الليلة الإثنين 11-02-2013 اختيارات ادبيّة و فنّيّة
تقليص
X
-
[align=center][table1="width:95%;background-color:silver;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]
[/frame][/align][/cell][/table1][/align]و للدماء .. ملحمة ٌ
منار يوسف
نبض الشوارع .. أسئلة
شفرتها في دمي
يبحثون بين فتاتي
عن معجزة .. البقاء
كيف هذا .. ؟
و أنا مازلت مشروعُ تاريخ ٍ
لم يكتمل بعد !!
يعبثون في هويتي
في تحد
يصبغون لحمي
في دواة قذارتهم
فأتشكل من جديد
عند أول بزوغ ٍ للحصاد
لا يعلمون
أني مولودٌ للشمس
أُبعث من جديد
عند كل صلاة
فـ .. كيف يصلبون أفكاري
على أعمدة الغبار ؟
يا كهنةُ الخرافةِ
دمي إلهامٌ للياسمين
منذور للضوء
لن تغتالوا براءته
و في الأزقة يغلي
في حناجركم .. ينضح
في مآقيكم .. حدائق مُرّ
ألا ترون ...
في ثقوب جسدي
تعويذةُ العاصفة
أقتلع ما تبقى من كهوف الخوف
كلما حلّ النهار
أنسلخ من شرايين الأرض
زنبقة ٌ
تحمل أسرار الخلود
مزِّقوا .. صرختي
اذبحوا .. دفاتري
فدمي بركانٌ
لا يعرف الذبول
De. souleyma srairi
لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
~~آخــــــرأنثـــى بلوريّـــــة~~
-
-
[align=center][table1="width:95%;background-color:silver;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]
هواؤنـا . . في الليلِ أَسودُ[/frame][/align][/cell][/table1][/align]
محمد مثقال الخضور
على برودةٍ هادئةٍ . . يـنضُجُ الفجرُ
يُصادقُ لـيلَنا . . ويتجاوران !
لو كانَ للندى ضجيجٌ . . لأَيقظنا مع النافذة
لكنَّ الهواءَ يتخفَّفُ من أَحمالهِ بصمتٍ . .
لكي يسبقنا إِلى رائحةِ الأَرضِ . . وصحفِ الصباح
لا جدوى من التصاقِنا بهذا الكوكبِ العبثيِّ
يطوفُ مزهوًّا حول نفسهِ بغباءِ الفراشات
سنتوقَّفُ عن الدورانِ حين نصيرُ أَقلَّ انشغالًا بالفصول
أَو أَكثرَ رغبةً برؤيةِ أَسماعِـنا وأَبصارنا وبقـيَّـةِ الضحايا . .
يُسابقونَ اللاشيءَ بُـغيةَ الوصولِ إِلى لاشيءَ أَجمل ْ
ننحني لقواعدِ الإِعرابِ خوفًـا وطمعًـا بنشرةِ الأَخبار
الليلُ يحمينا من خدعةِ السرابِ وكثرةِ الجهات
قد نحتاجُ وطنًـا لكي نقومَ بواجبِ الضيافةِ . .
لو عثرتْ علينا حياةٌ . .
أَو . .
لو صادفَـتْـنـا – في طريقها إِلى سهمِ بوصلةٍ - جهةٌ طائشة
الرطوبةُ . . فِكرتُـنا التي تُجادلُ الشموسَ والأَرياح
عَـتْـمـتُـنا سِجنُـنا الكونيُّ الذي لا يحتاجُ جاذبيةَ الأَرضِ
لكي يُسقطَ جدرانَـهُ حولنا . .
ويُـنقذَنا من شُرورِ أَنفسنا . . وتَعدُّدِ الأَلوان
الكونُ ضَـيِّـقٌ في قواربِ النجاةِ
ما هَمَّنا . . إِن كان كلُّ شيءٍ يكبرُ مع الوقتِ سوى النافذة !
كيفَ نرصدُ ما حلَّ بـبـقـيَّـتنا إذا تكاثرت المداراتُ ؟
وبُـعثِرَ ما في القبور ؟
هكذا . . همست زهرةٌ لقاطفها . .
قبل أَن يُمدِّدها على قبرٍ أَنيقٍ . .
ويستسلمَ للشوارعِ . . والشرود !
لو كانت رئاتُـنا خارجَ الأَقفاصِ . .
