
"مُرَّ بي ...
يا واعداً وعدا ... "
ما زالت هذه ال فيروز تجبرني على الكتابة كلما مرت بي ...
ما عدت أستطيع ترتبيب أوراقي
باتت تتفلت من بين يدي
تتراكض نحو المكتب
تتساقط في دفاتري
بغير تسلسل منطقي
من غير عناوين
من غير حروف عطف
أو نقاط تفصل القادم عن الآت

تداخلت بطريقة البناء
من غير مسامير أو غراء
تخالها تركيبة جدار أحياناً
وأخرى تراها أقرب لبركة ماء
تحتوي البرودة شتاءاً
وفي الصيف تلتقط السماء
ما بالها بظنكم ...
هل تفلتت من أجندة المنطق
أم أنها مالت
الى تبويب نسيه ُ الزمن
وما عرفنا له رداء ...؟
حاولت جاهدة إسترجاعها
عن الرفوف ...عن الأرض
من داخل شاشات العرض

حاولت التصميم على إسترجاعها
مرتبة في كراسات ذاتي
على الصفحة الأولى
كتبت إهداء ...:
"إلى من قربني من الضياء
احترامي وكل الوفاء "
وفي المقدمة ...
رصفت الحروف بقرب الحروف
راعيت فيها تبرير الظروف
وكيف يكون الغياب عند الحاجة
للبقاء ...لمشاركة الضيوف
رتبت أفكاري بقطع من المخمل
لففتها بعناية حتى لا تذبل
وتحت كل باب منها ...
وضعت الخطوط باللون الأحمر ...

ما عساي أفعل غير أن أنتظر
قدوم المتمكن من التنقيح
ليمحو الزائد من المعاني
ويهديني سواء السبيل
يضع توجيهاتهفتدنوا الأماني
ليصح الصحيح ...
*هذان السطران تقدمة من الأستاذ مأمون الهلالي أعجبني جداً تعديله
عفواً أوراقي الحبيبة ...
من كثرة علامات التصحيح
قررت الأبقاء عليك مبعثرة
فكم وكم تعبت من البحث
عن كنه حركة ٍ وضعت
فوق كلمة ٍ في آخر السطر
أردتها أن تبقى بلا ...وتستريح
أمنيه نعيم ...2.2.13
عفواً أوراقي الحبيبة ...
من كثرة علامات التصحيح
قررت الأبقاء عليك مبعثرة
فكم وكم تعبت من البحث
عن كنه حركة ٍ وضعت
فوق كلمة ٍ في آخر السطر
أردتها أن تبقى بلا ...وتستريح
أمنيه نعيم ...2.2.13
تعليق