لي ، و لهم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • قنـيبر
    مهندس
    • 20-07-2007
    • 31

    شعر عمودي لي ، و لهم

    [fieldset=لي ، و لهم ]ناديت باسمكِ :

    فانتفضتِ

    مجددا

    و

    سرى انتفـاضـكِ في عروقي

    مطردا

    و اصّاعدت دقات قلبك للسما ،

    نبضٌ

    لما

    بعد السماءِ تنهدا

    صبّحتُ :

    - خيراً – و اصطبحتُ بغير ما عودت عيني أن أراه معبّدا

    شئ تغيّر

    شقَّ فجركِ ريقه بعد الصيام

    عن الغناء

    و

    زغـردا

    صبحتِ :

    يا فتّاح صبحك - يا عليم - إلى الحياةِ على الموات تمردا

    لملمتِ شالك ،

    طرف جلباب قديم ،

    و امتحنتِ النورَ

    حين

    تجسدا

    شمَّرتِ عن عينيكِ ، عن ساقيكِ

    أغشية النضارةِ

    فاستحى ،

    و

    تهجدا

    و

    أعاد ذاكرة العيونِ الى البريقِ ، أعاد ذاكرة البريقِ

    الى الندى

    فرفعتِ كفي الأمومة :

    يا

    إلهي انت جـاهي

    إذ

    يضيق بي المدى

    إني نذرتك ما ببطني كن له - "حابي" - ليجمع قبلتيّ

    مؤيّدا

    بكنائسٍ - أجراسها - قد أذّنت لصلاة قدّاسٍ ترجُّ المعبدا

    بمساجدٍ

    لفّت ترانيم الصلاة قبابها ؛ "إحمِ القلوب السُـجّدا"

    و قرأت فاتحة النهار

    وما

    تيسر من قصار الليلِ

    حتى يصعدا

    فبدأتِ

    بالإخلاص ،

    ثم

    الناسِ ،

    بـالفلق استعذتِ من الحسودِ ،

    اذا اعتدى

    ولعتِ أعواد البخور

    دعوت لي :

    ألا أُردّ على الرغيفِ مقددا

    ألا يلف بياض عيني حرّ دمعك حين أرقد في العيـون مجمّـدا

    ألا أصلّب في عواميد الإنارة

    أو

    أحبك في الظـلام مغمّدا

    ألا – على عكس الهوى – أغدو شعاعا في صباحكِ

    اذ بدا

    فتبددا

    ودعوتِ

    لي بالستر ، جبر خواطري

    في كل خطو

    بالسلامة ،

    و الهدى

    يكفيكَ شر المستخبي في الطريقِ ،

    و قـد يغيب عن البصـيرةِ

    إذ بدا

    حتى تسير و نصب عينيكَ الشهادةُ لا الرغيفُ

    إلى الحياةِ ،

    أو الردى

    والعيش والملح اللذين قسمتِ ،

    يا

    قسما عظيما

    لا بذا

    أو

    ما عدا

    إني أعيش / الموت والعيش استـوا حين ارتضينا أن أعيشكِ مبعدا

    والعيش والملح اللذين طعمتـني

    سأظلُّ

    من

    موتي لعيشك

    موفدا

    *************************

    لا عيب

    قد تلد الصبية فارساً من صلبِ من غصباً

    تغشّى المرقدا

    **************************

    الفيل يهجم؟!

    لن أقول - كما مضى - :

    "للبيت ربٌّ" ،

    لن أظلَّ

    مقيدا

    اليوم أعلن :

    لا

    لهامان / انتظر هامانُ : انّي لن أعود محيدا

    فرعونُ - لعبتك الأثيرة -

    لا اله

    قد انتهى قيد الحسابِ

    مجردا

    هامانُ

    أبرهةَ الذي اكبرتَ بان بناظريّ اقلّ من ان يُرصدا

    أنا

    رب هذا البيتِ ،

    إمّـا :

    أن أموت فدائه أو أن أعيش مسيدا

    البيت

    لي

    و الغيط لي ، وليَ السما

    لك

    او

    لغيرك

    لا

    و لن تستعبدا

    سرب الحمام هديله طلقات داناتٍ تفزّع من تعدّى و ابتدا

    حبات زيتون السلام تحولت أحجار من سجيلٓ

    ترجمُ

    من

    عدا

    ***************************

    الفيل يسقط :

    والسقوط

    مزلزلٌ ،

    والــكلُّ

    يرقب من قريب المشهدا

    البعض يرجف بارتعاشة من يسير - إلى المصير – على الصراط مهددا

    والبعض دان له الصراط – بجملة الحشر الخفير –

    قد استقام

    ممردا

    ودنى الصـراط موحداً إسفلته ،

    و رصيفه

    للبعضِ يحدو من حدا

    ********************

    كم قلتِ :

    هذاك الظلام مؤقتٌ خلف الستار / الشمس

    نحرقها

    سدى

    أيقظت

    أشواق النوافذ للضيا ،

    وبدا صباحكِ بالضياء

    منضدا

    *************************

    ناديتِ يا من :

    فانتفضتُ ،

    دعوتِ باسـمي :

    أن يضئ

    بنا الطريق

    من اقتدى

    عزالنا قعدوا الطريق لصوتنا ، وتربصوا – قطعاً –

    بـموجات الصدى

    وتمرسوا

    في لعبِ

    دور الناصـحين لخطونا:

    "أنّى يسير موحدا" ؟!

    للناصحين

    – بعكس ما تبدي النصيحة –

    نيةٌ ،

    و لـخطونا

    ما أنشدا

    رفضوا انتفاضة صحونا

    فلتنظري

    من

    درفتين لشرفة لن توصدا

    لا

    عاصم اليوم / النهار بشمسنا فوق احتمال العاذلين

    تاكّدا

    الشمس

    تلهب نورَها نيرانُنا :

    نارٌ

    - تبلور حملها -

    لن تخمدا

    حبلى طفاوات اللهيب بطفلها – نورٌ – سيولد بالبشارة أحمدا

    ليذيب قضبان المتاريس التي وقفت

    لنارك

    أن تبوح ،

    و توقدا

    *****************************

    ناديتِ إذ ناديتُ :

    من؟!

    هي نفخة في الصور تفزع من ينام مؤبدا

    هي زعقة للبعث لي ،

    ولهم

    و لن تبقى لنا إلا خيارا أوحدا

    إما أنا

    أو

    عاذلينا

    ايّنا ؟!

    أي الفريقين استخاركِ واهتدى ؟!

    النائمون بعمق طول غيابهم بالكهف عما سوف يصعقهم غدا

    وقت الإفاقة :

    لحظة الإغماءِ

    لن

    يبقى لهم غير الكهوف مجددا .[/fieldset]
    [warning][mklb2][align=left]تعــرفينني[/align][/mklb2][/warning]
  • السيد سالم
    أديب وكاتب
    • 28-10-2011
    • 802

    #2
    ابيات ولا اروعتقبل مروريد. السيد عبد الله سالمالمنوفية – مصر

    تعليق

    • قنـيبر
      مهندس
      • 20-07-2007
      • 31

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة السيد سالم مشاهدة المشاركة
      ابيات ولا اروعتقبل مروريد. السيد عبد الله سالمالمنوفية – مصر
      أشكر جزيلا أفقك الذي اتسع لهذا المرور
      [warning][mklb2][align=left]تعــرفينني[/align][/mklb2][/warning]

      تعليق

      يعمل...
      X