وجه إنجلينا حولي كالسماءتتساقط منها الابتسامات..غيثا فتروي الأراضي القاحلةتخضر الأرواح المحرومةو يسري ماء الحياةفي عروقها المسكونة باليبوسة.ثغر هيفاء..كرمة شامخةتتدلى منها عناقيد عنبرتعصرها الافواه المتحلبة الساهمةفتغدو ناعمة في جنات اللذة نائمة و حالمة.و شاكيرا...........هيفاء مقبلة..عجزاء مدبرة..لا يشتكى منها قصر و لا طولإذا رقصت..تسّاقط من ربوة تعمائهاأنظار متلهفة و آهات صاعدةو أناة مكتومة و صارخة..تبجل الرقص المزلزل العيون الخارجة من المحاجر..ترتقب ثقوب انكسارات الأرواح...و جينيفير لوبيز...؟؟؟؟؟!!!!!
نظرات مك...ب...وت
تقليص
X
-
هكذا سنة الملاح
تفعل الغيد ما تريد
جدها مثلما المزاح
وعدها مثلما الوعيد
والضحك يتبعه نياح
و قتيل الهوى شهيد
هههه ههه ههه
القدير التدلاوي
ويلي منك يابهي
نطقت بلسان آدم
واختصرت عيون الظمأ
مودتي يا قدير
كم روضت لوعدها الربما
كلما شروقٌ بخدها ارتمى
كم أحلت المساء لكحلها
و أقمت بشامتها للبين مأتما
كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
و تقاسمنا سوياً ذات العمى
https://www.facebook.com/mrmfq
تعليق
-
-
وجه إنجلينا حولي كالسماء
تتساقط منها الابتسامات..غيثا فتروي الأراضي القاحلة
تخضر الأرواح المحرومة
و يسري ماء الحياة
في عروقها المسكونة باليبوسة.
ثغر هيفاء..كرمة شامخة
تتدلى منها عناقيد عنبرتعصرها الافواه المتحلبة الساهمة
فتغدو ناعمة في جنات اللذة نائمة و حالمة.
و شاكيرا...........هيفاء مقبلة..
عجزاء مدبرة..لا يشتكى منها قصر و لا طول
إذا رقصت..تسّاقط من ربوة تعمائها
أنظار متلهفة و آهات صاعدة
و أناة مكتومة و صارخة..
تبجل الرقص المزلزل العيون الخارجة من المحاجر..
ترتقب ثقوب انكسارات الأرواح...و جينيفير لوبيز...؟؟؟؟؟!!!!!
أستاذ عبدالرحيم السطرين الأخيرين اختزلا كل شئ
رااااائع بكل المقاييس
و أحسستك أنك كنت تريدها بهذا الشكل و لأن النت خذلك كما يفعل الشئ ذاته معي أحيانا فقد أتت بالشكل الذي هو فوق
المهم الروعة سكنت حنايا حرفك و بقوة
كن بخير فاضلي
السؤال مصباح عنيد
لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة ريما الجابر مشاهدة المشاركةنظرات ثاقبة
ونبضات قوية
حيكت بعناية فشكرا لقلمك المتميز
شكرا لك على تعليقك الدافئ.
ممتن لك الاشادة المحفزة
مودتي
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 222144. الأعضاء 3 والزوار 222141.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق