في زحمةِ الصمتِ.. والوردِ لم يكنْ
غيرَ مطرٍ أجوفِ القبلات.. على رمالٍ متحركةٍ
تغصُّ بمدنٍ.. تذرفُ بأوردةِ اللونِ.. شهبا
لم يكن بالقربِ غيرَ صقيعُ لعنةٍ
فبحق هذا الهم امض
وإلى جحيم الرماد
...ما جنيته من هنا.. هناك.. ومن كل ما كان
لم يكن الدفء
بلْ شمسَ الأرقِ مدججةً
بتثاؤبٍ يضحكُ كما تريد
وغرقَ السواحلِ..
ووجعَ الجزرِ..
وتعبَ الموجِ..
غرقَ حلمٌ أصغر!.. لا.. بل أكبر
من كيانٍ.. ما كانَ يعي .. أو كان!..
هذا اكتمالُ النورِ.. بنصفِ انتهاءِ التواريخِ
عانقَ طيفا حكى.. عنكَ، عني
عن الأسماءِ
عن الأنينِ
لآخرِ الحنينِ نسيانُ
كلَّ مااا لكَ.. لي من مفرداتٍ غائبات
فابحثْ
عن مكانٍ.. في الثانيةِ ..الضميرِ
في الربعِ الخالي من الصورِ
اصغِ لهذيانِ الطريقِ.. لخصور المساحة
راقصِ الحكايةَ
لملمْ من نعمةِ ضوءِ هواءٍ
كادَ.... أو اختنقَ
في انهمارِ الليلِ.. الظلامِ
اكسرْ القيدَ وما طوَّقَ الصبرُ
من رياحٍ قذفتْ قناديلَ النوافذِ
مزقتْ ستائرَ كانت
لا ما كانت
وكأنَّ كلَّ ما كانَ
لم يكنْ.. لم يكنْ
غيرَ مطرٍ أجوفِ القبلات.. على رمالٍ متحركةٍ
تغصُّ بمدنٍ.. تذرفُ بأوردةِ اللونِ.. شهبا
لم يكن بالقربِ غيرَ صقيعُ لعنةٍ
فبحق هذا الهم امض
وإلى جحيم الرماد
...ما جنيته من هنا.. هناك.. ومن كل ما كان
لم يكن الدفء
بلْ شمسَ الأرقِ مدججةً
بتثاؤبٍ يضحكُ كما تريد
وغرقَ السواحلِ..
ووجعَ الجزرِ..
وتعبَ الموجِ..
غرقَ حلمٌ أصغر!.. لا.. بل أكبر
من كيانٍ.. ما كانَ يعي .. أو كان!..
هذا اكتمالُ النورِ.. بنصفِ انتهاءِ التواريخِ
عانقَ طيفا حكى.. عنكَ، عني
عن الأسماءِ
عن الأنينِ
لآخرِ الحنينِ نسيانُ
كلَّ مااا لكَ.. لي من مفرداتٍ غائبات
فابحثْ
عن مكانٍ.. في الثانيةِ ..الضميرِ
في الربعِ الخالي من الصورِ
اصغِ لهذيانِ الطريقِ.. لخصور المساحة
راقصِ الحكايةَ
لملمْ من نعمةِ ضوءِ هواءٍ
كادَ.... أو اختنقَ
في انهمارِ الليلِ.. الظلامِ
اكسرْ القيدَ وما طوَّقَ الصبرُ
من رياحٍ قذفتْ قناديلَ النوافذِ
مزقتْ ستائرَ كانت
لا ما كانت
وكأنَّ كلَّ ما كانَ
لم يكنْ.. لم يكنْ
تعليق