ساعةُ الزمنِ لا تكفُّ عن الدوران ... تخترق الثواني ... وتعبَثُ بالدقائق...
وتُسامِر عقارب المجهول ... وتُصادِق رقائق المطر ...
عيون النرجس تدمَع ... وفراشات الحقل آثرتْ الإنزواء وللمرة الأولى ..
أتدرونَ لِمَ ؟؟؟
لأن الذئب صافح الحمل في معاهدة سلامٍ تاريخيّة ... وغنّى القطيعُ
واستبشرَ بخَصْبِ المراعي والهَجيع الطّويل بينَ عرائش الكرومِ وتحتَ
ضوء القمر .. وما درى أنَّ للقمرِ خسوفًا وكانوا معه على ميعاد ..
والإعصار رحلَ بالإحلام بل خَنَقَها .. وعبَسَ النهار ..
والربيعُ أمسى خَريفاً جبّارا .. والطفلُ شاخَ وحتى الصبيّة ..
وكذا حالُ الزرعِ .. حلَّتْ عليه اللعنة .. فهجَرَ حتى جذورهُ
ومواسمَ العنّاب .. وهجمَ الجَراد .. وحلَّتْ اللعنة حتى على العِباد ..
وطالتْ الطيّبينَ والأوغاد .
وتستمر فصول المسرحية .. الهزليّة رُبّما .. ولكنها أمستْ هيَ
حقيقة الحقيقة غائبة كانتْ أم حاضرة .. أم عساها لعبة الأيام
قد أَلِفَتْ حَيَّنا فلم تبخَل علينا حتى بعروضٍ تراجيديّة كوميديّة
في آنٍ معا حتى أدمنّا الضَّحِك والبكاء معا ..
وماذا بعد ؟؟ فالمدادُ يصرخ قائلاً : ماذا بعد ؟؟
حتى الوليد يصرُخ .. والنخيل يصرُخ .. والنهرُ يصرُخ ..
والريح تصرُخ .. والكهلُ .. والصبيّة ..
حتى البلابل أدمَنَتْ الصراخ وعزفَتْ عن الغِناء ..ولكنها
بحثَتْ عن النَّقاء .. عن البراءة .. فوجدَتْهُما في طفولةِ
قلبٍ وَليد .. وابتسامة ثَغْر الوليد .. وحتى في عيونِ
الوليد .. فبَزَغَ نور أملٍ جديد .. فعادتْ تنشدُ الأناشيد ..
ونبقى نحنُ نحنْ .. في الصَّحْوِ وفي الأمطار ..
لا نُجيدُ سوى فنَّ التصفيق لأننا ببساطة احترَفْنا فنَّ التصفيق
منذ زمن .. بل منذ نعومة أظفارِنا .. وأصبح التَّصْفيقُ يُطاردنا
حتى في أحلامنا حتى أمسى لنا نبْضَ شِعاراتِنا ولحن سيمفونياتِنا
وإن كانتْ سيمفونياتٍ مشروخة !!
لبنى
وتُسامِر عقارب المجهول ... وتُصادِق رقائق المطر ...
عيون النرجس تدمَع ... وفراشات الحقل آثرتْ الإنزواء وللمرة الأولى ..
أتدرونَ لِمَ ؟؟؟
لأن الذئب صافح الحمل في معاهدة سلامٍ تاريخيّة ... وغنّى القطيعُ
واستبشرَ بخَصْبِ المراعي والهَجيع الطّويل بينَ عرائش الكرومِ وتحتَ
ضوء القمر .. وما درى أنَّ للقمرِ خسوفًا وكانوا معه على ميعاد ..
والإعصار رحلَ بالإحلام بل خَنَقَها .. وعبَسَ النهار ..
والربيعُ أمسى خَريفاً جبّارا .. والطفلُ شاخَ وحتى الصبيّة ..
وكذا حالُ الزرعِ .. حلَّتْ عليه اللعنة .. فهجَرَ حتى جذورهُ
ومواسمَ العنّاب .. وهجمَ الجَراد .. وحلَّتْ اللعنة حتى على العِباد ..
وطالتْ الطيّبينَ والأوغاد .
وتستمر فصول المسرحية .. الهزليّة رُبّما .. ولكنها أمستْ هيَ
حقيقة الحقيقة غائبة كانتْ أم حاضرة .. أم عساها لعبة الأيام
قد أَلِفَتْ حَيَّنا فلم تبخَل علينا حتى بعروضٍ تراجيديّة كوميديّة
في آنٍ معا حتى أدمنّا الضَّحِك والبكاء معا ..
وماذا بعد ؟؟ فالمدادُ يصرخ قائلاً : ماذا بعد ؟؟
حتى الوليد يصرُخ .. والنخيل يصرُخ .. والنهرُ يصرُخ ..
والريح تصرُخ .. والكهلُ .. والصبيّة ..
حتى البلابل أدمَنَتْ الصراخ وعزفَتْ عن الغِناء ..ولكنها
بحثَتْ عن النَّقاء .. عن البراءة .. فوجدَتْهُما في طفولةِ
قلبٍ وَليد .. وابتسامة ثَغْر الوليد .. وحتى في عيونِ
الوليد .. فبَزَغَ نور أملٍ جديد .. فعادتْ تنشدُ الأناشيد ..
ونبقى نحنُ نحنْ .. في الصَّحْوِ وفي الأمطار ..
لا نُجيدُ سوى فنَّ التصفيق لأننا ببساطة احترَفْنا فنَّ التصفيق
منذ زمن .. بل منذ نعومة أظفارِنا .. وأصبح التَّصْفيقُ يُطاردنا
حتى في أحلامنا حتى أمسى لنا نبْضَ شِعاراتِنا ولحن سيمفونياتِنا
وإن كانتْ سيمفونياتٍ مشروخة !!
لبنى
تعليق