"اختيارات أدبيّة و فنّيّة" الإثنين 04-02-2013

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    "اختيارات أدبيّة و فنّيّة" الإثنين 04-02-2013

    [table1="width:97%;background-image:url('http://www.bdr130.net/vb/images/star11.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:81%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

    أعزّائي الأفاضل
    يسعدنا أن ندعوكم إلى برنامجكم الأسبوعي
    "اختيارات ادبيّة و فنّيّة"
    الليلة 04-02-2013
    في الصالون الصوتي لملتقى الأدباء والمبدعين العرب

    وذلك في تمام 11 بتوقيت القاهرة.

    فائق تحيّات :
    أ. صادق حمزة منذر - سليمى السرايري
    - د. فوزي سليم بيترو
    كونوا معنا
    .






    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2

    فقهُ اللَّون

    زياد هديب




    على وجهِ الماء
    كن..فيكون
    في بيانهِ الأوَّل
    اطردِ الظلَّ
    يولدُ النّورُ
    لم يعد الكونُ بـِـكراً
    وعلى صهوة الريح
    كثيرُ كلام ٍ...وأنبياءْ
    حين ارتديت ثوب الفجر
    صليت على بساط التوبة
    حين لفظت روحي
    أوَّلَني النّاسُ...فضحكتُ
    كان الله يعلم أن الأرضَ شقيةٌ
    دمُها..لونُها الوحيدُ
    يُصلبُ أنبياؤُها
    ترتعدُ الجنَّةُ
    تفتحُ كلَّ أبوابِها
    لعلَّ....
    كان الله قريباً من فضيلةِ الموت
    ...وقد رفعوا راياتهم البيض
    صوناً للشرف المهدور
    تشُــرّ ُ جدائلُ العذارى دماً يفيض بالتهمة
    ...وما علموا..أو لعلَّهم
    فاختلط الدّم بخبز الصّفوةِ مطرَّزاً بالحرير


    أقـْـبـِلوا على مذابحكم
    بلونٍ نقيٍّ
    يمحو وجوهَكم
    كي تُصبحوا فـِـقهاً نقدياً
    لا دموعَ فيه
    لا شامَ فيه
    ...اطرُقِ البابَ
    يُفتحُ بابُ اللهِ
    تأتي البلاد مكبلةً بالضَّوء
    باسم الحورِ العينْ
    تـُـفَضُّ..ولا يئدون
    عُنوةً...أشعلوا يأجوج بهائمهم
    ظلماً...قتلوا نواميس الطير
    فازدادوا ( شرفاً)
    ألمْ....هـُـزُلَتْ؟؟؟؟

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3
      مُبـَـالغـة
      إيمان عبد الغني


      يبالغ الحلم حين
      يتراقص مرتجفاً من قدرٍ
      قد يتأخر
      ومن تفاسير لعُبة
      أشدّ َ غموضاً مما تـُقرأ !


      ليس في المعنى وطنٌ
      ولا غايةٌ في العشق , يشتعل اللحنُ
      فيبتسم الناقد لي
      لتكرار أحبالهم والأصواتْ
      تهتف,كان الوطنُ شجاعاً
      والحلمُ أهدأ...كالموج !


      ها أنا أعزف وزنَ الحرب
      أتلاعب كالشطرنج
      أتعصب بالأبيض وألبـَس الأسود
      لعل الملكَ يخيّبهُ العزف
      نبالغ إن نقولَ القصيدَ لا يتكررْ
      وإن الانتظار لا ينحرف عن معناه !
      مبُالغ هو الحب في الشعر
      وكلُّ فاكهةِ الغناءِ والحزنِ
      مُبالغ هو الأملُ في الصمود
      لأن, الفقر يُبــالـِغ !
      سأعود ببساطة التكرار
      للسطور الخاملة إلاّ منكلمة

      دوزنت تاريخي الجديدَ
      بلا خوفٍ...
      فتبـالـَــغْ !

      أتقمص الخرافة حيث الساحرة
      العجوز والتفاح المسموم
      لأن الموت يشبهني
      والحياة تشبهني
      فالكلمة سبعةُ أقزام
      لا تحتاج جُملا
      لأن الوقت قصيرٌ
      قصيرٌ جداً,كي أرتدي ثوباً أطول !


