و للدماء .. ملحمة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منار يوسف
    مستشار الساخر
    همس الأمواج
    • 03-12-2010
    • 4240

    و للدماء .. ملحمة


    نبض الشوارع .. أسئلة
    شفرتها في دمي
    يبحثون بين فتاتي
    عن معجزة .. البقاء
    كيف هذا .. ؟
    و أنا مازلت مشروع تاريخ
    لم يكتمل بعد !!
    يعبثون في هويتي
    في تحد
    يصبغون لحمي
    في دواة قذارتهم
    فأتشكل من جديد
    عند أول بزوغ للحصاد
    لا يعلمون
    أني مولود للشمس
    أُبعث من جديد
    عند كل صلاة
    فـ .. كيف يصلبون أفكاري
    على أعمدة الغبار ؟
    يا كهنة الخرافة
    دمي إلهامٌ للياسمين
    منذور للضوء
    لن تغتالوا براءته
    و في الأزقة يغلي
    في حناجركم .. ينضح
    في مآقيكم .. حدائق مُرّ
    ألا ترون ...
    في ثقوب جسدي
    تعويذة العاصفة
    أقتلع ما تبقى من كهوف الخوف
    كلما حلّ النهار
    أنسلخ من شرايين الأرض
    زنبقة
    تحمل أسرار الخلود
    مزقوا .. صرختي
    اذبحوا .. دفاتري
    فدمي بركان
    لا يعرف الذبول

    http://www.youtube.com/watch?v=Piy1Dfn1E0E
    التعديل الأخير تم بواسطة منار يوسف; الساعة 05-02-2013, 23:15.
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة

    نبض الشوارع .. أسئلة
    شفرتها في دمي
    يبحثون بين فتاتي
    عن معجزة .. البقاء
    كيف هذا .. ؟
    و أنا لازلت مشروع تاريخ
    لم يكتمل بعد !!
    يعبثون في هويتي
    في تحد
    يصبغون لحمي
    في دواة قذارتهم
    فأتشكل من جديد
    عند أول بزوغ للحصاد
    لا يعلمون
    أني مولود للشمس
    أُبعث من جديد
    عند كل صلاة
    فـ .. كيف يصلبون أفكاري
    على أعمدة الغبار ؟
    يا كهنة الخرافة
    دمّي إلهامٌ للياسمين
    منذور للضوء
    لن تغتالوا براءته
    و في الأزقة يغلي
    في حناجركم .. ينضح
    في مآقيكم .. حدائق مُرّ
    ألا ترون ...
    في ثقوب جسدي
    تعويذة العاصفة
    أقتلع ما تبقى من كهوف الخوف
    كلما حلّ النهار
    أنسلخ من شرايين الأرض
    زنبقة
    تحمل أسرار الخلود
    مزقوا .. صرختي
    اذبحوا .. دفاتري
    فدمي بركان
    لا يعرف الذبول


    ربما الأرض مازالت عطشى أستاذة
    ربما نحن في حاجة لأن ينصهر غضبنا أكثر
    و يتقدم
    ليغير ما يحاولون
    لقد استوطنوا و اطمنوا .. و لكن هيهات
    الأرض تنبض بقوة و تتألم
    و هم هناك يمرحون في بلاد العرب و الافرنج
    و قد وضعونا بين قبضة كلبين من كلابهم
    أحدهما مدرب مجرمي الاخوان
    و الثاني ......................... حوله ألف علامة استفهام
    لقد جاءوا بكل الخونة و المجرمين لكي يحكمونا .. فهل نكون لقمة سائغة ؟!

