آه منك.............يا نون النسوة؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    آه منك.............يا نون النسوة؟

    آهٍ منك .. يا نون النسوة
    قصمت ظهري
    عند سفحِ العُمرِ
    تقاسمتِ الضمائر
    زهرَ الحياةِ
    وشرّعت محوي
    بمرسومِ القصاص
    يانعةً كنت...
    حين ضربتِ الحصارَ
    على بسماتٍ
    ذنبُها ....أنها
    عرّشت فوق شجرِ الحُلمِ
    دونَ استئذانِ
    قانونِ الأعراف
    شواربِ فحولة
    أعلنتْ حظرَ التّجوالِ
    في دروبِ الخيالِ
    كيما يحفرُ التّوهانُ مليًّا
    في سماءِ التّحليق
    قلت= واو الجماعةِ= تجمعُنا
    سرجتُ حرفي
    المفتونَ بالانطلاقِ
    لأغادرَ أسوار =السيبة=
    سوق النخاسة
    وأتنازل =لأنتم=
    عن مهرٍ فرضتُه العشيرةُ
    منذ تاريخٍ مخبوءٍ
    تحتَ نعشِ الموؤودةِ
    التي سألت=
    بأي ذنب قتلت ؟
    ضاع صوتُها ..
    بين رنةِ خلخالٍ
    وطقطةِ " دمليج "
    تنازلتِ الشّمسُ عن عوسجِها
    حطّتْ ببلادِ الخنوعِ
    حتى إذا صارت=هن=
    للريحِ مصبّا
    نهضَ جفنُ =هم=
    من مدى الانخفاضِ
    يتسلّقُ أعناقَ السّكوتِ
    دون أن يعيرَ
    رطوبةَ الصّبرِ التفاتةً
    قلت لـ=أنتم=
    خذْوا ما شئتم من ركامِ خرافتي
    و اشعلوا زغاريد البوح
    علَّ طرقاتِ البحرِ تنفتحُ
    لتلك الهاربةِ ..
    من الأسماء اليابسة
    من عيونٍ تجمّدتْ فيها ..
    علاماتُ استفهامٍ ..
    لم تعثرْ لها ..
    في مدوناتِ السّيرِ ..
    عن قاعدةٍ تساعدُها ..
    على عبورِ إشاراتٍ
    جعلتْ =هُنَّ=
    قنابلَ موقوتةً ..
    في بلادِ البكاءِ
    آهٍ ... يا نونُ النّسوة
    كم ضاجعت الحرفَ
    حتى أنجبت لقطاء..
    في كلِّ دربٍ ..
    من مدنِ الأرقِ
    صارتِ الجدرانُ بصكِّ الطّاعةِ
    تختمُ كتابَ المايةِ
    ماية اختنقتْ ذبذباتُها
    في ربوعِ الأطلسِ
    وغصنُ الزّيتونِ شاهدٌ ..
    على اعتقالِها ..
    في زنازنِ قهرٍ..
    شيدتْها أحراشُ البردِ
    أيُّها الحصانُ الجامحُ
    بين فجاجِ =عاري=
    هيج رمادَ المايةِ
    لتنهضَ =السبنيةُ=
    من حُجبِ الذّاكرةِ المتعبةِ
    تغادرَ قبةَ النّفي ..
    قبلَ حلولِ قافلةِ الموانع !

    1=السيبة=العيش دون قوانين او ضوابط
    2=عاري=كلمة امازيغية تعني=الجبل
    3=السبنية =كلمة امازيغية تطلق على منديل حريري مزركش تضعه المرأة على راسها في الحفلات
    التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 29-01-2013, 21:50.
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    الآن و أنا أقرأ تمرّ بي الكثير من الصور و المشاهد .. ما بين ضعف و قوة وبسالة لنون النسوة .. هنا في حارات الطيبين من الفقراء و أيضا هناك في الريف .. و أرى بين المشاهد تلالا من الثلج و الموت و الحياة القاسية لساكني الريف عندنا و هناك حيث الجبال و الحياة الجافة القاسية .. هنا وجدت أيضا تاريخا من المرارات .. و لكن يظل شيء لن تستطيع أمامه الأبجدية تحويلا .. أن نون النسوة أوتاد البشرية و مسامير الكون و جبالها الشامخة وليس ( هم( و إن كانوا!!
    سلمت أستاذة على هذا الزخم الذي يحتاج لرؤيةناقد أريب

    لي عودة لرؤية ما حول طرحك الإنسانيالرائع

    سلمت أستاذة مالكة
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 30-01-2013, 10:01.
    sigpic

    تعليق

    • السيد سالم
      أديب وكاتب
      • 28-10-2011
      • 802

      #3
      بوح رقيق
      وهمسات عذبة وشفافة
      اشكرك لهذا التميز
      لروحك الورد
      ولك خالص تحياتي
      وتقديري
      د. السيد عبد الله سالم
      المنوفية– مصر

      تعليق

      • آمال محمد
        رئيس ملتقى قصيدة النثر
        • 19-08-2011
        • 4507

        #4
        .
        .