      الكلمة قنبلةٌ
      لمَ لا نبالغْ ؟
      فهذا سيندهش و آخر
      يقوم فيتعثر !
      سينهض الحصان من مربع لعبتي
      ُيقلبُ الشطرنج يحتل القلاع
      بمزاج القهوة والشَعرِ الأسودِ
      سيتبعهُ الفيل, يسقط فوق الملكِ
      فلم الملكُ لا يسقطُ ؟

      قد نبالغ لكن...
      من أجل الواقع !

      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4
        رسالةٌ إلى مغرور
        أحمد بن غدير


        عَجَباً لذي لُبٍّ إذا أَلِفَ (الرَّدى) (1)
        رَكـِبَ الغُرورَ مطيَّةً وتمـَـرّدا

        واستكبَرَ النفسَ الهزيلَةَ جاهِلا
        وإذا تَبدّى للسلامِ تَردَّدا

        حَسِبَ التواضُعَ للعِبادِ وضاعَةً
        وَمهانَةً .. لو للرفاقِ تَودَّدا

        لَمْ يَدرِ أنَّ العُمرَ وَمضَةُ بارِقٍ
        شَقَّ السماءَ بنورِهِ وتَبدّدا

        يا صاحِبَ النَّفسِ الشقيَّةِ كِبرُها
        مَرَضٌ.. كَمَن فَقَدَ البَصيرَةَ والهُدى

        وَقَذىً بعينٍ لا تَرى من خلفِهِ
        تَخفى النُّجومُ إذا السَحابُ تَلَبَّدا

        لا تُتبِعِ الصدقاتِ منكَ بِمنَّةٍ
        كَسِقايَةٍ لجفيفةٍ ذَهَبَت سُدى

        فالمالُ في حدّينِ يُشرَعُ نصلُهُ
        إمّا لهذا أو لِذاك تجرّدا

        يُثري الكِرامَ مِنَ الخِصالِ ملاحَةً
        وعلى اللئامِ ترى المَهينَ تَسَيَّدا

        وارْفِق بذاتٍ قد هَوَت في غِيِّها
        واجعل لها من أمرِ ربِّكَ مورِدا

        واسلُكْ طريقَ مُحمَّدٍ وبِهديِهِ
        ما خابَ من تَبِعَ الشريعةَ واقتدى

        فالموتُ حقٌّ والقُبورُ مواطِنٌ
        وَمِنَ الخليقَةِ هَل شَهِدتَ مُخـَـلَّدا ؟!
        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5
          حقائب الظمأ
          قصيّ الشافعي

          أحتاجك نبوءة ً عذراء
          الليل يمارس فنائي
          القمر عفيف
          الشوق سفيف
          سأرث الظلام
          وأرصُدُ غوغائيةَ الرماد
          فمن تلفـّـعَ بقوافي الخريف؟
          ستقتص منا الدوائر
          الوتر ملتصق ٌ بنا
          سأكون عاشقا ً، أتجاوز ثغري
          أدسـّـه بعتمة البنفسج

          الأغاني يركلها الدجى
          يبيضّ وجهي بالفراغ
          من قال بالصمت نأكل الليل ؟
          كوسادةٍ ربيعيّـةِ قلـــقٍ
          هناك شـِواظ ٌ على كف حرف ٍ
          يلسع نزق الأماني
          المساء لا يأكل القصائد
          ربما لأنامل الماء ، رتابةُ المستطيل
          سندّخر القمرَ
          ريثما ينفـِـق الليل قلبي

          لا تترقبي انطوائي
          على جادة قصائدي
          سأتلاشى كلما دحرجكِ الشوق
          أنا (مانشت) قلبِـك ْ
          المتسكعِ بثـُـكناتِ محبـَـرتي
          سأبقيك قبلتي الطازجة
          حين تُسفكُ المرايا

          تثمل المواويل المغتصبهْ
          الجسد رفاهيةُ ليلٍ
          يسقط الشجن من حواشي العطر
          تتلقفه الأماني اليافعة ُ
          محملة ً بتكوّر السراب
          لا شيء يضاهي ثغركِ
          سننقرض بحدَقَــة الوقت
          نكتنز براءة الورق
          القليل مني لن يكفيك ِ
          الكثير سيُحرِقـُك

          ضجـِرت الحكاياتُ من عادتها السريةِ
          الشوق شِـعر ٌ ملوث
          يقتني أرجوحة الطين
          يتعرق بقناديل الغياب
          دون أن تموتَ فحولةُ الانتظار

          سأُسرِف في حبـِكْ
          كلما لسعني يراعي
          قصيدتي مطيةُ غروبٍ
          وأنا حقائبُ عطشٍ تورق لوزا.

