قبل ظهورك كنت وقلبي عقب لفافة تبغ ، تحضتر على قارعة رحيل ، كانت أعمدة الدخان تنغرز في الرّوح، مخلفة رمادا قاتما على الأرض ، يتطاير مهزوما مع أول صفعة ريح ، ثم يعود في صورة طيفك ، يعود ولا يعود ،ينكمش ويتمدد ، يغلف المكان بصمت ثقيل ، يحمل للشوق وجوها عدّة ، لكن هذه اللعبة الساذجة للمد والجزر هي كل ما كان يصلني بالحياة .
قد نفترق يا نهر الأقمار لكن صوتك على بعده ، لن يغيب ، ولسوف يظلّ يدفئ وحدة أيامي ويهمس لي بأن كل شيء ممكن حتّى في حصون المستحيل ، نلتقي ، عبر نوافذ الزمن الجميل ، عبر كآبة الوجود ، عبرشتات العواطف على الطرقات ، عبر دمعة الورد المدقوق العنق ، عبر الوعود التي لا تعرف طريقها نحو الحياة ، عبر الماضي والحاضر والآتي والمجهول ، عبر شال الحب الحريري ، عبر جلباب الوحشة الصوفي ، عبر بهجة اللقاء في حلم ربيعيّ ، عبر رعشة الخوف من فراق يينسى طريق العودة ، عبرالحلم المقيم في محطات مآقينا في انتظار الاقلاع دمعة حزن ، أو لؤلؤة فرح ، عبر السراب الذي لن أصدق يوما أنه سراب ، عبر حبّ عذري عابر لمضارب قيس وليلى ، عبر قلبك وقلبي سيفتح الحب قلبه الطفوليّ لندى الفجر ، ثمّ يعود .
قد نفترق يا نهر الأقمار لكن صوتك على بعده ، لن يغيب ، ولسوف يظلّ يدفئ وحدة أيامي ويهمس لي بأن كل شيء ممكن حتّى في حصون المستحيل ، نلتقي ، عبر نوافذ الزمن الجميل ، عبر كآبة الوجود ، عبرشتات العواطف على الطرقات ، عبر دمعة الورد المدقوق العنق ، عبر الوعود التي لا تعرف طريقها نحو الحياة ، عبر الماضي والحاضر والآتي والمجهول ، عبر شال الحب الحريري ، عبر جلباب الوحشة الصوفي ، عبر بهجة اللقاء في حلم ربيعيّ ، عبر رعشة الخوف من فراق يينسى طريق العودة ، عبرالحلم المقيم في محطات مآقينا في انتظار الاقلاع دمعة حزن ، أو لؤلؤة فرح ، عبر السراب الذي لن أصدق يوما أنه سراب ، عبر حبّ عذري عابر لمضارب قيس وليلى ، عبر قلبك وقلبي سيفتح الحب قلبه الطفوليّ لندى الفجر ، ثمّ يعود .
تعليق