يتجدّد برنامجكم على الأثير الليلة في الصالون الصوتي
تقليص
X
-
مهيار الفراتي
سيرة ذاتية - سيرة الموج
الاسم مهيار الفراتي
سوري من مواليد دير الزور 1976
بدأ رحلة الكتابة أبكر مما بدأت رحلة الاغتراب
لم يكن له بصمة واضحة المعالم حتى اللحظة كما لم يجد صوته بعد
ليس لديه كما يقول نصا كاملا و إنما لديه أشلاء قصائد .
جُلّ عمره قضاه ترحالا و اغترابا عنه و عن التراب الذي يتنفسه جسده
ففي عام 1981 طار بهم الوالد إلى السعودية حيث أقاموا في منطقة تدعى عفيف و بعد أربع سنوات عاد بهم مجددا إلى دير الزور موطن الجذور الأولى
حيث أكمل دراسته الابتدائية في سنتها الأخيرة و مرورا بالاعدادية ثم بالثانوية.
دخل كلية الحقوق عام 1994 بناء على رغبة والده فطوى السنة الثالثة ثم دسّها في جيب النسيان لانخرطه في حياة الوظيفة .
عاد مجددا إلى الجامعة عام 1998 و لكن هذه المرة إلى كلية الأدب العربي و لم يكملْ.
أول نزف أدبي كان عام 2000 حيث فاز بالمركز الأول في جائزة اتحاد كتاب العرب فرع دير الزور للشعر
ثم فاز بالمركز الأول في جائزة اتحاد كتاب العرب فرع دير الزور للنقد الأدبي عام 2001
و أخيرا فاز بالمركز الأول في جائزة سعد صائب الأدبيّة عام 2002 فرع الشعر
و ذلك قبل أن يبدأ رحلة اغترابه الطويلة عام 2003
لديه 3 مجموعات غير مطبوعة
1 – هكذا غابت فدُقّت كلّ ُ أجراس المساء 1998
2 – أجراس يقرعها الصدى 2002
3 – لموسقة اللون في كلمات الرذاذ 2008
ربما أن احساسه بعدم نضوج القصيدة عنده منعه من طباعة أي عمل حتى الآن ...
لنرحل مع الشاعر على متن سفينة الكلمة ولنلمس معه ما يعتريه من وجع وفرح ومعاناة لان الكتابة معاناة قبل كلّ شيء.....
الكتابة مسؤوليّة .......
.............................
لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
~~آخــــــرأنثـــى بلوريّـــــة~~
-
-
النهوض من تحت الرماد
( عشتار ) تنام بظل الله
كوردة فل دون ثياب
تهدي عينيها لؤلؤتين لبحر الغرب
فتشرق كل فصول الظلمة
ينحسر الجلباب
و يموء الليل البارد
يلسع فرخ البط
يفز النهد
كطفل شاهد ظلا عند الباب
شبقا بالفطرة ( كوماربي )
يلهو في رقعة نهديها
من غير حساب
و يحيك الموت لــ ( جيفارا )
اهرب فوراء الشط
ترفرف رايات سوداء
و أخوك يموت أمامك
لا تسطيع له شيئا
هل تحسب أن رفاق الثورة
مازالوا أحياء؟؟؟؟
كذب و هراء
و روائح أحذية تبقى
ليست إلا بعض الذكرى
و الكل سواء
و قرأت العشق
فأغرقني في بحر دماء
تعب العشاق من المنفى
ملو من طول السكرة
في حانات الشرق الغائص في الرمضاء
هل كنت هنالك
حين اغتالوا التاريخ
بصقوا بالنار عليه
و راق لنا التوبيخ
و غرقنا في شبر الماء
فصرخنا : رب الكون أغثنا فالخافق تاب
- لا توبة هذا اليوم ستقبل يا موتى
عودوا غلقت الأبواب
- هل كنت تقدر موقفنا بالصمت أجاب
و أشاح برأس الديك
إلى ( أوروك )
يتابع مؤتمر الأرباب
( كوماربي ) في القفص الخشبي
و قرار المحكمة العليا
لن ينمو فوق الضفة شيء
( كوماربي ) يخرج مسرورا
من غير عقاب
هل ظل بعرض الحائط
يضرب كل قرار
من كان ليحكم هذا الكون ؟؟
و ينشئ في الأفاق جدار ؟؟
من كان لينظر في الآثار ؟؟
و يرش الرمل يقيم إلها عجلا ؟؟
ذا جسد و خوار !!
