إنزل عن لديانة !!
أعلم أن عنوان المقالة في غاية الغرابة , ولكن لا تستغرب أيها القارئ ولا تتعجب ولا تتكدر , لأني سأستفيض بشرحها كما تحب وترضى .
إنزل .. فعل أمر ( إنزل نزل ينزل ) .
عن .. حرف جر .
لديانة ... اللام أيضا حرف جر والغريب أن هذه العصى المقلوبة تستطيع جرّ فيل ورائها يزن 1000 كيلو غرام!!
ديانة ... طبعا ليست أميرة ويلز المرأة الشقراء التي أفسدت عقول ملايين البشر في حياتها وبعد موتها .وليست أيضا ديانة كرزون , المطربة الأردنية التي شاركت في برنامج سوبر ستار وحصلت على دعم الشعب الأردني المسكين من خلال المسجات والهاتفية التي وصلت لأكثر من 2 مليون صوت أي ما يعادل 40 % من تعداد سكان الأردن .فأصبحت بذلك سوبر ستار العرب .
بينما الشاعر الرائع مهند ساري لم تتجاوز نسبة التصويت له في برنامج أمير الشعراء 1 % .واكتفى بالمركز الرابع مع أنه استحق الإمارة بجدارة .
ديانة .. هنا هي المركبة التي تكبر البيك أب أو كما هو دارج ( البكم ) وهي مركبة مخصصة لنقل البضائع من وإلى الأسواق .
تعود هذه (الديانة) لأحد أفراد عائلة معروفة تسكن في جماعات قريبة حيث أقطن .
تتميز هذه العائلة بصغر رؤوس أفرادها والذي في أفضل الأحوال لا يصل الى حجم شمامة متوسطة!!
كما أنه بإمكان الضالع في شؤون هذه العائلة أن يتعرف على أحد أفرادها بعد معاينة لرأسه من مسافة لا بأس بها..
يقال بأن سبب هذا التشابه الكبير في أشكال الوجوه والرؤوس سواء للنساء والرجال هو زواج الأقارب فيها الى حد أني لا أعلم أن رجلا من خارج هذه العائلة تزوج من أحد نسائها والعكس صحيح .
تتميز النساء لديهم بالصوت الجهوري إلى جانب الطول الفارع وضخامة البنية , لذلك يشاع عن هذه العائلة أن النساء فيها قوامون على الرجال.!! وإذا ما سمعت ضجة في أحد بيوتها فاعلم أن الرجل في تلك الليلة الكئيبة قد نال نصيبه من الضرب المبرح .
كنت على بعد امتار من الفتى الصغير الذي قرر الصعود إلى ظهر ( الديانة ) .. يفتح الباب القريب ومن ثم يخرج رأس صغير جدا بحجم البرتقالة تقريبا .. عرفت في حينه أنه عائد لأحد أفراد العائلة سالفة الذكر , وعلى حين غرة يبدأ صراخ المرأة المدوي بالإرتفاع شيئا فشيئا باتجاه الفتى : ( إنزل من لديانة ولك ) ( إنزل من لديانة يا عرص) تقريبا أعادت هذه الجملة لأكثر من عشر مرات متتالية بمصاحبة معزوفة السباب والشتائم والبصاق المتتالي..
لم يستجب الفتى في بادئ الأمر للنداءات المتتالية , والصراخ والتحذير . إلا بعد أن حصل أمرا مفاجئا لم يكن في الحسبان , إذ سقطت عليه من مكان مجهول الكثير من الأحذية البلاستيكية ونوع أظنه من مصنوع من كوشوك السيارات.. مما أدى الى إصابته إصابات بالغة تقرر بعدها نزوله من لديانة على الفور ...َََ!!!
أعلم أن عنوان المقالة في غاية الغرابة , ولكن لا تستغرب أيها القارئ ولا تتعجب ولا تتكدر , لأني سأستفيض بشرحها كما تحب وترضى .
إنزل .. فعل أمر ( إنزل نزل ينزل ) .
عن .. حرف جر .
لديانة ... اللام أيضا حرف جر والغريب أن هذه العصى المقلوبة تستطيع جرّ فيل ورائها يزن 1000 كيلو غرام!!
ديانة ... طبعا ليست أميرة ويلز المرأة الشقراء التي أفسدت عقول ملايين البشر في حياتها وبعد موتها .وليست أيضا ديانة كرزون , المطربة الأردنية التي شاركت في برنامج سوبر ستار وحصلت على دعم الشعب الأردني المسكين من خلال المسجات والهاتفية التي وصلت لأكثر من 2 مليون صوت أي ما يعادل 40 % من تعداد سكان الأردن .فأصبحت بذلك سوبر ستار العرب .
بينما الشاعر الرائع مهند ساري لم تتجاوز نسبة التصويت له في برنامج أمير الشعراء 1 % .واكتفى بالمركز الرابع مع أنه استحق الإمارة بجدارة .
ديانة .. هنا هي المركبة التي تكبر البيك أب أو كما هو دارج ( البكم ) وهي مركبة مخصصة لنقل البضائع من وإلى الأسواق .
تعود هذه (الديانة) لأحد أفراد عائلة معروفة تسكن في جماعات قريبة حيث أقطن .
تتميز هذه العائلة بصغر رؤوس أفرادها والذي في أفضل الأحوال لا يصل الى حجم شمامة متوسطة!!
كما أنه بإمكان الضالع في شؤون هذه العائلة أن يتعرف على أحد أفرادها بعد معاينة لرأسه من مسافة لا بأس بها..
يقال بأن سبب هذا التشابه الكبير في أشكال الوجوه والرؤوس سواء للنساء والرجال هو زواج الأقارب فيها الى حد أني لا أعلم أن رجلا من خارج هذه العائلة تزوج من أحد نسائها والعكس صحيح .
تتميز النساء لديهم بالصوت الجهوري إلى جانب الطول الفارع وضخامة البنية , لذلك يشاع عن هذه العائلة أن النساء فيها قوامون على الرجال.!! وإذا ما سمعت ضجة في أحد بيوتها فاعلم أن الرجل في تلك الليلة الكئيبة قد نال نصيبه من الضرب المبرح .
كنت على بعد امتار من الفتى الصغير الذي قرر الصعود إلى ظهر ( الديانة ) .. يفتح الباب القريب ومن ثم يخرج رأس صغير جدا بحجم البرتقالة تقريبا .. عرفت في حينه أنه عائد لأحد أفراد العائلة سالفة الذكر , وعلى حين غرة يبدأ صراخ المرأة المدوي بالإرتفاع شيئا فشيئا باتجاه الفتى : ( إنزل من لديانة ولك ) ( إنزل من لديانة يا عرص) تقريبا أعادت هذه الجملة لأكثر من عشر مرات متتالية بمصاحبة معزوفة السباب والشتائم والبصاق المتتالي..
لم يستجب الفتى في بادئ الأمر للنداءات المتتالية , والصراخ والتحذير . إلا بعد أن حصل أمرا مفاجئا لم يكن في الحسبان , إذ سقطت عليه من مكان مجهول الكثير من الأحذية البلاستيكية ونوع أظنه من مصنوع من كوشوك السيارات.. مما أدى الى إصابته إصابات بالغة تقرر بعدها نزوله من لديانة على الفور ...َََ!!!
تعليق