل السري الذي يربطنا واحد
    هذه كلمات
    تترجم الموت الملتحف بالأمل ....النبض الذي
    يجلو مخالبه مهما اخترم الوهن لأظفاره
    توأمة بين الوجع الكناني والمغربي
    وما هما سوى ترجمة صادقةللإنسان العربي
    على اختلاف ثقافاته وتقاليده ..
    وهي إهداء له منا ..
    نتمنى أن تنير بعض دهاليز العتمة التي
    أتلفت ملامحه الوضاءة
    هي توأمة بين حروف =مصر والمغرب =
    =ربيع عقب الباب + مالكة حبرشيد


    قصائد الكتاب
    ** مالكة حبرشيد
    * ربيع عقب الباب


    De. Souleyma Srairi

    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

    التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 29-01-2013, 22:54.
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3

      [table1="width:92%;background-image:url('http:///do.php?imgf=moon.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center].[table1="width:78%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#380004;border:4px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
      آخر مرثيات آدم




      هل أتاكَ حديثُ الوطنِ
      وقد اشتعلَ شُهبا
      ثم صار رمادًا
      تناثرتُه رياحُ الأزمنةِ الهادرةِ
      ليتفيأ جماجمَ الوجعِ الشامخِ
      يسكنَ مسامَ الأنينِ
      شرارةً تومضُ وسطَ العتمةِ
      وشمًا يعرُوبيًّا ..
      يسرقُ التوهّجَ ..
      من سحنة شيوخِ
      ما فتئوا يرسمونَ الخرائطَ ..
      على رِغوةِ البحرِ
      يتبددُ الفجرُ على تواشيحِ الشمسِ
      لنصيرَ جميعُنا مُدانينَ
      باغتيالِ الفرحِ المستباحِ




      على أسوارِ الحُلمِ نامتِ النوارسُ
      وسطَ نهارٍ تهالكَ
      دونما اعتذارٍ
      بعدما كفنَ أغنياتِهِ
      في ثوبِ الغيابِ
      ثم واراها في عيونِ الصمتِ
      يا نحنُ ..




      يا قلاعًا متآكلةً
      يا أحلامًا متناثرةً
      يا عصيانًا لم يبلغْ بعدُ ..
      سنَ الرشدِ
      متى نَدكُّ جدارَ الزمنِ الغبيِّ
      نختصرُ المسافاتِ العاهرةَ
      لنبلغَ محطةَ العصفِ ؟!
      أبصرُ في قرارةِ الطريقِ
      شياطينَ اتشحتْ بالطيبةِ
      وكراماتِ الله
      لا ذنبَ لها
      سوى أنها خبأتِ الكرومَ والزهرَ
      حتى تفسَّخَ الوهنُ
      على جباهِ الانتظار
      استدرّتْ حليبَ المُرضعاتِ
      حولين ونيفٍ
      فمات الغدُ عندَ ناصيةِ
      الليلِ العاتي




      ما ذنبُ إبليس وقد
      بايعوه في محاجرِ الجوعِ
      حين تكوّمَ الرعبُ في المُقلِ
      زُيّنتِ الصدورُ بالارتجافِ
      فنظمتِ الحشرجةُ قصائدَ خنوعٍ
      حفّتْ مكارهَ الدروبِ !
      هنا أقبلتِ الأفواهُ في مهرجانٍ
      تقدمُ قرابينَ الطاعةِ
      لذي قارٍ ...
      النارُ تُشرعُ أبوابَها
      وقد صارتْ لُهبانُها بردًا وسلاما
      لتمرَ زوبعةُ الفاتحينَ الجدد




      وددتُ لو أكتبُ فوق جسدِ الحلم
      آخرَ مرثياتِ آدمٍ
      أفجرُ الأجسادَ الخرساءَ
      علَّ الصلاةَ تستقرُ
      في دماءِ الأغبياءِ
      هي دعوةٌ للمختلينَ بالبلايا
      أن أميطوا اللثامَ
      قبل أن تستأسدَ الغربانُ
      يُسدلَ الستارُ على أخوةِ يوسفٍ
      ويدخلَ التاريخُ غمدَ الصمتِ
      في العنقِ حبلٌ يشتدُّ
      كلما دارَ الكونُ دورتَهُ اللا قمرية
      يُجفّفُنا برمادِ الرفضِ
      كما اللحومِ الفاسدةِ



      De. Souleyma Srairi

      [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

      [table1="width:92%;background-image:url('http:///do.php?imgf=moon.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center].[table1="width:78%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#380004;border:4px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
      أغنيتي .. و الرسالة



      أشدّني بذيلِ النّهار
      و خاصرتِه
      أناشدُه
      ضاربًا ضجري بحصى الموت
      فيمتطى ظهرَ الرّيحِ
      يسحلني
      يخلطني بصراخِ الغريبِ
      ثم يلقمني خطمَ الهباءِ

      نحري موصولٌ بخاصرتِه
      لا يحقُّ له منادمةَ الشّهيقِ
      كما ينافقُ الزّفير
      ليعبرَ ثخينَ الظّهيرةِ
      ثم يعتنقُني كحبيبةٍ
      أو ككفنٍ
      و إلي بوابةِ اللّيل يمضي
      يبتلعُ موتي
      ثم يختفي كوردةٍ في المدي البعيدِ
      كمدينةٍ زالتْ أمجادها

      ما كان لي التّسليمُ بسرمديتِه
      إعطاءه حقَّ التّلاعبِ بي
      حين أعلنَ عن عطشِه
      و أعلنتُ عن حنيني إليها
      ليركنَ إلي فخذي
      يغفو موهنَ العظمِ
      و بيننا حبلُ سرّةٍ
      يمدّه
      يمدّني بحنجرةٍ و ساعدين ودم !

      خلّصتُّه من وعكته
      بنهر دم
      انشقّ من عيونِ الطّير
      وحصى الصّهد
      منحتُه أجنحةَ الصّبر : ريشَه و زُغبَه و دمَه الفاترَ
      حشدتُ له البنين و البناتِ
      قصائدَ الشعر
      و أمّنتُ له المواقيتَ
      أحنيتُ مسلاتِ القلوبِ العاهرةَ
      وشنقتُ أمسي عقلا وروحا
      بساريته !

      ترقرقَ بين يدي
      تمطى كثعلبٍ مراوغٍ
      ثم لملم ذيلَه
      التهم خاصرتَه
      و اختبأ
      ليس بيننا سوى غبارٍ
      بعضِ ريحٍ
      كنتُ معه و كان أغنيتي
      فكيف يروغُ كزئبقٍ أو كقطرةِضوء
      بين أنيابِ الخديعةِ
      وطين القرى ( التي أخفتْ رأسَها في الطين ) ؟!

      استنامتْ عيونُ الحذرِ
      في ظلِّ غفوةٍ ألبسوها
      ثيابَ اليقين
      كانوا على درجٍ مفخّخٍ
      يستعيدون ما تعرى
      من ثيابٍ
      من حديثٍ
      من نعاجٍ ترتديها أسمالُ المتاهةِ
      ليسرقَ مني صحوةً
      ثم يختفي
      غاضبا مستشاطا
      كثورٍ جامحٍ
      علا ثم علا
      ع ... لـ
      لـ
      لـا
      لـ
      لـ
      .. ا
      وفجأة يحطُّ
      فيرتجُّ الدّمُ مغادرًا قواريرَه
      طوفانا من ألفِ جرحٍ و جرح !

      يرفعُ الرّداءَ كي لا تنالُ منه أصابعُ الدّماءِ
      وهي مرتقاه !
      ليعيدَ ترتيبَ المساءِ
      بكبريائِه الموجوعِ
      قبلَ ولوجِ مخدعِه !

      الميدانُ يجأرُ بالثأر
      الحشرُ ضحى
      و النّهارُ الذي أشرقتُه لم يكن ساحرًا
      ليخضعَ
      يركعَ
      يسلمَ زنديه
      يعلنَ تمردا لأبجديةِ فرعونَ الهزيلةِ
      النّهارُ الذي أشرقتُه كان الرّسالةَ
      كان النّبيَّ في مزامير مصرَ الجديدة !


      De. Souleyma Srairi

      [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


      [table1="width:92%;background-image:url('http:///do.php?imgf=moon.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center].[table1="width:78%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#380004;border:4px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

      على امتدادِ الزَّمنِ الهادرِ


      أيُّتها القريحةُ المكلومةُ
      اكشفي عن مكنوناتِكِ
      مارسي فوضَاكِ
      على مرآى ومسمعِ البداياتِ والنِّهاياتِ
      لا تنتظرِي دُنوَّ اللّيلِ الضّريرِ
      لا تنغَرِسي في رمالِ الصّمتِ
      فيستبيحَكِ الضّلالُ الكثيفُ
      امنحي الحُروفَ
      هويةَ النَّارِ
      علَّ الجُرحَ يُجلجلُ
      في منابتِ الصّخرِ
      يُنبيءُ النّائمينَ
      على هدأةِ الاحتمالِ
      أنِّي سأُنبعثُ من اليقينِ
      حرفًا هيّجتُهُ مرارةُ حبرٍ
      من عُصارةِ الذّاكرةِ المجبولةِ
      لا أريدُ للدمعِ الشجيِّ
      المخزّنِ بين الحشا والضلوعِ
      أن يجتبيني ....
      كيما أجهشُ بالوهنِ
      يهتزُّ الاستدراكُ
      المخنوقُ عند مدخلِ الوريدِ
      على شاشةِ اليقينِ يرسُمُني
      أبجديةً مصونةً
      لا تنقلبُ عليَّ
      عند منتصفِ البوحِ
      أُريدُني قصيدةً
      تنشدُ الانسكابَ
      على امتدادِ الزَّمنِ الهادرِ
      لأُعوضَ الحُلمَ بعضَ ما كانَ
      من زلاتي ومعَاطِبي
      أعرفُ جيدًا
      أن حقيقةَ الغضبِ طوفانٌ
      لُبَّ السّماحِ انهزامٌ
      حين تعقّمُه الثمالةُ والهذيانُ
      ما بينهما منطقةٌ
      لم تنلْ حُكمًا ذاتيًّا
      ولا هي تحرّرتْ
      لأخرجَ من بين الأنقاضِ
      والمنافي
      أنا الآن انكسارٌ
      يُبدعُ في التّيهِ
      والآهُ خنجرٌ
      لا يبرحُ الخاصرةَ
      عيناي جمرتانِ حائرتانِ
      بينَ الغفوِ والحذرِ
      بين القصاصِ والغفرانِ
      يا من كنتَ شريكي
      فيما اقترفّنا من شعرٍ
      ما اغتلّنا من لحظاتِ الفرح
      لكَ مني سلامٌ
      ولي منكَ وعودٌ
      أن تمجّدَ حزني
      بما ملكتَ من لغاتٍ
      تجعلُ قصائدي
      بعضًا من صُحفِ الآخرين
      احتراقي امتدادًا
      لما كان عليه الأولون
      من وحي الحلمِ
      جاءت أبهىَ أشعاري
      فكيف تكيلُها
      لأفانينَ الموت ؟
      كلُّ ما رسمتُ
      على قفا الأمسِ
      من أولِ البعثِ
      حتى آخرِ الدّفقِ
      لا ينالُ من الأصلِ شظيةً
      فقد تمَّ بتحكيمِ مخالبِ الانتظار
      حين أجهشَ القلمُ بالبوحِ
      دون استئذانِ الذّاكرةِ النّخرةِ
      عُدتُ إلى لطخةِ الطّينِ
      أُقرفصُ قربَ حزمةِ
      الأحكامِ الرّجعيةِ
      أغطسُ في بحرِ التباريحِ
      حتى صار الاكتمالُ
      بألوانٍ أنتَ شئتها
      اليوم ...
      تدعوك العورةُ خفاقةً
      وسطَ ظلمةٍ شاسعةٍ
      أن نتخاتمَ بوهجِ الصّمتِ
      بصيغةِ الحُضورِ...ننتفي
      ليترسّبَ في القَعرِ صوتي
      على تلةِ الغربةِ
      يرتفعُ الدّعاءُ=
      حي على الحسرةِ
      حي على الكمدِ
      هنا كاساتٌ أشرقتْ
      تنقّطُ السّماءُ جمرًا بوذيًّا
      بمقصِّ القسوةِ
      تقدُّ جدائلَ فرحٍ
      زادتْ عن حدِّها
      فلعثمتْ لحنَ الابتهاجِ




      لم خطفتَ الدَّواةَ ؟
      والحرفُ عندَ عنقِ الزُّجاجةِ
      استوقفتُّه تعاليمُ اللّيلِ
      لا انطلقَ صرخةً
      ولا صارَ بُرهانًا
      ها قد أَرقيتُ نفسي
      بما تهاوى من فوهاتِ السُّحبِ
      قرأتُ تراتيلَ اللّيلِ
      حتى تقيأتُ الموجَ
      وما التهمتُ من ملحٍ
      على شطآن الوهمِ المطوّحِ
      فافتوني فيما ترونَ من أمري
      ولا ترجموني
      فقد قدمتُ القرابينَ
      لشيوخِ النَّار
      كيما يعطبوا قلبي بعصاهم
      لستُ الكمَّ المنفصلَ
      ولا الكيفَ المتصلَ
      ولا أنا تلك الغوايةُ المنفعلةُ
      إنما أنا أناشيدٌ انحازتْ
      إلى رقيقِ الشّعرِ
      هاجرِ الشّعراءِ
      وبقيتُ هنا وحدي
      أعلَكُ المدى
      حتى صلبني المللُ
      على جدارِ النّسيانِ
      جميعُنا نعلمُ أن الأحلامَ
      لا تأتي دائمًا كما نبتغِي
      ولا على مقاسِ وجعٍ نتوسدُه
      فيتفجّرُ بروقًا ناريةً
      تحرقُنا عندَ أولِ صحوةٍ
      بل دائمًا تأتي
      أكبرَ من حجمِنا
      في تلابيبِها نتعثّرُ
      من ثقلِ الخطو
      يتمزّقُ دانتيلا الحواشي
      نسقطُ سؤالا غريبًا
      في جبِّ المُحالِ




      كيف السَبيلُ ...
      لتسلّقِ سهادِ الحواس ؟
      عبورِ ثورةِ القلق ؟
      لأنظمَ للارتياحِ أغنيةَ الإقامةِ ؟
      كم استجليتُك أيُّها الغيابُ
      أنار اشتعالي دهاليزَ غُموضك
      لكنك أمعنتَ في استعتامي
      تضليلِ ما وضحَ مني
      حتى ضمختني بالتّلفِ




      سأرحلُ ...
      لأبرأ من جرحٍ
      لجَّ عميقًا في جسدِ المِلحِ
      موحشةٌ دروبُ الهجرِ
      إلّا من قبسِ نزيفٍ
      يرسمُ الطّريقَ
      وفرحٍ قتيلٍ يُرافقُني
      حتى إذا صارتِ الحكايةُ فقدًا
      أضحتِ الذكرياتُ مقصلةً
      لحروفٍ طالما عطّرتِ المسافاتِ
      مسكا ....وكثير عنبرٍ


      De. Souleyma Srairi

      [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

      [table1="width:92%;background-image:url('http:///do.php?imgf=moon.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center].[table1="width:78%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#380004;border:4px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
      على كفِّ الرّيحِ


      جوريةٌ لعُروةِ الكتابِ
      وكفُّ تصافحُ جنونَ القنصِ
      مكرُك الشّهيُّ كحباتِ حنطةٍ
      نثرتَها لدجاجاتِ المساءِ
      تبيضُ بين لذةِ المغامرِ
      وعشقِها للمرايا

      لن أبني على أشلاءِ ما كانَ
      بيتًا لعنكبوتٍ
      ثم أدعو القبيلةَ لترى بيضَ اليمامِ
      على كفِّ الرّيحِ
      ما هُيئ لكَ
      لم يكن سوى بضعِ خطواتٍفي الغيابِ
      بعض تجنيها
      إحكامِها شنقَ أوردتي
      نزوعِها لفضّ اشتباكاتِ الحنين

      ليس من الجنونِ ما كان منك
      الجنونُ ما كان في حلم لوركا
      و بايرون و نيرودا وريلكه
      أتري فيك ريحًا و تساميًا
      حين ربتَّ على حزني بيدٍ
      و بالأخرى كنتَ ترشقُ مُديتَك ؟!
      أنتَ تنسى سيدي
      ما بين الشّعرِ و الحكمةِ
      ما بين بناتِ الحقولِ ورقصةِ الشّمس
      وجذعِ ذاك الغارقِفي طين القرى
      يُقاسمُ الرّيحَ و سهامَ القيظِ
      ترانيمَ الحصادِ القادم

      كنتَ كسطرٍ طائشٍ
      ما ليس تحملُ
      فلعلك باخعٌ نفسك
      على ما قزّمَك
      أوهنَ فيك جذوةً
      شقتْ عليكَ
      وشوشتَ الرّيحَ وبناتِ الهوى
      بالسميِّ المبتلي بالنّبلِ
      بين عياباتِ الأبيضِ
      مشانقِ الفردوسِ
      انهزاماتِ الندي بابتزازِ الغيمِ
      اغتيالِ صدقِ الرؤى
      طالتْ براثنُك البهيَّ من نجوى القمر !