يوميّا يكتب في التقرير
لم تأت الشمس لهذا اليوم
سنفصلها من جدول أعمال الأمةْ
و سنوكل أمر التنوير
لمحطّات الجرّ الضخمةْ
في البحر الأحمر و العربيْ
يوميا يكتب في التقريرْ
العصبة تعقد مجلسها فالأمر خطيرْ
لا بد هنالك من حل بعد التفكيرْ
يُلقى في قلب الجب صغيرْ
يوميّا يكتب في التقرير~
يا للتقريرْ
تعب البحار من الإبحار وحيدا
فاستلقى من دون سرير~
و رمى قنيناً فيه
رسائل عشق البحر لحوريّةْ
و رسائل أخرى عن خوفٍ
من جوع ذئابٍ بريّةْ
و رسائل أيضا
مكتوبٌ فيها ألغازْ
و حكايا عن رقص الجازْ
و بقايا قصص منسيّةْ
مكتوبٌ فيها يا وطني
أخفي أشياءك في كفني
و أموت بكل السريّةْ
فالوحدة جدا قاتلة
و تكاد تموت الحريّةْ
أسوريّا الحبيبة ضيعوك
وألقى فيك نطفته الشقاء
أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
عليك و هل سينفعك البكاء
إذا هب الحنين على ابن قلب
فما لحريق صبوته انطفاء
وإن أدمت نصال الوجد روحا
فما لجراح غربتها شفاء
تعليق
-
-
سجّادتي روحي وقلبي مئزري
أروي على ظمأي ونخليَ نافقُ ودمي على عريِ الوجودِ حدائقُ
أولي عذارى الحسنِ زهرَ محابري والقلبُ في خدرِ الجمالِ نمارقُ
سجّادتي روحي وقلبي مئزري وإن ارتداني الحبُّ ليسَ ينافقُ
غنم اليباس أهشّه بأناملي فتذوب من لغتي القفارُ وتورقُ
شذّبتُ نرجستي فذبتُ نوارساٌ لا شطّ لي ومدى الغزالة ضائقُ
متوغّلاً أوديستي بتوجّسٍ بعضي يؤوبُ وبعضُ بعضيَ يغرقُ
ترفاً على ظمأ الهوى نشوانةً تنثالُ أغنيتي ونجمُك طارقُ
وسنى تديرُ فمَ النعيم وريقَه وخطاكَ في شِرْب البوائدِ تشرقُ
وجئتكَ أيدِ الذلّ يا وطناً همى من ظلّه والأغبياءُ تحاذقوا
أعماكَ يبصرُ والعماءُ بأضلعٍ حسداً تعبُّ وغربةً تستنشقُ
حملتكَ من قاعِ النشيج عباءةٌ زرقاءُ في غربِ الجفافِ تُشرّق
كبّدتني مُدنَ الغياب وخُلّتي قمرٌ على شجرِ الأضالعِ عالقُ
في قبتّي أُفنى كواسرَ رغبتي حينَ الضياءُ حمائمٌ تتموسقُ
أسكرتُ داليةَ الزمانِ مواسماً ورؤايَ في بحرِ الجمال زوارقُ
نهرانِ في جدلِ الحياةِ أنا وقاتلـتي على صخرِ الكتابةِ نورقُ
حزنانِ في جسدِ الرحيلِ يضمُّنا قلقٌ يثورُ وحيرةٌ تتعتّقُ
ربّيتُ عاداتِ الفؤادِ على الذُرى وشرعتُ من رئةِ الندى أتنشّقُ
لِدْ خافقي منفىً أكن لكَ موطناً واسفحْ دميْ أحيا لأنّيَ عاشقُ
خُذني غماماً واجترحني عنادلاً يغفو اليباس وتستفيق زنابقُ
أسوريّا الحبيبة ضيعوك
وألقى فيك نطفته الشقاء
أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
عليك و هل سينفعك البكاء
إذا هب الحنين على ابن قلب
فما لحريق صبوته انطفاء
وإن أدمت نصال الوجد روحا
فما لجراح غربتها شفاء
تعليق
-
-
آلام بوشكين
فراشةً كان النهارُ
وصوتك رِغاوة الحنين
ما زالت مخالبكِ في القلب
كل يومٍ أنا في حزنْ
كرمادٍ في منفضتك الباردةِ
أنزفُ مقلةَ اليأس
أنا الشارع اللا مؤدي إلا إليك
إلى الفرح الــ قيلَ مفتاحُه الحبُّ
نم أيها القلبُ على عتبات الكآبة
أيّتها الطرقات السافرةُ حتى الجوع
نامي على زند المنافي
