[fieldset=لي ، و لهم ]ناديت باسمكِ :
فانتفضتِ
مجددا
و
سرى انتفـاضـكِ في عروقي
مطردا
و اصّاعدت دقات قلبك للسما ،
نبضٌ
لما
بعد السماءِ تنهدا
صبّحتُ :
- خيراً – و اصطبحتُ بغير ما عودت عيني أن أراه معبّدا
شئ تغيّر
شقَّ فجركِ ريقه بعد الصيام
عن الغناء
و
زغـردا
صبحتِ :
يا فتّاح صبحك - يا عليم - إلى الحياةِ على الموات تمردا
لملمتِ شالك ،
طرف جلباب قديم ،
و امتحنتِ النورَ
حين
تجسدا
شمَّرتِ عن عينيكِ ، عن ساقيكِ
أغشية النضارةِ
فاستحى ،
و
تهجدا
و
أعاد ذاكرة العيونِ الى البريقِ ، أعاد ذاكرة البريقِ
الى الندى
فرفعتِ كفي الأمومة :
يا
إلهي انت جـاهي
إذ
يضيق بي المدى
إني نذرتك ما ببطني كن له - "حابي" - ليجمع قبلتيّ
مؤيّدا
بكنائسٍ - أجراسها - قد أذّنت لصلاة قدّاسٍ ترجُّ المعبدا
بمساجدٍ
لفّت ترانيم الصلاة قبابها ؛ "إحمِ القلوب السُـجّدا"
و قرأت فاتحة النهار
وما
تيسر من قصار الليلِ
حتى يصعدا
فبدأتِ
بالإخلاص ،
ثم
الناسِ ،
بـالفلق استعذتِ من الحسودِ ،
اذا اعتدى
ولعتِ أعواد البخور
دعوت لي :
ألا أُردّ على الرغيفِ مقددا
ألا يلف بياض عيني حرّ دمعك حين أرقد في العيـون مجمّـدا
ألا أصلّب في عواميد الإنارة
أو
أحبك في الظـلام مغمّدا
ألا – على عكس الهوى – أغدو شعاعا في صباحكِ
اذ بدا
فتبددا
ودعوتِ
لي بالستر ، جبر خواطري
في كل خطو
بالسلامة ،
و الهدى
يكفيكَ شر المستخبي في الطريقِ ،
و قـد يغيب عن البصـيرةِ
إذ بدا
حتى تسير و نصب عينيكَ الشهادةُ لا الرغيفُ
إلى الحياةِ ،
أو الردى
والعيش والملح اللذين قسمتِ ،
يا
قسما عظيما
لا بذا
أو
ما عدا
إني أعيش / الموت والعيش استـوا حين ارتضينا أن أعيشكِ مبعدا
والعيش والملح اللذين طعمتـني
سأظلُّ
من
موتي لعيشك
موفدا
*************************
لا عيب
قد تلد الصبية فارساً من صلبِ من غصباً
تغشّى المرقدا
**************************
الفيل يهجم؟!
لن أقول - كما مضى - :
"للبيت ربٌّ" ،
لن أظلَّ
مقيدا
اليوم أعلن :
لا
لهامان / انتظر هامانُ : انّي لن أعود محيدا
فرعونُ - لعبتك الأثيرة -
لا اله
قد انتهى قيد الحسابِ
مجردا
هامانُ
أبرهةَ الذي اكبرتَ بان بناظريّ اقلّ من ان يُرصدا
أنا
رب هذا البيتِ ،
إمّـا :
أن أموت فدائه أو أن أعيش مسيدا
البيت
لي
و الغيط لي ، وليَ السما
لك
او
لغيرك
لا
و لن تستعبدا
سرب الحمام هديله طلقات داناتٍ تفزّع من تعدّى و ابتدا
حبات زيتون السلام تحولت أحجار من سجيلٓ
ترجمُ
من
عدا
***************************
الفيل يسقط :
والسقوط
مزلزلٌ ،
والــكلُّ
يرقب من قريب المشهدا
البعض يرجف بارتعاشة من يسير - إلى المصير – على الصراط مهددا
والبعض دان له الصراط – بجملة الحشر الخفير –
قد استقام
ممردا
ودنى الصـراط موحداً إسفلته ،
و رصيفه
للبعضِ يحدو من حدا
********************
كم قلتِ :
هذاك الظلام مؤقتٌ خلف الستار / الشمس
نحرقها
سدى
أيقظت
أشواق النوافذ للضيا ،
وبدا صباحكِ بالضياء
منضدا
*************************
ناديتِ يا من :
فانتفضتُ ،
دعوتِ باسـمي :
أن يضئ
بنا الطريق
من اقتدى
عزالنا قعدوا الطريق لصوتنا ، وتربصوا – قطعاً –
بـموجات الصدى
وتمرسوا
في لعبِ
دور الناصـحين لخطونا:
"أنّى يسير موحدا" ؟!
للناصحين
– بعكس ما تبدي النصيحة –
نيةٌ ،
و لـخطونا
ما أنشدا
رفضوا انتفاضة صحونا
فلتنظري
من
درفتين لشرفة لن توصدا
لا
عاصم اليوم / النهار بشمسنا فوق احتمال العاذلين
تاكّدا
الشمس
تلهب نورَها نيرانُنا :
نارٌ
- تبلور حملها -
لن تخمدا
حبلى طفاوات اللهيب بطفلها – نورٌ – سيولد بالبشارة أحمدا
ليذيب قضبان المتاريس التي وقفت
لنارك
أن تبوح ،
و توقدا
*****************************
ناديتِ إذ ناديتُ :
من؟!
هي نفخة في الصور تفزع من ينام مؤبدا
هي زعقة للبعث لي ،
ولهم
و لن تبقى لنا إلا خيارا أوحدا
إما أنا
أو
عاذلينا
ايّنا ؟!
أي الفريقين استخاركِ واهتدى ؟!
النائمون بعمق طول غيابهم بالكهف عما سوف يصعقهم غدا
وقت الإفاقة :
لحظة الإغماءِ
لن
يبقى لهم غير الكهوف مجددا .[/fieldset]
فانتفضتِ
مجددا
و
سرى انتفـاضـكِ في عروقي
مطردا
و اصّاعدت دقات قلبك للسما ،
نبضٌ
لما
بعد السماءِ تنهدا
صبّحتُ :
- خيراً – و اصطبحتُ بغير ما عودت عيني أن أراه معبّدا
شئ تغيّر
شقَّ فجركِ ريقه بعد الصيام
عن الغناء
و
زغـردا
صبحتِ :
يا فتّاح صبحك - يا عليم - إلى الحياةِ على الموات تمردا
لملمتِ شالك ،
طرف جلباب قديم ،
و امتحنتِ النورَ
حين
تجسدا
شمَّرتِ عن عينيكِ ، عن ساقيكِ
أغشية النضارةِ
فاستحى ،
و
تهجدا
و
أعاد ذاكرة العيونِ الى البريقِ ، أعاد ذاكرة البريقِ
الى الندى
فرفعتِ كفي الأمومة :
يا
إلهي انت جـاهي
إذ
يضيق بي المدى
إني نذرتك ما ببطني كن له - "حابي" - ليجمع قبلتيّ
مؤيّدا
بكنائسٍ - أجراسها - قد أذّنت لصلاة قدّاسٍ ترجُّ المعبدا
بمساجدٍ
لفّت ترانيم الصلاة قبابها ؛ "إحمِ القلوب السُـجّدا"
و قرأت فاتحة النهار
وما
تيسر من قصار الليلِ
حتى يصعدا
فبدأتِ
بالإخلاص ،
ثم
الناسِ ،
بـالفلق استعذتِ من الحسودِ ،
اذا اعتدى
ولعتِ أعواد البخور
دعوت لي :
ألا أُردّ على الرغيفِ مقددا
ألا يلف بياض عيني حرّ دمعك حين أرقد في العيـون مجمّـدا
ألا أصلّب في عواميد الإنارة
أو
أحبك في الظـلام مغمّدا
ألا – على عكس الهوى – أغدو شعاعا في صباحكِ
اذ بدا
فتبددا
ودعوتِ
لي بالستر ، جبر خواطري
في كل خطو
بالسلامة ،
و الهدى
يكفيكَ شر المستخبي في الطريقِ ،
و قـد يغيب عن البصـيرةِ
إذ بدا
حتى تسير و نصب عينيكَ الشهادةُ لا الرغيفُ
إلى الحياةِ ،
أو الردى
والعيش والملح اللذين قسمتِ ،
يا
قسما عظيما
لا بذا
أو
ما عدا
إني أعيش / الموت والعيش استـوا حين ارتضينا أن أعيشكِ مبعدا
والعيش والملح اللذين طعمتـني
سأظلُّ
من
موتي لعيشك
موفدا
*************************
لا عيب
قد تلد الصبية فارساً من صلبِ من غصباً
تغشّى المرقدا
**************************
الفيل يهجم؟!
لن أقول - كما مضى - :
"للبيت ربٌّ" ،
لن أظلَّ
مقيدا
اليوم أعلن :
لا
لهامان / انتظر هامانُ : انّي لن أعود محيدا
فرعونُ - لعبتك الأثيرة -
لا اله
قد انتهى قيد الحسابِ
مجردا
هامانُ
أبرهةَ الذي اكبرتَ بان بناظريّ اقلّ من ان يُرصدا
أنا
رب هذا البيتِ ،
إمّـا :
أن أموت فدائه أو أن أعيش مسيدا
البيت
لي
و الغيط لي ، وليَ السما
لك
او
لغيرك
لا
و لن تستعبدا
سرب الحمام هديله طلقات داناتٍ تفزّع من تعدّى و ابتدا
حبات زيتون السلام تحولت أحجار من سجيلٓ
ترجمُ
من
عدا
***************************
الفيل يسقط :
والسقوط
مزلزلٌ ،
والــكلُّ
يرقب من قريب المشهدا
البعض يرجف بارتعاشة من يسير - إلى المصير – على الصراط مهددا
والبعض دان له الصراط – بجملة الحشر الخفير –
قد استقام
ممردا
ودنى الصـراط موحداً إسفلته ،
و رصيفه
للبعضِ يحدو من حدا
********************
كم قلتِ :
هذاك الظلام مؤقتٌ خلف الستار / الشمس
نحرقها
سدى
أيقظت
أشواق النوافذ للضيا ،
وبدا صباحكِ بالضياء
منضدا
*************************
ناديتِ يا من :
فانتفضتُ ،
دعوتِ باسـمي :
أن يضئ
بنا الطريق
من اقتدى
عزالنا قعدوا الطريق لصوتنا ، وتربصوا – قطعاً –
بـموجات الصدى
وتمرسوا
في لعبِ
دور الناصـحين لخطونا:
"أنّى يسير موحدا" ؟!
للناصحين
– بعكس ما تبدي النصيحة –
نيةٌ ،
و لـخطونا
ما أنشدا
رفضوا انتفاضة صحونا
فلتنظري
من
درفتين لشرفة لن توصدا
لا
عاصم اليوم / النهار بشمسنا فوق احتمال العاذلين
تاكّدا
الشمس
تلهب نورَها نيرانُنا :
نارٌ
- تبلور حملها -
لن تخمدا
حبلى طفاوات اللهيب بطفلها – نورٌ – سيولد بالبشارة أحمدا
ليذيب قضبان المتاريس التي وقفت
لنارك
أن تبوح ،
و توقدا
*****************************
ناديتِ إذ ناديتُ :
من؟!
هي نفخة في الصور تفزع من ينام مؤبدا
هي زعقة للبعث لي ،
ولهم
و لن تبقى لنا إلا خيارا أوحدا
إما أنا
أو
عاذلينا
ايّنا ؟!
أي الفريقين استخاركِ واهتدى ؟!
النائمون بعمق طول غيابهم بالكهف عما سوف يصعقهم غدا
وقت الإفاقة :
لحظة الإغماءِ
لن
يبقى لهم غير الكهوف مجددا .[/fieldset]
تعليق