لاتَّـشَحَتْ بالبياضِ كلَّ فجرٍ . .
وربَّما اتَّسَعَتْ لكي تلملم الغبارَ في طريقنا إِلى الصلاة . .
فــَنَتَـيَمَّمُهُ "صعيدًا طيِّــبًا" ، وننامُ طاهرين !
لكننا – كــَــ ليلةٍ مشبوهةٍ – نموتُ في النهار
لا نرى عيونَـنا . . لكي نُـعلِّقـها على الحبالِ بيننا وبين الفجر
أَحلامُنا . . حربٌ خجولةٌ على السكونِ والظلام
أَعمارُنا . . صالاتُ انتظارٍ
أَوراقُـنا مُحالةٌ إِلى فضيلةِ المفتي
وهواؤُنا . . في الليل أَسودْ !
De. souleyma srairi
لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
~~آخــــــرأنثـــى بلوريّـــــة~~
تعليق
-
-
[align=center][table1="width:95%;background-color:silver;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]
[/frame][/align][/cell][/table1][/align]بِكُلِّ لُغاتِ الْكَوْن
خالد شوملي
أُتِمُّ قَصيدي ثُمَّ آتي أُتَمْتِمُ
كَأَنَّ حُروفيْ وَحْدَها تَتَنَظَّمُ
بكُلِّ لُغاتِ الْكَوْنِ: إنّي أُحِبُّها
فَتَسْألُني مُشْتاقَةً: مَنْ يُتَرْجِمُ؟
أقولُ: إذا لَمْ تَفْهَمي الْهَمْسَ فَاغْمِزي
فَعْينايَ يا مَحْبوبَتيْ هِيَ مُعْجَمُ
وَما حاجَةُ الْإنْسانِ إلّا لِقَلْبِهِ
كَثيرٌ مِنَ الْأَلْغازِ بِالْقَلْبِ يُفْهَمُ
وَمِنْ صَمْتِهِ يَبْني الْجَمالُ خَيالَهُ
وَكَمْ قيلَ مِنْ قَوْلٍ وَقَدْ كادَ يَهْدِمُ
وَلَوْ دَقَّقَ الْإنْسانُ فيما يَقولُهُ
لَأَدْرَكَ: أَنَّ الْقَوْلَ ما كانَ يَلْزَمُ
أنا لَمْ أَقُلْ ما تَشْتَهينَ سَماعَهُ
لإنَّ حُروفَ الْمَدْحِ قَدْ تَتَلَعْثَمُ
إلَيْكِ فُؤادي فاسْمَعي نَبَضاتِهِ
وَما أَصْدَقَ الْقَلْبَ الّذي يَتَكَلَّمُ
أَمدُّ لَكِ الأغْصانَ كَيْ تَتَسَلَّقي
إلى الْقَلْبِ حَيْثُ النَّبْضُ بِالْحُبِّ مُفْعَمُ
هُوَ الْقَلْبُ بُسْتانٌ وَأَنْتِ وُرودُهُ
وَأَنْتِ وَريدُ الْقَلْبِ أَنْتِ بِهِ الدَّمُ
وَلَمْ أُخْفِ يَوْماً أنَّ حُبَّكِ ساحِرٌ
وَتَعْرِفُ كُلُّ الْأَرْضِ أنّي مُتَيَّمُ
وَتَبْتَهِجُ الأزْهارُ إنْ طَلَّ نَحْلُها
فَلا تَعْبِسيْ إنْ جاءَكِ الْمُتَبَسِّمُ
تَعَمَّقْتُ في بَحْري فَكُنْتِ امْتِدادَهُ
وَنَحْنُ كَهذا الْلَيْلِ لا نَتَقَسَّمُ
أرى فيهِ أحْلامي وَبَدْري وَأنْجُمي
وَغَيْري اشْتَكى: يا لَيْلُ كَمْ أَنْتَ مُظْلِمُ
إذا اكْتَمَلَ الْمَعْنى فَأَنْتِ كَمالُهُ
وَقَدْ زادَ سِحْراً أَنَّ سِرَّكِ مُبْهَمُ
عَلى قَوْسِ ألوانٍ يُدَنْدِنُ مُغْرَمُ
بِأَنّي الْحَبيبُ الشّاعِرُ الْمُتَوَسِّمُ
إذا أَبْدَعَ الْإنْسانُ شِعْراً وَحِكْمَةً
فَإنَّ الصَّدى مِنْ نَفْسِهِ يَتَنَغَّمُ
يُغَرّدُ عُصْفورُ الْقَصيدِ بِأَضْلُعي
وَيَنْموْ عَلى غُصْنِ الْمَحَبَّةِ بُرْعُمُ
تَطيرُ بِيَ الأشْواقُ نَحْوَ سمائِها
يُلَأْلِئُ في الْعَيْنَيْنِ بَرْقٌ وَأنْجُمُ
.....