          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #6
            دراما

            فلسفيّات .. من كتاب المدينة والفضيلة
            هيثم الريماوي


            الكونُ يشرقُ بالوجودِ
            الكونُ دلالةُ الموجود
            الموجودُ يرسمُ الكونَ
            الموجودُ دلالةُ الوجود .

            بيني وبينَ العالمِ ، لا فواصلَ ولا شهود
            لكنّي أكتبُ الشعرَ فتحبسني اللغةُ ، ويأخذني الكلامُ
            بيني وبينَ نفسي ، عوالمٌ كثيرةٌ
            فواصلٌ وشهود

            الفضيلةُ : مرارةُ الأعشابِ الطبيّةِ ، بنكهةٍ مهذّبة
            ( خذ الخبزَ كفافا ، وتجنّب التجربة )
            المدينةُ :أحجيةٌ ، بنكهةٍ مهذّبة
            ابحث عن قطعِ الحلوى في مرارةِ التجربة .

            تعلّم : إن شكلَ الماءِ للمدينةِ
            تدرّب : إن الفلاذَ الصلبَ شكلٌ للفضيلة

            أفلاطونُ ، كان يصلّي
            والسفسطائيونَ كذلك
            الفارابي ، كان يصلّي
            والغزالي كذلك
            أينشتاينُ ، يوحنّا ، المعري ، نيتشه
            ماركس ، وغيفارا – أيضا – كذلك
            الصلاةُ بحثٌ عن الذاتِ خارجَ اللغة .

            اللغةُ : سياجُ الحقيقة
            الكلامُ : ثقوبٌ في السياج
            الحقيقةُ : رمالُ التشابهِ خارجَ الحديقة
            الإنسانُ تهشّمَ ، من الرتابةِ كالزجاج .

            كانت الحياةُ بخطيئتي أبليسَ وآدم
            الحياةُ من خطيئةٍ ، والفضيلةُ تزاحم
            تزاحمُ الموتَ على الحياةِ
            وإبليسَ وآدم .

            فتاهَ الطريقُ بينَ مضيقٍ ومضيق
            كلّ المضائقِ ، ( تؤدي إلى روما )
            ولكنّ روما ليست الفكرة .

            لو لمستُ قلبي ، عدّتُ إلى الله
            لو لامستُ وجهي ، ساقتني الرذيلة
            لو لامستُ جرحي ، بكيتُ على الإنسان
            ولو سرحتُ قليلا
            لفظتني الغربةُ ، عندَ أقربِ وطن .

            والوطنُ حكاية الجَمالِ
            رؤيةُ ، عن تفاصيل لذيذة
            تتقافزُ القصيدةُ نحو الكمالِ
            نحو رؤيا الغموضِ ، للتفاصيلِ البعيدة
            لو كان الشاعرُ (( يمرحُ بالدلالِ ))
            والعشقُ تيمتهُ والوحيدة .

            يا عشقُ ما أنبلك
            تحرقُ قلبَ العاشقِ ، دون أن يعلمَ المعشوقُ هيبَتك
            يا عشقُ ما أظلمك
            يغفو المعشوقُ عن العاشقِ ، ولا يقضُّ فراقُهما مضجَعك

            مرّ الفلاسفةُ من خرمِ إبرةٍ ، كي يروا الحقيقة
            غفى المتصوّفةُ على شرفةِ الكونِ
            كي يرسلوا سلاما ، للعوالمِ الصديقة
            احترق الشعراءُ ، كي يمزّقوا اللغةَ
            حولَ ذواتٍ طليقة
            فراح العلماءُ والنقّادُ – بعنجهيّةٍ – ينثرونَ الغبارَ حولَ بصماتهم
            مدّعينَ الفحولةَ والرجولة .

            مرّوا على خيولهم الحديديّةِ سريعا
            لم ينتبهوا لصوتِ البحرِ والصدى
            كيفَ يغري بالغرق
            لم ينتبهوا
            على المدى يشقُّ الأفق
            لم ينتبهوا
            كم هو كسولٌ تثاؤبُ الغروبِ
            على إطلالةِ الشفق .

            الفضيلةُ ، تقطرُ لزوجةً من شرفةِ الزمان
            المدينةُ ، تتسلّقُ بنهمٍ على شرفةِ المكان
            الإنسانُ تهشّمَ ، من كثرةِ البكاءِ
            كالزجاجِ
            على شرفةِ الإنسان .

