أمرؤ القيس أو الشاعر الضليل قال عن جارته :
***
أجارتنا إن المزار قريب
وإني مقيم ما أقام عسيب
اجارتنا ان الخطوب تنوب
واني مقيم ماأقام عسيب
اجارتنا انا غريبان هاهنا
وكل غريب للغريب نسيب
فأن تصلينا فالقرابة بيننا
وان تصرمينا فالغريب غريب
اجارتنا مافات ليس يؤؤب
وماهو آت في الزمان قريب
وليس غريبا من تناءت دياره
ولكن من وارى التراب غريب
***
أما صاحبنا فقد رفضتْ تلك التي هام بعشقها أن تقبله صديقا أوإضافته للـ( القروب ) ، كما تحاشاه أفراد ( القروب إياه ) فظل يهيم بين صفحات الفيس بوك وهو يرى أن غريمه المدعو ( خليل ) قد أستأثر بكامل الكعكة و تربع على عرشٍ كان منه قاب قوسين أو أدنى.
فظل لسان حاله يقول :
أجارتنا هل لي في الـ (قروب) مزارُ؟
فإني مقيمٌ به ما أقام (خليلُ)
إجارتنا إن في (القروبِ) خُطوبُ
ألا قاتل الله دوما هذا (الخليلُ)
اجارتنا إنّا غريبان هاهنا
ولكل غريبٍ في (القروبِ) دليلُ
فأنْ تصِلينا (فالشاتُ) بيننا
وان تهجرينا فلي في (القروبِ) عويلُ
أجارتنا ما فات ليس يؤؤب
وما هو آتٍ من الزمان قليلُ
وليس غريبا من جفاه أحبابه
ولكن أراني بين ( القروب ) ثقيلُ
***
والعهدة على الراوي، فقد تحول هذا العاشق إلى ( تويتر ) لعله يغرد مع سرب يجد فيه ضالته.
تعليق