[GASIDA="type=2 title="" bkcolor= color=#990000 width="100%" border="2px none black" font="bold x-large Georgia" "]
أروي على ظَمَأي ونخليَ نافقُ
ودمي على عَريِ الوجودِ حدائقُ
أولي عذارى الحسنِ زهرَ محابري
والقلبُ في خدرِ الجمالِ نــمارقُ
سجّادتي روحي وقلبي مئزري
وإن ارتداني الحبُّ ليسَ ينافقُ
غنم اليباس أهشّه بأناملي
فتذوب من لغتي القفارُ وتورقُ
شذّبتُ نرجستي فذبتُ نوارساٌ
لا شطّ لي ومدى الغزالة ضائقُ
متوغّلاً أوديستي بتوجّسٍ
بعضي يؤوبُ وبعضُ بعضيَ يغرقُ
تَرفاً على ظمأ الهوى نشوانة
تنثـــال أغنيتي و نجمــــك طارقُ
وسنى تديرُ فمَ النعيم وريقَه
وخطاكَ في شِرْب البوائدِ تشرقُ
وجئتكَ أيدِ الذلّ يا وطناً همى
مـــن ظلـــه و الأغبياء تحـــاذقوا
أعماكَ يبصرُ والعمى في أضلعٍ
حسداً تعبُّ وغربةً تستنشقُ
حملتكَ من قاعِ الصدى قمريّةٌ
زرقاءُ في غربِ الجفافِ تُشرّقُ
أسكرتَ من دميَ الغيابَ وخُلّتي
قمرٌ على شجرِ الأضالعِ عالقُ
في قبّتي أٌفني جوارحَ رغبتي
حيثُ الضياءُ حمائمٌ تتموسقُ
سقّيّتُ داليةَ الزمانِ سحائبي
ورؤايَ في بحرِ الجمال زوارقُ
نهرانِ في جــــــــدلِ الحـــياةِ أنــا
وقــــاتلتي على صــخرِ الكتابةِ نــورقُ
ضدّان في جدل الوجود يضمُّنا
قـــــلقٌ يثــــور و حيــــرةٌ تتــعــتّقُ
ربّيتُ عاداتِ الفؤادِ على الذُرى
وشرعتُ من رئةِ الندى أتنشّقُ
لِدْ خافقي منفىً أكن لكَ موطناً
واسفحْ دميْ أحيا لأنّيَ عاشقُ
خُذني غماماً واجترحني عنادلاً
يغفو اليباس وتستفيق زنابقُ
[/GASIDA]
أروي على ظَمَأي ونخليَ نافقُ
ودمي على عَريِ الوجودِ حدائقُ
أولي عذارى الحسنِ زهرَ محابري
والقلبُ في خدرِ الجمالِ نــمارقُ
سجّادتي روحي وقلبي مئزري
وإن ارتداني الحبُّ ليسَ ينافقُ
غنم اليباس أهشّه بأناملي
فتذوب من لغتي القفارُ وتورقُ
شذّبتُ نرجستي فذبتُ نوارساٌ
لا شطّ لي ومدى الغزالة ضائقُ
متوغّلاً أوديستي بتوجّسٍ
بعضي يؤوبُ وبعضُ بعضيَ يغرقُ
تَرفاً على ظمأ الهوى نشوانة
تنثـــال أغنيتي و نجمــــك طارقُ
وسنى تديرُ فمَ النعيم وريقَه
وخطاكَ في شِرْب البوائدِ تشرقُ
وجئتكَ أيدِ الذلّ يا وطناً همى
مـــن ظلـــه و الأغبياء تحـــاذقوا
أعماكَ يبصرُ والعمى في أضلعٍ
حسداً تعبُّ وغربةً تستنشقُ
حملتكَ من قاعِ الصدى قمريّةٌ
زرقاءُ في غربِ الجفافِ تُشرّقُ
أسكرتَ من دميَ الغيابَ وخُلّتي
قمرٌ على شجرِ الأضالعِ عالقُ
في قبّتي أٌفني جوارحَ رغبتي
حيثُ الضياءُ حمائمٌ تتموسقُ
سقّيّتُ داليةَ الزمانِ سحائبي
ورؤايَ في بحرِ الجمال زوارقُ
نهرانِ في جــــــــدلِ الحـــياةِ أنــا
وقــــاتلتي على صــخرِ الكتابةِ نــورقُ
ضدّان في جدل الوجود يضمُّنا
قـــــلقٌ يثــــور و حيــــرةٌ تتــعــتّقُ
ربّيتُ عاداتِ الفؤادِ على الذُرى
وشرعتُ من رئةِ الندى أتنشّقُ
لِدْ خافقي منفىً أكن لكَ موطناً
واسفحْ دميْ أحيا لأنّيَ عاشقُ
خُذني غماماً واجترحني عنادلاً
يغفو اليباس وتستفيق زنابقُ
[/GASIDA]
تعليق