        مختلفة هنا أستاذة مالكة

        دخلت حرم نون النسوة ..مسلحة بلغتك الغنية
        فكنت تأتيها بجهاتها الأربعة المتعبة

        تمررين خبرتك الأنثوية بمزيج الخصب والدلال

        جميل بجمال روحك ...ما قرأت وان ابتعد احيانا عن خط الشعر

        محبتي


        تعليق

        • د. محمد أحمد الأسطل
          عضو الملتقى
          • 20-09-2010
          • 3741

          #5
          بيقينٍ ..
          مثل بيتِنا المغمورِ بالنَّدى
          تنهضينَ في جسد النُّون
          تنهضينَ انعكاساتٍ تَغزِلُ نفسَها
          وعيناكِ ..
          تؤوبان عُشبًا ..
          يستنشقُ الضُّوء
          لستُ وحدي
          تعالي ..
          واشرَبي لغتي
          لستُ وحدي
          تعالي ..
          واسكُني ظَلَّي !
          ---------
          الشاعرة الرائعة
          أهلا بك وبقلمك الشفيف
          رائع نصك بلغته وخياله وبعده الإنساني
          تقديري وزهرة اللوز الطيبة

          قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
          موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
          موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
          Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

          تعليق

          • نجلاء الرسول
            أديب وكاتب
            • 27-02-2009
            • 7272

            #6
            كنت مختلفة هنا جميلتي مالكة
            نص يحمل ومضات مكثفة متفرقة داخل النص تجمح لعمق الرؤيا الجميلة التي لعبت بالضمائر لعبة البقاء والاختفاء وأحيانا أرى بعض الغضب المسيطر على لغة النص فيأخذ من بعض جماله
            تقديري لك
            قلت لـ=أنتم=
            خذْوا ما شئتم من ركامِ خرافتي
            و اشعلوا زغاريد البوح
            علَّ طرقاتِ البحرِ تنفتحُ
            لتلك الهاربةِ ..

            رائعة هنا
            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

            على الجهات التي عضها الملح
            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

            شكري بوترعة

            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
            بصوت المبدعة سليمى السرايري

            تعليق

            • مهيار الفراتي
              أديب وكاتب
              • 20-08-2012
              • 1764

              #7
              آهٍ ... يا نونُ النّسوة
              كم ضاجعت الحرفَ
              حتى أنجبت لقطاء..
              في كلِّ دربٍ ..
              من مدنِ الأرقِ
              صارتِ الجدرانُ بصكِّ الطّاعةِ
              تختمُ كتابَ المايةِ
              ماية اختنقتْ ذبذباتُها
              في ربوعِ الأطلسِ
              وغصنُ الزّيتونِ شاهدٌ ..
              على اعتقالِها ..
              في زنازنِ قهرٍ..
              شيدتْها أحراشُ البردِ

              أيُّها الحصانُ الجامحُ
              بين فجاجِ =عاري=
              هيج رمادَ المايةِ
              لتنهضَ =السبنيةُ=
              من حُجبِ الذّاكرةِ المتعبةِ
              تغادرَ قبةَ النّفي ..
              قبلَ حلولِ قافلةِ الموانع !
              تتعاور الضمائر أرض القصيدة
              تتجاذبها الدلالات
              كانت النداءات و الآهات أكثر شعرية
              و اللغة المتكئة على أنثويتها نجحت في رسم المعاناة
              الأستاذة مالكة جميل مانثرته من صراخ لم يعد مكتوما كما كان ذي قبل
              تحيتي لوجعك الذي أنجب القصيدة
              دمت بألف خير

              أسوريّا الحبيبة ضيعوك
              وألقى فيك نطفته الشقاء
              أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
              عليك و هل سينفعك البكاء
              إذا هب الحنين على ابن قلب
              فما لحريق صبوته انطفاء
              وإن أدمت نصال الوجد روحا
              فما لجراح غربتها شفاء​