      لم أكنْ شوكةً ألقتْ بها الرّيحُ ذاتَ سحرٍ
      ثم بملقطٍ غادرتْ دونَ مِساسٍ
      مِثلي لا يغادرُ سيدي
      ربما بالكي أو بالبترِ تنالَ ما تشتهي
      و لن تبلغَ محلَّك
      إلا بسفكِ ما بين الرئةِ
      فخذْ ما دونَ ذاك
      عشْ بين حدي هباءٍ و اشتهاءٍ
      كلصٍّ يُفرغُ شهوتَه بكفنٍ ظنَّ بسحرِه أنَّهُ يسعى !!


      De. Souleyma Srairi

      [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

      [table1="width:92%;background-image:url('http:///do.php?imgf=moon.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center].[table1="width:78%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#380004;border:4px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

      أنفاسُ الأرقِ

      أنفاسُ الأرقِ
      تُلاعبُ أرواحًا متيّمةً ..
      بالتّمرغِ في وحلِ الحرمانِ
      مداعبةِ ما تبقى في جيوبِ الّليلِ
      من رذاذِ شعرٍ
      حباتِ جمرٍ
      خلَّفَها احتراقُ الظّهيرةِ
      كأنما يُعدُّها خميرةً
      للهيبٍ قادمٍ




      كما المخلوقاتِ الأثريّةِ
      نحافظُ على أنيابِ القهرِ
      كي نعضَّ مليًّا
      في جسدِ اللّحظةِ
      نحاولُ اعتقالَ الزّمنِ
      لكن خطَّ العُمرِ تدحْرجَ
      مع ذبذباتِ الشّهيقِ
      كبواتِ الزّفيرِ
      وهي تتحرّشُ ببناتِ الوهمِ
      عاهراتِ الحروفِ
      ونقطِ استرسالٍ
      لم تعثرْ بعدُ على جذورِها
      لتشهرَ انتماءَها
      وترفعَ عنها عارَ الضّياعِ
      في أواخرِ الجملِ




      ما مِن حواجزَ تمنعُ
      من الانفلاتِ خارجَ دائرةِ اليَقينِ
      بعدما ارتضينا التَشظّي
      بين الشّآبيبِ والحِمّمِ
      كيف تكتملُ دائرةُ الاحتمالِ ..
      وقد فقدَ الحُلمُ البصيرةَ
      دخلتِ الأمانيّ نفقَ الخداعِ ؟
      أيُّ بوصلةٍ تقودُ نحوَ الارتياحِ
      والرّيحُ تُمعنُ في التّعريةِ ؟
      ضاعَ الطّريقُ
      بين عثراتِ الرّأسِ
      وزلّاتِ اللّسانِ
      من ....
      غيرُ النّملِ في هذا الزّمانِ
      يُجيدُ تلمسَ الدّربِ ؟
      دونَ إشاراتِ مرورٍ
      كُلُّنا على الجنباتِ
      نتمسّحُ بآثارِ الخُطا الماضيةِ
      عندَ كُلِّ عثرةٍ
      نوزّعُ القُبلَ بالمجانِ
      كيما يعتمرَالوهنُ
      قبّعةَ العصيانِ
      هو عشقُ المتاحفِ
      صلبنا أمامَ الزّجاجِ الصّلدِ
      نغازلُه كلّ ليلةٍ
      بحثًا عن شيءٍ
      لا لونَ له ...
      لا رائحةَ ..
      ولا انتماءَ
      تطلُّ انكساراتُنا
      من فجواتِ الشّرايين
      على بعضِها تتعرّفُ
      يُعقدُ القرانُ
      أمامَ قداسةِ اللّعنةِ
      لننجبَ آياتٍ تعسةٍ
      لا توقظُ الألمَ المكتومَ
      ولا تزحفُ بهذا الكوكبِ اللّقيطِ
      نحو شمسٍ تُدغدغُ أوصالَ الهروبِ
      كلُّ ما تستطيعُه
      استفزازَ قشعريرةِ السّماءِ
      لتبكي زمنًا أعزلا
      معقوفًا على بابِ العنكبوتِ




      من يرغبُ بكأسِ توبةٍ
      تشعلُ جمرَ الوعي
      لندخلَ حضنَ الموتِ
      على الملمحِ ..
      ابتسامةُ رضا ؟
      نترجّلُ من صهوةِ الشّهواتِ
      المرصّعةِ بأوسمةِ الغِوايةِ
      لنخرجَ من = خُدعةِ الانعتاقِ
      أدغالِ الوهمِ السّرّيّةِ
      همزاتِ الشّياطين
      ولمزاتِ الزّجاجِ اللّعينِ ؟




      نحتاجُ = شمسًا تُشرقُ
      من عينِ العبثِ
      رعدًا يكسرُ ضلوعَ الصّمتِ
      برقًا يحرقُ النزواتِ الرعناءَ
      لنتجوّل وفقَ قانونِ الخلاصِ
      نتخفّفُ من تخمةِ العجزِ
      من استعراضاتٍ رخيصةٍ
      حولتّنا إلى بهلواناتٍ ..
      معتّقةٍ في إكسيرِ الانتّظارِ




      أبشرْ أيُّها الغضبُ
      الأفراحُ دخلتْ جحورَها
      الابتساماتُ أعلنتِ الحدادَ
      إلى أجلٍ غيرِ مسمى
      لم يبقَ على خشبةِ الفضاءِ
      غيرُ دفوفٍ تضربُ بعضَها
      ليشدَّ الغيمُ الأسودُ حزامَه
      يرقصَ على مسمعٍ ومرآى
      الهياكلِ الفارغةِ
      إنَّها القارعةُ
      فاحشدوا ما أوتيتمُ من بغضاءٍ
      ما تحتَ اللّسانِ من كظمٍ
      ما في كواليسِ الذّاكرةِ
      من مسكوتٍ عنه
      وتعالوا ...
      نُؤدي رقصةَ الثّعالبِ
      في ليالي الشّتاءِ الماطرةِ
      ليمتزجَ الطّينُ بالطّينِ
      فربما تطلعُ من عُمقِ الأرضِ ..
      علقةٌ ...
      تستوي جنينًّا
      قبلَ سماعِ الحكمِ الغيابيِّ
      الذّي لا يقبلُ نقضًا ..
      ولا إبرامًا




      كُلُّنا كتلٌ من خيباتٍ
      نحتاجُ رخصةَ استجمامٍ
      خارجَ كوكبٍ
      أثخنَهُ الظّلامُ
      لكن الخوفَ من استقالةٍ جماعيّةٍ
      تطالُ شهواتِنا
      تدفنُ الكلامَ تحتَ الخاصرةِ
      تمدُّنا بيداءً للنقعِ
      من بعيدٍ يطلعُ صوتُ الهجيرِ :=
      هل من مبارز ..........؟



      De. Souleyma Srairi

      [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

      التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 29-01-2013, 22:56.
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4

        [table1="width:92%;background-image:url('http:///do.php?imgf=moon.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center].[table1="width:78%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#380004;border:5px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
        فلا تعاند الريح .. إذا ما أحكمت مسّها



        زُبدةُ اللّيلِ
        شجرةٌ تصهلُ أرقًا
        وأحلامًا
        نارًا تُؤجّج الرّوحَ
        بسفرٍ مجنّحٍ للأوردة
        بقايا هزائمٍ تُراود نفسَها
        تلبسُ قلنسوةَ نزالٍ
        ثوبَ بسالةٍ
        لا تعرفُ الفرَّ
        لونًا
        و لا انكسارًا
        تدهمُ تابو الساكنِ
        طوطمَ المسكونِ
        الشاغلِ و المشغولِ
        الواصلِ و الموصولِ
        تسلكُهُ كلحنٍ طائشٍ
        أو فعلٍ فاضحٍ
        يتماوتُ الجفنُ
        يُطبقُ صدرَهُ
        على ما اختزنَ
        معاركُ
        دروبٌ
        أغنيةٌ مجلجلةٌ في سماءٍ لا تغمضُ قلبَها
        جوقةٌ تبعثُ التّرانيمَ
        بين أكفِِّ شجرةِ " بنسيانا "
        فتتمايلُ في رقصةٍ شهيدةٍ
        تنالُ حبةَ القلبِ ببسمةٍ
        و حبةَ الزمانِ تنهيدةٍ
        على مركبةٍ عمياء
        ليس غيرُ أن نرتطمَ بالوقتِ
        كي لا يتماوتُ العمرُ
        على ناصيةِ الحلمِ
        و نكتشفُ أننا مازلنا بعدُ
        على أهبةِ الاستعدادِ
        و لكن ..
        للرواح
        السماءُ تخلعُ عنها ما تستعصمُ
        تتركهُ جسدًا هزيلا
        أو ظلالَ شبحيةً
        لتكونَ بين الكفِّ و الكفِّبعضَ عَرضٍ
        أرضًا تضحكُ تحت خُطىً ثخينةٍ
        أرهقها قيظُ الاحتمالِ
        إن تغمزَ ولو قليلا
        ينشقُّ ألفُ بئرٍ في رَبعِ الظّنونِ
        المخدّدِ برمالٍ لا تحسنُ التّعرّي إلا للإبلِ
        و عاقرِ الوهمِ
        سماءٌ تلتحفُ بوجوه بلا ملامحٍ
        بلا معنى إلا ما تعني
        إلا ما سُكبَ على الفؤادِ في جنايةِ العبثِ
        قرصةٌ
        زغزغةٌ
        قضمةٌ
        لسعةٌ
        غنجٌ باسطٌ زنديه
        كاحليه
        و ما أُهلّ في الأشهرِ البيض
        و السود من وثنِ النكايةِ
        الأفراسُ لا تعرفُ القيّدَ
        الغرفَ المعسجدةَ
        والقيدُ لا يدركُ على أيِّ الأوتادِِ سوف يترنّحُ
        يلملمُ القمرَ و الشَموسَ بين ذراعيه
        ثم يُطيحُ بها في عينِ طوفانٍ يسكنُ متْحفًا
        تبهُتُ جذوةٌ
        تتوزّعُ عبرَ أسلاكِ البرقِ
        نيونِ الخداعِ
        و يُصلبُ الأرقُ على جذعِ اللّيلِ
        مشدودًا بما كانَ
        ما هو كائنٌ
        ما سوف يكونُ
        يرى كيف ستكونُ النّسخةُ المعدّلةُ لمحبوبتِهِ
        حين تهدلُ بين جناحيِه كزغلولةٍ
        أو فراشةٍ
        أضناها لفحُ جنونِهِ
        و كيف علّقَ على حبالِ الرّيحِ وجوهَ الساخطين
        الكاظمين النبلَ
        الناطقينَ بما يشّابهُ عليهم من رحيقِ الأنثى
        بعدَ اللّقطةِ الأخيرة
        وقبل أن يجفَّ اللّونُ على شفةِ النّار
        يكونُ قطعةَ نار تعضُّ قلبَها
        الرّحيلُ بعثٌ وحياةٌ
        فلا تُعاندِ الرّيحَ إذا ما أَحكمتْ مسّها
        لناصيتكِ
        أعطاها إذنًا ببلوغِ أمرِها
        ليأتي بك مصغورًا أو مطعونا
        بحافرِ نجمةٍ ضلّتْ طريقَها عن صممٍ
        تعيدُ عليه ما رتّلَ من وهنِ التّاريخِ
        و الزّمنِ المفضّضِ بالنّرجسِ
        براءةِ البراءةِ
        بكارةِ الأنفاسِ
        بلاهةِ الخلاءِ و نجواه
        هو يريدُ
        وأنت مريدٌ
        على ذاتِ الخديعة
        ما ضاعَ منك
        بما ضاعَ منه
        يالهولِ الاحتياج بقياساتِ العدِّ و الاستباحةِ
        حين يزحفُ بِك
        تزحفُ بِه
        صوبَ ذاتِ الأرضِ
        هو مُثلك نبيلٌ في ثيابِك التي لا تراها
        عاهرٌ في ثيابكِ التي تراها
        و لا تراك
        مميتٌ أن نتعكّزَ على الرّيحِ
        في غرفٍ ملولبةِ القلبِ
        اسفنجيةِ الضمير
        لنتخاطفَ القُبلَ
        الأمانيَّ
        عفيفَ الشّعرِ
        ساقطَ الحديثِ و الرؤى
        دون أن تلتهّمَنا
        الأنفاسُ الجائعةُ
        ارتباكُ الصمتِ حين تُهرّئُه الوحشةُ
        استهلاكُ الرّوحِ في نوايا النوايا
        دون أن نشحذَ الظنَّ
        ننكأ جراحَ الوعي
        لسنا كِتابا تتجاذبنا أطرافُه
        حروفُه و بطونُ حكاياه
        نطلُّ من صفحاتِه على صفحاتِه
        بلا توقيتٍ
        وخطوطِ عرضٍ وشرف
        ألم أقل
        الزجاجُ يأتي بذاكرتِه
        و أحلامِه المضيّعة
        كما نحنُ
        اركلِ الرّيحَ
        حصى ما تُنبتُ الرأسُ
        حطمْ أحلامَ الزّجاج بما تراه
        على وجهِ الغضبِ
        من ضمورِ القناعةِ
        ثم نمْ محتضنا حصارَك
        أو القِه في يمِّ جنونِك
        لكن شيئًا يظلُّ في أرقِك
        لا يعرفُ التيه
        لا ينامُ خارجَ اليقينِ
        حياتان
        حيواتٌ تتوزعُ النقمةَ بينها
        بعضُها كاسرٌ
        خافضٌ
        ذابلٌ
        يُشبعُك انكسارًا
        سبيًا
        رحيلا
        صوبَ الغائبِ منك
        المتشظّي بين جوانحٍ
        لا تعرفُ أين تضعُ أشلاءها
        أجنّتَها
        و لا أين يسكنُ الرّضا
        و التُّوبةُ صممٌ وعماءٌ فيما يرى الظمأُ
        إذا مسّت الرّوحَ
        زهتْ عُشبةُ الجفافِ
        أينعتْ
        خصومةَ الندى و الزهرِ
        وتخبطَ الرَيحِ في أوعيةِ القلوبِ
        كدقاتِ نواقيسٍ بتلةٍ مسجورةٍ
        هي أنفاسٌ ضالةٌ
        ما بين الإصبعِ و الظلِّ المبعثرِ
        على جناحِ الخيبةِ

        بين المباحِ و اللّيلِ الذي
        يتزمّلُ بعباءةِ النّهار صوْنا لكبريائِه

        محاولا كشفَ لثامٍ يدري ما خلفه من وجوه
        حتى لا يُوصمُ بما يكره
        مع من يبيحون جسدَ الليل
        يطرحون عورتَه بلا إحساسٍ بالتّورّطِ
        أو التّواطؤ
        قلبٌ من حدائقِ النار
        يدورُ كفراشةٍ
        نزاعةٍ للمكوثِ في قلبِ صهوتِها
        كيف إذن تهرقُ أنفاسَ الأرقِ
        تخلعُ عنها أعضاءها
        تخلُدُ في ثكنةِِ سلطانٍ لا يملُّ الانبطاحَ
        و اللّيلُ مداه ما بين المباحِ و المستباح
        بما كان و يكونُ ..
        إلا أن نريدَ ..
        من زبدةٍ ألّا تلتهّمها شمسُ النهار ..
        ما قصصنا من تباريح ..
        ونزفنا من وجد أحلامنا عينَ الحقيقة !


        De. Souleyma Srair

        [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


        [table1="width:92%;background-image:url('http:///do.php?imgf=moon.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center].[table1="width:78%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#380004;border:5px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
        أبجدية.........لا تموت



        أَحْملُكَ سِرًا
        بينَ ثنايا لُجّتِي
        فِجاجِ ارتباكِي
        كلما ثَقُلَ
        ازدادَ الحَنِينُ أَلَقًا
        وازددتُ أنوثةً
        حتى مدارِ الموتِ




        أَحْمِلُكَ....نظرةً
        بينَ أَهدَابِها
        تمرُّ سُهُوبي
        حاملةً ذنوبَها المكلومةَ
        وخطايا تئنُّ
        من فرطِ المُصَادَرَةِ
        بعدما انتهتْ
        من تسبيحةٍ دامتْ
        جُوعًا ...وكثير ظمأٍ




        أَحْمِلُكَ ...لُغْزًا
        في الناحيةِ الوسْطَى
        لجِهتي اليُسْرَى
        وكلُّ ما على اليسارِ ممنوعٌ
        فكيف يَفُكُّ غُموضكَ المبطنَ
        وضوحي الفلكي؟




        أَحْمِلُكَ....نارًا
        كلما التهبتْ
        في الممشَى الشّجرِيِّ
        من عُمري المَاضِي
        أزهرَ الرمادُ
        وعبقَ عطرُ الانتشاء
        مساحاتِ الغياب




        أحملك.....جنونًا
        يُشكلني خارجَ القوانين
        مهرةً بريةً
        ترفضُ القيودَ
        مهما كانتْ لآلئُها
        تخترقُ نقاطَ العبور
        تتسلقُ الأسوارَ المقدسةَ
        لتتوقفَ أمام جداريّةِ العشقِ
        وقد تخلصتْ
        من هرطقةِ الممكنِ
        وكلِّ ما كان




        أحملك....أغنيةً
        تُلقِي صداها على وجهِ البحر
        ينتصبُ الغروبُ محرابًا
        أقفُ عليه وأعلنُ =
        أني تنازلتُ
        عن السندسِ والإستبرق
        من أجلِ زغرودة
        تمسحُ عن ملمحي
        غبارَ الأرق
        وسهدَ الليالي




        أحملك....وشمًا في الذاكرةِ
        لم يحظَ مذ شهرزادَ
        بتنهيدةٍ تشقُّ وجهَ الرخامِ
        لتعبرَ الأغاني
        دونَ وصايةٍ
        من حنجرةٍ أتعبتها الحشرجةُ
        فظل الحلمُ أسيرًا
        بين الوريدِ والوريدِ




        أحملك....ابتسامةً
        كلما ارتسمتْ
        على شاشةِ أفقي
        وجدتُ البحرَ على يميني
        الشمسَ على جبيني
        والأرضَ نفسا
        عتيًّا بالضياء
        فاحشا بالرواء




        أحملك....حلمًا
        يحيا ...ويحيا
        في نبضِ الدماءِ
        رؤيا تهوى الاختناقَ
        في عيونِ الريحِ
        زمنًا هاربا من أقفالِ القدر
        نجمًا يُغالبُ الغيمَ
        حاضرًا في الثنايا
        مهما حجبتهُ السحبُ
        ومهما أمعنتِ الريحُ في البعثرة




        أحملك.... موتًا
        منقوشًا على جدرانِ الروحِ
        أسَألَه كلَّ ليلة
        رخصةَ فرحة
        شهادةَ انبعاث
        قبل أن أنتثرَ
        رمادًا على صفحةِ انتظار !




        أحملك .....جرحًا دفينا
        أكبرَ من سدرةِ الجسد
        مفتوحًا على آخره
        نازفًا بين الأرضِ والسماء
        فاتحا أخاديده
        لاحتضان لُهبان الشوقِ
        آخرُ البَرْءِ الكيُّ
        فهل تُراه به يندملُ ؟




        أحملك .....مخاضا عسيرا
        أجوبُ به أرجاءَ الزمانِ والمكان
        أطوفُ الأضرحةَ
        أستجدي العرافاتِ
        أن يضربن الودعَ
        لأعرف متى ...كيف .....وأين
        يكون الوضع...؟
        أقمتُ الزارَ تلو الزار
        عل الجنينَ يكون نجما
        وتكون السماءُ
        أرضَ لقاء !




        أحملك ......حنينا
        سلالاتٍ من شعرٍ
        تفتحُ مغاليقَ البلادِ
        يصيرُ الترابُ
        سبائكَ غَزَلٍ
        تحفرُ في ذاكرةِ الوجدِ
        حتى آخرِ عروقِ النبض




        أحملك ....أغنيةً
        أُسفي بها النشازَ
        ليعلو لحنُ الشوق
        هجيرًا يضربُ قلاعَ الروح
        لترتفعَ مواويلُ الاحتراقِ
        فوق كلِّ الأبجديات


        أحملك.....
        ومازلت أحملك
        حلما لا حدودَ له ...
        أرويه بالدمعِ والبَرَدِ
        أغذيه عذبَ النزيف
        ليحيا حتى ..........بعثِ ما بعد البعث ِ !



        De. Souleyma Srair

        [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


        [table1="width:92%;background-image:url('http:///do.php?imgf=moon.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center].[table1="width:78%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#380004;border:5px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
        هذي جنينُ الرّيح



        فلا تعتدوا بما نسختِ الأحبارُ ..
        هذي جنينُ الرّيحِ و خُيولِ الصّفاءِ

        طفلٌ تسلّلَ
        ثم توسدَ الأناملَ
        القصيدُ
        لم يكن سوى نجمةٍ
        غادرتْ ثغرَ حبيبتي
        في ذاك المساءِ الشّاردِ
        ليعيدَ ترتيبَ ذاكرةٍ مفخّخةٍ
        بورودٍ سوداء غادرَها الرّحيقُ

        يا من تمرّونَ بقفصي المنْهكِ
        بين حروفِ القصائدِ
        ألم تغتلْ حزنَكم
        روعةُ ما روعني
        و أنهكَ ارتحالي
        في بحارِ اللّغةِ و حكمةِ البرقِ ؟

        حدّقْ جيدًا
        و عايشِ اللّحظةَ كما تراها
        قابلِ اللّونَ باللّونِ المناسبِ
        اللّحنَ باللّحنِ
        الشّجوَ بالتّرنحِ
        بلا نوتةٍ مُسبّقةٍ

        سوف تستهويك الفكرةُ
        وسوف لن تضيّعَ فرصةً
        أن ترى حلمًا راودك
        أنثى تشهّيتَها
        غوايةً عضّتْ روحَك
        حين عبرتْك ساحرةٌ تُومضُ
        فيرقصُ الفجرُ على عُشبِ بسمتِها

        يرسلُك إلي مهدِك
        وتلك التي فرشتِ أغصانَها
        بين ريشكِ المنثورِ
        تعطي سرَّها المكنونَ لبكائك
        لتشرقَ الفراشاتُ
        في مركبةِالفَرح
        في رحلتي الصّباحِ و المساءِ !

        أرأيتم كم أنا مخادعٌ
        درتُ حولَ المعصمِ
        نزلتُ بكم البحرَ
        كنستُ
        وحرثتُ
        زرعتُ وحصدتُ
        حزّمتُ الموجَ
        طرحتُها كمدينةٍ لؤلؤيةِ الشّطوط





        حين كان على سريرِ الرّيحِ
        خلعتُ جوهرتي من قبضةِ القمر
        و أنا ما غادرتُ لغةً ترشّها عيناها ؟

        تلك أبجديةٌ لم تدركْها الأممُ
        من سام
        ويافث
        وحام
        و .....
        لأنها تأتي كفكرةٍ محاصرةٍ
        تستوطنُ الدّمَ
        لا تذعِنُ لقبضةِ القواريرِ
        ولا تعطي حروفَها لنباهةِ الطرقات
        أليستِ الرُّوحُنبضةَ الغصنِ
        وتلك بصمةٌ أُخرى
        فلا تعتدوا بما نسختِ الأحبارُ !


        De. Souleyma Srairi

        [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


        [table1="width:92%;background-image:url('http:///do.php?imgf=moon.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center].[table1="width:78%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#380004;border:5px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

        عذرًا أيُّها التَّاريخ



        عذرًا أيُّها التاريخُ
        نجمُك توارى خلفَ ظلمةِ الإهلال
        يعوزُه الدّليلُ
        نحو ذاكرةِ الدمِ المراقِ
        مذ أدمنتِ العماماتُ ركوبَ الموجِ
        في بحرِ الألوانِ الغامقة
        الرقصَ تحتَ الصفائحِ المُرصّعة




        الأحلامُ بين العُواء و الأنينِ
        تقضمُ أظفارَها
        ببعضِ النورِ المباح
        تستغيثُ .....
        ما من مجيبٍ ....
        غير الاستكانةِ
        تُبحرُ في همٍّ طويلٍ
        والكأسُ عربدَ تحتَ جسرِِ اللّيلِ
        ألبسَ الغضبَ فساتينَ نزواتٍ
        أغراه بقيودٍ من ذهبٍ
        تصطكُ كلَّ حينٍ
        فيهتزُ خصرُ الوجعِ نشوانًا
        يستدرجُ عيونَ المخدوعين
        نحو ساحاتِ الخنقِ
        حيث يرتفعُ الأذانُ
        معلنًا براءةَ السماءِ
        من دمِ الشّموسِ




        صار الفجرُ سردابًا
        دكّ فيه الصمتُ والعمى
        ما بنى القهرُ من أبراجٍ
        في عمرٍ من الضّنكِ
        يهيم في فلاةِ العجزِ
        وهو يُقاسمُ اللّيلَ الفحميَّ
        قصائدَ مدحٍ...مواويلَ غزلٍ
        لزمنٍ عاهرٍ
        ما فتيء يهشُّ على قطيعِ مبادئه
        بعصىً ممهورةٍ بالوجعِ




        عذرًا أيُّها التّاريخُ
        مازلنا خاضعين للصّمتِ الهادرِ
        كيف غاصَ القمرُ في آسنِ الجزر؟
        منْ خدعَ الشمسَ ..
        لتمسحَ دمعَها بذيولِ الظلام ..
        حتى تقطعتْ خيوطُها ..
        من قسوةِ الألمِ ؟
        كيف صار المدى مشتلًا
        لاستنباتِ الموتِ ..
        صار وجهُ السماءِ
        مُرمدًا بالحروق ؟
        مهما ذوّبوا الملحَ في المآقي ..
        أحالوا الأرحامَ مفاعلاتٍ للخنوع
        نحن كما نحن ...!
        نغني ( الميجانا ) مهما تضوعتِ الحناجرُ
        دون مَقامِها ..
        وضاقتِ الحدودُ
        بأغانينا الخرساء
        تهدلتِ الأصواتُ
        لاذتْ بالذلِ ..
        من ذبذباتها !




        عذرا أيُّها التاريخُ ..
        مرايانا ..
        لا تعكسُ السّؤالَ الملحاحَ
        كيما تنفخُ في شريانِ الوقت الضائعِ
        جدراننا ..
        لا تردُ صدى الملائكةِ المشنوقةِ
        لأنه يذكّرُها بالزّغاريدِ
        المتّشحةِ بالسّوادِ
        وحدَها الأوتارُ الضبابيةُ
        تعزفُّنا في خسوفٍ
        تارةً في كسوفٍ
        ونحن نرقصُ في الكهوف ..
        على لحنِ الصّمتِ المميت




        عذرًا منك أيُّها التَّاريخُ ..
        عذرا
        وإذا عذرتَ ..
        فتوكلْ على عباراتِ التّنديد
        وبضعِ دعواتٍ ..
        تسرحُ في متاهاتِ حلمٍ ..
        منكسرِ الجناح ..
        مذ وُلد في العَراءِ لقيطًا ..
        فتبنّتُه الذئابُ ..
        ليصبحَ من غلمانِ القُصور..
        بذاكرةٍ مشعثة ..
        وجرحٍ في الشّرج ..
        يذكّرُه دومًا ..
        بخطوتِه الأولى
        حين كان الخبزُ حلمَه الأكبر
        الاغتسالُ من وصمتِه المزمنة
        همَّه الهاربَ في أروقةِ البذخ ..
        مازال يلاحِقُه ..
        على أحصنةٍ من خشبٍ
        الفصول تستأصلُ البراعمَ ..
        بمناجلِ القهرِ
        وهو يحتضنُ خُفّي حنين
        يذرعُ الهزائم ..
        يؤثّثُ بالأحمر القاني
        كلَّ العصور !


        De. Souleyma Srairi

        [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


        [table1="width:92%;background-image:url('http:///do.php?imgf=moon.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center].[table1="width:78%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#380004;border:5px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

        لم تشرقْ .. إلا من نورِ عينيك



        تتشابهُ الحكاياتُ
        في حروفِ النّهاياتِ
        أيضا في غناءِ الطّيور حنينًا للفضاء !



        التّجنّي رداءٌ شفيفٌ
        غايةٌفي النّقاءِ
        ذريعةٌ قامعةٌ بألفِ لسانٍ
        و ألفِ خيبةٍ
        وكثيرِ ألوانٍ ..

        من قُزحِ النّهاياتِ


        الغيابُ يفرضُعيالَه
        يعلنُ استبدادًا
        يستولي على رقعةٍ خضراءَ



        ما بين الأرضِ و السّماءِ
        يتقافزُ لخنقِ عصافيرِها الصّادحةِ
        بقليلٍ من هواجسٍ
        و كثيرِارتحالاتٍ
        يسلفنُها لتبدو مبهرةً
        لتعطيه حقَّ السّيادةِ



        البدورُ رُغم غيومِ السّماء
        ما تزالُ تشرقُ
        و أغلبُ ظنّي
        أنها لن تملَّ الشّروقَ من تلكَ الجهةِ
        لأنها ..



        و بكلِّ بساطةِ الحقائقِ
        لم تشرقْ إلا هكذا

        من نور عينيك ..
        رُغم اختلالِ الرؤية ..
        و انهزامِالدَّم


        الوقتُ خزفٌساخرٌ
        و النّهاراتُ محاصرةٌ بين أفولٍ و أفول
        والرّوحُ إن تغادرَ الأجنحةَ
        يسقمُها الضّنا
        يكسرُها حنينُها
        لا تبرحُ صخرةَ القيظِ
        إلا لصحوةِ الموت
        أو لهوجِ الرّيح في شرفاتِ عمري المتهالكة



        أنا المسكونُ بكِ
        المنذورُ للرّيحِ
        المبتلي بالحزنِ إذا يتشقّقُ
        أتهاطلُ شعرًا
        مطرًا سخينا أجاجًا
        ورقًا أخضرَ الطّيبِ
        يرشُّ عالمكِ بفراشاتٍ



        كجنياتِ الحكايا
        لا تغادرُكِ
        و لن تغادرك .. لأنها ..... !