كلي صدري بحرارة أنفاسك الذائبةْ
وأحرقي ظلاليَ الهاربةْ
فراشةً كان النهارُ
وطيفك
عصفورٌ زمرديُّ الرؤى أحرقَ الغاباتِ
طيفك الأخضرُ
نَوْرَسَ الحلمَ في مقابرِ التيه
طيفك المعلّق
في خزائنِ الذكريات
ليس إلا ه هنا
نادل الوجع الوحيدْ
يالتي تُعرِّشينَ في الريح
و لا توقِضكِ الأشجارُ
أيتها الغيمةُ المنزوعةُ الرحمِ
قلبي عشبة الإنتظار
لأصابِعكِ وردٌ مسمومٌ
يكتبني على ألواح المتاه
البسُ حريرَك الشوكيَّ
و أستيقظُ على صباحِكِ الدامس
أنا العصفور البائس
ملكُ الظلال الباردة
و الليالي المشرقة بالوحشة
أفقِسُ عن الحنينِ
كما تفقسُ أسماكٌ
تناديها فطرةُ عشقِ سماءها الأولى
أغدو ممتلئا بالهواء و بالضوء
أؤوب غابةً خانقةَ العتمةِ
ثمّة ضبابٌ في المنعطف
ضبابٌ عالقٌ ما بيننا
ثمّة غربةٌ حملتها داخلي
كما تحمل الألسنةُ
منافي أنبياءها
الأصابعُ
مشانقَ شعراءها
صاعداً قمّة الهاوية
أدحرج ما تبقّى من قلبٍ
على شوك عينيك الفولاذيِّ
قدمايَ قنطرةُ الرؤى
دمي اندلاعات الفراشة
في مضامير الجمال
عقيمٌ هو الضوء
ما تبعثهُ عيناك في رحمِ عتمتي
أيّتها الممتدّة على قيعانِ السراب
أنا المطلُّ على مشارفِ الخيبةِ
المنذورُ للفراغ السحيق
من يعيد إليّ بعضيَ المراقَ
على عتباتكِ الجاحدةِ
من يرفعُ عنّي حزنَ بوشكين
الناشبَ في ظلالِ الريبِ الرماديّةِ الماءِ ؟؟؟
من ينفخُ في نهاراتيَ الفلَّ و الياسمينَ
بعيداً عن سماء الرصاصِ الصدفيّةِ الموت ؟؟؟
يا للعتمةِ
التي تشربني حتّى آخرَ ضوءٍ
يا للرحيل الذي غادرني
مضغةَ وجدٍ
على شاطئ الفقد الرجيمْ
فراشةً كان النهارُ
و صوتك رِغاوة الجحيمْ
أسوريّا الحبيبة ضيعوك
وألقى فيك نطفته الشقاء
أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
عليك و هل سينفعك البكاء
إذا هب الحنين على ابن قلب
فما لحريق صبوته انطفاء
وإن أدمت نصال الوجد روحا
فما لجراح غربتها شفاء
تعليق
-
-
يبـــاس
تتعرى الشهوة
من ذاكرة النور
أمام الحسن العاري
حين تواقعها الأحلامْ
لا شيء مرير
مثل معاقرة الأوهامْ
تنظر للأفق العشبةُ
يلقيها الظمأ المتواتر
في أحضان اللذة
تحلم بالغيم
المتواطئ و الريح
تفتش عن نطفته الأولى
في أحشاء الأرض
فلا تشرب إلا حسرتها
توقد آخر أنخاب
الحلم المذبوح
على عتبات القيظ
و تسقط من شجر الأيامْ
أسوريّا الحبيبة ضيعوك
وألقى فيك نطفته الشقاء
أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
عليك و هل سينفعك البكاء
إذا هب الحنين على ابن قلب
فما لحريق صبوته انطفاء
وإن أدمت نصال الوجد روحا
فما لجراح غربتها شفاء
تعليق
-
-
أحلام دون كيخوته
متوعكا كالأفق حين تدس له الريح سم الغبار
أهطل من من أصابعي قمراً أزرق الظل
أتوكأ أجراسي الخرساء
مستعيدا دمي من على طاولة الحرف
أشرب ما ظل من كآبة الفصول
نخبك أيها الموت
في صحتك أيها الظمأ العتيق
ذات قيظ قال للعشب غيم عقيم
كن حطب الفقد فكان
رتلت ريح مغتابة آيات الرمل
على مسامع الأحراش
الكون تقعر علينا نحن أنطاف الرحيل
