دعوة لبرنامج على الأثير الليلة، في الصوتي مع الشاعر الكبير عادل الدرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    دعوة لبرنامج على الأثير الليلة، في الصوتي مع الشاعر الكبير عادل الدرة

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2
    الأديب الشاعر :
    عــــادل الدرة


    = من مواليد 1958
    =اكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والاعدادية في حديثة
    = خريج الدراسة الاعدادية الفرع الادبي 1976
    =تخرج من معهد اعداد المعلمين/بغداد1978
    =عين معلما عام1978
    =ما زال الى الآن معلما
    =اكمل الدراسة الجامعية في الكلية التربوية المفتوحة/قسم العلوم الاسلامية 2007
    =اول قصيدة نشرت عام 1973 عندما كان في المتوسطة
    =اصدر مجموعته الشعرية (مرافئ الحلم) عام1979
    =نشر في صحف الثورة والجمهورية والقادسية والطليعة الادبية والورود اللبنانية
    =نشر العديد من المقالات في مجلة التراث الشعبي
    =شارك باحثا في (الندوة العربية الثانية للفلكلور ) التي اقامتها وزارة الاعلام العراقية عام1980
    =شارك باحثا في ندوة حديثة وآلوس في التاريخ والتراث عام1998
    =شارك في المهرجان الشعري القطري في حديثة عام1998
    =مهتم بدراسة الفكر الاسلامي والتصوف بشكل خاص
    =صدرت له الكتب التالية؛
    1- مرافئ الحلم ....شعر ...بغداد 1979
    2- حديثة وآلوس في التراث ..بغداد...بالاشتراك 1998
    3-جمرة العشق ...شعر ...دمشق 2009
    4-عبدالله الفاضل ..حياة وعتابات ـ دمشق_بالاشتراك 2009
    5-غريب على الفرات..شعر-دمشق 2010
    6-حكايات وعتابات-دمشق-بالاشتراك2010
    7-مختصر العروض-دمشق - 2009
    8-أوزان الشعر-عمان -2010
    9-إحتراقات -شعر -دمشق 2011
    10-القاموس القرآني -تحقيق بالاشتراك -دمشق 2012
    11-الكلستان-تحقيق بالاشتراك-2012


    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3
      هواجسُ الروحِ فيكِ تشتبكُ=كأنّني عاشقٌ ومُرتبكُ
      حسناءُ في وجهها سنا قمرٍ=ماشانَ دهرٌ مضى ومُعتركُ
      جمالها البكرُ بعضُ ماكتبوا=في حبِّها العاشقونَ تشتركُ
      إذا أتيتُ اللقاءَ مبتهجاً=صبا فؤادي إليكِ يأتلكُ
      قاتنةٌ حسنها يعذّبني=مهما استدارَ الطريقُ والفلكُ
      هنا صبايَ الجميلُ رونقهُ=لها فروضُ الهيامِ والنُسُكُ
      طفولتي ها هنا ملاعبُها=الجرفُ يدريني كيفَ أنهمكُ
      مازالَ صحبي وبعضُ ذاكرتي=هنا أقاموا هناكَ قدْ ضحكوا
      نبني بيوتَ الرمالِ نرفعها=وحولنا الزرعُ بعضهُ الحسكُ
      وصوتُ ناعورنا يهدهدهُ=كعاشقٍ يهذي قلبَهُ شككوا
      غناؤهُ لوعةٌ تعذّبهُ=مهما تدورُ الأنوارُ والحَلَكُ
      قليلةٌ في ربوعها عُمُرٌ=وجنبكَ الماءُ الخمرُ والسمكُ
      حديثةُ العمْرِ كيفَ أتركهُ=مهما تناسى الصحابُ أو تركوا
      هذي النواعيرُ بعضُ روعتها=وكيفَ تُبنى ومن لها حبكوا
      والجرفُ زاهٍ به ملاعبنا=أنا وصحبي ومنْ معي سلكوا
      تمضي الليالي وأنتِ فاتنةٌ=جمالكِ السحرُ والهوى شَرَكُ
      من عهد عمّارَ ما جفاكِ هوىً=فأنتِ فينا الجمالُ والملِكُ
      وأهلها دأبهمْ مكارمهم=لم تُثنهمْ أيامٌ ولا ضَنَكُ
      دومي على الدهرِ يا معذّبتي=سحرُ الهوى للفؤادِ ينتهكُ
      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • عادل الدرة
        أديب وكاتب
        • 02-06-2011
        • 34

        #4
        لا تـسـألـي عـنــي وعـــن آهـاتــي=عمـري بعمـر الحـزن والحسـراتِ
        إنــي ولــدتُ مــع الـكـآبـة تـوأمــاً=يـاويـلـتـي مــــن قــلـــة الأمّـــــاتِ
        هي ضحكتان مع الزمان ضحكتها=مـعـلـومــةُ الأيـــــام والـســنــواتِ
        والـبـاقـيــاتُ الـبـاكـيــات كـثــيــرةٌ=مـجـهـولـةُ الأعــــداد والـغــايــاتِ
        فــي الـحـبّ حـظـي عـاثـرٌ متـرنـحٌ=يـكـبــو ويُــجــرحُ أوّل الـخـطــواتِ
        كالطفـل يحـبـو فــي متـاهـة دربــهِ=لا يـتّـقـي مـــن جـهـلـهِ الـعـثــراتِ
        للـحـزن صومـعـةٌ وقلـبـي راهــبٌ=يتـلـو لأحـــزان الـدنــا الـصـلـواتِ
        مــاذا بـهــا الـدنـيـا عـلــيّ بخـيـلـةٌ=صـدّتْ ولـم تسـمـع لـحـرّ شكـاتـي
        يـاحــبّ يـاوجـعـاً يـقـيـمُ بأضـلـعـي=من ذي ستطفـي بالهـوى جمراتـي
        كـم غـادة أحببـتُ أشكوهـا الهـوى=وأقـــولُ مجـنـونـاً أتـــى مــولاتــي
        وسكبتُ عمـري فـي الدنـان أديـرهُ=خـمــراً لفـاتـنـة الـعـيـون مـهـاتـي
        صــدّت ولــم تـأبـهْ لـقــولِ مـعــذّبٍ=صـــبّ يـتـيـه بـسـاحـر الـنـظــراتِ
        قـالــت أحـبــك مــــرّةً وتـراجـعــتْ=نـدمـاً عـلـى حــبّ غــزا الكلـمـاتِ
        إنـي شتلـتُ العمـرَ سوسنـةً عـلـى=جـرف هـوى سُحقـت بـه غزواتـي
        فتـنـاثـرت أشـــلاء أيـامــي دمـــىً=ذهبـتْ ولــم تنـفـعْ بـهـا حسـراتـي
        خمسـون مـرّتْ بالـجـراح أعـدّهـا=جـرحـاً فجـرحـاً والـدمـوع دواتــي
        مالـي سـوى شعـر يعذّبـه الـهـوى=مـثـلــي تـحـمـلّـهُ أســــىً أنّــاتـــي
        عذراً نديمـي إنْ سمعـتَ مواجعـي=خمري همومي والحروفُ رواتـي