        أيُّتها المبعوثةُ من بناتِ جنوني
        صعبٌ مقايضةُ الرّوحِ ..
        بالعدم
        السّفرُ ..



        على أوتارِ الذُّبولِ
        حتى لا أرى هزيمتي
        فأرتقي سبعًا
        أنجلي سبعًا
        أجتبي سبعًا
        أضمُّك إلي تعاويذي
        في لمسةٍ أخيرةٍ
        حتى اكتمالِ الحلمِ
        أفتّشُ عنك في
        في ثنايا وطنكِ
        في صلبي
        لك رائحتي و أنفاسي
        مذاقُ حروفي و فرشاتي




        وندى الفجرِ
        كجنيةٍ أطلّتْ من كأسٍ
        كأنها نبيذُها
        كنتِ علي كفِّ الله ..
        أمنيةَ الماشين على برقِ الغوايةِ
        و نجوى الأرضِ ..
        واختلاجِ التّراب ..
        ضحكًا و خرفًا ..



        وآهةَ عشقِ
        تغذي انفلاتَ الجنونِ
        ما بينَ
        اشتعالي ..
        وعينيكِ !


        De. Souleyma Srairi

        [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


        [table1="width:92%;background-image:url('http:///do.php?imgf=moon.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center].[table1="width:78%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#380004;border:5px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

        كيخوت




        كيخوتُ ...
        بصيغةِ الماضي .. مازلتَ تحكي
        أو صارَ الحاضرُ لقيطا ؟
        ترفضُ الاعتراف ..
        بانتمائه
        امسكِ ألواحكَ التّاريخيةَ
        اقرأْ على مسمعِ الغضبِ
        أغنيةَ الرّصاصِ
        وتمهّلْ ..
        تمهّلْ ...قليلا
        حين تبلغُ جُملَ الشّرطِ
        كي لا تُعاني وخزَ الضّميرِ
        وأنتَ ترى الكتبَ التي
        ألقيتَ فيها من روحكِ
        اصفرتْ
        بهتتْ جذوتُها في قعرِ التّاريخ




        كيخوت ..
        من تختارُ
        من بني الألفيةَ الثّالثةَ
        كي يقومَ بدورةِ العصيانِ
        ضدَّ سمندلِ الوحولِ
        ضدَّ الآلهةِ المنحرفةِ
        قوانينِ الفسقِ
        ما يضيقُ به الخواءُ
        خلفَ الكتفِ الأيسرِ لآمون ؟
        من تختارُ ..
        ليقتلَ الصّرخةَ المدوّيةَ
        التي تملّكتِ الأجسادَ ؟
        وكيف تعثرُ على معنى النّواحِ
        في زمنِ اللا معنى ؟




        إني رأيتُ ..
        في منامي فتيةً
        قبضتْ أيديهُمُ حبةَ الحنطةِ
        كسّروا الغيمَ الأسودَ
        تسلّلوا من فوقَ أسوارِ المداعبةِ
        نحو ساحاتِ الخنقِ
        يحملونَ الشّمسَ في أكفِّهم
        وبعضَ نورٍ .. لنجمٍ توارى
        حين أُغلقتِ النزواتُ
        على الثّلج والحِمم
        وسمّرتْ تلك العاهرةُ على
        صليبِ الماضي
        ما قُبلتْ توبتُها
        وهي تتجهُ نحو السّماء
        طالبةً الرّحمةَ
        ما صدقوها حين قالتْ :
        إني رأيتُ الجحيمَ
        و الحقُّ مما تحكمون براءٌ
        فأعيدوا إليّ لساني
        بكلِّ لغاتِه الضّائعةِ
        بنقمتِه العاصِيةِ
        لأجرّدَني من جلدِ الأفعى
        أتخلصَ من نعابِ البومِ
        فقد تقيأتُ كلَّ ما أكلتُ
        من خبزِ المآتم
        وقطعتُ عهدًا على نفسي
        أن أطلقَ العنانَ لهذياني
        و أجترحَ في ذاتي جِبلّةً أخرى
        تعيدُ تكويني !




        كيخوت ..
        تحتاجُ إلى تردادِ شهادتِك المشبوهةِ
        لتغتسلَ من احتقارِك
        واحتقارِهم
        من انهزامِك وانهزامِهم
        هذا زمنُ الجهرِ
        بما تسرُّ الأنفسُ
        ليشتبكَ الكلامُ بالأرواحِ
        نترفعَ عن الصّغائرِ
        قبل أن ننثرَ على القصائدِ
        أصواتنا النّبويةَ التي
        طالما خدعتْ
        هذا الكوكبَ المنطفئ
        على العبث




        كيخوت ....
        : ما رأيُك لو نستّطلعُ طوالعَ الانكسار
        علّنا نعثرُ على بذورِ الهزيمة
        فنستأصلُها ...
        قبلما تنبتُ للكراسي براعمُ
        يطلعُ الوحيُ من مأدبةِ اللّئام
        ويعلو الصدأُ أعمدةَ العصيان ؟


        انتبهَ إلي ظلِّه المنهكِ على الجدار
        دنا منه : أقلتَ شيئا ؟
        همهمَ في ارتباكٍ
        امتطى قصبةً واتجه نحو الميدانِ
        حيث نضجتِ الجلودُ في انتظارِ من يسلخُها !





        De. Souleyma Srairi

        [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


        [table1="width:92%;background-image:url('http:///do.php?imgf=moon.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center].[table1="width:78%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#380004;border:5px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


        أرضٌ .. لا تنبتُ الزّهور



        كيخوتُ مالك ترتجف
        والسّهدُ في عينيك طفلٌ يخترف
        اتركْ حصانك سابحًا في اليمّ


        دون خوفٍ
        أو قلق
        توسدَ ما تهلهلَ من وطن
        نمْ على أقدارِك ..


        متململًا أو ساكنًا
        لن يختلفَ شيءٌ ..



        على اللا شيءٍ
        هذي الأمةُ البكماءُ خرجتْ من ثيابِ الموت
        و الطوفانُ ..


        لم يزلْ يُغرقُّها
        ألا تر الشّيخَ يخضّبُ فرحتَه
        الدّميةُ سوف تفقدُ شحنَها ..

        مهما تفنّن ذاك البهلوانُ
        كيخوتُ إني
        ما رأيتُك في خوابي الزّيفِ
        تحفنُ قطراتِ الحقيقة
        كلٌّ تمتّرسَ
        أعلنَ حُمقَه ..


        من غيرِ توريةٍ
        و لا .. خوفَ الفضيحةِ
        تساوتِ الأشياءُ ..

        في الأشياءِ ..
        في الأشياء


        اضحكْ
        أو ابكِ
        لا فرقَ بين ضحكٍ أو بكاء
        و ربما لا فرقَ
        بين إلهٍ في السّماءِ
        أو إلهٍ .. في ضميرِ الأغبياءِ
        كيخوتُ
        لا ترمدْ ما اعشوشب ..


        في ( تلابيطٍ ) ساخرةٍ
        أمام قهقهاتِ العابرينَ ..
        و الحسناوات
        هم يدركونَ
        يتشاجرون
        ينزفون
        يغتالون ما أعطتِ اليمينُ للشّمالِ
        ما أُورثتِ الشّمالُ من آياتِ الهلاك
        أحزانِ البقر و العجولِ الخوارة
        ارتهانَ العينِ
        الكفِّ ..

        الفَرجِ ..

        الشهيقِ .. لانتحارٍ شرعيٍّ
        لن ترى ..
        فَسلْ حصانَك ..
        عن همزةٍ تاهتْ بأشجارِها
        يُفجّرُ العشبُ الذي لم تر سوى جبينِه الغضِّ
        أو المنقبض
        فلا تكن إلا بما أعطتّك الطّرقُ
        أو بما عرّكت تلك الأحجياتِ
        القطيعُ كما ترى كيخوتُ ..

        يزأرُ ساعةً
        ساعةً يموءُ
        و الكلابُ بيعت لذؤبانِ الخضوعِ
        الصّبرُ نهرٌ جفَّ على أوتارِ مسخٍ
        لو غصتَ في اللّحمِ
        ما شنقتََ الرّيحََ بجدائلٍ ..

        تهالكتْ عبر حلم
        قد تحزمُ البيضَ
        تحرثُ النهرَ
        تعبئ الميدانَ ..َ


        في أكمامِ سخطٍ
        في قبعةِ طيرٍ ..
        بين خاصرةِ السّماءِ
        وخاصرةِ الوقت
        حين تدركُ وعورةَ ما عميّ عنه حصانُك الأعجفُ
        وحصانُك المسكونُ بالنّرجسِ
        و نبالةِ الشّمسِ في رحيلِها
        غربًا غربًا
        أو شرقًا حرقًا
        حرقا شرقا
        حرقا حرقا !

        يبصرُ الشّيءُ نفسَه شيئا
        يبصرونَه لا شيءَ .. لكن
        ما حيلةُ الخواءِ ..

        في أرضٍ لا تنبتُ سوى الموجدةِ
        الجهنميِّ من ألوانِ الرّحيلِ
        فاعطِ صوتَك للوقتِ
        أو فارتجلْ الطّريقَ
        لتظلَّ يا كيخوتُ
        في لعنةِ القيظ شهيدًا ..

        مجهولَ المصير !


        مهداة لشهيد المسرح و القيمة
        الكبير / محمود دياب



        De. Souleyma Srairi

        [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


        [table1="width:92%;background-image:url('http:///do.php?imgf=moon.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center].[table1="width:78%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#380004;border:5px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
        ذاكرة الغياب



        على جبينِ الشرودِ
        انخصبَ القصيدُ
        تراقصتْ أنجمُ النّارِ
        احتفالا بملحمةِ الموتِ
        كانت غفوةً
        تنفستُك شهابا
        من شهقتي انبعثتْ
        رائحةُ النّهايةِ
        بعدها استراحتِ الغربةُ
        في قفصِ الضّلوعِ
        لم أتعلمْ ...رُغم بلوغِي
        كيف أكنسُ زوايا القلقِ
        من عناكبِ الهمِّ
        ولا كيف أضمّدُ جراحًا معتّقةً
        علقتني مشكاةً
        على مشجبِ اللّهيبِ
        أهاجرُ في ذاكرةِ الغيابِ
        صفرةً كامدةً
        تضجُّ بالظّنونِ
        كلما أضناها التّوهانُ
        أسندتْ رأسَها الملغومَ
        على سدرةِ صدري الشّائكةِ
        كأنما تستدرُّ عطفَ حلمٍ مقبورٍ
        علَّ اللّحظاتِ المتآكلةَ
        تستنهضُ الرّمادَ
        رفاتِ الغناءِ التي
        لفظَها ثرى الرّوحِ
        أضحتْ مرتعًا
        لغربانِ الضّياعِ
        النّشازُ أحكمَ اعتقالَ النّوتاتِ
        كيما تُسرجُ الأنغامُ أوتارَها
        فتستفزُّ رقصَ الأشجارِ العاريةِ
        غناءَ البلابلِ الميتةِ
        وتستسلمُ الأبجديةُ
        لغزلِ الرّيح
        كلما التفتُّ إلى داخلي
        وجدتُّ الفطرَ
        نبّتَ في حدائقَ
        طالما ضجّتْ بالغناءِ
        العنكبوتَ مدَّ خيوطَه
        في كلِّ زوايا الحضورِ
        منذُ أن خدعتِ الظّلالُ
        قامةَ الحلمِ
        تعمّقتِ الهوةُ
        بين النّبضِ والزّمن
        بين الرّجفةِ والشّعرِ
        كيف تسلّلتِ القسوةُ
        إلى رئةِ الحُبِّ ؟
        ليصابَ بمرضٍ مزمنٍ
        لا شفاءَ منه
        غيرَ إعدامِ الخفقان
        إحالةِ العيونِ مذبحةً
        لدمعٍ كم ضمّدتْ ملوحتُه
        أخاديدَ النّدوبِ
        من جعلَ خلخالَ العشقِ
        الذي كان يُعلنُ مواعيدَ اللّقاءِ
        نذيرَ شؤمٍ
        إعلانا عن إنقبارِ الحسِّ
        تحتَ رُكامِ الصّمت؟
        عندَ ناصيةِ الوجعِ
        تشتبكُ التّناهيدُ
        أنكسرُ في قلبِ المرآة
        مئةَ قطعةٍ أصيرُ
        فكيف أعتصمُ بالثّباتِ ؟
        وقد بهُتَ الإشراقُ
        تشقّق وجهُ النّورِ
        على قرميدِ النّبضِ
        حولَ ضريحِ الوهمِ
        تتآزرُ دمعاتي
        تهدهدُ حزنَها المتناسلَ
        وسوطُ الوقتِ
        يجلدُ الدعواتِ
        يجفّفُها كتينةٍ عجفاءَ
        ثم يرميها إلى مفاوزِ اليأسِ
        كيف أجمّلُ هذا الجسدَ
        المبرقشَ بالجروح؟
        وقد صار مساحةً للبروقِ
        فسحةً يوميةً للألم؟
        وحدها دكنةُ الصّمتِ
        تغطّي ضعفَه الشّامخَ
        إلى أن يدبَّ الفناءُ
        في أوردتِه التي
        أنكهتّها المقاومةُ



        De. Souleyma Srairi

        [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


        [table1="width:92%;background-image:url('http:///do.php?imgf=moon.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center].[table1="width:78%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#380004;border:5px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
        نزف



        سيحي بين أقانيمِ المجازِ
        وأفانين العجزةِ و الحواةِ - على حد سواء -
        وادخلي وريدَ الحلمِ ..

        دونَ حاجةٍ لأن تخلعي يمينكِ ..أو يساركِ
        على مشجبِ الانتظار
        واصطفى حبيبا قزحيّا لحيما
        كساكنِ صّدفةٍ يُلاطمهُ الموجُ
        وضميهِ إلى مقتنياتِكِ المشنوقةِ على الجدار ..
        مابين ماءٍ و نار ..
        سلسلي رعفةَ الطائرِ في القفص
        دونَ أن تجلدي رأسك ..
        فقط سلمى بالأمرِ .. هكذا
        وعيشي فردوسَك
        ولو ..كان للحظةٍ أو ساعةٍ من نهارِ

        أو ابتني لك بيتا من الرملِ..
        على هذه الشطآن
        دوزنيهِ وموسقيهِ
        أشعليه بتقلباتكِ النارية
        ليصيرَ قصرا منيفا ..
        ثم ادخلي البابَ رعشةًً
        واهتفي ..... المجدُ لي !
        فقط حاذري أن يميسَ الموجُ ..
        شراشفَ الدانتيلا
        أو يلمحك سليمانُ الملكُ
        أو عيونهُ الطائرة !

        إن اللهَ اصطفى العصمةََ
        آيةً مابينَ الأرضِ و السماء
        وقد اصطفيتُكِ
        وتنازلتُ لك عن عصمةٍ ..
        لم تكنْ من لدنِ الرب
        لكنها كانت حيثُ كنا معا
        فأعطينها لأصبحَ نبيّا
        لا أُخلفُ موعدا ولو كان قاتلي
        و لا ألقي بهداياك جانبا
        لأكونَ بين يديكِ ..
        أسيرَ معشوقتيّ
        ولا أُحدثُ أحدا عن نجمةٍ أسرتني..
        بعيدا مابينَ القطبِ و المذنب
        و لا أسمحُ للحنين برقرقةِ قلبي كعذراءٍ ..
        أهلكها موعدُها الأولُ حنينا لفتاها
        فأطالبكِ بألا تغادري دمى
        و لا .. ولا .. لا ......
        حتى أمتنعَ عني

        تحشرجتِ الحروفُ
        تساقطت حباتٍ من نار ..
        وتاهت الرّوحُ في وثنيةِ اللاشيء
        ونزفتْ - بلا توقف !



        De. Souleyma Srairi

        [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


        التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 29-01-2013, 23:00.
        sigpic

        تعليق

        • بسباس عبدالرزاق
          أديب وكاتب
          • 01-09-2012
          • 2008

          #5
          شكرا اخي ربيع

          الأستاذ ربيع عقب الباب
          فاضلي
          رائعتك سأعود بعد قراءتها
          و شكرا للأستاذة مالكة حبرشيد

          شكرا لما جادت به قرائحكما



          لي عودة اكيدة
          السؤال مصباح عنيد
          لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            [table1="width:92%;background-image:url('http:///do.php?imgf=moon.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center].[table1="width:78%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#380004;border:6px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

            بين هديرِ الْبَحرِ......ولُهاثِ الغاب



            كلُّنا راشدون .. مع وقفِ التّنفيذِ
            كبيرُنا قاصرٌ.. بلا شواربٍ
            على الصّدرِِ تميمةٌ
            تقلعُ عيونَ الرّاصديّن
            تُفْشِلُ كيدَ أمهاتِ الحيل


            صغيرُنا ...لا يقوى على دخولِ دورةِ المياه
            بعد منتصفِ اللّيل ...
            إلا بمرافقةِ أمِّه
            أحلامُنا محصورةٌ
            بين عِطرِ الكريستال .... وعِطرِ الفُودكا
            وإذا تسامقت الأمانيُّ ..
            بلغَ الحُلمُ شطآن المكسيك
            ليتحرّشَ بجميلاتِ المسلسلاتِ
            ووسامةِ أشباه الرّجال


            لا فرقَ بينَ هديرِ البحرِ
            ولُهاثِ الغابِ
            كلُّها أصواتٌ تستدرجُ الارتباكَ نحو أعماقِ التُّرابِ
            حيث تتشابكُ الجُذورُ ...
            في ثُمالةٍ تامةٍ
            لا فرقَ بين لحيةٍ ...ونيولوك
            إلا بما ملكتِ الأيمانُ


            المنابرُ تُناغِي خشباتِ الغناءِ
            يرتفعُ النّداءُ على امتدادِ شطآن
            زواجِ المتْعةِ .. زواجِ المسْيارِ
            تنفتحُ الكواكبُ على مصراعيها
            لتتأبّطَ المحارمُ الذّراعَ
            في العيونِ وقاحةٌ
            على الملمحِ ابتسامةٌ
            سنّت قوانينَ حداثيّةٍ على أفقِ الانفتاحِ


            دخلنا الألفيةَ الثّالثةَ
            نتوشّحُ الغفلةَ
            على الجبينِ وسامُ سذاجةٍ
            بين الأرجلِ حكايا أمّنا الغولةِ
            كنا صغارًا ..
            ننامُ على صوتِها
            كبرنا .. ومازالتْ ملامحُها كما هي
            لا تشيخُ
            تلازمُنا في الصّحو والنّوم
            توزّع الرّعبَ ذاتَ الزّقاقِ ..
            ذاتَ الرّصيفِ
            على وقعِ أقدامِها ...
            يقف الغيابُ حاملا لافتاتِ التّعجبِ =
            إعلاناتِ معجونِ الأسنانِ
            كيف يفطرُ الأطفالُ باللبن
            هلاليةً محشوّةً باللّوز
            كي تقوِّى العضلاتِ
            ويترهّلَ الفكرُ
            لا أحدَ يسألُ : أين الحِنطةُ
            كي نحشو اللّوز
            فربما يكونُ في ذلك عبرةٌ
            للنائمين على إسفنجِ الصّمتِ


            في الجهةِ المرآة
            ابتساماتٌ عريضةٌ تعزفُ أناشيدَ الخضوعِ
            المحافظاتُ كعبةُ الضائعين
            الضالعين في اللّغو
            ونظمِ الكلامِ الموزون
            من أجلِ رقصةٍ خالدةٍ ...
            لا يجيدُها إلا الراسخون في التّسكع
            باللّيلِ تحضرُ الكوابيسُ من كلِّ صوبٍ
            تطلعُ من كلِّ فجٍّ عميق
            حاملةً أسرارَ الغدِ
            ما اعتقلَ سيلَ الماءِ عندَ النّبع
            وما جعلَ الطّيورَ تفقدُ قدرتَها على الحّب
            لتجد نفسَها عند أقدامِ الظّلام
            تنهشُها ذئابٌ للرّيح ..
            لا ملامحَ ولا لونَ ولا رائحةَ لها
            تسكنُ الهواءَ كما مجاري المياه
            تعودُ جذورُها إلى عفاريتِ الأنهارِ
            التي كان الأجدادُ بارعين في قصِّها
            حتى ركبتْ صهواتِنا
            احتلتْ شرايينَ الأرض


            لو عرفنا المسافةَ الفاصلةَ بين النّارِ والرّماد
            بين البحرِ والرّملِ
            لأدركنا الفرقَ بين الاستنجاءِ والاستمناءِ
            هو حرفٌ واحدٌ
            يجعلُ الدّمَ يغيّرُ دورتَه
            من بؤرةِ النّجاسةِ ...
            نحو محورِ الحياة
            والعكسُ فصيحٌ ...
            فأيُّ الاتجاهين يشدُّ عضدَّ الوعي
            ليغادرَ عنفوانَ السَّبي ؟



            De. Souleyma Srairi

            [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


            [table1="width:92%;background-image:url('http:///do.php?imgf=moon.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center].[table1="width:78%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#380004;border:6px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
            حديثُ المرايا للماء




            تطلُّ من كوةٍ بالذّاكرة
            وجوهٌ
            أكثرُها حميمٌ
            وكتابٌ تهالكَ حزنًا
            حين كاشفتُه بصخرةٍ
            تتبادلُ موقعَها
            ما بينَ كتفيّّ
            و قدميّ
            أبَى إلا الغرقَ في بئري
            رُغم حاجتي
            لصكِّ براءةٍ كلما ..
            داعبتِ الشّكوكُ قلبَ حبيبتي !

            الأشجارُ التي تُلقي بها ذاكرتي
            مشلولةُ اليدين و القدمين
            و الفراشاتُ التي حلقتْ في هشيمها
            لم تكنْ سوى أنفاسٍ ضالةٍ
            تعلقتْ بالرِّيحِ
            في رحلةٍ أخيرةٍ قبلَ الغيابِ
            صوبَ معنى لحقيقةٍ غامضةٍ
            كانتْ دائمًا تنسحبُ في قوقعةِِ أسطورةٍ

            لم يكنْ أبو العلا ء* ..
            في تلك الأسطورة
            حارسَ البحرِ
            بل كان البحرَ
            فعشقتُه جنيةٌ أطلقَها من جنبِه
            وبناتِ جنونِه
            إذا ضحكتْ
            دخلتِ النّجومُ في رقصةٍ غجريّةٍ
            وغيّرتْ مواقعَها
            إذا غضبتْ
            يتلوى البحرُ و يتمزّقُ
            إذا نامتْ يركضُ الكونُ كخيولٍ مجنّحةٍ
            لتحديدِ مواطنِ السّرابِ
            إذا صحتْ ينقلبُ البحرُ فيأخذُ لونَ الفجرِ
            و يلبسُ قلوبَ الصّيادين !

            في مساءٍ متعبٍ
            دنا صبيٌّ تعانقُه فرحته
            من فمه تتدلى جدائلُالشّوق
            حين أبصرَها
            تجلى
            غنى
            غمسَ بهجتَه في بسمةِ البحرِ
            فالتقمه العيُّ
            ماتَ
            فناحتِ القُرى على الوليِّ
            في الطّينِ دفنتْ رأسَها
            بسرِّها المفضوحِ : الجنيّةُ قتلتِ الطّفل
            كما استباحتِ البحر !
            فإياكن و ليالي القمرِ
            شجونَ العذارى
            أوهامَ الخنّاقاتِ حين يستأجرن أطفالا للنكايةِ
            يرمينَ البحرَ بمخلفاتِ قلوبهن !

            هل أفتحُ لها الطّريقَ ..
            قد رأيتُِ غيضَها ..
            وكيف تموتُ بسمتي قبل بعثِها ؟
            أبو العلاء .. لم يغاضبِ القرى
            لم يغرقِ الصّيادين في شجونِه
            بل يضحكُ كلما هزمتُه الوحشةُ
            ولا يجدُ إلا الصّدى
            رعدَ الشكوك
            وألاعيبَ المسوخِ و الحواة !




            De. Souleyma Srairi

            [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


            [table1="width:92%;background-image:url('http:///do.php?imgf=moon.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center].[table1="width:78%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#380004;border:6px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

            أعلنت حبي ....فأعلن توبتك


            مهداة للشاعرة الجميلة منار يوسف




            سأتحرّشُ بالأبجديةِ
            أُداعبُ رموزَها ...نِقاطَها
            علّها تَفُكُّ لُغزَ الأمسِ
            تكشفُ غُموضَ الغدِ
            لأروي قلبًا بين ظهرانيك تَشرْنَقَ
            من يُعْتقُه من هُيامِهِ
            وقد حَمَلَهُ الشّعرُ الزُّلالُ
            نحو أعالي الأشواقِ
            يُناغي صدفاتِ الْعشقِ
            على شطئان الرّيحِ
            مفكّكًا أوردةَ الوجعِ
            كاسرًا تجلُّداتِ المللِ
            على قفا زمنٍ مارقٍ
            قدمتُ فيه العمرَ
            عُربونَ وصالٍ
            فنما الدَّمعُ ألسنةَ لهبٍ
            تَحُولُ دونَ انطلاقِ لحظاتٍ
            نال منها الجليد !


            الْبكاءُ على الأطلالِ
            ما عادَ يُجدِي
            و ليلُ الْبحرِ يتقلّصُ
            باسطًا وجهَ السّماءِ للونٍ شريدٍ
            يُموْسِقُ خُلخالَ الأُنُوثةِ
            عندَ برزخِ احتراقٍ
            موشومٍ على جبينِ
            الهنا ... والهناك ..
            يُشرقُ عُنفوانُه على امتدادِ
            بلادِ القوافي التي آوتْنِي
            حين ذَرَّ الماضي الرمادَ
            في عيونِ الصّبرِ ..
            فقدَ القلبُ بوصلةَ الرّحيلِ
            فَارتقَى عرشَ الْجراحِ


            هي حُروفٌ رَمتني بنظرةٍ
            أَنعشتْ غَضَّ الْمُحالِ
            تماهي الفؤادُ ..
            مع مُزنِ النّوىَ ....عطاءً
            يُغذِي جُوعَ السّنينِ الْعجافِ


            بينَ امتدادِك ...وعُيوني
            قنديلٌ يُضيء دوائرَ الْحزنِ
            في زهوٍ يُراقِصُ دَمَعاتي
            يُدثّرُ تعبي ...
            بقوافٍ نَظَمَها الألمُ
            على صفحةِ احتراقٍ
            نمتْ غاباتُ حنينٍ
            غيطانُ فرحٍ
            اِسْتَدْرَجَتنا روائحُها
            نحو الزّبدِ الْمُباحِ
            غَذى الشّوقُ رياحينَ
            تُوزعُ عِطرَها
            ذاتَ اللهفةِ ..وذاتَ الحنينِ
            يَتقافزُ الْوجعُ دفقًا
            حُلُمًا قُزحيًّا
            يُضفِي على ملمحِ الْغروبِ
            زيناتٍ وألوانًا


            الْغيابُ خَمرُ الْعشقِ الْمعتّقِ
            يُرقّصُ اللهفةَ على الشّرفاتِ
            كلما امتصتِ الْجدرانُ ..
            غضبَ النَّهار ..ِ
            عزفَ اللّيلُ سِمفُونيةَ الْهدوءِ
            امتثلتْ حَنجَرتي
            فوقَ محرابِ الْغسقِ
            تُناديك...تُناجيك =
            خُذْنِي إليك من تِيهي
            تكادُ عباءةُ الصّمتِ تُخْفِيني
            خُذني قلبًا يُداعِبُه بِساطُ الرِّيحِ
            فيغدو سِربًا من نِساءٍ
            يَزفّكَ نحو أعْمَاقي
            يُحلُّ سَفكَ حنيني
            على عَتبةِ الْقصيدِ
            فكَّ قيودَ الْقوافي
            فقد أَعلنتُ حُبِّي
            فأَعلنْ توبتَكَ
            عندَ شهقةِ رضاي


            كلُّ المجازاتِ هنا
            تُسهِمُ في امتدادِ دمي
            لأبلغَ رُبَاك
            قبلَ اغتيالِ الياسمينِ
            خُذني إليكَ
            ضمدْ الزَّمنَ
            الْمجروحَ
            الْمشروخَ
            الْممشوقَ
            الْمشنوقَ
            قُضّْ الْغيابَ من قُبلٍ
            ومن دُبرٍ
            قبلَ أن يَكْسَر مواويلنا
            لحنٌ نشازٌ
            دعنا نغتسلُ بعاصفةِ
            المدى الذي اخْضرّ
            حين تَفتّحَ الشّعرُ
            براعمَ حُبٍّ
            في أعالي الْفجرِ !


            De. Souleyma Srairi

            [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


            [table1="width:92%;background-image:url('http:///do.php?imgf=moon.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center].[table1="width:78%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#380004;border:6px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

            متى كنتُ بينك ..والمدى صهوتُك


            حينَ لم يكُنْ ظلِّي
            في دائرةِ إيقاعِها
            في ريحٍ أجّجتَها
            ثم أخضعتّها لعبثِ الكلماتِ
            لم تكنسِ اللومَ عن طريقِ رضاها
            قالتْ : خلي بيني والمدى
            في زرقةِ السّحبِ تشرقُ فصولُ الأساطيرِ
            انفلاتُ خيولِ الصّبا
            انخراطُ الدّمِ في شرايين الحُلمِ
            حتى نخاعَ اللّغةِ
            لا تكنْ ما بينَ جموحِ الشّعر
            وجموحِ التّوق
            لملائكةٍ تجيدُ الحمدَ و تراتيلَ النجوى
            و كلماتٍ تروى ظمأَ الخريفِ القادمِ
            و هي تدري أن الملائكةَ غيّرتْ جلدها !

            لم يكنْ ظلِّي حيث نُصبتِ الكمائنُ
            و لا حيث اتكأتْ
            كان قيظٌ يحاورني
            حنينٌ إلي ضمِّ أصابعي التي تحملُها
            زبرجدةٌ تقهرُ تجاعيدَ المساء
            أغنيةٌ تشلحُ ثوبَ صمتي
            تستمّطرُ السّحبَ الفائرةَ في حزني

            الزّاجلُ عصّبوه بالكذبِ المراقِ
            أثخنوا أجنحتَه
            بدغدغاتِ الفوضى
            تأوهاتِ نجواهم بلاغاتٌ لسرقاتٍ مبيتةٍ
            و لا ذنبَ إلا على من نأى

            كم يُجيدُ الحزنُنصبَ فخاخِه
            يكيدُ في ترانيحِ جسورِ الماء
            فيبدي ما يخفون من هشاشةٍ
            وكم علا نشيجُ الذنبِ الذي نُودي

            بهيٌّ سأمَ مسبحتَه و سروالَ عفتِه
            وصبيٌّ مجبولٌ على سنِ أوتاره
            استدراجِ شهوتِه بالرّائحةِ
            هذي بلادٌ إن مسَّها رحيقُ أنثى انبطحتْ مكامنُها
            هكذا تدري
            وتدري أني مفخّخٌبالحُمم

            خلِّي بيني و المدى
            ونهشُ المساءاتِ يُدمي
            لا فرقَ بينَ من قال :
            أمي
            أبي
            أخي
            أختي
            حبيبي
            و بينَ من أشبعَ الشّعرَ تحنانا وتجلّدًا
            شقوةُ الصّبّ تُغوي
            فكم طَيُّورٍ أعيتّهُ ملامحُ العشِّ
            افتضّ بكارةَ هويّتِه و أزرَى

            تتدلى عناقيدُ بهائكِ
            من أعالِي التّطيّر
            ويأتي صوتُك دمًا يؤسّسُ
            غُرفَهُ مجدّدا في الخلايا
            كم أحُبّكِ !