    تقديري لهذا النص و صاحبته
    sigpic

    تعليق

    • منار يوسف
      مستشار الساخر
      همس الأمواج
      • 03-12-2010
      • 4240

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      ربما الأرض مازالت عطشى أستاذة
      ربما نحن في حاجة لأن ينصهر غضبنا أكثر
      و يتقدم
      ليغير ما يحاولون
      لقد استوطنوا و اطمنوا .. و لكن هيهات
      الأرض تنبض بقوة و تتألم
      و هم هناك يمرحون في بلاد العرب و الافرنج
      و قد وضعونا بين قبضة كلبين من كلابهم
      أحدهما مدرب مجرمي الاخوان
      و الثاني ......................... حوله ألف علامة استفهام
      لقد جاءوا بكل الخونة و المجرمين لكي يحكمونا .. فهل نكون لقمة سائغة ؟!

      تقديري لهذا النص و صاحبته
      الشاعر القدير
      ربيع عقب الباب
      ستظل الدماء هي جسر العبور للغد
      مهما استباحوا الأوطان
      مهما خنقوا الكلمات
      مهما دمروا المسافات
      لن يتغير شىء
      فهذه سنة الحياة و سنة التاريخ و سنة البشر

      شكرا لك أستاذنا
      أسعدني تواجدك الرقي
      تقديري و احترامي لك

      تعليق

      • نجلاء الرسول
        أديب وكاتب
        • 27-02-2009
        • 7272

        #4
        منار هو جمال الحزن يا صديقة
        جمال الذبول على رصيف هذا الوطن
        وملحمة جميلة جدا
        نص يشد من يقرأه إلى آخر حرف
        تصوير محلق جدا
        وعمق كبير

        يثبت

        مع باقة تقدير للقديرة منار
        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

        على الجهات التي عضها الملح
        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

        شكري بوترعة

        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
        بصوت المبدعة سليمى السرايري

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5
          نبض الشوارع .. أسئلة
          شفرتها في دمي
          يبحثون بين فتاتي
          عن معجزة .. البقاء
          كيف هذا .. ؟
          و أنا مازلت مشروع تاريخ
          لم يكتمل بعد !!

          أصبحتْ الحريّة مستنقعا لاغتيال الانسان قبل الوطن
          وأصبحنا تواريخ بلا أرقام ، فقط شيء اسمه "الغموض"
          غموض يكتنف هذه الثورات التي حسب اعتقادي لم تأت بنتيجة ايجابيّة
          مازال الطريق مليء بغبار يكمّم أفواهنا....
          ومازالتْ أصواتنا لا تصل....
          نكذب على أنفسنا ان قلنا غير ذلك....

          اليوم يُغتال من يقول ..............
          ومن يملك الوثائق لإدانة الرؤوس الكبيرة.......

          ليعبثوا بالهويّة والحريّة الشخصّية
          بل ليعبثوا حتى بكميّة الهواء القليلة المتبقّية،
          لكنّنا سنرفع راياتنا عاليا ونقول لا و ألف لا ،
          لمن يريدون أن يقتلوننا من الداخل
          ومهما اتّسعت دائرة الاختناق، نظلّ نشرق بالحياة والحب ....

          نصّ عميق عميق عميق أديبتنا المتألّقة منار يوسف
          من اختياراتنا لبرنامج "اختيارات أدبيّة و فنّيّة"

          http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?114646&p=911892&posted=1#post911892

          محبتــــــــي


          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • جمال عمران
            رئيس ملتقى العامي
            • 30-06-2010
            • 5363

            #6
            الاستاذة منار
            سلام الله عليك
            مزقوا .. صرختي
            اذبحوا .. دفاتري
            فدمي بركان
            لا يعرف الذبول
            أعجبنى هذا الشطر وشدنى شدا ، والنص رائع فى مجمله ،لكن هذا الشطر أثر فىّ كثيرا
            دمت مبدعه
            *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

            تعليق

            • مالكة حبرشيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 28-03-2011
              • 4544

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة

              نبض الشوارع .. أسئلة
              شفرتها في دمي
              يبحثون بين فتاتي
              عن معجزة .. البقاء
              كيف هذا .. ؟
              و أنا مازلت مشروع تاريخ
              لم يكتمل بعد !!
              يعبثون في هويتي
              في تحد
              يصبغون لحمي
              في دواة قذارتهم
              فأتشكل من جديد
              عند أول بزوغ للحصاد
              لا يعلمون
              أني مولود للشمس
              أُبعث من جديد
              عند كل صلاة
              فـ .. كيف يصلبون أفكاري
              على أعمدة الغبار ؟
              يا كهنة الخرافة
              دمي إلهامٌ للياسمين
              منذور للضوء
              لن تغتالوا براءته
              و في الأزقة يغلي
              في حناجركم .. ينضح
              في مآقيكم .. حدائق مُرّ
              ألا ترون ...
              في ثقوب جسدي
              تعويذة العاصفة
              أقتلع ما تبقى من كهوف الخوف
              كلما حلّ النهار
              أنسلخ من شرايين الأرض
              زنبقة
              تحمل أسرار الخلود
              مزقوا .. صرختي
              اذبحوا .. دفاتري
              فدمي بركان
              لا يعرف الذبول



              ينفتحُ الليلُ
              على أسماءٍ مبتورةٍ
              لا جسورَ تربطُ بين حروفِها
              غيرُ عنفٍ أمعنَ بالحفرِ
              في المسافاتِ الفاصلةِ بينها
              حتى أضحتْ منحدرًا للضوءِ
              ما من فسحةٍ لجسارةِ الوجوه
              وقد انبسطَ الكونُ رحمين
              لصرختين مهترئتين
              واحدةٌ خنقَها جدارُ الائتلافِ
              والأخرى تستدفيء
              تحتَ ملاءةِ الألوانِ الغسقيّةِ
              هو تواطؤٌ ...
              مهما اختلفتِ الألوانُ
              انكسارٌ.....
              مهما تسامقتِ الشعاراتُ
              لا دماءَ تستعجلُ العيدَ
              فسدنةُ النارِ أسقطوا
              فسحةَ الشمس
              من دائرةِ اليقين
              المدموغةِ بأختامِ الصدأ
              قايضوا الطوفانَ
              بخيوطِ الفجر
              كيما ينهمرُ النورُ
              على الليلِ المداريِّ
              وتصبحُ التراتيلُ منفًا سعيدًا
              لكآبةٍ تخاتلُ فصاحةَ الرؤيا
              تؤدي رقصتَها القصيةَ
              على مسرحِ صبحٍ معتمٍ
              رسمت حدودَه سكاكينُ النار
              وخببُ أبالسة
              بسطتْ هيبتَها على
              رؤوسِ النوارس
              ليصابَ الحلمُ بالدوار
              ويعلنُ انسحابَه من حفلٍ
              طالما هيأنا له بهوَ الخرافة
              زينا المداخلَ بمنطوقِ الصمت
              وكلماتٍ أبيّةٍ سرعان ما
              تفسختْ على أكفِ المجالس
              لم نحسن اختيارَ تواريخ الميلاد
              و إلا ما كانت الكواكبُ سلمتنا
              لجنودِ الارتجاج
              وما أعد الكهنةُ من أساليب
              لردمِ المعاني
              وإبطالِ الوميضِ الطالع
              من جباه النخلِ
              كلُّ الصباحاتِ غدت
              مقترنةً بالإثم
              الفراديسُ جحيمٌ
              فردت حضنَها لأجنة
              سبقت مسارَ الانبعاث
              باحتراقٍ مائي
              عرفت أمواجُه
              كيف تُغوي جيلا
              بمكيفاتِ الذهن
              فتسلمُ الجهاتِ الأربع
              لخدعةِ المجرات
              مازال الوجع يجمعنا
              يساعدنا على انتقاء كلمات
              تنفع ضمادات لجراحنا
              جميل جدا ما نثرت هنا غاليتي منار
              اتمنى ان تكون كلماتي قد لامست المعنى
              دمت بهذه الروعة ياقلبا بحجم المدى

              التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 06-02-2013, 19:37.