أَحارُ مِنَ الْعُذّالِ في وَصْفِ حُبِّنا
هُوَ الضِّغْنُ مِمّا الْبَعْضُ يَهْجوْ وَيَزْعُمُ
هِيَ الشّائعاتُ السّودُ تَلْتَفُّ حَولَنا
وَبَعْضُ لِسانِ النّاسِ سَيْفٌ وَأَرْقَمُ
كَأنّي أرى الثُّعْبانَ يَلْدَغُ ذَيْلَهُ
هِيَ النّارُ مِنْ ريحِ الْإشاعَةِ تُضْرَمُ
مَواسِمُهُمْ حَرْبٌ فَيُنْشِدُ طائرٌ
أَما عِنْدَكُمْ يا ناسُ لِلْحُبِّ مَوْسِمُ؟
لَمَحْتُ الْفَتى يُلْقي التَّحِيَّةَ باسِماً
وَفي الْيَدِ خَلْفَ الظَّهْرِ كانَ الْمُسَمَّمُ
كَما الْكَلْبُ لا تَدْري إذا ذَيْلُهُ الْتَوى
يُفَتِّشُ عَنْ أَسْيادِهِ أَمْ سَيَهْجُمُ؟
إذا غازَلَ النُّوّارَ طَيْرٌ فَإنَّهُ
بَريءٌ وَظَنُّ النّاسِ سُمٌّ وَمَأْثَمُ
وَكَمْ دُرَّةٍ في الْبَحْرِ يُجْهَلُ سِرُّها
وَمَوْجٍ بِمِنْفاخِ الرّياحِ يُضَخَّمُ
لَقَدْ حَلّلَ اللهُ الْكريمُ غَرامَنا
وَما كانَ إلّا اللهَ عِندي مُعَظّمُ
وَمَنْ يَضْرِبِ الْعَلْياءَ سَهْماً كَأَنَّهُ
عَلى نَفْسِهِ يَرْمي الْحَصاةَ وَيَرْجُمُ
وَمَنْ عابَ أَنْهاراً لِرِقَّةِ مائها
فَلا يَلُمِ الْبُرْكانَ إذْ يَتَجَهَّمُ
لِسانُ الْفَتى سَيْفٌ فَصُنْهُ عَنِ الْفِرى
وَغِمْدُ لِسانِ الصّادِقينَ هُوَ الْفَمُ
وَقَدْ قالَ قَبْلي شاعِرٌ مُتَنَبِّئا:ً
" إذا أَنْتَ أَكْرَمْتَ الْلَئيمَ " سَتَنْدَمُ
وَلا بَأْسَ إنْ أَخْطَأْتُ يَوْماً بِرُؤْيَتي
هُوَ الْشَّهْمُ مِنْ أَخْطائِهِ يَتَعَلّمُ
أُقَلِّبُ حَرْفي مَرَّتَيْنِ تَحَسُّباً
فَمِنْ شَفَراتِ الْحَرْفِ قَدْ يَقْطُرُ الدَّمُ
وَكَمْ كُسِرَتْ تَفْعيلَةٌ بِانْفِعالِها
كَما الْياءُ قَدْ تَلْوي الْكَلامَ فَيَكْلِمُ
زُجاجَةُ عِطْرٍ.. روحُ طِفْلٍ وَشاعِرٍ
إذا خُدِشَتْ بِالضَّوْءِ قَدْ تَتَحَطَّمُ
.....
