آخر أقانيم الحروف
كان الصمتُ يلف ُ شرشفَ الإنتظار
على فم الكلام ...
فآخر الأقانيم
لم يتذكر النبض كيف كانت تُكتب آياته
لم يُصَلّ البحر إلى المركب
من شرفة الحزن طارت أسراب الفرح
سَجَّل في شريط الطلل
كيف يهجر أعشاش الملل.
تتشيأ يا صغيرة معانى الإعتصار
و يَربِي الفكر سمت القادس الغريب
الأنفاس المحبوسة خلق قضباني
تبحث عن سجف ٍ لتسحب بعض الحياة
غيابكِ بقاء
يقضم العمرَ غربان العدم
ما بين ناظريكِ ينبأ مسيح الخوف
فلا مكان إذن لدجاجيل الفراق
أمساً بدونكِ أوقظني الحبر
لأغتسل من دموعي و أتلو
على الحلم السمْع المثاني ..
فكالعادة نمت قبل أن أوتر بكِ .
اليوم مختلف أيتها القديسة
لن أغتابكِ عند منافذ الإعتراف
أو أبحث عن جيدكِ في مناقب الأثر
فالقلم يسلب نبض الكون
و يغفو على زند الشِّعر
نحن يا حبيبتي
ننسى أخطاءنا بسرعة ، لأن احداً لايذكرنا بها
فالحب يولد من لاشيء..ويموت بأي شيء .
لذا تموت الـ أنتِ هنا ..
لن أخاف عليكِ
حينما تتبخرين في أي زاوية في الكون
فالدنيا تعرش مساكنها لتستقبلك من سِفر البُعد عني
فسلامٌ على من تندلق من جوديي
بلا عودة
كان الصمتُ يلف ُ شرشفَ الإنتظار
على فم الكلام ...
فآخر الأقانيم
لم يتذكر النبض كيف كانت تُكتب آياته
لم يُصَلّ البحر إلى المركب
من شرفة الحزن طارت أسراب الفرح
سَجَّل في شريط الطلل
كيف يهجر أعشاش الملل.
تتشيأ يا صغيرة معانى الإعتصار
و يَربِي الفكر سمت القادس الغريب
الأنفاس المحبوسة خلق قضباني
تبحث عن سجف ٍ لتسحب بعض الحياة
غيابكِ بقاء
يقضم العمرَ غربان العدم
ما بين ناظريكِ ينبأ مسيح الخوف
فلا مكان إذن لدجاجيل الفراق
أمساً بدونكِ أوقظني الحبر
لأغتسل من دموعي و أتلو
على الحلم السمْع المثاني ..
فكالعادة نمت قبل أن أوتر بكِ .
اليوم مختلف أيتها القديسة
لن أغتابكِ عند منافذ الإعتراف
أو أبحث عن جيدكِ في مناقب الأثر
فالقلم يسلب نبض الكون
و يغفو على زند الشِّعر
نحن يا حبيبتي
ننسى أخطاءنا بسرعة ، لأن احداً لايذكرنا بها
فالحب يولد من لاشيء..ويموت بأي شيء .
لذا تموت الـ أنتِ هنا ..
لن أخاف عليكِ
حينما تتبخرين في أي زاوية في الكون
فالدنيا تعرش مساكنها لتستقبلك من سِفر البُعد عني
فسلامٌ على من تندلق من جوديي
بلا عودة
تعليق