الموت؟!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد المجيد برزاني
    مشرف في ملتقى الترجمة
    • 20-01-2011
    • 472

    الموت؟!

    ...التقيتُه صدفة ذاك المساء. شرعَ يحدثني عن نيته الإطاحة برئيس النادي الذي نرتادُه، وعزمه تقديم تظلم في رئيسه المباشر ، وإصراره على إغواء زميلتنا في العمل لإغاظة باقي الموظفين، وسفره الآن إلى العاصمة لحضور مؤتمر حزبي قصد تحسين مركزه، و.....
    سيدة في مقتبل العمر تلتحف البياض، كانت تنظرُ إليَّ من ورائه وتبتسم في خبث وسخرية. انحنتْ على أذني بعد انصرافه وهمسَتْ:
    - لي موعد معه بعد نصف ساعة .
    لم أفقهْ شيئا ساعتها، لكن الذعر كاد يقتلني في الصباح الموالي،عندما تلقيتُ خبر وفاته.
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    #2
    هي اذن سيدة الموت، جاءت لتضع حدا لتبجحاته..
    سرد حلو، و اراها قصة قصيرة، راي خاص.
    مودتي

    تعليق

    • فاروق طه الموسى
      أديب وكاتب
      • 17-04-2009
      • 2018

      #3
      لا أخفيك سراً .. فقد مكثتُ هنا طويلاً ..
      هذا نص رائع .. يستحق الوقوف عند حيثياته .. والتأمل .. ولن أدخل في تلك الحيثيات الآن ..
      سأنتظر التعليقات هنا .. على أن أعود إن شاء الله .. فقط أسجل إعجابي ..
      من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

      تعليق

      • عبد المجيد التباع
        أديب وكاتب
        • 23-03-2011
        • 839

        #4
        طبيعة الرهان في النص،وتوخيه المفارقة في ماهو عنه في علم غد عم،تبرر الإسترسال الذي استهل به النص،
        تصوير الموت كسيدة تلتحف البياض وتسخر من الرجل كما تسخر من شيطانه يحمل إبداعا مبهرا
        يشي النص ببراعة السارد في الإضمار،وبراعته في الإحالة حين يربط بين (سفرالصديق الآن ) و (لي موعد معه بعد نصف ساعة) مما يحيل على أنه قد يكون لقي حتفه في طريق السفر
        ربما العنوان هو زلة النص في اعتقادي فاآلموعد والقفلة يخبران بأن السيدة هي الموت،وعليه يكون العنوان قد فضح الرهان أو مهد له
        ربما "ميعاد" كعنوان أفضل،ليترك حيزا أكثر للدهشة
        تحية تقدير أخي عبد المجيد

        تعليق

        • سما الروسان
          أديب وكاتب
          • 11-10-2008
          • 761

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد برزاني مشاهدة المشاركة
          ...التقيتُه صدفة ذاك المساء. شرعَ يحدثني عن نيته الإطاحة برئيس النادي الذي نرتادُه، وعزمه تقديم تظلم في رئيسه المباشر ، وإصراره على إغواء زميلتنا في العمل لإغاظة باقي الموظفين، وسفره الآن إلى العاصمة لحضور مؤتمر حزبي قصد تحسين مركزه، و.....
          سيدة في مقتبل العمر تلتحف البياض، كانت تنظرُ إليَّ من ورائه وتبتسم في خبث وسخرية. انحنتْ على أذني بعد انصرافه وهمسَتْ:
          - لي موعد معه بعد نصف ساعة .
          لم أفقهْ شيئا ساعتها، لكن الذعر كاد يقتلني في الصباح الموالي،عندما تلقيتُ خبر وفاته.
          قال الله تعالى : ( وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوت) (لقمان: 34)

          يخطط ويقرر ولا يحسب موعدا للموت فقد كان ينتظره

          محبتي

          تعليق

          • خديجة بن عادل
            أديب وكاتب
            • 17-04-2011
            • 2899

            #6
            الجزاء من جنس العمل
            أراد الإطاحة برئيسه في حين كان رأسه المطلوب
            يبدو أن دهاء الرئيس أسرع وأقوى ربما لعلمه السابق لما كان يفعل وينوي
            فإذا به يخطف روحه بسبب بسيط عن طريق الإغواء وأنثى جميلة
            هي ظاهرة ليست بغريبة في مجتمعاتنا والمرأة هي سلاح فاتك لأي أمر صعب
            قصة جميلة فيها كلام كثير وقراء ات مختلفة
            يصدق القول هنا '' لو إطلعتهم على الغيب لإخترتم الواقع ''
            تحيتي واحترامي أخي عبد المجيد برزاني .
            http://douja74.blogspot.com


            تعليق

            • فاروق طه الموسى
              أديب وكاتب
              • 17-04-2009
              • 2018

