لا أعلم إن كنت وفقت في تفسير قصتك التي يكتنفها الغموض (ربما من ناحيتي فقط) .. أشرت إلى الألم والفرح ولو أشرت إلى شعور آخر لربما أوضحت بعض معالم الصورة .. هل امتزج الألم والفرح بشفقة على المولود الذي جاء إلى الدنيا ينتظره ثأر ؟ أم أنهاأرادت الثأر من نفسها ( إن كان سبق لها الحمل والولادة) وجربت الآلام وقررت أن تحمل مجددا ؟
أعترف بأن أقاصيصك أحيانا تخذل ذكائي ..
دمت بتوفيق الله ..
ربما ننفق كل العمر كي ننقب ثغرة
ليمر النور للأجيال مرة.
لا أعلم إن كنت وفقت في تفسير قصتك التي يكتنفها الغموض (ربما من ناحيتي فقط) .. أشرت إلى الألم والفرح ولو أشرت إلى شعور آخر لربما أوضحت بعض معالم الصورة .. هل امتزج الألم والفرح بشفقة على المولود الذي جاء إلى الدنيا ينتظره ثأر ؟ أم أنهاأرادت الثأر من نفسها ( إن كان سبق لها الحمل والولادة) وجربت الآلام وقررت أن تحمل مجددا ؟
أعترف بأن أقاصيصك أحيانا تخذل ذكائي ..
دمت بتوفيق الله ..
فقط أردت تحليل شعور الأم الثكلى سلفا ..
والطرح لقضية الثأر الذي لا ينتهي في بعض الأحيان حتى ينسف السلالة عن بكرة أبيها..
دمت و دام نبض الـ ق.ق.ج في عروقك
تحياتي يا أخي الكريم..
اتضحت الصورة المشوشة أختي الفاضلة أناهيد .. ولعل خيطا رفيعا كان ينقصني لذلك ..
يا للأمهات ! ويا لمصابهن الجلل !
أختي في كل مرة أنتظر فيها مولودا تطوف بمخيلتي صورة طفلي الأول الذي أبقاه الله لي ذخرا في الجنة ..
فكيف هو حال أمه ؟
دمت بتوفيق الله ..
ربما ننفق كل العمر كي ننقب ثغرة
ليمر النور للأجيال مرة.
اتضحت الصورة المشوشة أختي الفاضلة أناهيد .. ولعل خيطا رفيعا كان ينقصني لذلك ..
يا للأمهات ! ويا لمصابهن الجلل !
أختي في كل مرة أنتظر فيها مولودا تطوف بمخيلتي صورة طفلي الأول الذي أبقاه الله لي ذخرا في الجنة ..
فكيف هو حال أمه ؟
دمت بتوفيق الله ..
الحمد لله ..إذا أعطى و إذا أخذ..
أخي ما قصدت رش الملح على الجرح..
أسأل الله العلي القدير أن يجعله شفيعا لكما..
احترامي يا أخي الكريم ..
التعديل الأخير تم بواسطة أناهيد عبد الله; الساعة 08-11-2008, 21:35.
تعليق