صَهِيلُ الحُبْ
أَحْـبَبْـتُ الحُــبَ مِنْ أَجْلَـكِ عَاشِـقَتِـي
وَبُـوحْتُ بِسِـرِّ الـهَوَى مِنْ سِحْـرِعَيـْنَاكِ
يَانَجْـمَـةً،فِـي سَـمَاءِالقُلُـوبِ مُضَيـئَةٍ
يَاكَأْسُ نَبِيذٍ فِي خَلْوَةٍفَكَيْفَ كَيْفَ انْسَاكِ؟
وَأَنْتِ الحَيَـاةَالَّتِـي مِـنْ أَجْلِـهَاعِشْـتُ
نَقَشْتُ اسِمَكِ عَلَـى صَخْرَةٍ فِي قَلْبٍ يَهْوَاكِ
حَبِيـبَتِي،وَإنْ ظَـلَّ مِـنَ العُمْرِ سَـاعَاتٌ
فَقَسَـمَاً بِخَـالِقٍ عَظِيمٍ أَلَّا أُحِـبُّ سِـوَاكِ!
أَحْـبَبْتُـكِ وَصَـهِيـلَ المُسْــتَحِيـلُ دَمِـيْ
فَأَنْتِ النَّجْمُ فِيْ سَمَائي وَأَنَاشُهُبُ سِمَاكِ!
كَــــمْ تَمَنَّـيْـتُ أَن ْأُهْـدِيكي وَرْدَةٌمِنْ
بُسْتَانِ قَلْبٍ،تَهَدْهَدَ كَالطِّفْلِ بَيْنَ يَـدَاكِ
وَأَنْتِ كَـأْسُ الخَمْرِ فِـيْ نَشْـوَتِي وَقَلْـبِ
مِثْـلَ فَـرَاشُ الرَّبِيـعِ يَمْرَحُ فِـيْ هَوَاكِ!
كَبِـرْتُ عَلَـى النَايَـاتِ أَمْسَـحُ حُزْنَـهَا
فَكَفَاكي أعْيُـنِـيْ دَمْعَاً حَزِيــنَاً كَفَاكِ؟
عَـاشِقَتِـيْ ،أَنَـا لاَ أُعَانِـيْ مَا أُغَنِّـيْ
وَلَكِنَّنِـيْ ،أُغَنِّـيْ لَوْعَـةَ مَــا أُعَانِـيْ!
عَـيْـنَانِ سَــوْدَاوَانِ مِـلْـئَ جُـفُونِـهَا
قِيَـمَاًفَتَقْــطِفُ شَـوْقَ عِزَّتِـيْ وَإبَـائِـيْ
لَسْـتُ قَلْبِـيْ مُتَلَهِـفٌ فِـيْ خَيَالٍ وَإنَّمَا
عَـقْلـي الغِيـدُ سَـارِحٌ فِـيْ الخَيَالِـيْ!
وَمِـنْ سِـحْـرِ العِيُـونِ شِـعْـرَاً غَزَلْنَـا
فَـتَـاهَتْ فِـيْ شُـعَـاعِهَا كُـلَّ الرَجَائيْ
أَتَـذْكُـرِيْنَ بُكَـاءَاللِقَـاءِ بَعْدَ وَحْشَـةٍ
وَدِفْـئ الدُمُـوعِ عَلَـى الوَجْنَتَيْنِ سَوَاءِ؟
قَذَفَـتْ بِهَـا أَمْـوَاجُ عُيَـونِنِا دَمْـعَـاً
بَعْـدَ الشَّـوْقِ وَالـمَحَبَّـةِ وَالثَّنَـائِـيْ
فَـهَـلْ تَذْكُـرِيْ حَقَّـاًأَمْ تَجْهَلِيـنَ نِدَاءِ؟
فَأَنَاأَكْثَرُالعَاشِقِينَ هَلَاكَاً بَعْدَ الوَلَائي!
بقلم الشاعر/أيوب الشنباري.
