من غير مقدمات
====كانتْ تفرد حلمها على مائدة الوجع
وكان قد رافقها طيلة تفتحها من أول تبرعم النهد حتى منتصف الشجر
في اول مرور لهاعلى نداءالمطر ..كانت الصحراءترسم بأناملها الشوق وتبحث عن طريق تاهت به الكثبان
من بعيد...........كنت أحمل قصيدتي وأعبر بها مسافة الحلم بين ما توفر وبين ما يتوجب
كانت تقطفني القصيدة كما تقطف النحلة من برعم الورد ريقه
فجأة تنهد ت الوردة التي تعبث بها الريح وتداعب ضفائرها بيداء فيها كل الخير
إلا المطر
مطرة واحدة وستعلن حبة الصحراء هذه ربيعها الذي تناثر على ضفاف الوجع.
جاءني من الجوار صوت فيه غناء وفيه الحنين
من أنتِ.....؟
قالت أنا السنين
أنا الملح في عب البحر ويظمأ
.............أمسكت عيون رجولتي عن الابتسامة وبتحد رجولي
كيف أساعدك يا .........................قالت أنا جارة الشمس...خطفوا دفئها عن جسدي فغرق في الحزن وتلبد
أرجوك أشعلني بأنفاسك قبل أن يملأ الصدأ صدري ........ وصمتتْ...؟
مددتُ كل ما لدي من موسيقا وعزفت لها لتنتعش .. أول لحن كان لها ..:
سمتكِ الذي يمتدُ من مغرب الأرض إلى مشرقها ليس غروباً
سلامات ياقافية الوجع على مطلع الصباح
ياقمراً تعمشق صدري عليه
ها هو نبضي أقيمي عليه ما تشائين من صلاة الجسد
وأمطري ما تأخر من غيم
اسجدي كما تسجد السنابل على بيدر الجنى
---
كان النخيل في عينيها يبتسم لظلال ما تعودها يلم ما تبقى من ثمر لم تطله
يد العبث
فتحت ذراعي وملأتُ رئتي من تنفسها وضممتها لتفاحة القلب
تقيم أبدية ما يليق لعمرها فتسعد
===================كانتْ تفرد حلمها على مائدة الوجع
وكان قد رافقها طيلة تفتحها من أول تبرعم النهد حتى منتصف الشجر
في اول مرور لهاعلى نداءالمطر ..كانت الصحراءترسم بأناملها الشوق وتبحث عن طريق تاهت به الكثبان
من بعيد...........كنت أحمل قصيدتي وأعبر بها مسافة الحلم بين ما توفر وبين ما يتوجب
كانت تقطفني القصيدة كما تقطف النحلة من برعم الورد ريقه
فجأة تنهد ت الوردة التي تعبث بها الريح وتداعب ضفائرها بيداء فيها كل الخير
إلا المطر
مطرة واحدة وستعلن حبة الصحراء هذه ربيعها الذي تناثر على ضفاف الوجع.
جاءني من الجوار صوت فيه غناء وفيه الحنين
من أنتِ.....؟
قالت أنا السنين
أنا الملح في عب البحر ويظمأ
.............أمسكت عيون رجولتي عن الابتسامة وبتحد رجولي
كيف أساعدك يا .........................قالت أنا جارة الشمس...خطفوا دفئها عن جسدي فغرق في الحزن وتلبد
أرجوك أشعلني بأنفاسك قبل أن يملأ الصدأ صدري ........ وصمتتْ...؟
مددتُ كل ما لدي من موسيقا وعزفت لها لتنتعش .. أول لحن كان لها ..:
سمتكِ الذي يمتدُ من مغرب الأرض إلى مشرقها ليس غروباً
سلامات ياقافية الوجع على مطلع الصباح
ياقمراً تعمشق صدري عليه
ها هو نبضي أقيمي عليه ما تشائين من صلاة الجسد
وأمطري ما تأخر من غيم
اسجدي كما تسجد السنابل على بيدر الجنى
---
كان النخيل في عينيها يبتسم لظلال ما تعودها يلم ما تبقى من ثمر لم تطله
يد العبث
فتحت ذراعي وملأتُ رئتي من تنفسها وضممتها لتفاحة القلب
تقيم أبدية ما يليق لعمرها فتسعد
كم يلزم من ورق لنرسم رغيفا
رجب عيسى \\سوريا
تعليق