كتابة .. قيس محمد فرج

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • قيس محمد فرج
    أديب وشاعر
    • 26-10-2012
    • 53

    كتابة .. قيس محمد فرج

    عَلَى ظَهرِكِ أكتبُ عَمُودًا فقريًّا كَانَ لِي
    وعَفْوًا جَميلا للسَحَابِ
    ورقصيَ اللَّاذعَ جِدًّا
    وطابورَ المُوجعَاتِ ، وَمَا اُشْبِهُ مِنَ المَطَرِ
    بكلِّ مَلابسِ السّفرجلِ – الّتي غطَّتْنَا مِن " قَوس قزح " - أكتبُ
    أكتبُ
    عَاريًا مِن الأشْجَار كَي يتصدَّعَ الظّلُّ عَلَى قَارعَتِي

    بكمِّ التّلعثمِ / تَرِكَةِ الضَّريرِ / مَنْ أوسَعَنِي المَوتَ الوَجيزَ
    بِزَلَلٍ فِي رُوحِي
    ودغلٍ يُصيبُهُ الصّداعُ كُلَّمَا افترَشَهُ الشّبَق ..
    بِمَا وَرَائِي مِن فسحَةِ الشّراشِفِ نَامَتْ عَلَى خَدّك
    واُخْرَى مِن الفَراغِ وَحدهَا تُخْلِي الدَّعَاءَ مِن فَرضِ التَّأبُّطِ بِي
    بكلَّ المَسَاحَاتِ سَأكتُبُ
    عَلَى حَوَافِ الحَكَايَا الطّريةِ لـ " شهر زاد "
    وعَلَى الشهيّةِ المَفتوحةِ للريحِ وَأبْعَد
    بـ شيءٍ مِن الانفعَالِ المُستَثْنَى بإلا
    بــ غَبَاءِ المَلائكةِ حينَ تَأوي لصوتِكِ
    بـــ كُلَّمَا صَادَقْتُ المَمْشَى لِلعنبِ ،
    وَالمَسْرَى لِلصَدَى ،
    والهُرولةَ للنَوَارسِ ..

    بِــ اغترابِ الأوْردَة
    وبــ غُصّةِ المَنَازلِ إذْ تُرتِب الصَّلاةَ ليرضَى عَنْهَا الأثرُ ، وشَاعرٌ يَهْزَأُ بِالدّمَنِ ..
    بــ هُنَا
    حَيثُ تَلوكُ النّميمةُ ضَفائرَكِ ، وقهوةً صُنعَ عَينِكِ

    بـــ ليَمُونةٍ مَعصوبةِ الضّوءِ تَبْكِي " كَيفِي "
    وَمِلْحِي "
    " ووَاوَ الجَمَاعةِ المُلحقةَ بآخرِ الهِجْرة

    بـــ أصدقَائِي الغَائبينَ عَن التَّشَابكِ بِفَمِي
    بـــ أفقيِّةِ الخُطوةِ نَحو أقْصَى استقَراء لتجلّيَ تَأنيثِكِ
    بِـــ المُتَشَاسعِ مِن مِزاجِي الصُّوفيّ
    بـــ ضدِّ التّلصصِ عَلَى أردَافِ قصيدتِي الأخيْرَة
    بـــ حيثُ تُشرقُ أصابِعِي مِن مُوحِشٍ فيكِ يَهدلُ باسْمِ : " حَلَمَة "
    بــ مَتَى تذرفُ الوَفَاةُ مَوتًا عَلَى مُقَلِ السُّؤالِ ؟
    بــ انسيَالِ النّبيذِ عَلَى رَهَفِي فيك
    بــ بالتّشَتتِ
    بــ اليقين ...........
    بــــ صَنَمٍ مِن رِيقِكِ..........
    بــ سأكتبُ للقيامةِ ،
    لِلمَغيبِ ،
    للغيبِ عَلَى مَشَارفِ المُنتَهَى

    ...........................
    بـــ .................
    لي ................
    ولها ............................ و لـ ............

    " قيس محمد فرج "
  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #2
    .
    .


    قصيدة تثير التأمل
    تحثك على اكتشافها

    خطها اللغوي يتلوى على وقع الإنفعال
    يسرحه حرا طليقا من القيد ومن التقليد

    استخدامك للبيان اللفظي...استحداث يأتي الكلمة بأقصى ما لديها
    يفننها ويزكيها ...حتى تأتي المعنى الآخر الغير متوقع

    وتنجح في استقطاب حرف الباء ليؤدي طقسك رغم المخاطرة


    الشاعر المصمم على الدهشة ..قيس

    خطك النثري أحادي يأتي من أصالة وفرادة


    بورك نبضك

    تعليق

    • بلند هاني
      عضو الملتقى
      • 19-01-2013
      • 21

      #3
      أجد هنا نكهة مختلفة ورحيقاً شاعرياً صارخاً يتدفق في إيحاء مذهل.
      أهنئنك سيدي على هذه القريحة الخصبة وشكراً لقلمك الرائع

      مودتي سيدي الكريم

      دمت ودام إبداعك

      تعليق

      • إيمان عبد الغني سوار
        إليزابيث
        • 28-01-2011
        • 1340

        #4
        صياغة مكثفة الإيحاء
        لخلق لغة شعرية فضفاضة
        !