أنا لا أُحِبُّ الْبَحْرَ إلّا لِأَنّهُ
شَبيهٌ بِعَيْنيْها. يَجودُ وَيَكْتُمُ
أنا الْحُبُّ عِنْدي مِثْلُ شِعْريْ ضَرُورَةٌ
وَعِنْدَ الضَّرُوريِّ الْكَمالِيُّ يُلْجَمُ
فَما عاشَتِ الْأسْماكُ دونَ مِياهِها
كَما النّارُ تَحْتاجُ الْهَواءَ فَتَعْظُمُ
إذا لَمْ تَقُلْ قالَ الْفُؤادُ: أُحِبّها
وَإنْ بَدَأتْ حُبّاً فَإنّي مُتَمِّمُ
لَكِ الْوَرْدُ. حَتّى لَوْ كَسَرْتِ ضُلُوعَهُ
سَيَبْقى عَلى الأَيْدي الرَّحيقُ الْمُنَسَّمُ
أنا مَدُّ هذا الْبَحْرِ إنْ كُنْتِ جَزْرَهُ
وَأَمْواجُنا تَعْدو وَتَعْلو وَتَلْطِمُ
وَفي عَيْنكِ اليُسْرى تَلَهُّفُ عاشِقٍ
وَفي عَيْنِكِ الْأُخْرى هوىً يَتَقَدَّمُ
إذا ما اكْتَمَلْنا وَرْدَةً وَحَديقَةً
فَما كانَ وَرْدي عَنْ عَبيرِكِ يُفْصَمُ
هُوَ الشِّعْرُ عُنْوانيْ وَأَنْتِ قَصيدَتي
وَما أجْملَ الْأَشْعارَ إذْ بِكِ تُخْتَمُ
وَبَيْنَ يَدَيْكِ الْآنَ أُكْمِلُ رِحْلَتي
هُنا جَنَّةُ الدُّنْيا. وَداعاً جَهَنَّمُ
أجيئُكِ حُلْماً كَيْ أَراكِ حَقيقَةً
فَأَنْتِ تَفوقينَ الّذي سَوْفَ أَحْلُمُ
أَضُمُّكِ حتّى تَفْتَحَ الشَّمْسُ عَيْنَها
أَأَنْتِ هُنا أَمْ أنَّ هذا تَوَهُّمُ؟
De. souleyma srairi
لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
~~آخــــــرأنثـــى بلوريّـــــة~~
تعليق
-
-
[align=center][table1="width:95%;background-color:silver;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]
[/frame][/align][/cell][/table1][/align]مز ار ..القلب
ميساء عبّاس
لا الرصيفُ الجالس على ركبتي
ولا الخـِـيَمُ المشلوحة على ظهري
أضاءت محطاتي
كانت عيني ..حـَـوْرٌ ولوزٌ غيرَ متفقتين
تتناقلان إشاعاتي
حتى آخر مدينتك الواقعة تحت مشيئة الجبال
كغريبين ننتظر ساحة وضوء
البهو الخريفيّ ُ يترهل حولنا
والنهار يرسل خيوطه العنكبوتيةَ
لأرصفة الغرباء
وابتدأت معك أشعار عيني
لو كنت أعرف مفاصل الماء
وماتجره من مصادفات
لعرفت كيف تتورط النجوم
في سلّم النهار
وذبحت صمتي االمتورّمَ بآخر لحظة
من تنورة النهار
شفاهي..
أوّل دم الغروب
حدّ ٌ..بين هاويتين
بين نصلين
وليس لك بينهما
سوى...............
غبار الفصول
أدخل ُمزار قلبي سجينة مؤبـدة بالعشق
وحالتي تترواح مابين العشب والغياب
خرجت ُ..هيفاء وميساء وفسيفساء
جمعتهم على فينوسي
لأربك نفرتيتي التي فرشتني عليها
أبتدأت معك أشعار عيني
وأنتهيت أنا ................