              تعليق

              • محمد مثقال الخضور
                مشرف
                مستشار قصيدة النثر
                • 24-08-2010
                • 5517

                #8
                نص بديع في الشكل والمضمون
                يعلن موقفا ما
                للأرض والتاريخ
                لكنه يقدم ذلك الموقف على طبق فني رفيع

                أسعدتني القراءة سيدتي
                مودتي لك وتقديري الكبير

                تعليق

                • بلند هاني
                  عضو الملتقى
                  • 19-01-2013
                  • 21

                  #9
                  تقديري لهذا النص الراقي!
                  رغم الدماء يبقى النص ممتعاً وبديعاً.

                  تقبلي مودتي سيدتي الرائعة

                  تعليق

                  • ركاد حسن خليل
                    أديب وكاتب
                    • 18-05-2008
                    • 5145

                    #10
                    الأستاذة العزيزة والأديبة المميزة منار يوسف
                    هذه كلماتٌ تنفّست بها من وحي نصّك
                    أقدّمها هدية لصدق يراعك النابض
                    ***


                    إجابات أسئلتك المشفّرة سيدتي مخضّبةٌ

                    وتدقُّ كأنّها موجٌ من بشرٍ

                    تُدَحرجه الرّيح ليقرأ الحياة

                    وليعلنَ أن بين الدّم ومد البحر

                    قمرٌ يرخي بنوره على الليل

                    ليفشي بعض أسرار أسئلتك سيدتي

                    بأنَّ مع العتمة انبثاقٌ لنورٍ

                    وانبلاجٌ جديدٌ لفجر

                    سيدتي.. أسألك اليقينَ

                    كما هو عند (جهينه)

                    إنّ الدّم النازف مدٌّ جارف

                    وإنّ لحمَ المقهور

                    يصيرُ حلمًا وإن صبغوه

                    وإن صلوهُ بجمرٍ

                    أو صلبوهُ للتاريخِ

                    أو لفّحوهُ بدخانٍ أو غبار

                    هو المقدّسُ الذي تولدُ فيه مع كلِّ زفرةِ ألمٍ

                    صورة المتحدي لمكر الطّغاة

                    والفجرُ ابن الشمس والنور

                    هو رفيقُ مساماتنا وجلودنا

                    وهو غذاء الروح للانعتاقِ

                    وطلوعِ الياسمين

                    هو الضوء الذي يطرد الخوفَ

                    كما يطردُ الليل

                    سيّدتي.. طاب نهارك

                    الذي لا يعرف الأفول.

                    ***
                    تحياتي لك
                    تقديري ومحبتي
                    ركاد أبو الحسن


                    تعليق

                    • منار يوسف
                      مستشار الساخر
                      همس الأمواج
                      • 03-12-2010
                      • 4240

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                      منار هو جمال الحزن يا صديقة
                      جمال الذبول على رصيف هذا الوطن
                      وملحمة جميلة جدا
                      نص يشد من يقرأه إلى آخر حرف
                      تصوير محلق جدا
                      وعمق كبير

                      يثبت

                      مع باقة تقدير للقديرة منار
                      الصديقة الغالية نجلاء الرسول
                      أنرت و الله ملتقى النثر و صار أكثر بهاءا بحضورك الراقي
                      هذا النص كتبته في لحظة انفعال و حزن
                      فقد أصبح كل شىء مستباحا حتى الدماء
                      و ما لنا معين غير الله سبحانه و تعالى
                      شكرا لروعة مرورك
                      و سعيدة جدا أن النص أعجبك
                      و شكرا لتثبيته
                      محبتي و تقديري الكبير لك عزيزتي

                      تعليق

                      • غالية ابو ستة
                        أديب وكاتب
                        • 09-02-2012
                        • 5625

                        #12
                        منار يوسف;

