مِسلّةُ وادي القتل ..
من ألفِ جُرحٍ وكَفُّ الموتِ تَرسُمُهُ
منهُ تزيّنَ بالآلامِ مَرْسَمُهُ ..
من ألفِ حُزنٍ هو المنقوشُ سرُّ هوى
يأتيهِ كلُّ أسى في الصدرِ يَكتمُهُ ..
في كلِّ طفٍّ له ( شوقٌ إلى دمِهِ )
للآنَ يُرمى إلى التمزيقِ ( مُسْلمُهُ ) ..
مُذْ كانَ بِدءًا وصدرُ الهمِّ في فمِهِ
فكانَ من شَفَةِ الحرمانِ يُطعمُهُ ..
والآنَ في قلبِهِ طابتْ مواجعُهُ
فمَنْ مِنَ الهمِّ بعدَ العشقِ يُفطمُهُ ..؟
إنَّ العراقَ دمٌ ينسابُ من أزلٍ
بأيِّ جُرحٍ يدُ الأزمانِ تَختمُهُ ..؟؟
هو السؤالُ وكمْ تاهتْ إجابتُهُ
لكنّما الموتُ رغمَ الجَهْلِ يعلمُهُ ..
تعريفُهُ : مطرٌ ، قد خيطَ من كَفَنٍ
فباتَ يورقُ فوقَ القبرِ بُرعُمُهُ ..
كأنّه قارئٌ في كفِّهِ غدَهُ
أنّ النخيلَ بجوعِ السعفِ يُلهمُهُ ..
* * *
كان العراقُ لأحلامِ الدّجى قمراً
فكيفَ شمسٌ من الكابوسِ تُظْلِمُهُ ..
متى الفراتُ أذاقَ الذلَّ دجْلَتَهُ
وكانَ لو غابتِ الأمطارُ يخدُمُهُ ..
تُفّاحُهُ لبَقاءِ الحبِّ مُكتمِلٌ
يأتيهِ كُرْهٌ إلى نصفينِ يَقسمُهُ ..
لم يرتدِ الشمسَ إصباحٌ ببَسْمتِهِ
فالثغرُ ليْلٌ وغابتْ عنه أنجمُهُ ..
وكانَ يمشي إلى الأفراحِ مُنتشياً
لكنْ تعثَّرَ بالدَمْعـاتِ مَبْسِمُهُ ..
يمرُّ سهواً هلالُ الشهدِ من دمِهِ
فيُطلقُ البدرَ في الشريانِ عَلْقَمُهُ ..
تأوي إليه شجونٌ تحتَ قافيةٍ
فكم سيأْوي حروفَ الحزنِ مُعْجَمُهُ ..؟
لِلَدغْةِ البؤسِ تقويــمٌ تُردّدُه
شعراً .. فيُذْكرُ كالعنوانِ مَوْسِمُهُ ..
هذا العراقُ كعابُ اليأسِ تَطرقُهُ
حتماً يُجيبُ على الظمآنِ زَمْزَمُهُ ..
مَراقدٌ أرضُهُ .. هل يرتدي فرحاً ؟
تلقاهُ يُقْصَدُ في الأعيادِ مأْتَمُهُ ..
* * *
مرَّ العراقُ جراحاً ملءَ أدْمُعِهِ
تبقى المآقي إلى الدنيا تُترجِمُهُ ..
من ألفِ جُرحٍ وكَفُّ الموتِ تَرسُمُهُ
منهُ تزيّنَ بالآلامِ مَرْسَمُهُ ..
من ألفِ حُزنٍ هو المنقوشُ سرُّ هوى
يأتيهِ كلُّ أسى في الصدرِ يَكتمُهُ ..
في كلِّ طفٍّ له ( شوقٌ إلى دمِهِ )
للآنَ يُرمى إلى التمزيقِ ( مُسْلمُهُ ) ..
مُذْ كانَ بِدءًا وصدرُ الهمِّ في فمِهِ
فكانَ من شَفَةِ الحرمانِ يُطعمُهُ ..
والآنَ في قلبِهِ طابتْ مواجعُهُ
فمَنْ مِنَ الهمِّ بعدَ العشقِ يُفطمُهُ ..؟
إنَّ العراقَ دمٌ ينسابُ من أزلٍ
بأيِّ جُرحٍ يدُ الأزمانِ تَختمُهُ ..؟؟
هو السؤالُ وكمْ تاهتْ إجابتُهُ
لكنّما الموتُ رغمَ الجَهْلِ يعلمُهُ ..
تعريفُهُ : مطرٌ ، قد خيطَ من كَفَنٍ
فباتَ يورقُ فوقَ القبرِ بُرعُمُهُ ..
كأنّه قارئٌ في كفِّهِ غدَهُ
أنّ النخيلَ بجوعِ السعفِ يُلهمُهُ ..
* * *
كان العراقُ لأحلامِ الدّجى قمراً
فكيفَ شمسٌ من الكابوسِ تُظْلِمُهُ ..
متى الفراتُ أذاقَ الذلَّ دجْلَتَهُ
وكانَ لو غابتِ الأمطارُ يخدُمُهُ ..
تُفّاحُهُ لبَقاءِ الحبِّ مُكتمِلٌ
يأتيهِ كُرْهٌ إلى نصفينِ يَقسمُهُ ..
لم يرتدِ الشمسَ إصباحٌ ببَسْمتِهِ
فالثغرُ ليْلٌ وغابتْ عنه أنجمُهُ ..
وكانَ يمشي إلى الأفراحِ مُنتشياً
لكنْ تعثَّرَ بالدَمْعـاتِ مَبْسِمُهُ ..
يمرُّ سهواً هلالُ الشهدِ من دمِهِ
فيُطلقُ البدرَ في الشريانِ عَلْقَمُهُ ..
تأوي إليه شجونٌ تحتَ قافيةٍ
فكم سيأْوي حروفَ الحزنِ مُعْجَمُهُ ..؟
لِلَدغْةِ البؤسِ تقويــمٌ تُردّدُه
شعراً .. فيُذْكرُ كالعنوانِ مَوْسِمُهُ ..
هذا العراقُ كعابُ اليأسِ تَطرقُهُ
حتماً يُجيبُ على الظمآنِ زَمْزَمُهُ ..
مَراقدٌ أرضُهُ .. هل يرتدي فرحاً ؟
تلقاهُ يُقْصَدُ في الأعيادِ مأْتَمُهُ ..
* * *
مرَّ العراقُ جراحاً ملءَ أدْمُعِهِ
تبقى المآقي إلى الدنيا تُترجِمُهُ ..
تعليق