آهٍ منك .. يا نون النسوة
قصمت ظهري
عند سفحِ العُمرِ
تقاسمتِ الضمائر
زهرَ الحياةِ
وشرّعت محوي
بمرسومِ القصاص
يانعةً كنت...
حين ضربتِ الحصارَ
على بسماتٍ
ذنبُها ....أنها
عرّشت فوق شجرِ الحُلمِ
دونَ استئذانِ
قانونِ الأعراف
شواربِ فحولة
أعلنتْ حظرَ التّجوالِ
في دروبِ الخيالِ
كيما يحفرُ التّوهانُ مليًّا
في سماءِ التّحليق
قلت= واو الجماعةِ= تجمعُنا
سرجتُ حرفي
المفتونَ بالانطلاقِ
لأغادرَ أسوار =السيبة=
سوق النخاسة
وأتنازل =لأنتم=
عن مهرٍ فرضتُه العشيرةُ
منذ تاريخٍ مخبوءٍ
تحتَ نعشِ الموؤودةِ
التي سألت=
بأي ذنب قتلت ؟
ضاع صوتُها ..
بين رنةِ خلخالٍ
وطقطةِ " دمليج "
تنازلتِ الشّمسُ عن عوسجِها
حطّتْ ببلادِ الخنوعِ
حتى إذا صارت=هن=
للريحِ مصبّا
نهضَ جفنُ =هم=
من مدى الانخفاضِ
يتسلّقُ أعناقَ السّكوتِ
دون أن يعيرَ
رطوبةَ الصّبرِ التفاتةً
قلت لـ=أنتم=
خذْوا ما شئتم من ركامِ خرافتي
و اشعلوا زغاريد البوح
علَّ طرقاتِ البحرِ تنفتحُ
لتلك الهاربةِ ..
من الأسماء اليابسة
من عيونٍ تجمّدتْ فيها ..
علاماتُ استفهامٍ ..
لم تعثرْ لها ..
في مدوناتِ السّيرِ ..
عن قاعدةٍ تساعدُها ..
على عبورِ إشاراتٍ
جعلتْ =هُنَّ=
قنابلَ موقوتةً ..
في بلادِ البكاءِ
آهٍ ... يا نونُ النّسوة
كم ضاجعت الحرفَ
حتى أنجبت لقطاء..
في كلِّ دربٍ ..
من مدنِ الأرقِ
صارتِ الجدرانُ بصكِّ الطّاعةِ
تختمُ كتابَ المايةِ
ماية اختنقتْ ذبذباتُها
في ربوعِ الأطلسِ
وغصنُ الزّيتونِ شاهدٌ ..
على اعتقالِها ..
في زنازنِ قهرٍ..
شيدتْها أحراشُ البردِ
أيُّها الحصانُ الجامحُ
بين فجاجِ =عاري=
هيج رمادَ المايةِ
لتنهضَ =السبنيةُ=
من حُجبِ الذّاكرةِ المتعبةِ
تغادرَ قبةَ النّفي ..
قبلَ حلولِ قافلةِ الموانع !
1=السيبة=العيش دون قوانين او ضوابط
2=عاري=كلمة امازيغية تعني=الجبل
3=السبنية =كلمة امازيغية تطلق على منديل حريري مزركش تضعه المرأة على راسها في الحفلات
قصمت ظهري
عند سفحِ العُمرِ
تقاسمتِ الضمائر
زهرَ الحياةِ
وشرّعت محوي
بمرسومِ القصاص
يانعةً كنت...
حين ضربتِ الحصارَ
على بسماتٍ
ذنبُها ....أنها
عرّشت فوق شجرِ الحُلمِ
دونَ استئذانِ
قانونِ الأعراف
شواربِ فحولة
أعلنتْ حظرَ التّجوالِ
في دروبِ الخيالِ
كيما يحفرُ التّوهانُ مليًّا
في سماءِ التّحليق
قلت= واو الجماعةِ= تجمعُنا
سرجتُ حرفي
المفتونَ بالانطلاقِ
لأغادرَ أسوار =السيبة=
سوق النخاسة
وأتنازل =لأنتم=
عن مهرٍ فرضتُه العشيرةُ
منذ تاريخٍ مخبوءٍ
تحتَ نعشِ الموؤودةِ
التي سألت=
بأي ذنب قتلت ؟
ضاع صوتُها ..
بين رنةِ خلخالٍ
وطقطةِ " دمليج "
تنازلتِ الشّمسُ عن عوسجِها
حطّتْ ببلادِ الخنوعِ
حتى إذا صارت=هن=
للريحِ مصبّا
نهضَ جفنُ =هم=
من مدى الانخفاضِ
يتسلّقُ أعناقَ السّكوتِ
دون أن يعيرَ
رطوبةَ الصّبرِ التفاتةً
قلت لـ=أنتم=
خذْوا ما شئتم من ركامِ خرافتي
و اشعلوا زغاريد البوح
علَّ طرقاتِ البحرِ تنفتحُ
لتلك الهاربةِ ..
من الأسماء اليابسة
من عيونٍ تجمّدتْ فيها ..
علاماتُ استفهامٍ ..
لم تعثرْ لها ..
في مدوناتِ السّيرِ ..
عن قاعدةٍ تساعدُها ..
على عبورِ إشاراتٍ
جعلتْ =هُنَّ=
قنابلَ موقوتةً ..
في بلادِ البكاءِ
آهٍ ... يا نونُ النّسوة
كم ضاجعت الحرفَ
حتى أنجبت لقطاء..
في كلِّ دربٍ ..
من مدنِ الأرقِ
صارتِ الجدرانُ بصكِّ الطّاعةِ
تختمُ كتابَ المايةِ
ماية اختنقتْ ذبذباتُها
في ربوعِ الأطلسِ
وغصنُ الزّيتونِ شاهدٌ ..
على اعتقالِها ..
في زنازنِ قهرٍ..
شيدتْها أحراشُ البردِ
أيُّها الحصانُ الجامحُ
بين فجاجِ =عاري=
هيج رمادَ المايةِ
لتنهضَ =السبنيةُ=
من حُجبِ الذّاكرةِ المتعبةِ
تغادرَ قبةَ النّفي ..
قبلَ حلولِ قافلةِ الموانع !
1=السيبة=العيش دون قوانين او ضوابط
2=عاري=كلمة امازيغية تعني=الجبل
3=السبنية =كلمة امازيغية تطلق على منديل حريري مزركش تضعه المرأة على راسها في الحفلات
تعليق