            خلِّي بيني و المدى
            ما كنتُ قيدًا
            ناطورًا
            لبساتين .. ولو أعطتني مفاتيحَها
            هذا القتلُ دُوني
            وديدنِي
            فمتى كنتُ بينكِ .... و المدى صهوتُك ؟!



            De. Souleyma Srairi

            [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


            [table1="width:92%;background-image:url('http:///do.php?imgf=moon.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center].[table1="width:78%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#380004;border:6px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
            ليس على النبض من حرج



            الوقتُ سلّمَ نفسه للشفق
            تتعانقُ الحروف
            في سرٍّ واحد
            يشيّدُ لي وطنًا
            بين أهدابك
            حدودُهُ دفءُ يديك
            الغائرتين في الغياب



            الشوقُ ينشرُ
            بَخورَ الصراخِ
            على امتدادِ الحنين
            يدعو النبضَ على الضفتين
            إلى اعتناقِ اللقاءِ
            في لحظةٍ مغلقةٍ
            على ما اخضرَ من الهمسِ
            وما تسابقَ من الأنفاس


            متى دخلتَ دورةَ دمي ؟
            وكيف صرتَ كلًّا من بعضي ؟
            كيف انتحلتَ صفةَ الوجع
            وجعلتَ الحروفَ
            تستدرجني نحو حفيفٍ حريريٍّ
            في رفةِ جفن ؟


            ليس على النبض من حرجٍ
            فقد اندلعتِ اللهفةُ
            عند اختلاجِ العبارةِ
            ونبتتْ للهمس جدائلُ
            استوتْ عند بؤرةِ الحلمِ
            المترعِ بالشّذى


            ها أنذي ارتعاشٌ
            يحطُّ فوق غصنِ غيابٍ
            ورسائلي يمامةٌ تحلقُ
            بين الجملِ المتقدةِ
            ابتسامةً خجولةً
            يعتقلُها المدى
            كقصيدةٍ تذوي
            عند انكسارِ النور


            أفتح صمتي الظامئَ
            لسلسبيلِ أبجديةٍ
            هطلتْ عاريةً
            كخفقانِ الطفولةِ
            لتحلَّ في خجلي الموصدِ
            على الخوفِ
            وما توالى على النفسِ
            من انهزامات


            تسقطُ ملامحي
            وكلُّ ما أوتيتُ من حسنٍ
            في عبقِ احتراقكِ
            على الملمح اندهاشٌ
            مثل قمرٍ يطلُّ نصفُهُ
            من خلفِ الغيوم


            De. Souleyma Srairi

            [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


            [table1="width:92%;background-image:url('http:///do.php?imgf=moon.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center].[table1="width:78%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#380004;border:6px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

            لوعة في صدر امرأة


            مهداه للشاعر / محمد مثقال الخضور


            في أولِ الأمرِ


            أكانَ لنا حقُّ الحرثِ

            في الماءِ و الريحِ

            قبلَ أنْ تتشكّلَ الأسماءُ

            تُوضعَ الريحُ على مفازةِ الطَّلْحِ

            و الماءُ بين قبضتينِ

            و حجرٍ

            ألاَّ تكونُ الأرضُ صادقةً

            ويعتذرُ للحجرِ مرتينِ

            ولي خمسَ

            ولآدم سبعَ



            أواثقٌ أنتَ ..

            أنك لا تركضُ على صدرِ سماءٍ

            وتلك الخيمةُ المخضودةُ

            تُثيرُ الرُّعبَ و الشَّفقةَ

            رغم تهالكِ عناقيدِها

            ما هي .. سوى أرضٍ أخرى

            و أن من أطلق عليها وعورتَها ..

            ربما أضلَّهُ الطاووسُ المتعكزُ على عصا آدمٍ

            مُذ أسقطتُّهُ الغوايةُ

            سلِ الجدارَ المتهالكَ تحتَ نفخةِ الوليِّ

            كيف ارتقى من خلفِهِ

            صَبيّانِ ناعمَانِ

            تّفجَّرُ من عيونِهما الشمسُ ؟


            ليظلَّ بيننا ما نَقْتَرِعُه


            دون صلبٍ للنجوى

            أو بهلوانيةٍ رعناء ..

            لن تأتي مُجددًا بما هو مفقودٌ بيننا

            سوى أنكَ في نهايةِ الأمرِ .. ماضٍ إلي حتفٍ

            لنبدأَ من حيثُ انْقسمّْنَا :

            سمراءٌ

            بيضاءٌ

            كليلةٌ

            ماضيةٌ

            عجفاءٌ

            وارفةٌ

            هذي بكفٍّ

            وتلك بالأخرى

            يمينًا شَمالًا

            شمالًا يمينًا

            سوف أناشدُ عملِي بعدمِ التَّهورِ

            كي نحظى بمائدةٍ مباركةٍ

            لنطلقَ الروحَ في فضاء مالكها

            ثم نعجن الوعاءين تحت نار مشاغبة

            هكذا .. نُقيمُ بعضَ عدلٍ

            لم يكنْ للأرضِ ..

            و لن يكونَ لي حين يطاردُك جُحودي اللئيم

            سوف نحتاجُ لبعضِ مشهِّياتٍ

            خارجَ نطاقِ عصياننا

            على زعمِ حزنِك

            كلٌّ على قدمٍ وريحٍ .. فقط تعوزُنا

            سرقةُ بعضِ الملائكةِ

            لترقصْنَ و تغنينَ .. لكن

            دلني .. من على أيِّ جبلٍ في جلبابِ أبينا ؟

            دموعُك لا تتركُ لي فرصةً لرؤيةٍ أنقع

            لنقتلعَها إذًا من فمِ الشيخِ

            وكتابِ الأسماءِ ..

            تركتُني في بركانٍ

            وسوف يأكلُّني

            إن لم أكلّهُ

            و آنَ وقتُ العشاءِ

            ليس من مهربٍ

            لي .. و لكَ

            كُلْ عدلِي

            أليسَ أجملَ .. و أليقَ ؟

            إني أناديك

            أنادي عدلَك و عدلَ السماءِ

            و الأرضِ إن شئت

            أكان علىّ أن أضاجعَ أنفاسي من دُبرٍ

            ثم أعطها لك لتأتيّها من قبلٍ

            و تكونُ دولةً بيننا

            أم أن تكونَ أنتَ ... وليمتي ؟

            العشاءُ لم يطبْ لك

            و لا لي

            جاذبيةُ الحجرِ تخنقُ اصطباري

            فلنتركَهُ للرّيحِ ..

            لأرضٍ أخرى

            لا تنجبُ سوى ثقوبٍ .. نتسلَّلُ إليها

            حين أطاردُنِي .. أطاردُنا

            أكنتُ جريمتي

            حين خلفتنُي هناك

            بقعًا على صدرِ الريحِ

            أعطيتُها اسمًا و لونًا

            كما أعطيتُنِي ..

            كي ننسى جريمتَنا ..

            دون أن نشعرَ بوخزِ الالتباسِ

            أو نرجمَ ما حلّ في بطنِ الشجرة

            حين ذُبحتْ

            فتطايرتْ من هولِ .. ما هَمُّوا بها

            ربما لم أكنْ سوى ذاك الاسمِ

            و في تلك الجغرافيا

            لكنني رأيتُني .. بذاتِ الحزن

            أحملُ فأسي

            أبحثُ عني ..

            لأجدَني .. قبضةً سابحةً في الغروب

            ولوعةً في صدرِ امرأةٍ تسكنُّني

            تخشى العشاءاتِ ..

            تغزلُني علي أصابِعها


            ديمةً مهاجرةً .. وقلبًا غارقًا في ريحِ الصبا !

            De. Souleyma Srairi

            [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]



            [table1="width:92%;background-image:url('http:///do.php?imgf=moon.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center].[table1="width:78%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#380004;border:6px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


            في البَدءِ .. كنتُ أنا و خارطةُ الماء



            في البدءِ .. كان التضليلُ
            وكنا أجنةً بلا ملامحٍ
            نمتشقُ رقصاتِ خوفٍ
            محملٍ بعواءِ الذئاب
            يمرُ الطريقُ بنا
            نلوّحُ : وداعا
            بأيادٍ جمّدَها الصقيعُ
            نؤثرُ البقاءَ خلفَ الحجر
            والهجوعَ في أعشاشِ حلكتنا



            كنا أحجياتٍ سمجةً
            حولها تلتفُّ مسافاتُ العراء
            تكبرُ ظلالُنا كما الطفيلياتِ
            في قلوبِ الزوايا
            فتظلمُ الأفكارُ الخضراءُ
            وتتجعدُ التفاصيلُ
            تكثرُ نقطُ الاسترسال
            كلما طالَ الانتظارُ
            تحت غيمةٍ تجمدتْ في كبدِ الزرقاء


            ما كنا نعلمُ أن انسكابَ الخوفِ
            لا يكنسُ عتباتِ المدى
            ولا يجيدُ اقتناصَ متاهاتٍ
            تمرستْ في إنعاشِ حفلاتِ الذّبح


            وفي ضُحَى النّهاياتِ
            عمّمتْ الصناديقُ البحر
            رسمتْ حدودَ الرملِ
            منحتْ فسحةً في الشراعِ
            للدرِّ المكنون
            ابتدعتْ أقفالا لمدنِ الصمتِ
            بعدما أسقطت النّهاراتِ
            في هوةِ ارتباك


            يرتفعُ الأذانُ
            تعبرُ الصلواتُ حدودَ الدهشة
            وما أوتيت القسوةُ من وقاحة


            الضبابُ يغمرُ شجنَ المنتظرين
            يقدُّ الشرودَ بمقص التحدي
            والعيونُ في رهبةٍ غريبةٍ
            تعانقُ السماء


            هدوءٌ ملغومٌ يحتلُّ صدرَ أزقةٍ
            لم تستفقْ بعدُ من ثمالةٍ
            تجرعتْها قطرةً ..قطرة
            في أقبيةِ الظلام


            انفجرَ السكوتُ
            قبلَ الضجيج
            تهاوت الأصفارُ بعد الابتهال
            ليكتملَ الاشتعالُ
            عند التكبيرِ
            فهل يفلحُ الاحتراقُ
            في جمعِ الشتاتِ الشريد؟
            تومئ من خلالِ النار
            ابتسامةٌ حزينةٌ
            تخرجُ من قتامتِها
            تفردُ وجعَها
            على بللِ الأشلاء
            وما استقامَ على امتدادِ الردى
            من سنابلِ البراءة


            De. Souleyma Srairi

            [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


            [table1="width:92%;background-image:url('http:///do.php?imgf=moon.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center].[table1="width:78%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#380004;border:6px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

            لم أكتبني بعدُ !




            لأنني تعثرتُ كثيرًا في تهجِّي حروفِ الوردةِ
            و أعشابٍ نمتْ على حصةِ الشّوقِ ذاتِهاش
            أعاقتْ ما كانَ للشّمسِ من فراشاتِ بهجتها
            ما بين ..
            سفورٍ..
            وحجبٍ
            ذهابٍ و إيابٍ ..
            أرهقتني النّواطيرُ
            ألوانُها على امتدادِحنينِ الأبجديةِ
            لا يحدُّها قزحُ النّهي
            و لا تُعجزُها أمزجةُ الحروفِافتتانًا
            و لا شجرةٌ تُؤمُناأينما ولّينا
            في مساءاتِنا
            صباحاتِنا البريئةِ
            حلمُنا الطّائرُ في سماءِ البكارةِ لم يزلْ صبيًا
            رُغم شيبِ اللّغةِ
            يعلنُ الشّعرَ عملةً قابلةَ التّداول
            بينما سفافيرُ المدى تنثرُ أشواكَها كرويةَ النّار
            فيغتالُني النّزقُ
            يلقي بي خارجَ الحكمةِ
            في بحارِ الجُموحِ

            الوردةُ لم تكنْ خارجَ معطفي الجلديِّ
            خارجَ دورتي السّريّة و اللا سريّة
            و لا أنفاسي
            العينُ التي تبرعُ في شتلِ النّخيلِ على ضفافِ الرّوحِ
            تريقُ حزنَ السّواقي
            على صهيلِ الفرحِ
            ليرتوي جفافُ الوقتِ
            وتعشّشَ الأحلامُ في مناقيرِ الرّضا
            لترتق ثقوبَ سيمفونيةٍ
            حائرةٍ ما بين الأرضِ و السّماء ..
            و ما تلاهما ..
            لم تكنْ سوى عينِها
            فكيف ضلّلتُ عني
            و لم أكتبُني بعدُ ؟

            الوردةُ في رحيبِ المدى
            دثارٌ يرتديني
            أرتديه .. لا ينكسرُ
            لا ينحني
            لا يقشّرُ غِلافَه إلا من كانَ به أحوَى
            لا يطعمُ صغارَه لفلفاتِ الضّلالِ
            و أوهامَ النجوى
            ثم يذرُهم لأحراشِ الفصولِ

            قصّيها عن كثبٍ ..
            هذي بسمةُ ضلوعِها
            وضاءةُ كلماتِها
            كفوفُها تتماوجُ بالرّحيقِ
            تُعبئ جيوبَ السّماء بحبِّ القناعةِ
            و موسيقَى الماءِ
            ثم تطرحُ تختَها في دورةٍلا خلدونيّةٍ و لا قمريّةٍ
            فيصهلُ تويجُها و الكأسُ مترعةٌ بخمرِها
            تكادُ من حسنِها تسيلُ
            و لو لم يمسّسها ... نبيٌّ
            وسحرُها ..
            باسطٌ ذراعيه في عُشبِالخفرِ
            كنهرٍ يترنّحُ ..
            من حرقةِالكيدِ !

            فكيف إذنٍ لم أكتبك بعدُ ؟!


            De. Souleyma Srairi

            [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


            التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 29-01-2013, 23:06.
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              [table1="width:92%;background-image:url('http:///do.php?imgf=moon.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:78%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#380004;border:6px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
              عطرُ البلاغةِ



              من وقدةِ العجزِ

              يودون إطفاءَ الوهجِ
              النُّار لا تمنحُ الدفءَ
              للعاكفين في جوفِ الرّمدِ
              ألم ترَ ....
              كيف البلاغةُ تفضي
              إلى فجٍّ سحيقٍ
              ردمتْ فيه الطحالبُ
              قبةَ الشمس
              تقطّعتْ أوصالُها ؟
              إنَّها الواقعةُ
              فاغزلْ حروفَك
              حبلًا لولبيًّا
              يستهدفُ الأفقَ المباحَ
              و تستبيح
              تعلق ...
              تسلق ...
              قد تنسل
              من هوة نوازعك المترعة
              اغتسل بزخات النّفّريّ
              توضأ بوميضِ الجرجّانيّ
              رددَ قولَ الأولين
              وأذكارَ الآخرين
              في فضاءِ البّصرة
              وميادين الكوفةِ
              ستنفتح مغارةَ الجهلِ
              ويتسرّبُ البيانُ
              إلى صدرِ فجيعتِها
              سينبثقُ النّرجسُ
              بعد اندلاعِ اليباسِ
              ويسيلُ ندى البوحِ
              مدرارا.... سلسبيلا
              فقد آن لناعورةِ العصفِ المأكولِ
              أن تستقيلَ
              هي الحروفُ
              كما عرفتها الصحاري
              والبراري ...
              وعشّاقُ اللّيلِ والسّهر
              لا ترتضي حدودا
              لا تحتملُ خارطةَ طريقٍ
              كسرُ القوافي وحده
              يستهويها
              في حقولِ البيانِ
              لك ...أنت...يا هذا
              لك ...أنت ...يا ذاك
              أن تعرض بضاعتَك
              في سوقِ القفارِ
              في بيادرِ الاندحارِ
              ولهم أن يشتروا
              أو يزهدوا ...
              فتاتِ سيبويه
              والمتنبي
              والبحتري
              وما تبقى من سوقِ عكاظ
              لك أن تمدَّ جسورا
              نحو نورٍ
              لا يتأرجحُ
              لا يساومُ
              لا يهادنُ
              لا يداهنُ
              ولا يجوزُ فيه الوجهان
              افتحْ أبوابَ الأبجدية
              على مرأى الشّكِ
              والجهلِ المبينِ
              ستغدو صرخة
              تنشرُ عطرَ البلاغة
              ليستفيقَ الشّعرُ
              من غيبوبتِه
              ويسقيك النّثرُ كؤوسَه
              قبل انتهاءِ السّهرِ
              في ميدانِ لغةٍ
              أبدا ...أبدا ...
              لا تخون !


              De. Souleyma

              [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


              [table1="width:92%;background-image:url('http:///do.php?imgf=moon.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:78%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#380004;border:6px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
              الحلم نحن .. والحلم بما يغري *

              وانتظرت غزالة بيضاء أسطورية"
              و أمرت قلبي بالتريث : كن حياديا ؛ كأنك
              لستَ مني"

              محمود درويش

              حياتُنا كأحلامِنا
              محضُ اجترارٍ
              ما خلّفه زفيرُ الحكاياتِ
              وما تبقى من رحيقٍ
              قد لا يُغري فراشةً أو طائرًا بمداعبةِ اللّونِ
              و اللحاقِ بشجرةٍ مقطوعةِ الأنفاس

              حين غادرتْ حلمَنا
              إلي حلمِه
              ظلّتُ أرسفُ وجعَه
              ووجعُه يرسفُني
              بذاكرةٍ تأبي تمشيطَ جدائلِها
              إطلاقَها للرّيحِ
              أو اقتلاعَها لتبدو كبيضةٍ فاسدةٍ
              لولا بعضُ قيظٍ رسمني
              على جناحِ قبّعةٍ تشيعُ السّحرَ و الأغنيةَ
              حلقتْ بي إلي زاويةِ حلمِها السّجينِ
              ربما تكتشفُ لها وجهًا آخرًا للحلم
              ما كانت تدركُه أو يدركُه


              مدنُ التّيه
              تعيشُ أحلامَ ( البالة )
              أحلامُ البالةِ مرصوصةٌ
              مكنوزةٌ في نكتةٍ قاريّةٍ
              اقتربْ
              دع حواسَك على مقربةٍ من زفيرِها
              لترى
              وتسمعَ
              تضحكَ
              أو تبكي
              ربما اصطدمتَ بنصفِ الحُلمِ الذي غادرَك
              مثلَ عملةٍ كاسدةٍ
              لا تُغري بالمغامرةِ

              بمساومةٍ رزينةٍ
              ولا حتى ...........

              فإياكَ و التّرنّح
              تخلًّ عنك بأسرعِ الطّرقِ
              تمامًا كما سجلتِ النّبوءةُ في كوميدياتِ عالمِنا البئيس

              استنامتْ كُسورُ حلمٍ
              على فتاتِ صدرٍ أنهكتْ حلمتيه أفواهُ الغبارِ
              تلاقتِ البقايا في خليّةِ الوجعِ حنينًا للمؤانسة
              قد تكتملُ ليلةٌ ما بولادةِ بدرِها على عيونِ السّماءِ
              فتُغري بالبقاءِ
              والبقاءُ يغري التّعاسةَ برسمِ دوائرِ إشعاعِها ومدارِها
              ترسيمِ حدودِ أللا حدود
              وضعِ ألوانِها المؤقّتةِ دائما
              إلي أن يصبحَ اللّونُ رقعةَ الوجود
              والمؤقّتُ هو نحن
              هِي .. و أنتَ !


              De. Souleyma

              [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


              [table1="width:92%;background-image:url('http:///do.php?imgf=moon.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:78%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#380004;border:6px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
              ضريح الوهم

              على جبينِ الشّرودِ
              تخصّبَ القصيدُ
              تراقصتْ أنجمُ النّارِ
              احتفالا بملحمةِ الموتِ
              كانت غفوة
              تنفستّكَ شِهابا
              من شهقتي انبعثتْ
              رائحةُ النّهايةِ
              بعدها استراحتِ الغربةُ
              في قفصِ الضُلوعِ
              لم أتعلمْ ...رُغم بلوغِي
              كيف أكنسُ زوايا القلقِ
              من عناكبِ الهمِّ
              ولا كيف أُضمّدُ جراحًا معتّقةً
              علقتني مشكاةً
              على مِشجبِ اللّهيبِ
              أُهاجرُ في ذاكرةِ الغيابِ
              صفرةً كامدةً
              تضجُّ بالظّنونِ
              كلما أضناها التوهانُ
              أسندتْ رأسَها الملغومَ
              على سدرةِ صدري الشائكةِ
              كأنما تستدرُّ عطفَ حلمٍ مقبورٍ
              علَّ اللحظاتِ المتآكلةَ
              تستنهضُ الرّمادَ
              رفاتِ الغناءِ التي
              لفظها ثَرى الرّوحِ
              أضحتْ مرتعًا
              لغربانِ الضّياعِ
              النّشازُ أحكمَ اعتقالَ النوتاتِ
              كيما تسرجُ الأنغامُ أوتارَها
              فتستفزُ رقصَ الأشجارِ العاريةِ
              غناءَ البلابلِ الميتةِ
              وتستسلمُ الأبجديةُ
              لغزلِ الرّيحِ
              كلما التفتُ إلى داخلي
              وجدتُ الفطّرَ
              نبتَ فيّ حدائقَ
              طالما ضجتْ بالغناءِ
              العنكبوتُ مدّ خيوطَهُ
              في كلِّ زوايا الحضورِ
              منذ أن خدعتِ الظّلالُ
              قامةَ الحُلمِ
              تعمّقتِ الهوةُ
              بين النّبضِ والزّمنِ
              بين الرّجفةِ والشّعرِ
              كيف تسلّلتِ القسوةُ
              إلى رئةِ الحُبِّ ؟
              ليصابَ بمرضٍ مزمنٍ
              لا شفاءٌ منهُ
              غيرَ إعدامِ الخفقانِ
              إحالةِ العيونِ مذبحةً
              لدمعٍ كم ضمدتْ ملوحتَهُ
              أخاديد النُّدوبِ
              من جعلَ خلخالَ العشقِ
              الذي كان يُعلنُ مواعيدَ اللّقاءِ
              نذيرَ شؤمٍ
              إعلانا عن إنقبارِ الحسِّ
              تحت رُكامِ الرّمادِ ؟
              عند ناصيةِ الوجعِ
              تشتبكُ التناهيدُ
              أنكسرُ في قلبِ المرآة
              مئةَ قطعةٍ أصيرُ
              فكيف أَعتصمُ بالثّباتِ ؟
              وقد بَهُتَ الإشراقُ
              تشقّق وجهُ النّورِ
              على قرميدِ النّبضِ
              حول ضريحِ الوهمِ
              تتآزرُ دمعاتي
              تهدهدُ حزنَها المتناسلَ
              وسوطُ الوقتِ
              يجلدُ الدعواتِ
              يجفّفُها كتينةٍ عجفاءَ
              ثم يرميها إلى مفاوزِ اليأسِ
              كيف أُجمّلُ هذا الجسدَ
              المبرقشَ بالجروح ؟
              وقد صار مساحةً للبروقِ
              فسحةً يوميةً للألم ؟
              وحدها دُكنةُ الصّمتِ
              تغطي ضعفَهُ الشّامخَ
              إلى أن يدبَّ الفناءُ
              في أوردتِه التي
              أنهكتّها المقاومةُ

              De. Souleyma

              [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

              [table1="width:92%;background-image:url('http:///do.php?imgf=moon.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:78%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#380004;border:6px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
              بلاغة الحب


              لا يجرمنّهم شنآنُ قلبٍ
              تباريحُ لغةٍ شمطاء
              أكاسيدٌ من أناجيلِ السّاسةِ وسفسطةِ الثّلجِ
              تكويني المغلوطُ لا يحتملُ الزّجاجَ حين يكشّرُ
              ويكرمشُ وجهَه كذنبٍ حاصره الحدُّ
              مستحثا نوابضَ الأيقوناتِ
              في جيفةٍ ألقاها كانط على عتبةِ التّاريخ
              ثم ركبَ رأسَ ميكافيلي
              وولى هاربًا من بلطةٍ
              سوف تأتيه على كلِّ حالٍ



              جيبي الطّائرُ
              الحافي دائما إلا من كِسرةِ موتٍ
              وقطعةِ جبنٍ أعدّها فيثاغورثيٌّ
              دائما ما ينسى وقتَ يُربكني حزنُ حبيبتي
              أني مشنوقٌ به منذُ نيفٍ ونزف
              وقبل كميونة باريس
              كنا سوية نُعبئُ الرّفضَ في جرارِ الخُسرِ
              في جوفِ بارٍ قربَ النّهايةِ بقليلٍ
              حيث البحارةُ يلقون حبالَهم
              ثم يعطون للرملِ نشيجَ الغربةِ
              و يعلو غناؤهم بالحنينِ
              لرائحةِ النّساء

              لا بد من سنِّ أظافرِ الكلماتِ
              نفخِ الكُورِ في هامدِ الولعِ
              ليتناثرَ رؤوسا من أقانيم
              قتلي في سجلات الوقت
              وعلى رفرفاتِ النّساءِ الخُضر
              أوزعُ عناوين البيوتِ التي لم أسكنْها ولم تسكنّني
              و ما أُهلَّ لغيرِ العربِ
              من مواسم النّبيذِ و النّرد
              أكونُ الفحلَ على أبوابِ طيبة
              الوحشَ الذي نسي لغزَه
              على جغرافيا الملكةِ
              ونحرَ الشّاهدَ الوحيدَ على مذبحِ الاشتهاء

              الحب لا يقاس بترّاهاتِ البلاغةِ
              احترافاتِ نيوتن
              والشّفقةِ التي ضمّخت جنونَ نيتشه بالغياب
              خذْ نخبي المعتّقَ
              بأحزانِ اللآلئ
              لأستعيدَ معك قذارتِي
              أتخلصَ من تهمةِ التّسكعِ على نصوصِ رأسِ الخيبةِ*
              من أوهامِ الرّغيفِ
              تجلياتِ ابنِ عربي
              نزقِ أبي ذرِ
              انزياحاتِ السّهروردي
              رعونةِ جيفارا
              لأكتفي
              الآن .. ينتظرني الرّفاقُ
              لاغتيالِ ما بقى على وجهِ الطّيبة
              من أناشيدِ لوركا !
              De. Souleyma

              [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

              [table1="width:92%;background-image:url('http:///do.php?imgf=moon.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:78%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#380004;border:6px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
              قلقٌ باطلٌ للفرح...منجبٌ للأرق


              من عمقِ الفوضى
              يخرجُ الوجعُ حاملا شمعةً
              على خدِّ دمعةٍ
              وكلماتٍ تسابقُ السّرابَ
              نحو الشّمسِ
              أبحثُ بين كثيفِ الغمامِ
              عن ابتسامةٍ .. ترسمُ الطّريقَ
              نحو عالمٍ فسيحٍ
              يهتزُّ بالغناءِ
              انتقامًا من همهماتِ العتمةِ
              وموائدِ الطّعام ..
              حيث تأكلُ الأصابعَ
              نكايةً في قصيدةٍ
              رسمتْ وجهَ المحالِ
              على تباريحِ الماءِ
              مدّت جدائلَها
              نحو منابعِ النّار

              علينا أن نكتبَ
              كلما أمعنَ الصّمتُ في الوخزِّ
              كلما زاد اليقينُ فينا
              من عقمِ الحلمِ
              الصّغارُ الذين نهدهدُ
              لا ينتمون إلى ليالي الأرقِ
              إنما هم بعضُ لقطاءِ غفوةٍ
              ارتكبنا بها إثمَ الرّشِّ بالمرِّ
              على الخواطرِ المكلومةِ
              لنطيّبها قبلَ حلولِ اليقظةِ

              هو ارتجاجُ الأسطورةِ
              في زمنِ العومِ على متنِ
              جزيرةِ التّوهانِ
              زادُنا بضعُ كلماتٍ
              وكثيرُ نزيفٍ
              يصلحُ لرسمِ حقيقةٍ
              بلا رأس
              خيالٍ واسعٍ
              بسبعةِ أقدامٍ
              قلبٍ معاقٍ
              يعدو فيما يشبه الزّحفَ
              في رمالٍ متحرّكةٍ

              هل يمكنُ للاجدوى
              فتحُ معابرِ الخيبةِ
              فكُّ رموزِ كلماتٍ متقاطعةٍ
              قتلتْ عزمَ الأمسِ
              على صفحاتِ الورق ؟

              ها هو الشّعرُ ملقىً بينَ الأرصفةِ
              يدوسُه العابرون
              بعدما محتْ يدُ الحسرةِ
              كلَّ الحروفِ المنقوشةِ
              على الشّاهدِ
              لتضيع آثارُ الجريمةِ
              وتحرمَه حتى من قبرٍ .. كجنديٍّ مجهول

              كلماتُنا باتتْ عطشى .. للأطلالِ
              ورمالِ العشقِ التي
              أغنتْ قريحةَ :
              قيسٍ
              عنترةَ
              عمر بن أبي ربيعة
              تلفظُ آخرَ أنفاسِها
              بين أيدي قطّاعِ البلاغةِ
              ومهرّبي الإحساسِ
              لابد أن أضعَ قيدًا على مشاعري
              لئلا أقعُ في إغراءِ النثرِ
              فأنتهي كما الحرفُ
              في ظلماتِ البحرِ الميت

              الحبُّ .. كائنٌ يتيمٌ
              يتسكّعُ في شوارعِ العولمةِ
              بعيدًا عن القلبِ
              يعوزُه الجوعُ إلى
              نظرةٍ
              همسةٍ
              سمفونيةِ شوقٍ
              تشعلُ فتائلَ مصابيحِه
              في وادي الموتِ
              على الضّفافِ حقولٌ خرساءُ
              لا تشْبِعُ هوسَ الهائمين
              بحثًا عن لحظاتِ صفاءٍ
              النّبضُ ملوثٌ
              لا يقنعُ الطّريقَ بفتحِ صفحاتِه السرية
              أيُّ سلاحٍ هذا الذي
              بعثرَ نضارةَ الأرواح
              حماماتِ النّزقِ ..
              أطفأ كلَّ ما يستدرجُ
              لقاء الشمس ..
              ودغدغةَ خيوطِها الذهبية

              هو قلقٌ باطلٌ للفرحِ
              منجبٌ للأرق
              يبذرُنا في حقولٍ لا تعبرُها الفصولُ
              فننمو أجنّةً معاقةً
              لا تنتظمُ في صورةٍ
              ولا في لغةٍ
              لا تغذي جوعا
              لا تبعثُ فرحةً
              كيف يحدثُ ؟
              وقد نسي الشّتاءُ اجتياحَها
              ولو ببعضِ فتاتٍ من زخات !


              De. Souleyma

              [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


              [table1="width:92%;background-image:url('http:///do.php?imgf=moon.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:78%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#380004;border:6px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
              كسرٍّ كتيمٍ


              لأعانقَعتمةَ الدّروبِ
              بما ملكتُ
              و لا أبرحُ الجسرَ لأيٍّ من ضفافِ الشّرودِ
              أدسُّ صرّةَ " مواجدي "
              وتحناني في ذاتِ الموتِ التي كانتْ
              حتى لا تشعُّ أحزانُها
              فتضجر الأقمار
              و ما تناثرَ من لألئ النجومِ
              لا بصيصٍ كنتَ بين ضلوِعهِ
              تستحلبُ الرّضا من كبد ِانصهارِك
              بعشبٍ متواطيءلكلمةٍ توسّدتها و توسّدتَك
              ثم على امتدادِ ذراعِ التخلي ذرتكَ !

              لنفسِ الطّريقِ تُعطي خطواتِك
              في هروبٍ شائه
              تشيلُ وتحطعبرَ متاهةِ اللاجدوى
              تنالُك حجارةُ الرّيبِ
              فحيحُ الشكوكِ
              وفخاخُ القصائدِ جوارح ٌ
              تطيحُ بفزاعةِ اللهفة المرشوقةِ في صدرِ الانكسارِ
              بسربٍ من طيورِ العبثِ
              تعزفُ فوضى النهايات
              ترفعُثوبَ العفةِ عن ضياعكِ
              لتزوي ركاما منذكرياتٍ
              حافٍ إلا من لقيماتِ ضراعةٍ !

              في غُبارِالمتاهةِ
              أحزّمُ الصّمتَ
              عند ساحاتِ اللّيل و أطرافِ النّهار
              للجراح المترنّحةِ
              بحثًا عن بعضِ دفءٍ
              وبعضِ مشاطرةٍ
              كحطّابٍ شكسبيري
              ما بين الماءِ وهمساتِ الخيبةِ
              وظنونِ النّجابةِ
              على كفِّ الجنونِ
              وجزائرِ الأحلامِ
              أُجلي ما تبعثرَ من درٍّ
              و تباشيرَ فجرلم تجدْ سماءً
              علّني أنضو ثوبَ حطابتي
              ورفوفَ أقنعتي
              و أنتِ سؤلُ هدهدٍ
              في خبءِالأرضِ .. عصيةَ الإباحة
              كسرٍّ كتيم!

              De. Souleyma

              [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


              [table1="width:92%;background-image:url('http:///do.php?imgf=moon.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:78%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#380004;border:6px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
              على إيقاع الهسيس


              يسألُونك =من أنتَ ؟
              قلْ أنا ابنُ الفجيعةِ
              ثمرةُ مخاضٍ دامَ
              جوعًا وكثير نزفٍ
              وجعٍ لطالما غنى
              لنهاراتٍ رسمتْ تفاصيلَ السّؤال
              على جدارٍ بالٍ
              حين هبتِ الرّيحُ هدّتُه
              حتى آخرِ حبةِ رملٍ


              أنا اللّقيطُ الّذي
              أنجبتْه الأيامُ الثّكلى
              يوم ضاجعتِ الصّمتَ
              وفقًا لشريعةِ الغابِ
              على إيقاعِ الهسيسِ
              ورقصاتِ الثعابين



              لا أعرفُ كيف تمَّ الوصالُ
              ولا كيفَ كشفتْ
              عورتَها للهيبِ
              تُراودُه عن نفسِها
              وهي القاصرُ ...
              لم تبلغ سنَّ الرَّفضِ
              ولا أدركتْ ما تغيَّرَ
              من مدوناتِ الأحوالِ الشّخصيّةِ
              فامتدتْ لظىً يداعبُ
              خدودَ الخرابِ
              حتى تمَّ تدجيّنُ الاحتراقِ
              ليُصبحَ مستأنسًا
              كما القططِ


              رفيقا لزمنِ الاكتئابِ
              حيث الأجسادُ تنطفيء
              وسط َالجمرِ
              الدمُ يشيخُ في الأوردة
              لنغدو جموحا
              مرابطا في هينمات النشيج

              لا حولَ ولا قوةَ = للبحرِ اليومَ
              وقد صار مُسيّجًا بنيرانِ السُّجوفِ
              أمواجُه غبارٌ اعتلى وجهَ الفضاءِ
              هديرُه أنينٌ أينعَ في كتفِ الخنوعِ
              الطّيورُ النّوارسُ = ماتتْ
              معلّقةً داخلَ طيرانِها
              والبطاريقُ لا تملكُ =
              غيرَ حركاتٍ بهلوانيةٍ
              دُرّبتْ عليها
              تساعدُها على الاحتفالِ بأوجاعِها
              و توزيعِ التحايا على
              خناجٍر تُجيدُ اغتيالَ الأصواتِ
              اعتقالَ الذّبذباتِ
              قبلَ أن تبرحَ الحناجرَ

              يسألونك =من أيِّ صوبٍ جئتَ ؟
              بنايك المكسورِ
              ترفعُ النّشازَ
              على شطوطٍ من هباءٍ
              يرتدُّ الصدى مذعورًا
              نحو صدورٍ
              يخفق في حناياه الضياع
              لتختارَ لها نهايةً
              تليقُ بالبؤسِ المعتّقِ


              هيا ...قفْ على تلةِ العصيان
              تبرأ من أحزانِك
              اكشفْ سرَّك للنّارِ
              أعدْ تشكيلَ ملامحِك
              التي حفرَ فيها القهرُ
              أدغالَ الأسى
              خذ بيد كوكب يتعثر في الظلام
              كن له بوصلة
              تحميه من ضلالة الهوى
              و الشياطين
              و القمر المعتوه
              الذي احكم اعتقال العقول
              ماذا تقولُ كواسرُ الفصلِ الجديدِ ؟
              كيف تحمي من القيظِ
              هشيمَ الأمنياتِ ؟
              أمازالتْ تعشقُ الموتَ
              على شطآن الخُذلانِ ؟
              أمازال بيضُ اللاجدوى
              يفقسُ تحتَ أجنحتِها ؟
              وهي تنظرُ إلى الخريفِ
              وقد عرّى سوأةَ فلذاتِها ؟
              من يوزعُ الظّلامَ
              على مجازاتٍ تعترينا ؟
              يسقي كؤوسَ الهوانِ
              للبدلِ والنّعتِ والمنعوتِ
              قبلَ إعرابِ الشّارعِ المُنزوي
              المحطاتِ التي علاها السُّعالُ
              الأرصفةِ التي تحضنُ
              الكلامَ العصيَّ
              وجرائدَ تراودُ الأمسَ عن نفسِه
              حتى إذا بهُتَ السّؤالُ
              صارتِ الهراواتُ تجري
              تقتفي آثارَ العصيانِ
              لك ...لي ...ولنا اليوم
              أن نفقأ عيونَ الفجرِ
              التي تتابعُ رقصاتِ انتحارِنا
              نذبحُ فرحةَ الجدارِ الزائفةَ
              نقطع حبالَ الوهمِ
              التي تجيدُ ترميمَّ المرايا
              لتمعنَ في خداعِنا
              لا تبلسمُ جرحي
              فقد أعضك عند أولِ صحوةٍ
              لا تلحس عرقي
              فقد يسحبُ آخرَ ذرةِ رفضٍ
              تساعدُك على ارتقاءِ
              الجبلِ الأسودِ
              إن بلغته ...
              لا تنسْ أن تقرأ
              على مسامعِ الضّلالِ
              آياتِ الانبعاثِ
              علَّ القومَ يمتطون
              صهواتِ المحنِ
              يخترقون آخرَ قطرةٍ حمراء
              ويحررون الأحلامَ
              من أفرانِ العتمةِ

              De. Souleyma

              [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


              [table1="width:92%;background-image:url('http:///do.php?imgf=moon.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:78%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#380004;border:6px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
              ماية .. كأن الأرض


              ينام النهر بين ضلوعها
              كلما قرصته الريح
              ودغدغ دفئه الثلج
              لينبت الشِّعرُ في أوردتها
              صبيا
              يعزف على أوراق أنفاسها
              ما احتضن ساقها المجدول
              بالحناء و الحبق
              وريحان الفراشات
              المتقافزة على نبض ساعدها
              ألحان المدى المشغول
              بزعفران اللغة
              وزئبق الأمازيغ المعتق
              بزمن الريح والماء
              وزبرجد مابين قلب السماء
              ورئة تأتي بها المرايا
              من سبع أراضين
              مُعشّقة بخيط دم
              وبعض تراتيل
              لا يفك نجواها إلا من ابتلاه العشق
              بباب الرضا و أم الربيع
              وقال سلاما !

              إن اعتلت ظهر الريح فهي الماء
              وإن ظهر الماء فهي الريح
              تخاتل السحاب ..
              حين تفرش قلبه بسمتها
              فتلون خاصرته
              و شيْبه بغيماتها
              ينهض من كهولته
              كراقص ما تخلّت عنه عراجينُ لوعته
              ليغيب فيها
              فترسمه قوافلَ لا تمل الطريق
              ما بين نحرها ..
              و تلك القطة المفخخة
              بغرتها
              كحدائق موقوتة
              تسيل
              تتجمد
              تتلاشى
              ثم تأتي فرادى بسلال من نبض ..
              و ياقوت ..
              كثير من أرغفة الحب !

              لا تأتيها الفصول .. إلا من وراء الماء
              خافضة الروح ..
              لتحظى منها بالرضاب
              و الشهد المتفطر
              المفطور كدر منثور

              خريفُ الشجر ..
              ضاحك الغصن
              بكفيها
              يعطي حين تشح المهج
              و لا يسأل طيرُه إلحافا
              في معية النها .. شق جلدها
              و استطاب
              لقرن

              قرنين
              كأنها الأرض
              ماية
              آية
              وتواريخ ترسم المشرق حيث تولي وجهها !

              ما أوجعتها شقاوات الجنادب
              هوام الطريق
              انسلال الأفق .. فجأة
              عن جارح الطير
              و لا زعزعتها .. نجوى الخبث الجوّابةُ
              اللّقاطةُ هواء الحب ..
              من خاصرة الغيث
              ومن احتمى بفيضها
              حتى خفافيش الصدور الناتئة
              و غائر النقع
              إن قدحتْ
              وإن ضَبَحت
              تصدها بسمة
              ضحكة
              هزة من غصن
              ريح من قبس التباريح !
              فلا لانت
              و لا هامت
              ولا هانت
              حتى إذا أسكرتها نشوةُ اللغة
              ترنح قلبُها الطفلُ
              و هي لا تدري
              أن الرياح في صرفها
              قد تذهب الأرض ..
              و تنثر الشمس كالعقد
              فيأتي البحر من الصخر
              القيظ من البَرَد
              الموت من حيث ينبت القهر !


              De. Souleyma

              [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

              التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 30-01-2013, 10:28.
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                شكرا اخي ربيع

                الأستاذ ربيع عقب الباب
                فاضلي
                رائعتك سأعود بعد قراءتها
                و شكرا للأستاذة مالكة حبرشيد

                شكرا لما جادت به قرائحكما



                لي عودة اكيدة
                شكرا عزيزي بسباس على زيارتك
                لهذا الكتاب الذي خرج بأناقة تامة فجذب انتباه العابرين
                لخلقته الحسنة و أيضا بما يحوى من جمال شعر أستاذتي مالكة حبرشيد

                في انتظارك دائما
                sigpic

                تعليق

                • نجلاء الرسول
                  أديب وكاتب
                  • 27-02-2009
                  • 7272

                  #9
                  مبارك لك أخي وأستاذي ربيع وللغالية الأديبة مالكة
                  هذا المنجز الادبي الجميل
                  وكنت أتمنى أن تضع صورة لغلاف الكتاب
                  تقديري الكبير ولي عودة لمزيد من القراءة
                  نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                  مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                  أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                  على الجهات التي عضها الملح
                  لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                  وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                  شكري بوترعة

                  [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                  بصوت المبدعة سليمى السرايري

                  تعليق

                  • بسباس عبدالرزاق
                    أديب وكاتب
                    • 01-09-2012
                    • 2008

                    #10
                    اخي ربيع
                    نسيت مباركة العمل الرائع

                    مبارك لكما هذا المنجز



                    ثم إنني نسخت الكتاب و ذلك إدخارا للمال
                    ههه


                    ساحاول البحث عنه في السوق لأزين به مكتبتي الصغيرة


                    بوركت فاضلي ربيع
                    السؤال مصباح عنيد
                    لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                      مبارك لك أخي وأستاذي ربيع وللغالية الأديبة مالكة
                      هذا المنجز الادبي الجميل
                      وكنت أتمنى أن تضع صورة لغلاف الكتاب
                      تقديري الكبير ولي عودة لمزيد من القراءة
                      أهلا بسيدة الشعر الجميل ..
                      أصبح للمكان لونه .. بعد طول غياب
                      الحمد لله على سلامة الروح و العودة

                      شكرا كثيرا لمرورك ورؤية هذا العمل الذي زانه و أكد نجاحه أشعار الكبيرة / مالكة حبرشيد
                      حاولت و الله كثيرا أن أضع الغلاف ؛ و لكن يبدو أني مازلت على جهلي بأمور النت !

                      خالص احترامي و تقديري لشخصكم الرائع
                      sigpic

                      تعليق

                      • محمد مثقال الخضور
                        مشرف
                        مستشار قصيدة النثر
                        • 24-08-2010
                        • 5517

                        #12
                        الأستاذ العزيز ربيع
                        الأستاذة العزيزة مالكة

                        لكما من القلب تهنئتي
                        وتمنياتي بالمزيد من النجاحات

                        محبتي لكما وتقديري الكبير

                        تعليق

                        • مهيار الفراتي
                          أديب وكاتب
                          • 20-08-2012
                          • 1764

                          #13


                          الأديبان المتفرّدان صوتا و تجربة
                          مالكة حبرشيد و ربيع عقب الباب
                          ألف ألف مبروك
                          صدور ديوانكما الجديد



                          التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 26-01-2013, 12:48.
                          أسوريّا الحبيبة ضيعوك
                          وألقى فيك نطفته الشقاء
                          أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
                          عليك و هل سينفعك البكاء
                          إذا هب الحنين على ابن قلب
                          فما لحريق صبوته انطفاء
                          وإن أدمت نصال الوجد روحا
                          فما لجراح غربتها شفاء​

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                            اخي ربيع
                            نسيت مباركة العمل الرائع

                            مبارك لكما هذا المنجز



                            ثم إنني نسخت الكتاب و ذلك إدخارا للمال
                            ههه


                            ساحاول البحث عنه في السوق لأزين به مكتبتي الصغيرة


                            بوركت فاضلي ربيع
                            هلا بسباس الجميل
                            ياصديقي نسخنا لا تعبر الخارطة
                            فلا تتعب نفسك
                            ربما يوما حين تريد المؤسسة الحكومية نكون معك بالفعل
                            و أنا سوف أحقق هذا قريبا إن شاء الله

                            شكرا لك كثيرا على اهتمامك و محبتك التي أثلجت روحي
                            sigpic

                            تعليق

                            • آمال محمد
                              رئيس ملتقى قصيدة النثر
                              • 19-08-2011
                              • 4507

                              #15
                              .
                              .

                              حضور نثري نحترمه ونقدره

                              لا شك بالقيمة العالية والتي توجت ابداعكما

                              مبارك لنا أنتم


                              تقديري الكبير أستاذ ربيع

                              تقديري الكبير أستاذة مالكة


                              تعليق

                              يعمل...
                              X