ترنح للمرة المليون أو أكثر ... يقاوم السقوط ... يرتجف حين يبذل كل طاقته ليتذكر ...ويفعل ...
و يرتجف أكثر حين يحاول أن ينسي ... و يفشل .
تبتسم ... تلك الإبتسامات التي لا يمكنك تحديد مصدرها ... من الجنة حيث نوران الملائكة ...
أم الجحيم حيث نهال الشياطين .
و نظرة عين تنير وجهها و تزن حجم قلبه ... هل سيتحمل ؟!
لحظة صمت قبل أن تغمض عينيها ... في إرتياح الواثق .
- هل تحبني ؟...
- إذا قلت لك ان هذه العبارة قالها بوذا ... ماذا ستفعل ؟
- أحفرها لأجلك بأظافري فوق سطح الماء .
أحتل الصمت شفتاه و هو يجهد في البحث عن كلمات تنافس حمم قلبه إشتعالاََ ...
نظرات عينه ترتكن شيئا فشيئا أمام نظرة حب تلتهم كل كيانه ...
و تأملته ...
كمن يقتطع جزءاَ يسيراَ من كعكة وقتها...
و قبل أن تتراجع كان هو أسرع في الإقتناع بالفتات ....
لم تجد أمام طوفان الحب إلا أن تحني شجيرة عنادها قليلاَ ... ما ضير قليلاَ من التسلية ...
أدرك مقصدها ... رغبته في أن يكون معها تغلبت علي كرامته ...
و الشعور كأنه أسيراَ يقتاد إلي مقصلته يجعل رجفة الرعب تزلزل قلبه ...
و كمن أمتدت يدها لتنزع هذا القلب وتهزه قليلاَ مما يعلق به حتي تستأثر به نظيفاَ صافياَ من آي حب إلا حبها ...
متحرراََ من أي رغبة سوي الرغبة فيها ...
يترنح ... يحاول أن يعتاد الجليد و البرودة بعد أن إعتاد البراكين و إشتعالها ...
يتهاوي و عينه تظل رافعة رايتها البيضاء ... محلقاَ في دوامة عينيها و إبتسامتها الساخرة ...
و كلما غرق أكثر كلما تحولت الإبتسامة إلي تجبر ...
الحوار المعتاد يدور في ذهنها ...
نعم أنا سادية ... لكن هم من يقدمون أنفسهم قرابيناَ لي حتي أرضي ...
ليس ذنبي أن الرضا يحتاج قلباَ ... و هم يملكون الكثير من القلوب ...
لكنني أفتقد قلبي الذي أخذه أحدهم و لم يعيده ... أو لن ...
آه لو عاد الزمن ...
تضغط بقسوة علي قلبه فيشتعل فتيل الصراخ قبل أن ينفجر باكياَ ...
تلملم دموعه بهدوء أفعي قبل أن ترتشفه بتوحش و عيناها ترفرف بذكراها و هي تزحف تحت قدميه ...ذاقت بسبب الحب كل ما لا تكفي كلمة ذل وحدها عن وصفه ...
قطرات دموعها المتوالية ترسم خطاَ تسير فوقه ... تسقط لتحتضن الأرض تزلزلها ... تهترئ الأرض تحتها ... تجتذبها بعنف ... تمتصها أسرع من قطرة دموعها ... تغمض عينيها وكل كيانها يتهاوي ... قبل أن ترفع رأسها و تنفتح عينيها علي إحمرار و لمعان لم تعتاده من قبل ...
تمتد أصابعه ليقبض علي حفنة تراب من أثر خطوتها ... يرفع يده لأعلي ...
لا يهتم بما يسقط ... قدر إهتمامه بذلك الشعور الخفي بينه و بين ذرات التراب .
و لا السبب الحقيقي الذي دفعه لوضع حفنة التراب بعنف أقصي يسار صدره .
- هل تحبني ؟!
- هل تحبني ؟!
- هل تحبني ؟!
- هل تحبني ؟!
- هل .....
و يرتجف أكثر حين يحاول أن ينسي ... و يفشل .
