السلامُ عليكم و رحمةُ الله و بركاتُه ..
((.. صَوَاهِل .. ))
((.. صَوَاهِل .. ))
تَنأى وَ عارضَكَ الخَيالُ لَقَدْ دَنـا
فَإذا المَسافَةُ لا هُناكَ و لا هُناَ
فَإذا المَسافَةُ لا هُناكَ و لا هُناَ
فَشُغِلتُ عَنْكَ بِهِ و تلك جِنايةٌ
عِندي و غَيْري لا يُحِسُّ بما جَنى
عِندي و غَيْري لا يُحِسُّ بما جَنى
أسْكنتُهُ سُكنَاكَ لَمَّا عادَني
فَوَعى و أدرَكَ مَنْ أكُونُ وَ مَنْ أنا
فَوَعى و أدرَكَ مَنْ أكُونُ وَ مَنْ أنا
أنِّي يُسَرُّ بِيَ الصَّديقُ و أنَّني
أُصْفي و لَستُ الصَّاحبَ المُتَلَوِّنا
أُصْفي و لَستُ الصَّاحبَ المُتَلَوِّنا
لَوْ كُنتُ ما تَصِفونَ ما عَاتَبتُكُمْ
وَ لَجِئْتُ لا أدعُ التَّكلُّفَ بيننَا
وَ لَجِئْتُ لا أدعُ التَّكلُّفَ بيننَا
وَ أُعيذُ حُسْنَك أنْ أكاذبَهُ الهَوى
وَ الحُبَّ يا قَمَرَ الوَضاءَةِ وَ السَّنا
وَ الحُبَّ يا قَمَرَ الوَضاءَةِ وَ السَّنا
وَ الشِّعْرُ لا آتِيهِ إلاَّ بائِساً
ما اللهْوُ يَدفَعُني إلَيْهِ بَلِ الضَّنى
ما اللهْوُ يَدفَعُني إلَيْهِ بَلِ الضَّنى
أُضْنِيتُ في طَلَبِ الغَزالِ و إنَّهُ
لَيَروغُ مِنِّي ما أطاقَ وَ أمْكَنَا
لَيَروغُ مِنِّي ما أطاقَ وَ أمْكَنَا
قُلتُ اصْهَلي يا خَيْلُ فـي آثَارِهِ
إذْ ناهَزَتْهُ على السُّهُولِ فَأَحْزَنَا
إذْ ناهَزَتْهُ على السُّهُولِ فَأَحْزَنَا
إنَّ التَّنائـي أُحْضِـرَتْ أسمـاؤُهُ
فَمَنَعْتُهُنَّ الصَّرفَ يا مَـنْ نَوَّنَا
فَمَنَعْتُهُنَّ الصَّرفَ يا مَـنْ نَوَّنَا
ألطَفْتُ فانْتَقَص الحَبيبُ لَطَائفـي
وَ صَبَوْتُ فانتَهَرَ الحبيبُ الدَّيْدَنا
وَ صَبَوْتُ فانتَهَرَ الحبيبُ الدَّيْدَنا
قَدَرُ المحبَّةِ أنْ تَهيمَ بها الـرُّؤى
وَ خَواطِر ِ الشُّعَراءِ أنْ لا تَسْكُنَا
وَ خَواطِر ِ الشُّعَراءِ أنْ لا تَسْكُنَا
فَلِذاكَ أنِّي ما تَعَارضَ بارقٌ
إلاَّ ذكرتُ بهِ الصَّوارمَ وَ القَنَا
إلاَّ ذكرتُ بهِ الصَّوارمَ وَ القَنَا
سُبْحَانَكَ اللهُمَّ تِلْكَ صَوَاهِلِـي
أَعَلى الطَّريقَةِ أمْ سَلَكْنَ المُنْحَنى
أَعَلى الطَّريقَةِ أمْ سَلَكْنَ المُنْحَنى
شعر
زياد بنجر
زياد بنجر
تعليق