        تعليق

        • عادل الدرة
          أديب وكاتب
          • 02-06-2011
          • 34

          #5
          هوانـا العـراقُ الــذي نعـشـقُ=بـحــارٌ هــــواهُ بــهــا نــغــرقُ
          بـدا عبـقـري الــرؤى شامـخـاً=علـى كـلِّ أرضِ الدنـا يـشـرقُ
          هـنـا الشـمـسُ بلـسـمٌ نـورهـا=هـنـا مـولـدُ الـعــدلِ إذْ يـنـطـقُ
          بــهِ كــلُّ حــرفٍ بـــدا سـامـقـاً=وكيـفَ بـهِ الحـرفُ لا يسـمـقُ
          لهُ السبقُ في كلِّ عصرٍ مضى=فـكـيـفَ بــــهِ الانَ إذْ يُـسـبــقُ
          وكــيــفَ بــنـــا الآنَ أيّـامــنــا=بـكــل جـــراح الـدنــا تــغــرقُ
          فــلا دجـلـةُ الخـيـر خـيـر بـهـا=ولا فـي الفـرات هــوىً يعـبـقُ
          ولا المنشـدون لحـون الهـوى=على جسر بغداد شهـداً سُقـوا
          يـبــلــلُ أحـلامــنــا عـــــارضٌ=بــكــل الـمـصـائـبِ إذ يــغــدقُ
          كـلانـا غريـبـان فــي مـوطــن=بـه الزهـو فـي زهــوه يُخـنـقُ
          وجـــــوهٌ وأقـنــعــةٌ فــوقــهــا=بــــأيِّ قــنــاع تُــــرى يــوثــقُ
          وبـغـدادُ دارٌ غشـاهـا الـظــلامُ=فـــــأيِّ مـداخـلــهــا نـــطـــرقُ
          كــلانــا غـريــبــان ذاراحـــــلٌ=وذاك عــلـــى ألـــــمٍ يــقــلــقُ
          لـــك اللهُ يــــا وطــنــاً بــاذخــاً=عـلــى كـــلِّ ضـائـعـةٍ يـشـفـقُ
          فـلـمــا أنــاخــت بــــه مــديــةٌ=غـــدا مــفــرداً دمــــه يـلـعــقُ
          أقــولُ وقــد هالـنـي مـــا أرى=بـــأنَّ الامـانــي هـنــا تـشـنـقُ
          وأنَّ العـراقَ الاشـمَّ آستـحـالَ=بكـفِّ اللصـوص كمـا البـيـدقُ
          أهـذا العـراق الـذي قـد قرأنـا=أكــان الرشـيـدُ هـنــا يـسـمـقُ
          أبـغـدادُ هــذي الـتـي تـزدهــي=وكـانـت عـيـوب الـدنـا تـرتــقُ
          أُخـيَّ وبعضـي ببعضـي مشـى=وبعـضـيَّ فــي شوقـهـا تعْـلـقُ
          غــداً للـرجـال النشـامـى بـــدا=وكـلُّ اللصـوص هـنـا تُصـعـقُ
          فــيــا أيــهــا الـمـدّعــي أنــنــا=عـلـى وجـــع مـؤلــمٍ نـصــدقُ
          وإنّـــا كـنـخـل بـهــذي الـبــلادِ=تـمــوتُ ولا تنـحـنـي الاعـنــقُ
          وأنَّ الــقـــبـــور لأعــدائـــنـــا=أُعـــدتْ وأرواحـهــم تُــزهــقُ
          وأنَّ العـراق العظـيـمَ سيبـقـى=عظيـمـاً ولـيـلُ الـعـدا يـمــرقُ
          وإنّـا بـوجـه الـخـؤون الذلـيـل=جمـيـعُ الـعـراق غــداً يبـصـقُ

