ياتونس الخضراء أين حبيبي
رديه لي قد شبت قبل مشيبي
أرتال شوقي حاصرتني فارحمي
قلبا تلظى بالنوى فأجيبي
حبي لديك فاخبريه بأنني
جارت سياط الشوق في تعذيبي
قلبي الرقيق تقطعت أناته
قد صار جمرا من جنون لهيبي
قولي له أن الدقيقة ساعة
واليوم عام والسهاد نصيبي
لا تسأليني من حبيبك واعلمي
ماجاس قلبي غير ذاك الليبي
اهداء .....
تعليق