ذئب يرقص على انتفاضات فريسته
هذي الشمس المحبوسة معنا في قصدير الفجيعة
عبرتنا قوافل النخل إلى واحات العدم
العدم الذي يتجذر في دم البوح
الشعراء ينحتون من جبال الوهم خطايانا في حبور
مما خطيئاتنا أغرقنا الحزن
فلا بأس على جرحك
أيها السرخس الطاعن في الحنين
بدء الرقص الخبب
و بدءك نطفة عمياء
نعود إلى بداءة العشق
للأرض أرضان
لنا قمم الدون
و الأعلون يتكئون على رفرف
بطائنها النسيان
للسماء سقفان
و ليس لنا قمر
كي نهيئ فرشنا
لإناث الماء
أسوريّا الحبيبة ضيعوك
وألقى فيك نطفته الشقاء
أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
عليك و هل سينفعك البكاء
إذا هب الحنين على ابن قلب
فما لحريق صبوته انطفاء
وإن أدمت نصال الوجد روحا
فما لجراح غربتها شفاء
تعليق
-
-
الكوكب الأنثى
ليلى تجدّل حلمها و تثرثرُ
و أنا ببعضيَ بعضُهُ يتعثّرُ
إذْ أرخبيل الحبّ يشرب شمسَه
و أنا غياباً ما بدتْ أتضوّرُ
ذات الجديلة دون حربٍ نصرُها
كسرتْ برقتها الذي لا يُكسرُ
تشدو بعينيها جداول حنطةٍ
عسلٌ ببردة قهوةٍ يتدثّرُ
لكأنّ عينيها هديلُ ملائكٍ
توري زناد الحلم فيك فتبحرُ
لشفاهها جدل النبيذ مع الهوا
تشدو فيسقيك الصبابةَ كوثرُ
و كجيدها خطَّ الغمام عمودَه
لكليمها و العاشقون تجمهروا
الكوكب الأنثى تمرّد فتنةً
حتّام يصبر عاشق متهوّرُ
ناراً على نارٍ تُريه وجِنّةَ
والويل من رمش إذا يتجبّرُ
أنا عاشق شفتايَ بسملة الهوى
و يداي أعنابٌ و بوحي مُسكرُ
و هي الأميرة ليس يشبهها سوى
حُلُمي فلِمْ يا حبّ عهدَك تخفرُ
يا حبّ يابن القلب كيف خذلتني
و انا اجترحتك و الأضالع تقطرُ
قلْ كيف أبلغها و أدخل جنّتي ؟؟
و غيابها ما ألتقيها الحاضرُ !!
و أنا الغريبُ على مضائق صمتها
ظَمَئا على شطآنها أتقهقهرُ
خاط الشقاء غدي و كفّن خافقي
فاليأس صلبٌ و الهموم سرائرُ
ليلى تبعثّر ما تبقى من دمي
فوق الشوارع و الدجى مستنفرُ
هذا أذان الفجر يشهد أنّني
حبرُ النوى و خطيئة لا تُغـفــرُ
ما بين طعنتها و طعنة غيرها
غُصصُ الزمان و بينهنّ خناجرُ
مولاة هذا القلب كيف تركتني
فوق انكسار مدامعي أتكسّرُ
هدهدتُ عشبك منهكاً بسحائبي
وعصرت من كرم الهوى ما يُعصرُ
وركضت صوب جهات روحك حالماً
فوجدت ظلك و النوى يتآمرُ
لا ترحلي جفّ النهار و شمسه
مفجوعة و العمرُ بعدك مقفرُ
لا ترحلي ما بيننا أحلامنا
و كما الفراش على البنفسج تخطرُ
ما بيننا حبّ تضرج بالأسى
و الحب من رحم المواجع يزهرُ
لا ترحلي ذاب النشيد وراءها
و الصمت يعوي و المدامع تزأرُ
الكوكب الأنثى و قلبي قهوةٌ
صهباء يشربها الرحيل ويسكرُ
أسوريّا الحبيبة ضيعوك
وألقى فيك نطفته الشقاء
أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
عليك و هل سينفعك البكاء
إذا هب الحنين على ابن قلب
فما لحريق صبوته انطفاء
وإن أدمت نصال الوجد روحا
فما لجراح غربتها شفاء
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 154642. الأعضاء 6 والزوار 154636.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق