يجيء قمري هذا المساء شاحبا
وجه ميّت يسبح في الفضاء...
فتجتاحني عواصف الفقد...وتختفي مروج بسمتي...
وتطفو الاحزان على وجداني،
تختلج الجراح في دمي..
أفر وأكر في رميم ذكرياتي..
فأذوب في هجير الظلام،
ثم أبعث حيّا في زمن الغويات الأولى...
فيشعّ وجه سلمى في داخلي...
اراها كما آخر مرة...
تمتطي صهوة رحيلها وتمضي...
بمنديلها كانت تلوح لي...بظفائرها...
وبنبضاتي كنت ارسم لحظة الفناء...
كانت سلمى أنا ..
وكنت انا سلمى...
ريشتان ترسمان حقول الفرح..
يدب الهوى على عشبها نهرا بلا ضفاف ....
وتتعرى اللغة من كل الفساتين الزائفة..
وتنفض عنها غبار المساحيق الخادعة..
لتستحمّ في انهار العشق...
فأصيح في شوارع صمتي :
كم أحببتك سلمى ....ولم أزل..
وأفرك عيني..
فإذا المشهد غائم تماما...
والقمر يزداد شحوبا..
وأسأل نفسي: لماذا يذبح سيف الزمان يمامات البهاء؟
صرت الآن أستجدي...
ابسط قلبي على الرصيف
وأستجدي...
استجدي بسمة من حقول فرحها،
نظرة من عيون كحّلها الإنتشاء...
كلمة من فم ينطق باسم السماء..
وأفرك عيني مرة أخرى..
فإذا أنا ممدد على هضبة ذكرى
وأسأل نفسي:
ــ لماذا ينام الحزن على أشجار بلدتي؟؟؟؟
وجه ميّت يسبح في الفضاء...
فتجتاحني عواصف الفقد...وتختفي مروج بسمتي...
وتطفو الاحزان على وجداني،
تختلج الجراح في دمي..
أفر وأكر في رميم ذكرياتي..
فأذوب في هجير الظلام،
ثم أبعث حيّا في زمن الغويات الأولى...
فيشعّ وجه سلمى في داخلي...
اراها كما آخر مرة...
تمتطي صهوة رحيلها وتمضي...
بمنديلها كانت تلوح لي...بظفائرها...
وبنبضاتي كنت ارسم لحظة الفناء...
كانت سلمى أنا ..
وكنت انا سلمى...
ريشتان ترسمان حقول الفرح..
يدب الهوى على عشبها نهرا بلا ضفاف ....
وتتعرى اللغة من كل الفساتين الزائفة..
وتنفض عنها غبار المساحيق الخادعة..
لتستحمّ في انهار العشق...
فأصيح في شوارع صمتي :
كم أحببتك سلمى ....ولم أزل..
وأفرك عيني..
فإذا المشهد غائم تماما...
والقمر يزداد شحوبا..
وأسأل نفسي: لماذا يذبح سيف الزمان يمامات البهاء؟
صرت الآن أستجدي...
ابسط قلبي على الرصيف
وأستجدي...
استجدي بسمة من حقول فرحها،
نظرة من عيون كحّلها الإنتشاء...
كلمة من فم ينطق باسم السماء..
وأفرك عيني مرة أخرى..
فإذا أنا ممدد على هضبة ذكرى
وأسأل نفسي:
ــ لماذا ينام الحزن على أشجار بلدتي؟؟؟؟
تعليق