لي في القُروبِ غريمُ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلال داود
    نائب ملتقى فنون النثر
    • 06-02-2011
    • 3893

    لي في القُروبِ غريمُ


    أمرؤ القيس أو الشاعر الضليل قال عن جارته :
    ***
    أجارتنا إن المزار قريب

    وإني مقيم ما أقام عسيب

    اجارتنا ان الخطوب تنوب

    واني مقيم ماأقام عسيب

    اجارتنا انا غريبان هاهنا

    وكل غريب للغريب نسيب

    فأن تصلينا فالقرابة بيننا

    وان تصرمينا فالغريب غريب

    اجارتنا مافات ليس يؤؤب

    وماهو آت في الزمان قريب

    وليس غريبا من تناءت دياره

    ولكن من وارى التراب غريب

    ***

    أما صاحبنا فقد رفضتْ تلك التي هام بعشقها أن تقبله صديقا أوإضافته للـ( القروب ) ، كما تحاشاه أفراد ( القروب إياه ) فظل يهيم بين صفحات الفيس بوك وهو يرى أن غريمه المدعو ( خليل ) قد أستأثر بكامل الكعكة و تربع على عرشٍ كان منه قاب قوسين أو أدنى.
    فظل لسان حاله يقول :


    أجارتنا هل لي في الـ (قروب) مزارُ؟

    فإني مقيمٌ به ما أقام (خليلُ)

    إجارتنا إن في (القروبِ) خُطوبُ

    ألا قاتل الله دوما هذا (الخليلُ)

    اجارتنا إنّا غريبان هاهنا

    ولكل غريبٍ في (القروبِ) دليلُ

    فأنْ تصِلينا (فالشاتُ) بيننا

    وان تهجرينا فلي في (القروبِ) عويلُ

    أجارتنا ما فات ليس يؤؤب

    وما هو آتٍ من الزمان قليلُ

    وليس غريبا من جفاه أحبابه

    ولكن أراني بين ( القروب ) ثقيلُ

    ***

    والعهدة على الراوي، فقد تحول هذا العاشق إلى ( تويتر ) لعله يغرد مع سرب يجد فيه ضالته.





    التعديل الأخير تم بواسطة جلال داود; الساعة 03-02-2013, 08:25.
  • منار يوسف
    مستشار الساخر
    همس الأمواج
    • 03-12-2010
    • 4240

    #2
    ه
    أضحك الله سنك أستاذ جلال
    و لو أن الشعر فكرني بالشعر الجاهلي و عنتر و عبلة هههه
    تأزمت نفسيتي على هذا العاشق ( السيبري )
    و الذي منّ الوصال في ( جروب ) الحبيب
    أو حتى ( لايك ) يبل ريقه
    و لا ( كومينت ) يعيد إليه الحياة
    لكن و يا حسرتاه .. و لا حتى الصداقة مقبولة
    الأفضل له أن ذهب ( يصوصو) على تويتر
    بدل ما ( يشيّر ) على الفيس بوك
    لعل و عسى يجد ضالته و لو بعيدا عن حبيبته

    شكرا لك أستاذنا الساخر القدير

    تعليق

    • جلال داود
      نائب ملتقى فنون النثر
      • 06-02-2011
      • 3893

      #3
      تحياتي أستاذتنا القديرة منار
      بل أضحك الله لك سنك دوما


      تأزمت نفسيتي على هذا العاشق ( السيبري )
      و الذي منّ الوصال في ( جروب ) الحبيب
      أو حتى ( لايك ) يبل ريقه
      و لا ( كومينت ) يعيد إليه الحياة
      لكن و يا حسرتاه .. و لا حتى الصداقة مقبولة
      الأفضل له أن ذهب ( يصوصو) على تويتر
      بدل ما ( يشيّر ) على الفيس بوك

      ا
      لمسكين منبوذ ومحروم حتى من ( لايك ) وحتما سيغرد هناك وحيد على فرع خالٍ من الأوراق على شجرة لا تقف عليها أي نوع من أنواع الطيور حتى تلك المهاجرة

      دمتم

      تعليق

      يعمل...
      X