تبتسم ... تلك الإبتسامات التي لا يمكنك تحديد مصدرها ... من الجنة حيث نوران الملائكة ...
أم الجحيم حيث نهال الشياطين .
عندما يجد العصفور راحته في قفص الأسر ... فلا جدوي من أي حديث عن الحرية ...أو الصدق ... حتي و إن كرر نفس الأغنية ... حتي و إن ساعدته موسيقا الكون نفسها .... سيظل مفتقداَ لأهم شئ . |
لحظة صمت قبل أن تغمض عينيها ... في إرتياح الواثق .
- هل تحبني ؟...
- يقول كونفيشيوس: الصوت العال لا يصدر إلا عن طبل أجوف . |
- إذا قلت لك ان هذه العبارة قالها بوذا ... ماذا ستفعل ؟
- أحفرها لأجلك بأظافري فوق سطح الماء .
- يقول بوذا :... |
أحتل الصمت شفتاه و هو يجهد في البحث عن كلمات تنافس حمم قلبه إشتعالاََ ...
نظرات عينه ترتكن شيئا فشيئا أمام نظرة حب تلتهم كل كيانه ...
و تأملته ...
كمن يقتطع جزءاَ يسيراَ من كعكة وقتها...
و قبل أن تتراجع كان هو أسرع في الإقتناع بالفتات ....
لم تجد أمام طوفان الحب إلا أن تحني شجيرة عنادها قليلاَ ... ما ضير قليلاَ من التسلية ...
أدرك مقصدها ... رغبته في أن يكون معها تغلبت علي كرامته ...
و الشعور كأنه أسيراَ يقتاد إلي مقصلته يجعل رجفة الرعب تزلزل قلبه ...
و كمن أمتدت يدها لتنزع هذا القلب وتهزه قليلاَ مما يعلق به حتي تستأثر به نظيفاَ صافياَ من آي حب إلا حبها ...
متحرراََ من أي رغبة سوي الرغبة فيها ...
يترنح ... يحاول أن يعتاد الجليد و البرودة بعد أن إعتاد البراكين و إشتعالها ...
يتهاوي و عينه تظل رافعة رايتها البيضاء ... محلقاَ في دوامة عينيها و إبتسامتها الساخرة ...
و كلما غرق أكثر كلما تحولت الإبتسامة إلي تجبر ...
الحوار المعتاد يدور في ذهنها ...
نعم أنا سادية ... لكن هم من يقدمون أنفسهم قرابيناَ لي حتي أرضي ...
ليس ذنبي أن الرضا يحتاج قلباَ ... و هم يملكون الكثير من القلوب ...
لكنني أفتقد قلبي الذي أخذه أحدهم و لم يعيده ... أو لن ...
آه لو عاد الزمن ...
تضغط بقسوة علي قلبه فيشتعل فتيل الصراخ قبل أن ينفجر باكياَ ...
تلملم دموعه بهدوء أفعي قبل أن ترتشفه بتوحش و عيناها ترفرف بذكراها و هي تزحف تحت قدميه ...ذاقت بسبب الحب كل ما لا تكفي كلمة ذل وحدها عن وصفه ...
قطرات دموعها المتوالية ترسم خطاَ تسير فوقه ... تسقط لتحتضن الأرض تزلزلها ... تهترئ الأرض تحتها ... تجتذبها بعنف ... تمتصها أسرع من قطرة دموعها ... تغمض عينيها وكل كيانها يتهاوي ... قبل أن ترفع رأسها و تنفتح عينيها علي إحمرار و لمعان لم تعتاده من قبل ...
حقيقة علمية : تقفز البعوضة للخلف أولاَ قبل طيرانها. |
تمتد أصابعه ليقبض علي حفنة تراب من أثر خطوتها ... يرفع يده لأعلي ...
لا يهتم بما يسقط ... قدر إهتمامه بذلك الشعور الخفي بينه و بين ذرات التراب .
و لا السبب الحقيقي الذي دفعه لوضع حفنة التراب بعنف أقصي يسار صدره .
- هل تحبني ؟!
- يقول ابن حزم :...... |
- يقول إبن الرومي :.... |
- يقول فرويد :.... |
أثبت ديكارت ... |