
من هـــــــودج الـــــــــود
معارضة رائعته قصيدة ليلة العيد
وقد عفّر خفاش حاقد صفو الملتقى
[marq]إهداء لابن العم الشاعر القدير الراااااااائع
الأستاذ حامد العزازمة
[/marq]
عوداً حميداً
وأهلاً وسهلاً
نوّر الملتقى

لــمَ القتام وفيم الحزن يقتــــــدرُ
يا ساقيَ الـورد بالأفراح يختمر
الإلفُ لم يجف -فيم الجفو تزعمه
يا من له عطرك المنخوب ينتثرُ
لا تسأل الشمس قد غطى السحاب لها
وجهاً وضيئاً علام الغيمَ تتزرُ
لو تبتغي هـودج الجوزاء تردفهــا
تسري الثّـريا بها والخلقُ تنبــهرُ
ربيبة النور كيـــف الشمس تحرقها
يـــدني لها الظــلّ قـــلبٌ فيه تعتمرُ
و هاطـل الغيث لا يغفو به مَحَل
وتزدهي في خطاه البيدُ والحَضَرُ
قد أرقتني دموع العُتب ساكبة
يا مُنطقَ الحرف راح الزّهر يبتخرُ
وتبصر الجفوَ في شطآنِ زاهره
تظنــه زرعها يا غيث ما الخبــر
العيد في قلبك المعمور محتفلٌ
بالأنس في سامر الأنوار ينتشرُ
يا من تفتش عن كأس بلا شَبَهٍ
تواكبُ البدرَ إذ مشروبك الظفرُ
يا مهجتي ظلمة الأحقاد سادرةٌ
زهر السّنا يقتفيه الغيمُ والخفرُ
يا شاعر الشوق والوجدان مشتعل
علام رانت شجونٌ شابها ا لكدرُ
ترنو إلى وصلها تشدو بها نغماً
يربوعن المِثلِ لا ياتي به وترُ
تهدي لها من شفيف الحب حلتها
بين النجوم بها تزهو وتفتخرُ
لا عذر يمحو أسى من حبهم -غدروا
من قال ان الذين اْردَوا به افتكروا
وغادِرُو الحبَّ في الأطياف تلعنهم
أزاهرُ الصدقِ -والأخلاقُ تحتقرُ
الصدق نبضٌ بعطر النِّدِّ ممتزجٌ
والحب من عاطر الأنفاس مُعتَصر
يضوي ويسرح لا بالغدر راوده
نديمه النور قطرُ الطلّ ِ-والمطرُ
سيف الملامة بترُ الحب ديدنه
وتشتكي من جفاها -ليت تعتذرُ
يا من تحدّيتُ موجّ اللجّ تمخره
سما بك الحبّ ذاب الشّك والخَوَرُ
الحبّ يُضفي على العشاق قوّته
يباشر الصعبَ- وللأطيابِ يحتكرُ
لكنما السيف في أيدي الهوى صلف
من ساء تلويحه بالغدر ينبتر
يا ويح شعري إذا بالجفو ترشقها
بقسوة القلب تالي دربِها عسر
إذ ربما غثّها قـولٌ وكـدّرهــــا
أوربما الـرئم في الأفياء تنتظرُ
وتشكر القوم تبدو من أرومتهم
و تنشدُ السمق- فيه الحلُّ والسفرُ
فداك نفسي يناجيها الصفاء ترى
أزاهر النّفس بالأطياب تقتدرُ
تقول صدقا ايا صنو النجوم سنا
والحرفُ خافقه في الجوفِ يستعرُ
فديت عمري لمن أعذاره عبقت
بالحب والصفو إن الحب ينتصر
بل وفّر العذر يا من جئت معتذراً
تسمو عن اللغط -بالأنوار تدّثرُ
حاشاك -أنت بروح الطهر ترصفها
درب التقاةِ--بها البغضاء تنفجرُ
وتسكب الشعر مزناً طاب هاطله
مقطّرا من رحيق الصفو لا يزر
فيمَ اعتذار لخبث يا بشاعته
يرمي لشك وباذره له وطرُ
يا ويل من يلبس الاحباب مظلمة
تراه خاب -فجرم الحب يُغتفرُ
وأيّ ذنب فإن الحب مغفرة
يسودُ في الكون يخبو الرعبُ والسعرُ
العطر منها رحيق الود تنثره
من روضة القلب بالأطياب تعتطر
من نبع نهربحب طاب مورده ُ
والشّطّ وافاك من قطفٍ به النضِرُ
من غير أسئلة عُرفت سريرتكم
تعلو الثريا بحاديها - إذا القمر
الفقد وهم ا لخيالِ الشاعريْ قلق
والأنس في كل حرف رائق سمر
ليس الكثيرَ على من نهره عذب
كل الكؤوس له تُحنى وتؤتَمرُ
بهمسة الود يهوي العذل منكفئا
والشكُّ يذوي أمام الصدق ينحسر
ظنّي بإلهام تسمعكم ويوقظها
كنار دوح على أغصانها حَبِر
زهـر الصفاء بحقل الـود تنثره
فهل ستجنيَ طيفَ الحبّ ينفطرُ
فالقلب بالعهد مأمونٌ ومؤتَمن
لا تجرح الزهر ما في بَتلهِ الأشَرُ
ما عاف كينار روض الودّ جنتكم
لكنما في سماكم أبرقت نُذُرُ
يا ويل إلهام من بالودّ يعذرها
غير الذي في هواها بات ينشطر
فدىً لعينيك طيف رام سامركم
يراقص النور والأشباح تحتّضِرُ
يحنو الندى للندى والزهر موطنه
ما أجمل القول إذ تزهو به الدررُ

تعليق