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد التباع مشاهدة المشاركة
              طبيعة الرهان في النص،وتوخيه المفارقة في ماهو عنه في علم غد عم،تبرر الإسترسال الذي استهل به النص، تصوير الموت كسيدة تلتحف البياض وتسخر من الرجل كما تسخر من شيطانه يحمل إبداعا مبهرايشي النص ببراعة السارد في الإضمار،وبراعته في الإحالة حين يربط بين (سفرالصديق الآن ) و (لي موعد معه بعد نصف ساعة) مما يحيل على أنه قد يكون لقي حتفه في طريق السفرربما العنوان هو زلة النص في اعتقادي فاآلموعد والقفلة يخبران بأن السيدة هي الموت،وعليه يكون العنوان قد فضح الرهان أو مهد لهربما "ميعاد" كعنوان أفضل،ليترك حيزا أكثر للدهشة تحية تقدير أخي عبد المجيد
              اقتباس .. " طبيعة الرهان في النص،وتوخيه المفارقة في ماهو عنه في علم غد عم،تبرر الإسترسال الذي استهل به النص "حرت بين استساغة هذه الجمل التي توارت خلف أحرف العطف الكثيرة .. من عدمه ..إلا أن جاءت قراءتك هذه .. فتحققت الأمر ..قراءة عميقة من قاص متمكن وقارئ فذ .. محبتي أخي عبد المجيد .أنا والله انتظر الأخ الكاتب ..
              من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

              تعليق

              • حسن لختام
                أديب وكاتب
                • 26-08-2011
                • 2603

                #8
                قصتك الجميلة دكرتني بفيلم joe le black
                الموت، هذا الشر المطلق أو الخير المطلق نهاية كل من سوّلت له نفسه أنه جبار وقهّار وأنه حي لايموت..لحسن الحظ خلق الله الموت الجميل
                تحيتي وكل التقدير
                التعديل الأخير تم بواسطة حسن لختام; الساعة 31-01-2013, 17:29.

                تعليق

                • حسن لختام
                  أديب وكاتب
                  • 26-08-2011
                  • 2603

                  #9
                  يالله..خلقت الموت.هنا كنت عادلا، حتى وأن في الموت معاناة
                  محبتي،اخي برزاني
                  التعديل الأخير تم بواسطة حسن لختام; الساعة 31-01-2013, 17:34.

                  تعليق

                  • عبد المجيد برزاني
                    مشرف في ملتقى الترجمة
                    • 20-01-2011
                    • 472

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                    هي اذن سيدة الموت، جاءت لتضع حدا لتبجحاته..
                    سرد حلو، و اراها قصة قصيرة، راي خاص.
                    مودتي
                    شكرا لكرم المرور أخي عبد الرحيم.
                    تحيتي والتقدير.

                    تعليق

                    • عبد المجيد برزاني
                      مشرف في ملتقى الترجمة
                      • 20-01-2011
                      • 472

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
                      لا أخفيك سراً .. فقد مكثتُ هنا طويلاً ..
                      هذا نص رائع .. يستحق الوقوف عند حيثياته .. والتأمل .. ولن أدخل في تلك الحيثيات الآن ..
                      سأنتظر التعليقات هنا .. على أن أعود إن شاء الله .. فقط أسجل إعجابي ..
                      شكرا لوقوفك هنا أخي الكريم
                      وأهلا بك قارئا بارعا.
                      مودتي.

                      تعليق

                      • عبد المجيد برزاني
                        مشرف في ملتقى الترجمة
                        • 20-01-2011
                        • 472

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد التباع مشاهدة المشاركة
                        طبيعة الرهان في النص،وتوخيه المفارقة في ماهو عنه في علم غد عم،تبرر الإسترسال الذي استهل به النص،
                        تصوير الموت كسيدة تلتحف البياض وتسخر من الرجل كما تسخر من شيطانه يحمل إبداعا مبهرا
                        يشي النص ببراعة السارد في الإضمار،وبراعته في الإحالة حين يربط بين (سفرالصديق الآن ) و (لي موعد معه بعد نصف ساعة) مما يحيل على أنه قد يكون لقي حتفه في طريق السفر
                        ربما العنوان هو زلة النص في اعتقادي فاآلموعد والقفلة يخبران بأن السيدة هي الموت،وعليه يكون العنوان قد فضح الرهان أو مهد له
                        ربما "ميعاد" كعنوان أفضل،ليترك حيزا أكثر للدهشة
                        تحية تقدير أخي عبد المجيد
                        أهلا سي عبد المجيد :
                        هناك نصوص ترقى في عيني عندما يشرفها وقوف مبدعين أعتز بهم مثل سي عبد الرحيم التدلاوي، بوعزة الفرحان، محمد الشرادي وحسن لختام والأخ عبد المجيد التباع ، ... وآخرون....فطبعا قائمة مبدعينا طويلة..
                        أوافقك الرأي في ما يخص العنوان. لكن النص بقي غامضا عند نشره في منتديات أخرى بعنوان "درس" وتحامل عليه البعض لغموضه ذلك. لكن "ميعاد" كعنوان فكرة رائعة أشكرك عليها أخي الكريم.
                        كل المودة.
                        التعديل الأخير تم بواسطة عبد المجيد برزاني; الساعة 30-01-2013, 21:38.

                        تعليق

                        • عبد المجيد برزاني
                          مشرف في ملتقى الترجمة
                          • 20-01-2011
                          • 472

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة سما الروسان مشاهدة المشاركة
                          قال الله تعالى : ( وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوت) (لقمان: 34)
                          يخطط ويقرر ولا يحسب موعدا للموت فقد كان ينتظره
                          محبتي
                          شكرا لمقاربتك الرائعة أخت سما الروسان.
                          مودتي وكل التقدير.

                          تعليق

                          يعمل...
                          X