            التعديل الأخير تم بواسطة فوزي سليم بيترو; الساعة 02-02-2013, 19:14. سبب آخر: تم تبديل النص بسبب اختياره في حلقة سابقة

            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7
              لحظة ولا تكفي الحياةأمال محمد

              لحظةُ
              وتسقط غيمتٌه في دمي
              دافئةُ كروحٍٍ وليد

              لحظةُ وتتفتحُ الأسفارُ
              جينة ملتفة على جذر... يألفها

              وهذا جذعي يتقوس في الصورة

              يلاقي عينيه ...الهلاك

              ورب الثلاث
              صامتٌ
              يقرأ
              .........................
              .........................

              ....لا أجد أصابعي

              شرود عقلي يكسر الإطار

              يتدفق الضباب

              يُخرج معنى النهر
              حاملا ثوبة ..يبني على بدني أصل الكتاب

              يدحرج الوعي
              كلمة
              في ميمها ثقب مسمار
              وكافها تابوت عتيق
              ولامها عصاة

              تشق قلبي
              يموت مرتين

              يستيقظ في جسده
              نطفة
              لها طعم البكاء

              يذرفها في رحمي
              تتكسر الصورة

              ويقع الإفتراضي في شرك الجسد

              لحظة

              ويعبر المعنى مصلوبا على الورق

              لحظة ...ولا تكفي الحياة

              لحظة
              ويمر على البئر يسقيني الماء

              .....وتختفي أصابعي في معناه

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                من أبكاك أيّتها الزنبقة؟؟
                مهيار الفراتي

                في البَدء كان العماء
                نبتَ النورُ على أصابعِ الماء
                طافت النارُ بطيني مجاهلَ التكوين
                والظلُ عصفورٌ على أغصان العُزلة

                في البدء كانت شهوةُ البقاء
                في خِربةٍ تُدعى دمي
                في البَدء خَرَجْتِ من ضلعي أيتها الكآبةُ البيضاء
                في البدء كان الشقاء
                من أبكاكِ أيتها الزنبقة ؟؟؟
                من أرضَعكِ حليبَ الانكسار بعينيه المالحتين ؟؟؟
                من عَزَفَكِ على أوتار الفقدِ الناشب في أدغال الحنين ؟؟؟
                ....................
                المكانُ فراشتُنا المحترقة
                الزلازلُ قهوةُ صباحِنا الدامس
                مَنْ سِوانا على مقاعد النسيان
                يقرأ دروسَ الغبار في مدارس الريح
                وحدَهُ الحجرُ مُدِّرسُ التاريخ الكهل
                ووحدَنا الــ يحفظ مِنهاجه الدموي عن ظهر جرح

                كم علينا أن نُحَمّل للحزن أثاثَ ذكرياتنا الفاخم
                على سفن الغيابِ !!!
                كم على الموج أن يقولنا لأخته العاصفة
                !!!
                ذات خَطوةٍ أوقفنا المسيرُ على باب العبور
                سِراجَينِ في حائط ليلٍ مهجور
                تفرّسَتْنا أصابع العرّافة العجفاء
                وأطْفَئَتْ بشفتين من البلّوط
                مصابيح السماء

                ذات مسيرٍ أوقفنا العبورُ على باب الخطوة
                ظلَّين عاريين على باب الشمس
                تحسَّسَنا الغدُ بلسان الفجيعة
                قبل أن يملأ بنا بياض البارحة

                ذات عبورٍ أوقفتنا الخطوة على باب المسير
                جناحَين في لُجَّة الاختناق
                لتلج غيبوبته المؤصدة
                .......................
                السنديانُ المعرّشُ في أحلامنا احتطبه الرَيْب
                كلّ من وقف على باب النسيان يتذكرنا جيدا
                نحن الذين لم نكن هناك
                تساورُنا غرابين الرؤى كلَّ خوفٍ
                تراوِدُنا قطرةِ الماء عن ظلنا
                أنَخْلَعُنا للذين يجيئون بالقمح والزيت والكستناء ؟؟
                أنبكي طويلا طويلا طويلا
                بحضن السماء ؟؟؟
                حبلٌ وحيدٌ هزيلٌ يربِطُنا بالغيب
                شجرةُ فاصولياء مقعدة
                براءةُ وردةٍ لم تبلغ الندى
                وجنةٌ تحت أقدام الضوء
                الضوء الذي أنجبنا ذات عتمة زرقاء
                حبلٌ وحيدٌ هزيلٌ
                كعروةٍ وثقى بين فراغين
                من دخّننا في مقاهي التوْه؟
                من ألبسنا ذاكرة النغم الجنائزي ؟؟
                من قال حيّ على الضياع ؟؟؟
                من أنبت على أحداقنا البيداء
                شجراً رمليّ الثمار ؟؟؟؟
                من أبكاك أيتها الزنبقة ؟؟؟؟؟
                ......................................
                هذا المساءُ سيءُ المزاج
                يُدخّن الغبارَ
                تاركا للأعْيُن رصاصَ الريح
                الريحُ التي تنطحُ بابنا كثور
                تصيبُنا بالدوار
                بابُنا المفتوحُ للوداع دائما
                الوداعُ قمرٌ دموي
                وقلبُنا رهينُ مِحبسَي القمر
                من أبكاك أيتها الزنبقة ؟؟؟
                في أرق الليل
                الليلُ ورّاقُ الرؤى
                للرؤى لسانُ الرعب الفاغم
                الرعبُ بَندولُ انتظاراتنا العقيمة
                لانتظاراتنا سنابلُ الغيمِ العاقر
                الغيمُ جُندولُ اليباس
                لليباس بومةٌ زرقاء
                من خوفنا تكادُ تثقُبُ الهواء
                جاسوسةٌ هذي المُعَلّقة على أغصان المكان
                والمكانُ جوادٌ على حافة الشيخوخة
                ينتظرُ نائلةَ الرصاص
                للرصاص وحده حق العبور
                وأنا وأنت عابرا صهيل
                فمن أبكانا أيتها الزنبقة !!!
                من !!!!!!!!!

                تعليق

                • فوزي سليم بيترو
                  مستشار أدبي
                  • 03-06-2009
                  • 10949

                  #9
                  هَـلْ تَعِـبَتْ خُـيُولِي?