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                في نون عينيها
                تتناسل المدائن كالزنابق و الفراشات
                على أجنحة الريح
                و في نون أنوثتها
                حزام بخاصرة الأرض
                كون يتسع كلما ترقرقت
                كغدران
                أو كشلال ينحت عطش الصخر
                يلون بكاء الطين بزعفران سري
                يشق حباته
                ما بين ذال و ألف كامدة
                ألف هائجة
                ألف سبية و مسبية
                ألف مسكونة بالغياب مزركشا أم مغبشا

                البراح ما بين النون .. و النون
                كالبراح ما بين ..
                كن ... فيكون
                شروق الفتنة بغواية الرائي
                و روعة المرئي
                صخب الرؤية .. شنآن وعشق
                وهي براح ..
                ما بين المنع ..
                و سقطة الملاك في جرة العسل
                إلي انحدار السيل ..
                بأغلال من سنين التيه
                لم يزل معانقا ..
                ارتحالنا رغما ..
                أو قهرا
                أو ........... !


                الرحم ..
                الأرض ..
                السماء رحم أخرى
                و آية تلون السراب
                الأسئلة
                الخلاص الذي يقتلنا بحثا
                عن معنى تلك المسافة
                ما بين أجنحة الطير ..
                قلوب أحبتنا ..
                و انصهار الشمس في حزن الغروب

                حكايات
                تنام و تقوم
                على عتب البيوت
                البلاد التي تأتي في المساء
                و البلاد التي تحملها الريح إلي الغياب
                هي بعض نون
                و بعض نون هي
                ما بين كوخ
                و قصر مشيد
                عري
                وقصب مدملج
                مابين قهر
                وضيم
                ورغد محلق
                كيما تكون واو الجماعة
                على سرج وقتها
                حطب الأرض و ماؤها
                خزائن حسنها و قبحها
                دمعتها الساخنة
                أوتارها النابحة ..
                بغصص الميلاد و الموت ..
                و الوأد عشقا !

                بعض ما أوحت به حروفك النابضة من زيغ الحكايات
                و نون النسوة التي خرجت البشرية من رحمها
                و عاشت في روحها !
                sigpic

                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4544

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  الآن و أنا أقرأ تمرّ بي الكثير من الصور و المشاهد .. ما بين ضعف و قوة وبسالة لنون النسوة .. هنا في حارات الطيبين من الفقراء و أيضا هناك في الريف .. و أرى بين المشاهد تلالا من الثلج و الموت و الحياة القاسية لساكني الريف عندنا و هناك حيث الجبال و الحياة الجافة القاسية .. هنا وجدت أيضا تاريخا من المرارات .. و لكن يظل شيء لن تستطيع أمامه الأبجدية تحويلا .. أن نون النسوة أوتاد البشرية و مسامير الكون و جبالها الشامخة وليس ( هم( و إن كانوا!!سلمت أستاذة على هذا الزخم الذي يحتاج لرؤيةناقد أريب

                  لي عودة لرؤية ما حول طرحك الإنسانيالرائع

                  سلمت أستاذة مالكة

                  هي كما قلت استاذي ربيع
                  نون النسوة المتعبة في كل حالاتها
                  القوية في احلك ظروفها
                  الواضحة مهما امعن التاريخ في تعتيمها
                  شكرا ايها الربيع على مرورك
                  وقراءتك العميقة
                  مودتي وكل التقدير
                  التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 04-02-2013, 21:49.

                  تعليق

                  • محمد مثقال الخضور
                    مشرف
                    مستشار قصيدة النثر
                    • 24-08-2010
                    • 5517

                    #10
                    أستاذة مالكة

                    اللغة بين يديك ثروة
                    تصنعين الومضات اللافتة الساحرة

                    النص ثورة جميلة . .
                    وربما "غاضبة" في بعض مقاطعها

                    لكنها حقٌّ لنون نسوة صنعت التاريخ
                    ولم تحصل بعد على ما تستحق من جغرافيا

                    صباحك جميل سيدتي

                    تعليق

                    • ريما الجابر
                      نائب ملتقى صيد الخاطر
                      • 31-07-2012
                      • 4714

                      #11
                      الله الله
                      مالكة لقد امتلكت ناصية الحرف
                      نون النسوة في شموخ
                      شرفني أن قرأت هذه الرائعة

                      http://www.pho2up.net/do.php?imgf=ph...1563311331.jpg

                      تعليق

                      • مالكة حبرشيد
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 28-03-2011
                        • 4544

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة السيد سالم مشاهدة المشاركة
                        بوح رقيق
                        وهمسات عذبة وشفافة
                        اشكرك لهذا التميز
                        لروحك الورد
                        ولك خالص تحياتي
                        وتقديري
                        د. السيد عبد الله سالم
                        المنوفية– مصر

                        مرحبا بالسيد سالم
                        هذه شهادة اعتز بها
                        من شاعر كيف كيف يرسم بالحرف
                        لوحات قزحية
                        شكرا استاذي على المرور والتفاعل
                        مودتي وكل التقدير

                        تعليق

                        • أبوقصي الشافعي
                          رئيس ملتقى الخاطرة
                          • 13-06-2011
                          • 34905

                          #13

                          كي أكون عاشقا
                          قالوا : تلفع بنون و شقائق نون
                          صغ ْ من الضياء جدائل غرق
                          عربد الدفء سلاف أمان ٍ
                          تسلق القصائد و نقاء القلوب
                          فعلت..
                          فجمعوني جمع تكسير
                          كلما هز الدجى وجهي
                          ترملت الأماني
                          أنا الراحل لضمائر الرماد
                          وجبة الخواء المرصعة بالأغاني
                          لا محل لي من القبلات
                          الليل لغة الاحتراق
                          و أنا جمل ٌ من ظمأ
                          أشعلُ القصائد
                          نوارس حنين.

                          أستاذة القديرة و الجليلة
                          مالكة حبرشيد

                          هي الأنثى.. انكساراتها.. انتصاراتها. تنوح ،
                          أو تبوح بكل الجموح.. تخوض مشاعر متلاطمة..
                          فلا الليل يبقى مخلصا، ولا القمر يرضى رحيله،
                          فهذا الصخب يحضر دوما
                          بهذه اللغة السامية
                          كأنها مراسم مجلجلة
                          صدرت وتدحرجت متحدية كل المصاعب
                          تفسر عظمة حواء.

                          أستاذتي الراقية
                          كنت وما زلت ذلك المتطفل على لغتك
                          و كنت ِ و ما زلت ِ
                          تلك الأبجدية الكريمة
                          التي تمنح الدفء و الضياء لنا
                          فدام جلال حرفك نبراسا ً للقلوب الطاهرة
                          تقديري و تحية تليق



                          كم روضت لوعدها الربما
                          كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                          كم أحلت المساء لكحلها
                          و أقمت بشامتها للبين مأتما
                          كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                          و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                          https://www.facebook.com/mrmfq

                          تعليق

                          • جلال داود
                            نائب ملتقى فنون النثر
                            • 06-02-2011
                            • 3893

                            #14
                            الأستاذة الراقية مالكة
                            تحياتي

                            النص عن ( نون النسوة ) ، ولكنه يمطر ( واو الجماعة وألفه وجمعه السالم وجمعه المكسور ) بكل المثالب والنتوءات التي ظلوا يتكالبون على ردم باحاته بها:

                            هنا كانت وقفة طويلة

                            آهٍ ... يا نونُ النّسوة
                            كم ضاجعت الحرفَ
                            حتى أنجبت لقطاء..
                            في كلِّ دربٍ ..
                            من مدنِ الأرقِ
                            ***

                            دمتم
                            التعديل الأخير تم بواسطة جلال داود; الساعة 27-02-2013, 08:56.

                            تعليق

                            • مالكة حبرشيد
                              رئيس ملتقى فرعي
                              • 28-03-2011
                              • 4544

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                              .
                              .

                              مختلفة هنا أستاذة مالكة

                              دخلت حرم نون النسوة ..مسلحة بلغتك الغنية
                              فكنت تأتيها بجهاتها الأربعة المتعبة

                              تمررين خبرتك الأنثوية بمزيج الخصب والدلال

                              جميل بجمال روحك ...ما قرأت وان ابتعد احيانا عن خط الشعر

                              محبتي



                              مرحبا بك استاذة امال بين حروف
                              تترجم بعض مواجع نون النسوة
                              اعرف ان الانوثة اكبر من نون نسوة
                              واعظم من واو جماعة
                              انما حاولت ان ابلسم شروخا تاريخية
                              وان كنت متاكدة ان ما يكسر لا يمكن
                              ان يعود الى حالته الطبيعية
                              مهما كان المرمم بارعا
                              كل سنة وانت بخير وصحة وسعادة

                              تعليق

                              يعمل...
                              X