          تعليق

          • عادل الدرة
            أديب وكاتب
            • 02-06-2011
            • 34

            #6
            حـاولــتُ تـأويــلَ الـفــراغِ ردودا
            ونثـارَ قلبـي فـي الجنـون قصـيـدا
            فثملـتُ مـن خمـر السنيـن توجّـعـاً
            ولبـسـتُ أهــواءَ النـجـوم بـــرودا
            كــمْ ذا أحــاولُ أنْ ألمـلـمَ غيمـتـي
            وأبعـثـرُ الـفــرحَ اليـتـيـمَ وعـــودا
            وأحـاولُ الضحـكَ النبيـل وبهـجـةً
            لأُقـيــمَ عـرســاً لـلـنـجـوم بـلـيــدا
            ريحي ستعولُ في المساء بصخرةٍ
            فتمـرّ بـي كــلّ الصـخـورِ جـنـودا
            مـطـراً تـعـودُ لغـابـتـي بجنـونـهـا
            وأظــلّ وحـــدي لـلـغـرامِ مُـريــدا
            وجعـي وظـلّ غمامتـي فـي خيمـةٍ
            وأنـــا أرددُ مـــا أحــــبّ نـشـيــدا
            وحــدي أصـفّـقُ للغـيـوم مـرحّـبـاً
            ويظلّ غيمـي فـي السمـاءِ شَـرودا
            فيسـيـلُ دمـعـي لـلـرمـالِ معـانـقـاً
            والـرأسُ تعصبـهُ الانـامـلُ ســودا
            فـي غفلتـي فـي لوعـتـي وترقّـبـي
            والقـلـبُ يرهـقـهُ الـغـرامُ صَـعـودا
            جـاءت إلـيّ نُجيمـةٌ حطّـتْ عـلـى
            شفتـي لتحكـمَ فــي الاكــفّ قـيـودا
            قـالـتْ جــزاؤكَ لـوعـةٌ لا تنتـهـي
            للنمـل تبـقـى فــي الـبـلادِ طـريـدا
            يـــا صـاحـبـيّ تـذكـرانـي مــــرّةً
            عـنــد الـنـجـوم مـولّـهـاً مـعـمــودا
            إنّــــي أأولُ لـلـنـجـوم مـســارهــا
            ومـتـى تـكـونُ مباهـجـاً وسـعــودا
            سبـعـاً أأجّــلُ للرحـيـل مبـاهـجـي
            وأشيـلُ حـزنـي للضـيـاع شـهـودا
            فيهـا الدمـوعُ غـزيـرةٌ ومـسـاربٌ
            لـــدم الـــورودِ مـوسّـعـاً أخـــدودا
            فيهـا الليـالـي المدلهـمّـاتُ الــرؤى
            والصـبـحُ يمـشـي للنخـيـل وئـيــدا
            تتعثرُ الغيمـاتُ فـي شفـةِ الضحـى
            والظـلّ صــار بأضلـعـي مـمـدودا
            وأقيمُ في رأد الضحى عرسـاً لهـا
            والشمـسُ تبـرقُ غضبـةً ورعـودا
            والـوردُ مختـنـقُ الــرؤى بذنـوبـهِ
            خـشـبٌ يـنــوءُ بـعـطـرهِ مـكــدودا
            متنصّـلاً مـن كـلّ تاريخـي الــذي
            أيّــامــهُ كـالـبــرقِ مــــرّ عـنـيــدا
            أو حتفَ أنفي حاملاً جرحي الذي
            نزّ الحـروفَ مـن الهمـوم صديـدا
            متنصّـلاً مـن كــلّ أخطـائـي أحــا
            ورُ بعضـهـا مستيقـظـاً وهـجــودا
            وصبـايَ صـورةُ فـرحـةٍ بأنامـلـي
            أو بـيــن أجـفـانـي يـعــودُ ولـيــدا
            ياكلّ عمـري أيـن صـارتْ بسمـةٌ
            ظلّـتْ تلامـسُ فـي الشفـاهِ عـقـودا
            مـن أبـدلَ الحلـمَ الجمـيـلَ بشـوكـةٍ
            تدمي الجفـونَ الناعسـاتِ جحـودا
            فهنـا دمـي وهنـاك أدمــعُ عـاشـقٍ
            قد مـات فـي حـبّ العيـون شهيـدا
            نبضاتُ قلبي فوق قارعة الطـريقِ
            يتيمـةً تبكـي الـهـوى الـمـوءودا
            يـا كـلّ أخطـائـي وكــل طفولـتـي
            وبـراءتـي عـــودي إلـــيّ عـبـيـدا
            أيــن آبـتـهـالاتُ السـنـيـن لـثـاكـلٍ
            أو عـاشـق مـلـكَ الغـيـوم عـمـيـدا
            يا نجمـةً هربـت تـداري ضوءهـا
            خلـف الغيـوم الضائعـات عـهـودا
            عـودي لكـفّـيّ الجريـحـةِ وآثمـلـي
            ودعي الاضالعَ في الهيام حصيـدا
            كــفّ النـبـوءة لا تــداري مـارقــاً
            تـخــذ الـضـيـاعَ إلـهــهُ المـعـبـودا

            تعليق

            • عادل الدرة
              أديب وكاتب
              • 02-06-2011
              • 34

              #7
              كــلّ الحـسـان كـواكــبٌ وبـــدورُ
              وحبيبـتـي فــوق الـبـدورِ تُـنـيـرُ
              وحبيبـتـي بــدرٌ بـــدا بممـالـكـي
              وحبيبتي فـي روضتـي شحـرورُ
              وحبيبتي ورد الصباح به النـدى