                  د. نديم حسين

                  مُسافِرٌ ...
                  على حَنينِ خُطْوَةٍ وَمَوْجَةٍ وَنِسْمَةٍ
                  يَبْحَثُ عن غَزالَةٍ مَسْحورَةِ الغاباتْ !
                  وَعَن نُجومِِ قَلْبِهِ في لَيْلَةٍ ظَلماءْ !
                  وَالقَمَرُ الصَّغيرُ إبْنُ قُبْلَتي وَرُوحِهِ
                  وَشَمْسُهُ لَحْنٌ غَفا في مَغْرِبِ النَّاياتْ !
                  نامَتْ هُنا مَعابِدٌ فَقامَتِ الحاناتْ !
                  وَالحَيَّةُ الرَّقْطاءُ كانَتْ خَلْفَهُ ،
                  "لِيَشْتَريْ" مَوْطِنَهُ المُمَزَّقَ الأَوْصالِ-
                  فَهَلْ "لِفَأْرٍ" أَنْ يُدِيْرَ ظَهْرَهُ لِلْحَيَّةِ الرَّقْطاءْ ؟!
                  ثُمَّ يَقْرِضَ الغِراءْ !
                  لَعَلَّـهُ يُصابُ بالبِلادِ لَو لِمَرَّةٍ واحِدَةٍ
                  مَشْطُورَةٍ بِلَحظَةِ العَزاءْ !
                  صارَ الصَّهيلُ هَمْسَةً ، ذابَتْ عُيونُ الماءْ .
                  وَالبَحْرُ كانَ جَدَّهُ وَأُمُّـهُ الصَّحْراءْ !
                  وَحِبْرُهُ نارٌ إذا مَسَّ القَريْضُ جَمْرَةً
                  وَمُطْفِيءُ المَنامِ في تَسْبيحَةِ المَساءْ !
                  وَدَرْبُهُ مُواظِبٌ على لَظى كابُوسِهِ
                  يَبيْعُ أَلْفَ خُطْوَةٍ لِمَسْرَبِ العَنقاءْ !
                  مُشاغِبٌ يَبيعُ كُلَّ شِعْرِهِ ُيُونُ الماءْ !
                  هَلْ تَعِبَتْ خُيُولي ؟
                  يَسْأَلُ غَيْرَ جاهِلٍ ،
                  تَدَثَّري بِسَرْجِها وَقُوْلي !!
                  هَلْ تَعِبَتْ خُيُوليْ ؟
                  هَلْ حُنِّطَتْ رُوحيْ فَنِمْتُ في غُرَيْـفَةٍ
                  تُجاوِرُ الهَرَمْ ؟!
                  وِسادَتي أَمْسٌ وَأَحلاميْ نَدَمْ ؟!
                  نَمْ ها هُنا ضَيْفاً عَلَيَّ يا قَرِيْرَ الجَسَدِ آلمُوْجِعِ .. نَمْ !
                  أَو عابِراً في حُزْنِهِ المَقْتولِ !!
                  &&&
                  سَكِرَ النَّبيذُ ،
                  تَرَنَّحَتْ رُوحٌ مُعَتَّقَةٌ وَما كَسَرَتْ خَوابيْ الأَقْدَمينَ
                  لكي تُداوي عاشِقاً .
                  فَحَبيبُها ،
                  ظَهْرٌ لِجِذْعِ "قُرَيْشِـهِ" ،
                  عَيْنٌ تُسافِرُ عَبْرَ رَغَباتِ الجِّهاتِ إلى حَواسيْبٍ ،
                  دَواليْبٍ وَبَوْحِ هَواتِفٍ مَحْمُولَةٍ !
                  لِلْقَلْبِ عَقْلٌ في "قُرَيْشَ" وَلِلْعُقولِ قُلوبُها ،
                  وَبِدايَةٌ مَجْبُولَةٌ بِدَمِ الزَّمَنْ !
                  وَرَغيفُهُ يُعطي زُيوتَ القَلْبِ غَمْسَةَ غُرْبَةٍ
                  تُوْديْ بِهِ لأِقَـلَّ مِنْ شَبَعِ السُّيولِ !!
                  لِسُلالَةِ العُشَّاقِ مِنْ "مُضَرَ" العَتيْقَةِ وارِثٌ
                  &&&
                  وَيُصِيْخُ عَقْلاً لِلْمَدائِنِ كُلِّها
                  وَيُصِيْخُ قَلْباً "لِلْمَديْنَةِ" ،
                  لا تُغازِلُ شُرْفَةٌ فِيها سُلالاتِ المَغُوْلِ !!
                  &&&
                  صَوْتٌ لأَوْتارٍ يُقَطِّعُها الزَّمَنْ !
                  يا مالِكيْ فَخُذِ البَدَنْ !
                  وَاهْنَأْ بِصَيْدِكَ يا كَفَنْ !
                  رُوحيْ تَلُفُّ الكَوْنَ بِالثَّوْبِ المُرَوَّى بِالحَبَقْ
                  مِنْ فِكْرَةٍ أَو صُورَةٍ شِعْرِيَّةٍ صُغْتُ الوَطَنْ !
                  وَارَيْتُهُ مَعْنى ثَرايَ لكي يُوارينيْ ثَراهْ !
                  أَعْمًى وَيَنْظُرُ لِلْمَجَرَّةِ كي أَراهْ !
                  فِكْراً من الرِّيْشِ المُحَلِّقِ في سَوادِ سَحابَةٍ
                  حتى يَقولَ شِتاءَهُ صَمْتاً على لُغَةِ البَدَنْ !
                  أَو يُنْزِلَ الأَوهَامَ عن عُهْرِ الوَثَنْ !
                  ثَلْجاً يُذيْبُ شُمُوسَهُ .
                  سُوْراً يُتيْحُ "يَبُوسَهُ" .
                  قَلَماً وَيَكْتُبُ كاتِباً لِيُذِلَّهُ وَيَدُوسَهُ !
                  قَلبيْ سَيُسْكِتُني إذا نَطَقَ النَّبيذُ ،
                  لِيَعْتَريْ جَبَـلٌ سُهُوليْ !!
                  &&&
                  بِأَعْلى الصَّوتِ وَالمَوتِ
                  يُوَشْوِشُ طِفْلُنا كَفَناً
                  يُحاوِرُهُ لِيَنْدَغِما وَيَتَّفِقا ،
                  بِأَنَّ اللَّوْزَ إِنْ أَغْفا بِماءِ وُجُوهِنا .. أَزْهَرْ !
                  وَيَحْيى مِلْءَ خَيْمَتِهِ كَماضِيْنا
                  وَيَقْضِيْ في مُرافَعَةٍ عن الأَقْلامِ وَالدَّفْتَرْ !
                  يَمُدُّ رَغيفَ مِعْصَمِهِ لِزَيْتِ أَزِقَّةِ العَدَمِ
                  لِكَيْ لا يَحْضِنُ الباقينَ فَوْقَ غِيابِهِمْ مَرْمَرْ !
                  يَكِشُّ ذُبابَةَ النَّومِ آلعَميقِ وَيَسْتَشيطُ هَوًى
                  لِكَيْ يَصْحُو على أَهْلٍ وَمِصْطَبَةٍ وَصارِيَةٍ لِقامَتِهِ
                  وَاُغْنِيَتَيْنِ لا أَكْثَرْ !!
                  يُدافِعُ عن ظِلالِ صَفيْحِهِ ،
                  وَقُماشَةٍ تَزْهُو بِأَلوانٍ تُدَثِّرُهُ ،
                  وَكَأْسٍ لِلْحَليبِ وَنِصْفِ مِلْعَقَةٍ من السُّكَّرْ !!
                  وَيَغْمِسُ في حَرائِقِ رُوْحِهِ طَبْعَ الفَراشِ
                  وَيَسْكُبُ الكَفَّيْنِ فوقَ آلنَّارِ كي يَأْويْ إلى قَبْرٍ
                  بِخَمْسَةِ أَنْجُمٍ نَوَّرْ !
                  وَيَسْتَهْويْ مُجَنْزَرَةً ،
                  يُعَلِّمُها إذا دارَتْ على بَدَنٍ ،
                  بِأَنَّ القَمْحَ يَفْرَحُ عِندَما تُغْوي صَلابَتَهُ مُجَنْزَرَةٌ
                  على البَيْدَرْ !
                  يُحَرِّرُ أَرْضَهُ قَبْراً فَمَقْبَرَةً
                  وَيُنْجِزُ رُوحَهُ شِبْراً فَمِحْبَرَةً
                  وَيَرْفَعُ عن ثَرى "بَغْدادَ" غُرْبَتَهُ ،
                  وَعَنْ أَخَواتِها الخِنْجَرْ !!
                  هُنا طِفْلٌ يُحالُ إلى تَقاعُدِها
                  لَهُ الأَكْوانُ مُرْتَجَعٌ
                  لَهُ الأَزْمانُ مُتَّسَعٌ
                  إذا اخْتَصَرَتْ حَياةَ رَضيعِنا نُوَبٌ ،
                  فَمَوْتُ رَضيْعِنا عَمَّرْ !!
                  سَيَرْميْ طابَةَ اسْتِشْهادِهِ المَدَنِيِّ فَتْوى حالِمٍ
                  في مَلْعَبِ العَسْكَرْ !!
                  وَكانَ اللهُ أَكْبَرَ من مَراتِبِهِمْ
                  وَيَبْـقى اللهُ من أَصْحابِها أَكْبَرْ !
                  بِأَعْلى الصَوتِ وَالمَوْتِ
                  يُحاوِرُ طِفْلُنا المَرْمَرْ !
                  لِيُفْهِمَهُ بِأَنَّ غِيابَهُ لَو جاعَ لن يَرْتَدَّ عن قَمْحِ الحُقولِ !!
                  وَأَنَّ مَنازِلَ الإيمانِ عامِرَةٌ
                  لو انْهَمَرَتْ مَساميرٌ على طِفْلِ "البَتُولِ" !!
                  فَما تَعِبَ الحَمامُ من أحْتِمالاتِ الهَديلِ !!
                  وَلا تَعِبَتْ "مَخالِبُهُ"
                  وما ارتاحَ الطُّغاةُ ولا تَعِبَتْ ، على تَعَبٍ خُيُوليْ !!!

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #10
                    [table1="width:97%;background-image:url('http://www.bdr130.net/vb/images/star11.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:81%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

                    أهلا وسهلا بكم أعزّائي




                    De. Souleyma Srairi
                    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • علي العبادي
                      عضو الملتقى
                      • 19-07-2011
                      • 105

                      #11
                      موفقين احبتي
                      [URL="http://www.almolltaqa.com/upload//uploads/images/domain-6d0ea82249.jpg"][url=http://www.almolltaqa.com/upload//uploads/images/domain-6d0ea82249.jpg][img]http://www.almolltaqa.com/upload//uploads/images/domain-6d0ea82249.jpg[/img][/url][/URL]

                      تعليق

                      يعمل...
                      X