قرارات مبعثرة..نص مشترك مع المبدعة الالقة، فجر عبدالله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    قرارات مبعثرة..نص مشترك مع المبدعة الالقة، فجر عبدالله

    يقلب ألبوم الأيام تسقط صورة ذات ابتسامة ماكرة..يلتقطها، يتذكر، صورة رفيق دربه..
    رفعها إلى أعلى ليفهم..
    شعر بالحيرة وهو يقلب ابتسامة الجوكندا
    تأوه ، أرسل زفيرا حارقا .. صرخت أعماقه :
    كم من محطة ابتلعها السراب ..!!!
    قبع تحتا وأرتفع نديم الجوكندا
    الآن فهم السر!..















    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحيم التدلاوي; الساعة 03-02-2013, 15:23.
  • فاروق طه الموسى
    أديب وكاتب
    • 17-04-2009
    • 2018

    #2

    كما أنه لابتسامة الجوكندا سر لايتضح إلا لعبقري في الرسم .. كذلك هذا النص ..
    وما أنا برسام .. حيرتني الفاصلة بين .. " يتذكر .. وصورة رفيق دربه .
    تعددت التأويلات حول تلك الابتسامة .. وهنا أيضاً ستجد قراءات مختلفة لهذا النص بحسب تلك التأويلات ..
    رأيته تغلغلاً في البعد الإنساني .. وسبر أغوار ابتسامات مواربة .. وماكانت لتظهر لولا هذا التغلغل ..
    ريشة مبدع .. وقلم أديبة ناقدة .. اجتمعا .. فكانت النتيجة لوحة كالموناليزا .
    تحيتي لكما ..
    التعديل الأخير تم بواسطة فاروق طه الموسى; الساعة 04-02-2013, 10:41.
    من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

    تعليق

    • خديجة بن عادل
      أديب وكاتب
      • 17-04-2011
      • 2899

      #3
      الزمن كفيل بجلاء الصور المبهمة المخزنة في الذاكرة
      للأسف الشديد من منا لم يمر بمحطات سراب برفعها للسطح
      ترجع الزفرات والألآم والجراحات
      كثير ما نخفق بالحياة نجعل من بعضهم أشخاص مقربين للقلوب أكثر من أقاربنا
      لكن كثيرا ما تخدعنا ابتساماتهم الصفراء المتوجة بحفيف لا ينضب
      والمفارقة في البقاء أسفل وصعود نديم الجوكندا دلالة على أن قراراته لازالت مبعثرة
      لم يتعظ بعد ويبدو أن ضبابية الحدث بدت تتلاشى مع تأمل وفهم الإبتسامة .
      قصيصة جميلة الفكرة ، الحدث بارز مابين اللاوعي ووعي جاء متأخرا
      أجل صدق أخي فاروق ربما سرها كمن يرى الموناليزا ويجتهد في قرائتها
      تحياتي لكما أخي عبد الرحيم والعزيزة فجر عبد الله في هذا العمل المشترك
      ونأمل أن نقرأ لكما المزيد / احترامي .
      http://douja74.blogspot.com


      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة

        كما أنه لابتسامة الجوكندا سر لايتضح إلا لعبقري في الرسم .. كذلك هذا النص ..
        وما أنا برسام .. حيرتني الفاصلة بين .. " يتذكر .. وصورة رفيق دربه .
        تعددت التأويلات حول تلك الابتسامة .. وهنا أيضاً ستجد قراءات مختلفة لهذا النص بحسب تلك التأويلات ..
        رأيته تغلغلاً في البعد الإنساني .. وسبر أغوار ابتسامات مواربة .. وماكانت لتظهر لولا هذا التغلغل ..
        ريشة مبدع .. وقلم أديبة ناقدة .. اجتمعا .. فكانت النتيجة لوحة كالموناليزا .
        تحيتي لكما ..
        اخي الراقي، فاروق طه الموسى
        اشكرك على تعليقك السار و اهتمامك المحفز..
        بوركت
        مودتي

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
          الزمن كفيل بجلاء الصور المبهمة المخزنة في الذاكرة
          للأسف الشديد من منا لم يمر بمحطات سراب برفعها للسطح
          ترجع الزفرات والألآم والجراحات
          كثير ما نخفق بالحياة نجعل من بعضهم أشخاص مقربين للقلوب أكثر من أقاربنا
          لكن كثيرا ما تخدعنا ابتساماتهم الصفراء المتوجة بحفيف لا ينضب
          والمفارقة في البقاء أسفل وصعود نديم الجوكندا دلالة على أن قراراته لازالت مبعثرة
          لم يتعظ بعد ويبدو أن ضبابية الحدث بدت تتلاشى مع تأمل وفهم الإبتسامة .
          قصيصة جميلة الفكرة ، الحدث بارز مابين اللاوعي ووعي جاء متأخرا
          أجل صدق أخي فاروق ربما سرها كمن يرى الموناليزا ويجتهد في قرائتها
          تحياتي لكما أخي عبد الرحيم والعزيزة فجر عبد الله في هذا العمل المشترك
          ونأمل أن نقرأ لكما المزيد / احترامي .
          تفاعل قيم من مبدعة راقية
          اختي البهية، خديجة بن عادل
          اشكرك على اضاءتك الحصيفة.
          بوركت
          مودتي

          تعليق

          يعمل...
          X