              يزهـو يلاعـب غصنهـا عصفـورُ
              وأنـــا وإيـاهــا ولـيــلُ وصـالـنـا
              نحيـى سُكـارى والـكـلامُ خـمـورُ
              فحبيبتي وطـنُ الجمـالِ وسحـره
              وحبيـبـتـي جــوريــة وعــطــورُ
              وحبيـبـتـي كحـمـامـة وهديـلـهـا
              نغـمٌ عـلـى قـلـبِ الحبـيـبِ أثـيـرُ
              فــي ليـلـةٍ كُـنّـا وكــان صفـاؤنـا
              وغـرامـنـا وكـلامـنــا مــســرورُ
              فـكـأنـنــي وكــأنــهــا بـلـقـائـنــا
              ليـلَ الـهـوى صفصـافـةٌ وغـديـرُ
              بكلامـهـا أُسـقـى خـمـورُ محـبّـةٍ
              أزهـو بهـا فــوق الغـمـامِ أطـيـرُ
              نظراتهـا نبضـاتُ قـلـبٍ عـاشـقٍ
              مــا شانـهـا حــورٌ بـهـا وفـتـورُ
              وكــلامُ عينيـهـا حكـايـةُ لـوعــةٍ
              بيـن الضلـوعِ فـمـا لـهـنّ نظـيـرُ
              يا ليلُ طُلْ شمسُ الصباحِ بخيلةٌ
              عند الصباحِ سيُكشـفُ المستـورُ
              دعنا نُسامرُ بعضنـا ليـلَ الدجـى
              فأنـا بحـسـنِ عيونـهـا مسـحـورُ
              قالـت أحـبّـك والشـفـاهُ تبسّـمـت
              بـيــن الـشـفـاهِ تـلامــع الـبـلّـورُ
              قالـت أحبـك فآستفاقـت صـرخـةٌ
              فـي داخلـي بيـنَ الضلـوع تمـورُ
              فأكـادُ مـن سكـري أهـيـمُ متيـمـاً
              وحـدي علـى كـل الــدروبِ أدورُ
              وأصيـح مـن ولهـي أحـبّ فلاتـةً
              إنّ الـمـحــبّ عــــدوه الـتـفـكـيـرُ
              أحسسـتُ أنـي كالملـوكِ متـوجـاً
              فـرعـيــةٌ ومـمــالــكٌ وقــصـــورُ
              أحسسـتُ أنـي أملـكُ الدنيـا فـمـا
              فـوقـي مـلـيـكٌ شـامــخٌ ووزيـــرُ
              فهمستُ من شوقي أحبكِ حلوتي
              بالوصلِ يُطفأ فـي الفـؤادِ سعيـرُ
              والبدرُ مكتملُ الضيـاءِ ووجههـا
              بــــدرٌ فـأيـهـمـا عــلــيّ يُـنــيــرُ
              قالـت حبيبـي والهـوى بعيونـهـا
              آيــاتــه وأنــــا بــهــا مـبــهــورُ
              فتحـيّـرتْ عيـنـايَ أيّهـمـا الــذي
              مـلـكَ الـفـؤادَ ضـيــاؤهُ والـنــورُ
              قلـتُ آستفيقـي حلوتـي هـا إنـنـا
              وردٌ تـفـتّــحَ حـولـنــا وزهـــــورُ
              وتراقصـت أغصانـهُ مــن حبّـنـا
              ويكـادُ مـن فــرط الـغـرامِ يسـيـرُ
              في ليلـةٍ همـس الكـلامِ كؤوسنـا
              وبـلابـلٌ مـــن حـولـنـا وطـيــورُ
              نسيتْ طيورُ الحـبّ سجنـا قاتـلاً
              وأتــتْ إلـيـنـا والـغـنـاءُ حـبــورُ
              كـفّـي بـكـفّ حبيبـتـي وعيونـنـا
              تحكـي الـذي بيـن القلـوبِ يـدورُ
              فتمايلـتْ وتمايلـتْ روحــي لـهـا
              بيـن الضـلـوعِ مجـامـرٌ وسعـيـرُ
              عينـاكِ يـا هـذي عـوالـمُ دهـشـةٍ
              أهدابـهـا الاسـيـاف حـيـن تغـيـرُ
              أنـت آختصـرتِ حياتنـا بسويعـةٍ
              فيـهـا الـوصـالُ أزاهــرٌ وعـبـيـرُ
              قـالـت أحـبـكَ فآشتعـلـتُ مـحـبّـةً
              فـأنـا بـحــبّ حبيـبـتـي مـأســورُ
              أنسـى الحيـاة وكـلّ كـلّ مواجعـي
              فغرامهــا بيـن الضـلــوع ســرورُ
              من أجل عينيها أُذيبُ حشاشتـي
              فـرط الغـرام كمـا تـشـاءُ أصـيـرُ
              فحبيبتـي قلبـي وقـلـبُ حبيبـتـي
              لـي مسـكـنٌ والحـاسـدون كثـيـرُ

              تعليق

              • عادل الدرة
                أديب وكاتب
                • 02-06-2011
                • 34

                #8
                حـرائـقُ الـحـبّ فــي جنبـيـكَ تشتـعـلُُ=غصـبـاً علـيـكَ لأمــرِ الـحـبِّ تمـتـثـلُ
                مهما غزا الشيبُ شَعْراً أنـتَ تحملـهُ=فالقـلـبُ يحـيـى شبـابـاً لـيـسَ يكتـهـلُ
                وفــي عيـونـكَ بــوحٌ لـســتَ تكـتـمـهُ=الا عـلـى وجــعٍ فــي العـيـنِ يغتـسـلُ
                ياعاشـقَ الـبـدرِ إنّ الـبـدرَ ذو وجــعٍ=بــحــبــك الانَ مـــزّهـــواً ويـكـتــمــلُ
                تعربـدُ الـروحُ فـي صحـراء غربتـهـا=فليـسَ يُنـكـرُ نـبـضُ القـلـبِ والـغـزلُ
                تعيشُ عمْـراً وتحصـي بعـضَ دورتـهِ=والعمـرُ مــن غـيـر حــبّ كـلـه عـلـل
                يـا روعــةَ الــروحِ يــا حُـبـاً أعانـقـهُ=ما سامني في الهوى شكوى ولا كللُ
                لـولاكِ مـا رقصـت روحــي بفرحتـهـا=ولا آسـتـقـامَ قـصـيـدٌ بـعـضـهُ زجــــلُ
                حـرائـقُ الشـعـرِ لا تخـبـو مجامـرهـا=بعـضٌ ببعـضٍ مـع الاشـواقِ مُتـصـلُ
                كـيــفَ الـسـلـوّ وعيـنـاهـا تُخاطـبـنـي=أمـشـي إليـهـا عـلـى نــارٍ ولا أصــلُ
                وحـبـهــا عــالــمٌ لــلــروحِ يـجـذبُـهــا=كالشمـسِ منجـذبٌ رغمـاً لـهـا زحــلُ
                يـا مدنـفَ الـروح لا تكـتـمْ مواجعَـهـا=إن القـصـيـدَ رســـولٌ لـيــس يـنـخـذلُ
                إن قلـتَ أهـواكِ قـد تصـحـو محبتـهـا=وقــدْ تـقـولُ الــذي تـهـواه يــا رجـــلُ
                وقــد تـكــون حبـيـبـاً فـــي مكامـنـهـا=قتوقـظُ الشعـرَ فـي الجنبـيـنِ يُرتـجـلُ
                يـا غـادةً فـي سـنـا روحــي منازلُـهـا=أهــواكِ أهــواكِ لا لـعْــبٌ ولا هَـــزَلُ

                تعليق

                • عادل الدرة
                  أديب وكاتب
                  • 02-06-2011
                  • 34

                  #9
                  قصة الحب الأول


                  رقــــص الفــــــؤاد برقّــــــة وتوددِ
                  ودعــا دعاء الناســــــك المتعبدِ
                  وهفا وأطلق لحـــــنه في حرقة
                  أنت الجــــنان ورقــــــتي وتنهّدي
                  ان لم تكوني في الجــــنان أميرة
                  اني بجنّات العلا لم أُســـــــــــعد
                  ما جـــنة الخلــــــــد الكبيرة انها
                  كالخصلة السوداء في فيض اليد
                  أو بســــمة فوق الشفاه جميلة
                  أو ضـــــــحكة احلى اغاني معبد
                  ما فرحة الصــــــدّيق يدخل جنة
                  ما رقصة النســــوان ليلة مولدي
                  أنت الحــــياة وأنت موتي حلوتي
                  لا تقتلـــــــــــيني رحمة بتوجّدي
                  ===
                  لكــــــــنها أنفت وقالــــت جاهل
                  ما زال في عمر الطفولـــة مبتدي
                  كم شاعر حمل الغرام بشـــعره
                  ومشى بحزن العاشق المتوجد
                  لكــــــــــــــــنه كذب يقول احبها
                  بالخد بالقبلات يحـــــلم في غد
                  مخطـــــــوبة قالت وقالت عمها
                  ياويلها كذبت بحق الموعــــــــد
                  قولوا لــــــها هلّا رفقت بشاعر
                  جم الغـــــــرام معذبا لا يهتدي
                  وبكى يداوي لوعـــــــتة في قلبه
                  والدمع لا يشفي غليل المسهد
                  ياويلها عشـــرون شاهدة على
                  عمر طويل للمآســــــــي يرتدي
                  أو أربع عـــــــــرفت بقصة حبنا
                  والمرأة السمراء تعرفني الصدي
                  والشعر يشهد والمدامع حلوتي
                  والشوق في قلب حزين موقد
                  هذي شهودي في الهوى فترفقي
                  ما بعـــــــدها لمكــــــــذب ومفند
                  لكنها زادت صــــــــــــــدودا قاتلا
                  والقلب في حزن ولما يهــــــتدي
                  =====
                  حتى اذا كتب الالــــــه لخافقي
                  أن يرتضي حبا جديدا يبــــــــتدي
                  نظـــــــرت اليّ بنظــــرة كمعاتب
                  ماذا تريـــــــد جميلتي يا سيدي
                  قولوا لها ذهب الزمــــــــان بحبنا
                  لن تظفري بالحب منّي في غد
                  ودعي غرورك في الهوى وتعذّبي
                  انت الخؤونة ما خطيئة مفتدي
                  يا حلوتي شعري سيروي قصّّتي
                  في مسمع العشاق عن قلب ندي

                  تعليق

                  • عادل الدرة
                    أديب وكاتب
                    • 02-06-2011
                    • 34

                    #10
                    قصة الحب الأول


                    رقــــص الفــــــؤاد برقّــــــة وتوددِ
                    ودعــا دعاء الناســــــك المتعبدِ
                    وهفا وأطلق لحـــــنه في حرقة
                    أنت الجــــنان ورقــــــتي وتنهّدي
                    ان لم تكوني في الجــــنان أميرة
                    اني بجنّات العلا لم أُســـــــــــعد
                    ما جـــنة الخلــــــــد الكبيرة انها
                    كالخصلة السوداء في فيض اليد
                    أو بســــمة فوق الشفاه جميلة
                    أو ضـــــــحكة احلى اغاني معبد
                    ما فرحة الصــــــدّيق يدخل جنة
                    ما رقصة النســــوان ليلة مولدي
                    أنت الحــــياة وأنت موتي حلوتي
                    لا تقتلـــــــــــيني رحمة بتوجّدي
                    ===
                    لكــــــــنها أنفت وقالــــت جاهل
                    ما زال في عمر الطفولـــة مبتدي
                    كم شاعر حمل الغرام بشـــعره
                    ومشى بحزن العاشق المتوجد
                    لكــــــــــــــــنه كذب يقول احبها
                    بالخد بالقبلات يحـــــلم في غد
                    مخطـــــــوبة قالت وقالت عمها
                    ياويلها كذبت بحق الموعــــــــد
                    قولوا لــــــها هلّا رفقت بشاعر
                    جم الغـــــــرام معذبا لا يهتدي
                    وبكى يداوي لوعـــــــتة في قلبه
                    والدمع لا يشفي غليل المسهد
                    ياويلها عشـــرون شاهدة على
                    عمر طويل للمآســــــــي يرتدي
                    أو أربع عـــــــــرفت بقصة حبنا
                    والمرأة السمراء تعرفني الصدي
                    والشعر يشهد والمدامع حلوتي
                    والشوق في قلب حزين موقد
                    هذي شهودي في الهوى فترفقي
                    ما بعـــــــدها لمكــــــــذب ومفند
                    لكنها زادت صــــــــــــــدودا قاتلا
                    والقلب في حزن ولما يهــــــتدي
                    =====
                    حتى اذا كتب الالــــــه لخافقي
                    أن يرتضي حبا جديدا يبــــــــتدي
                    نظـــــــرت اليّ بنظــــرة كمعاتب
                    ماذا تريـــــــد جميلتي يا سيدي
                    قولوا لها ذهب الزمــــــــان بحبنا
                    لن تظفري بالحب منّي في غد
                    ودعي غرورك في الهوى وتعذّبي
                    انت الخؤونة ما خطيئة مفتدي
                    يا حلوتي شعري سيروي قصّّتي
                    في مسمع العشاق عن قلب ندي


                    رقــــص الفــــــؤاد برقّــــــة وتوددِ
                    ودعــا دعاء الناســــــك المتعبدِ
                    وهفا وأطلق لحـــــنه في حرقة
                    أنت الجــــنان ورقــــــتي وتنهّدي
                    ان لم تكوني في الجــــنان أميرة
                    اني بجنّات العلا لم أُســـــــــــعد
                    ما جـــنة الخلــــــــد الكبيرة انها
                    كالخصلة السوداء في فيض اليد
                    أو بســــمة فوق الشفاه جميلة
                    أو ضـــــــحكة احلى اغاني معبد
                    ما فرحة الصــــــدّيق يدخل جنة
                    ما رقصة النســــوان ليلة مولدي
                    أنت الحــــياة وأنت موتي حلوتي
                    لا تقتلـــــــــــيني رحمة بتوجّدي
                    ===
                    لكــــــــنها أنفت وقالــــت جاهل
                    ما زال في عمر الطفولـــة مبتدي
                    كم شاعر حمل الغرام بشـــعره
                    ومشى بحزن العاشق المتوجد
                    لكــــــــــــــــنه كذب يقول احبها
                    بالخد بالقبلات يحـــــلم في غد
                    مخطـــــــوبة قالت وقالت عمها
                    ياويلها كذبت بحق الموعــــــــد
                    قولوا لــــــها هلّا رفقت بشاعر
                    جم الغـــــــرام معذبا لا يهتدي
                    وبكى يداوي لوعـــــــتة في قلبه
                    والدمع لا يشفي غليل المسهد
                    ياويلها عشـــرون شاهدة على
                    عمر طويل للمآســــــــي يرتدي
                    أو أربع عـــــــــرفت بقصة حبنا
                    والمرأة السمراء تعرفني الصدي
                    والشعر يشهد والمدامع حلوتي
                    والشوق في قلب حزين موقد
                    هذي شهودي في الهوى فترفقي
                    ما بعـــــــدها لمكــــــــذب ومفند
                    لكنها زادت صــــــــــــــدودا قاتلا
                    والقلب في حزن ولما يهــــــتدي
                    =====
                    حتى اذا كتب الالــــــه لخافقي
                    أن يرتضي حبا جديدا يبــــــــتدي
                    نظـــــــرت اليّ بنظــــرة كمعاتب
                    ماذا تريـــــــد جميلتي يا سيدي
                    قولوا لها ذهب الزمــــــــان بحبنا
                    لن تظفري بالحب منّي في غد
                    ودعي غرورك في الهوى وتعذّبي
                    انت الخؤونة ما خطيئة مفتدي
                    يا حلوتي شعري سيروي قصّّتي
                    في مسمع العشاق عن قلب ندي

                    تعليق

                    • مهيار الفراتي
                      أديب وكاتب
                      • 20-08-2012
                      • 1764

                      #11
                      الأستاذة الراقية و الرائعة سليمى
                      دائما محمّلة بالحلم تغدين
                      ببالوناتك الرائعة الألوان
                      دائما تفخّخين المكان بالجمال
                      نشكرك جدا سيدتي
                      على ماتقومين به من مجهود خلّاق للنهوض و الارتقاء بالأدب
                      و نشكر الشاعر الكبير عادل الدرّة
                      و الذي سينير الليلة سماء الغرفة بنصوصه المميزة
                      سنكون إن شاء الله هناك بانتظار الجمال
                      دمتم بألف خير
                      أسوريّا الحبيبة ضيعوك
                      وألقى فيك نطفته الشقاء
                      أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
                      عليك و هل سينفعك البكاء
                      إذا هب الحنين على ابن قلب
                      فما لحريق صبوته انطفاء
                      وإن أدمت نصال الوجد روحا
                      فما لجراح غربتها شفاء​

                      تعليق

                      يعمل...
                      X