أَحْـبَبْـتُ الحُــبَ مِنْ أَجْلَـكِ عَاشِـقَتِـي
وَبُـوحْتُ بِسِـرِّ الـهَوَى مِنْ سِحْـرِعَيـْنَاكِ
يَانَجْـمَـةً،فِـي سَـمَاءِالقُلُـوبِ مُضَيـئَةٍ
يَاكَأْسُ نَبِيذٍ فِي خَلْوَةٍفَكَيْفَ كَيْفَ انْسَاكِ؟
وَأَنْتِ الحَيَـاةَالَّتِـي مِـنْ أَجْلِـهَاعِشْـتُ
نَقَشْتُ اسِمَكِ عَلَـى صَخْرَةٍ فِي قَلْبٍ يَهْوَاكِ
حَبِيـبَتِي،وَإنْ ظَـلَّ مِـنَ العُمْرِ سَـاعَاتٌ
فَقَسَـمَاً بِخَـالِقٍ عَظِيمٍ أَلَّا أُحِـبُّ سِـوَاكِ!
أَحْـبَبْتُـكِ وَصَـهِيـلَ المُسْــتَحِيـلُ دَمِـيْ
فَأَنْتِ النَّجْمُ فِيْ سَمَائي وَأَنَاشُهُبُ سِمَاكِ!
كَــــمْ تَمَنَّـيْـتُ أَن ْأُهْـدِيكي وَرْدَةٌمِنْ
بُسْتَانِ قَلْبٍ،تَهَدْهَدَ كَالطِّفْلِ بَيْنَ يَـدَاكِ
وَأَنْتِ كَـأْسُ الخَمْرِ فِـيْ نَشْـوَتِي وَقَلْـبِ
مِثْـلَ فَـرَاشُ الرَّبِيـعِ يَمْرَحُ فِـيْ هَوَاكِ!
كَبِـرْتُ عَلَـى النَايَـاتِ أَمْسَـحُ حُزْنَـهَا
فَكَفَاكي أعْيُـنِـيْ دَمْعَاً حَزِيــنَاً كَفَاكِ؟
عَـاشِقَتِـيْ ،أَنَـا لاَ أُعَانِـيْ مَا أُغَنِّـيْ
وَلَكِنَّنِـيْ ،أُغَنِّـيْ لَوْعَـةَ مَــا أُعَانِـيْ!
عَـيْـنَانِ سَــوْدَاوَانِ مِـلْـئَ جُـفُونِـهَا
قِيَـمَاًفَتَقْــطِفُ شَـوْقَ عِزَّتِـيْ وَإبَـائِـيْ
لَسْـتُ قَلْبِـيْ مُتَلَهِـفٌ فِـيْ خَيَالٍ وَإنَّمَا
عَـقْلـي الغِيـدُ سَـارِحٌ فِـيْ الخَيَالِـيْ!
وَمِـنْ سِـحْـرِ العِيُـونِ شِـعْـرَاً غَزَلْنَـا
فَـتَـاهَتْ فِـيْ شُـعَـاعِهَا كُـلَّ الرَجَائيْ
أَتَـذْكُـرِيْنَ بُكَـاءَاللِقَـاءِ بَعْدَ وَحْشَـةٍ
وَدِفْـئ الدُمُـوعِ عَلَـى الوَجْنَتَيْنِ سَوَاءِ؟
قَذَفَـتْ بِهَـا أَمْـوَاجُ عُيَـونِنِا دَمْـعَـاً
بَعْـدَ الشَّـوْقِ وَالـمَحَبَّـةِ وَالثَّنَـائِـيْ
فَـهَـلْ تَذْكُـرِيْ حَقَّـاًأَمْ تَجْهَلِيـنَ نِدَاءِ؟
فَأَنَاأَكْثَرُالعَاشِقِينَ هَلَاكَاً بَعْدَ الوَلَائي!
بقلم الشاعر/أيوب الشنباري.
تعليق