                        نبض الشوارع .. أسئلة
                        شفرتها في دمي
                        يبحثون بين فتاتي
                        عن معجزة .. البقاء
                        كيف هذا .. ؟
                        و أنا مازلت مشروع تاريخ
                        لم يكتمل بعد !!
                        يعبثون في هويتي
                        في تحد
                        يصبغون لحمي
                        في دواة قذارتهم
                        فأتشكل من جديد
                        عند أول بزوغ للحصاد
                        لا يعلمون
                        أني مولود للشمس
                        أُبعث من جديد
                        عند كل صلاة
                        فـ .. كيف يصلبون أفكاري
                        على أعمدة الغبار ؟
                        يا كهنة الخرافة
                        دمي إلهامٌ للياسمين
                        منذور للضوء
                        لن تغتالوا براءته
                        و في الأزقة يغلي
                        في حناجركم .. ينضح
                        في مآقيكم .. حدائق مُرّ
                        ألا ترون ...
                        في ثقوب جسدي
                        تعويذة العاصفة
                        أقتلع ما تبقى من كهوف الخوف
                        كلما حلّ النهار
                        أنسلخ من شرايين الأرض
                        زنبقة
                        تحمل أسرار الخلود
                        مزقوا .. صرختي
                        اذبحوا .. دفاتري
                        فدمي بركان
                        لا يعرف الذبول



                        إنما الشر يباشر
                        ما يروق
                        لهيكلة

                        في ظرف أيام قلائل
                        يهجم الشر توارى
                        كي يباشر ملحمه
                        والهيكل المجرم
                        ينفخ
                        كي يثور العصف
                        يغتال القلوب المزهرة

                        يا وجعة الحرة
                        والشر شناشرة معه
                        محروسة لبست ثياب زفافها
                        وباشروا بالتعرية
                        يا ويح من يهتك عفة مؤمنة
                        ما ذنبها أن الغيوم مقتّرة
                        من يرتيها طاهرة
                        الله معه الله معه

                        الأخت الأستاذة الراقية منور يوسف
                        ليكلل الفرح والسلام حياتك وحياة وطنك
                        الغالي
                        التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 08-02-2013, 23:52.
                        يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                        تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                        في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                        لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                        تعليق

                        • فوزي سليم بيترو
                          مستشار أدبي
                          • 03-06-2009
                          • 10949

                          #13
                          يا كهنة الخرافة
                          دمي إلهامٌ للياسمين
                          منذور للضوء
                          لن تغتالوا براءته


                          منار يوسف بركان ثائر
                          لا يعرف الهدوء ولا السكون

                          النص جميل مضمونا وشكلا
                          تحياتي

                          فوزي بيترو

                          تعليق

                          • رشا السيد احمد
                            فنانة تشكيلية
                            مشرف
                            • 28-09-2010
                            • 3917

                            #14

                            الرائعة منار
                            التاريخ يشهدنا ولادة أوطاننا من جديد
                            وهي متوجة بالياسمين
                            كيف لا نكون في خضم الولادة وهي تحيط بنا من كل جانب ؟؟
                            كيف لانحمي الياسمين وهو من أوردتنا ينمو من صهيل الأحلام
                            يعانق الحرية القادمة

                            كنت جميلة جدا منار
                            كعادتك تعانقين الحروف بأيدي القلب

                            دومي متألقة صديقتي الغالية
                            .

                            https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                            للوطن
                            لقنديل الروح ...
                            ستظلُ صوفية فرشاتي
                            ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                            بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                            تعليق

                            • أحمد الخالدي
                              أديب وكاتب
                              • 07-04-2012
                              • 733

                              #15
                              الاستاذة الرائعة منار ... ربما ان الولادة المتجددة تزعجهم حد السفك وربما سنين الجمر تحرق كل ماضيهم البائس عبر شرق الروح ... تحياتي لبركانك الثائر في قلب كل ثائر على واقعه المر ... تحياتي لشخصك النبيل

                              تعليق

                              يعمل...
                              X