فاصلة...............
هنا تمكنت من سكب المواجع أقداحا
انتهى
هنا مازال يركض خوفي
واقتراب نيازك الرقص يصلب
أخر حروف النداء
وعزفي يا وقت الصهيل لا يطاوعني
أرغمني سيد الكلمات وغادر
توقعت المواسم صبايا ملونة
نقطة من سجلاتي المترامية
تقذف ذلك المبتغى
فاصلة
أتابع سر التضاريس المتمرغة
هكذا
يا اعترافا يتمادى ويصعق
وجهتي التالية
تمادى يا سهري وترصد
يقبع في بوح الحكايا
لوح واحد وريبة مشتهاه
ممكن يتقمص خريفي
ودهشتي ما عادت تعرفني
صدق ينازعه غيظي ويرحل
تقرر
واحتمالات بلون الشهد المترنح
تنتشي نبؤتي القادمة
فاصلة
لا مراد يتحدى صفعة المبتدا
والحكاية من أسرارها
تفتن سجاياي و المدى
الحكاية تقتضي مدا من صباحات
الدمى و الأبخرة
سافر يا أرقا يتماهى بموجي الحالك
سترة تقيني وخز الاحتراقات و الاسئلة
نكرة
وتعجبي بأيامي الخوالي
يكتنز الملامة في عيني
وبين خلايا الذاكرة
بين المستحيل يتقوقع سري والمزيد
جدل يخالط مخيلتي
و مازال يرقص خلف مسافات العد
رجل يسابق أزمنة السبات
في دفء المواعيد يكتب أغنية
في سقطة التيه يعتلي ناصية
أن أقبل يا موسم التراجع
وانغمس في ثناياي
أرغفة طازجة للحيارى
أن أنقذ براثن الشك من زفير
تلك القنبلة
فاصلة
وما استراح جسدي
من عناء مخيلتي وما أراح
رشفة الخد
عديني أن تبتني عشب اليراع
وغطيني من لسع البرد
أنت
يا منية الوهج الاول
تمني كي يستقيم نسقي المتردد
تمني
بأغصانك يتكور هلعي
ويسبقني عرس الرياحين
حين تبدي
تفرقي يا أشرعتي
بين متون الصقيع
وعزفي
يولد من بوابات الفزع يقيني
مرايا مهشمة
فاصلة
تركت حيلتي
وأبديت
بعضا من شظاياي المتناثرة
انتهى
هنا تمكنت من سكب المواجع أقداحا
انتهى
هنا مازال يركض خوفي
واقتراب نيازك الرقص يصلب
أخر حروف النداء
وعزفي يا وقت الصهيل لا يطاوعني
أرغمني سيد الكلمات وغادر
توقعت المواسم صبايا ملونة
نقطة من سجلاتي المترامية
تقذف ذلك المبتغى
فاصلة
أتابع سر التضاريس المتمرغة
هكذا
يا اعترافا يتمادى ويصعق
وجهتي التالية
تمادى يا سهري وترصد
يقبع في بوح الحكايا
لوح واحد وريبة مشتهاه
ممكن يتقمص خريفي
ودهشتي ما عادت تعرفني
صدق ينازعه غيظي ويرحل
تقرر
واحتمالات بلون الشهد المترنح
تنتشي نبؤتي القادمة
فاصلة
لا مراد يتحدى صفعة المبتدا
والحكاية من أسرارها
تفتن سجاياي و المدى
الحكاية تقتضي مدا من صباحات
الدمى و الأبخرة
سافر يا أرقا يتماهى بموجي الحالك
سترة تقيني وخز الاحتراقات و الاسئلة
نكرة
وتعجبي بأيامي الخوالي
يكتنز الملامة في عيني
وبين خلايا الذاكرة
بين المستحيل يتقوقع سري والمزيد
جدل يخالط مخيلتي
و مازال يرقص خلف مسافات العد
رجل يسابق أزمنة السبات
في دفء المواعيد يكتب أغنية
في سقطة التيه يعتلي ناصية
أن أقبل يا موسم التراجع
وانغمس في ثناياي
أرغفة طازجة للحيارى
أن أنقذ براثن الشك من زفير
تلك القنبلة
فاصلة
وما استراح جسدي
من عناء مخيلتي وما أراح
رشفة الخد
عديني أن تبتني عشب اليراع
وغطيني من لسع البرد
أنت
يا منية الوهج الاول
تمني كي يستقيم نسقي المتردد
تمني
بأغصانك يتكور هلعي
ويسبقني عرس الرياحين
حين تبدي
تفرقي يا أشرعتي
بين متون الصقيع
وعزفي
يولد من بوابات الفزع يقيني
مرايا مهشمة
فاصلة
تركت حيلتي
وأبديت
بعضا من شظاياي المتناثرة
انتهى
تعليق