قصيدة ً
De. souleyma srairi
لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
~~آخــــــرأنثـــى بلوريّـــــة~~
تعليق
-
-
[align=center][table1="width:95%;background-color:silver;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]
انتهى التوقيت يا سادة
منيرة الفهري
انتهى التوقيت
يا سادة
انفجر البركان
دون هوادة
انتحر الزمان
فهل من مغيث؟
انتكس الإنسان
فتت أعوامه و انكسر
تستّر على أتراحه و الأحزان
انطفأ الشمع و اندثر
نفذت عُلبُ الكبريت
في الصقيع المميت
نزلت ستائر الفجر
يحتضر
يا سادة
انطفأت أضوائي السرمدية
ماتت قبل الشهادة
انتصر القهر
و أولع رمادَه
هزُل السِّنان
و انصهر
في حدائق النسيان
في خمائل الريحان
يا.....سادة
فهل من مغيث؟
***
يا عاشق النسرين
أشعل ينابيعك و انتظر
أوقد جمر اللظى
و الياسمين
اخترع مواقيت الدجى
و الرياحين
أوْرِق التلال و الشجر
لا تنكسر
فزيف الكلام يُدمي
فقط إياي
نبضي سَورة البركان
يصرخ، أضحية البشر
يا ويل وطني
في البراكين
احترق
انتثر
اندثر
[/frame][/align][/cell][/table1][/align]De. souleyma srairi
تعليق
-
-
صديقي نادل البار
حسام غنام
صديقي
نادلَ البارِ ... اقترِبْ
واسكُبْ
من الخمرِ المُعَتَّقِْ
إنَّ كأساً ليس يكفيني
تَغيبُ ولستُ أُدْرِكُها
كبدرٍ
غاب في غيمٍ
لعلَّ الغيمَ يرويكمْ
ولكنْ ...
من سيرويني
فهاتِ اسْكُبْ
لعلَّ الخمرُ يُنسيني
كأوراق الخريفِ
تساقطَتْ أرضاً
تُعَري غابة الأشجارِ
صارَ البُعْدُ عَنْ روحي
يُعَريني
أقولُ اسكبْ
فثاني الكأسِ يُهْذيني
دخلتُ معارك التاريخِ
بينَ رِماحهمْ
وسيوفهمْ
ورصاصهمْ
حتى المدافعُ
لم تحاصرني
ولكنْ
ضعف نبضِ القلبِ
إنْ غابتْ
سَيُرديني
أكاْسٌ ثالثٌ يكفي؟
إذاً فاسْكُبْ
فليسَ العَدُ يعنيني
أناجي الموتَ مراتٍ
إذا شاحتْ بعينيها
إذا غضبتْ
إذا لم تأتني يوماً
تُناجيني
تناولْ كأسكَ الرابعْ
يقولُ
صديقيَ النادلْ
فنورُ الشمسِ
يُدْرِكُنا
نظرتُ إليهِ ...
لا أدري
أكان حديثهُ فظّاً
أمِ استحسانُ ما أهذي
ورأسي
سوف يمسحُها
وديناراً
سيُعطيني
أهذا نادلُ البـــــارِ!!
أم النظراتُ تعصيني؟
نفضتُ غطاءَ طاولتي
كسرتٌ الكأسَ
تلو الكأسِ
تلو الكأسِ
كانتْ
كلها مَلأى
فلستُ الخمرَ أشربها
وليسَ السُكْرُ
يُنسيني
وغيرُ حضورِ ملهمتي
بهذا الصبحِ
ما مِنْ شيء
يُنْجيني
- صديقي نادل البارِ
اكتفى ..
مِنْ سكبِ كاْسَ الخمرِ في الحانَه
وأصبحَ شاعراً
يَهْذي
فَأَسْمَعَني
بليغَ القولِ في الأدَبِ
- صديقي كانَ أُمِّياً
فلمْ يَحْمِلْ كِتاباً
لمْ يَكُنْ يَعْرِفْ
فروقاً بينَ حرفِ الْـ آ
مِنَ القَصَبِ
فكيفَ يصيرُ أستاذاً؟
لهُ المطبوعُ
والمقروءُ
والغالي
مِنَ الكُتُبِ
- بربك هاتِ أخبرني
وأقنعني
طلبنا منكَ كأس الخمرِ من شهْرٍ
فلمْ تَعْرِفْ
نبيذا كان أمْ كأساً من العِنَبِ!!
- صديقي اسْمَعْ
يقولُ النادِلُ الألِقُ
سَهِرْتَ الليل تعشقها
وتُحصي حُسْنَ أوصافٍ
تَبُثُ الشوقَ أمواجاً
على الأسماعِ في باري
وتُهديها فصيحَ القولِ
في نَظْمٍٍ
فأسْكَرَ قولُكُمْ خَمْري
فوا عجبي
إذا الخمرات أَسْكَرَها قصيدكَ
هلْ
تعيبُ عَلَيَّ إلهاماً من الإلهامِ
يا صاحي
وتأتي الآن تسألني
عن السبَبِ؟؟
- عَلِمتُ السِرَ
أقنعني ..
وصرتُ أخاف من حسدٍ
يدي دَقَّتْ
على الخشبِ
- ملاحظةٌ
صديقي لمْ يَكُنْ عَربي
تعليق
-
-
صرتُ أهذي...
محمد بوحوش
أمشي في حدائقَ لستُ منها وإن مشيتُ ،
في يدي " كتاب الاشراقات" و " آيات النّرجس"،
في يدي " فرحي المراق"،
"ظلال الأبديّة و" الشّوارد" ،
في يدي " بستان هاويتي"
و"حديقة النّور " . *
أمشي وبي شغبٌ أو شغفٌ بالمتلقّي الضّرير.
أمنّي النّفس بقصيدة أمّـارة بالخلق،
أرقى سلالم من ورق،
وأموء بحرف الشّين.
مقرورا ألتحف الغربة : لستُ " محمّدا "
لستُ أنا في القصيد.
***
ها أنتذا في ربيعٍٍ لا يؤدّي إلى هدف،
قلْ: ها أنتذا في الخريف ، وفي لحظةٍ من ذهول!.
المشانق عاليةٌ ، ورأسُك أعلى من كلّ موتٍ بليغ.
***
ها أنتذا في منتهى القُبح من دون القصيد ...
ها أنتذا في " الغابة السّوداء" **
تترقرقٌ على مشارف " الدّانوب".
تهذي ب" روزا"
- ثمّة في القلب حبّ قديم ، جديد-
تلوّح للغيم وللطّير ألاّ يطير ْ.
***
صرتَ تمشي في حدائقَ لستَ فيها ،
وفي راحتيك السّكون،
هنا في تونس ، صرتَ تهذي،
صرتَ تمشي وتسرفُ في الوهم :
لا " روزا" ولا غابة ،
لا "دانوب "...
الوقتُ صيفٌ ،
عدْ اذنْ إلى وهج السّرير،
فأنت هنا في غرفةٍ دامعةٍ ،
وليلٍ حزينْ.
***
أيّها المتلقّي! يا قاتلي في النصّ!
لو كنت معي لرجمتك بالغيب
لو كنت معي لأصبتك بالوهم،
أو ليس أجمل القول أكذبهُ يا صاحبي .
تعليق
-
-
حوذيّ الوقت يُكسِّرُ مرآتي سماح شلبي
أخطأت المرايا حين قالت :
أن خلف شفيفها
أنثى من عطرٍ وخيال
وأن الحمامَ
يهجعُ في كنفِ القلب ِ
يهدلُ في تيهٍ ودلال
ماذا يتبقّى من قلبٍ
أضحى نصباً
للجرحِ وتذكار ..
ماذا تبقّى من صرحِ العشقِ
يُعربِشُ فيه الشّك
وتنخرهُ سوس الظن
وسود الافكار
ماذا يتبقّى من فأفأةِ الحرفِ
الكامدِ في الشفة...
ماذا يتبقى مِنّي
حين أُشاطر وجعي
كأس الآه وأرتشفه ؟؟
أقترفُ الصمتَ واعترفَ
انّي أَحصيتُ غُباري
المرصوص على الجرحِ
ومأساتي ...
أن جنوني عَسْعَسَ مرآتي
و جُدْجُد أسئلتي يَتخبّط في ذاتي
و الكذبة تتناسل في كل مساقاتي
ونصلُ العشقِ يٌخاتِل قلبي ويجوس
يَتعمّقُ في حيّزِهِ المزحوم
يُمازج بين اللامرئي و المحسوس
والصوت الشّارِخ
زُجاج سُوَيْعاتي
تِكْ تاكْ .. حوذيّ الوقت !!
يُكَسِّرُ مرآتي
يَنكَمِشُ العمر و يَتَغَضّنْ ساح حكاياتي ..
هل مرّ الوقت !!
رمس(ن) ورماد (ن) ودخانْ
بَكتها رَبابَةُ ليلي
حتّى إنداحت منها المقلتان
وقُلنسوَة الضّمير الطّامي
قد عرّاها حرفان
تاها في هساهِسَ أسراري
مدهامّتان
ما النفع وقلبي يلفظ آخر أشواقه
يا وَيْحي الآن .....
كلمات سماح شلبي
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 144216. الأعضاء 6 والزوار 144210.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق