رواء يا عذبة العينين زورينا
وعانقي ولهاً في القلب واروينا
لأنت ِ أبهى من الأقمارِ سابحة
في القلب تكتبُ أنوارا وتهدينا
إنَّا عهدناكِ فوق القلب ساكنة
فحبك العذب يحيينا و يثرينا
وقد رأيتك خلف الحلم راقصة
ووجهك الماء يسقينا ويظمينا
وقد شربتُكِ أشعاراً منعنعة ً
كالخمر تجري فتجلو كل ما فينا
كما المشاوير طالت فيك أغنيتي
كما الروايات بالتشويق تأتينا
فأنت ِ راسمة الأحلام ريشتها
قلوبنا فأطيلي اليوم تلوينا
تفرّدتْ نغمةٌ من عزف لهفتنا
فلتسمعي لهفة فيها أغانينا
وسافري بين أوجاع بها تعبت
أعمارنا وأمانينا وواسينا
طبيبة أنت يا أسباب علّتنا
فكفري عنك إمّا كنت تهوينا
شعر
ظميان غدير
تعليق