        الأديب قيس محمد فرج

        وجدت صور فنية مبتكرة احتوت
        جمال ما يسبقها و ما يليها
        وافر الشكر ليراعك المبدع أيها الفاضل.

        تحيتي
        " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
        أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

        تعليق

        • السيد سالم
          أديب وكاتب
          • 28-10-2011
          • 802

          #5
          صباحك شهد
          نبض
          حرف شجن
          يعشق الإبـــــــداع
          والجمـــال
          وسطور
          متألقة تنبضبالصدق
          راقني حرفك العذب
          دمت بألف خير
          د. السيد عبد الله سالم
          المنوفية- مصر

          تعليق

          • مالكة حبرشيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 28-03-2011
            • 4544

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة قيس محمد فرج مشاهدة المشاركة
            عَلَى ظَهرِكِ أكتبُ عَمُودًا فقريًّا كَانَ لِي
            وعَفْوًا جَميلا للسَحَابِ
            ورقصيَ اللَّاذعَ جِدًّا
            وطابورَ المُوجعَاتِ ، وَمَا اُشْبِهُ مِنَ المَطَرِ
            بكلِّ مَلابسِ السّفرجلِ – الّتي غطَّتْنَا مِن " قَوس قزح " - أكتبُ
            أكتبُ
            عَاريًا مِن الأشْجَار كَي يتصدَّعَ الظّلُّ عَلَى قَارعَتِي

            بكمِّ التّلعثمِ / تَرِكَةِ الضَّريرِ / مَنْ أوسَعَنِي المَوتَ الوَجيزَ
            بِزَلَلٍ فِي رُوحِي
            ودغلٍ يُصيبُهُ الصّداعُ كُلَّمَا افترَشَهُ الشّبَق ..
            بِمَا وَرَائِي مِن فسحَةِ الشّراشِفِ نَامَتْ عَلَى خَدّك
            واُخْرَى مِن الفَراغِ وَحدهَا تُخْلِي الدَّعَاءَ مِن فَرضِ التَّأبُّطِ بِي
            بكلَّ المَسَاحَاتِ سَأكتُبُ
            عَلَى حَوَافِ الحَكَايَا الطّريةِ لـ " شهر زاد "
            وعَلَى الشهيّةِ المَفتوحةِ للريحِ وَأبْعَد
            بـ شيءٍ مِن الانفعَالِ المُستَثْنَى بإلا
            بــ غَبَاءِ المَلائكةِ حينَ تَأوي لصوتِكِ
            بـــ كُلَّمَا صَادَقْتُ المَمْشَى لِلعنبِ ،
            وَالمَسْرَى لِلصَدَى ،
            والهُرولةَ للنَوَارسِ ..

            بِــ اغترابِ الأوْردَة
            وبــ غُصّةِ المَنَازلِ إذْ تُرتِب الصَّلاةَ ليرضَى عَنْهَا الأثرُ ، وشَاعرٌ يَهْزَأُ بِالدّمَنِ ..
            بــ هُنَا
            حَيثُ تَلوكُ النّميمةُ ضَفائرَكِ ، وقهوةً صُنعَ عَينِكِ

            بـــ ليَمُونةٍ مَعصوبةِ الضّوءِ تَبْكِي " كَيفِي "
            وَمِلْحِي "
            " ووَاوَ الجَمَاعةِ المُلحقةَ بآخرِ الهِجْرة

            بـــ أصدقَائِي الغَائبينَ عَن التَّشَابكِ بِفَمِي
            بـــ أفقيِّةِ الخُطوةِ نَحو أقْصَى استقَراء لتجلّيَ تَأنيثِكِ
            بِـــ المُتَشَاسعِ مِن مِزاجِي الصُّوفيّ
            بـــ ضدِّ التّلصصِ عَلَى أردَافِ قصيدتِي الأخيْرَة
            بـــ حيثُ تُشرقُ أصابِعِي مِن مُوحِشٍ فيكِ يَهدلُ باسْمِ : " حَلَمَة "
            بــ مَتَى تذرفُ الوَفَاةُ مَوتًا عَلَى مُقَلِ السُّؤالِ ؟
            بــ انسيَالِ النّبيذِ عَلَى رَهَفِي فيك
            بــ بالتّشَتتِ
            بــ اليقين ...........
            بــــ صَنَمٍ مِن رِيقِكِ..........
            بــ سأكتبُ للقيامةِ ،
            لِلمَغيبِ ،
            للغيبِ عَلَى مَشَارفِ المُنتَهَى

            ...........................
            بـــ .................
            لي ................
            ولها ............................ و لـ ............

            " قيس محمد فرج "
            بحروف الدهشة اكتب
            أني قرات شعرا
            يضرب في السبيل
            يرمح في الابداع
            لا يسمح بالمضي تحت البوح
            بل يحملك فوق اعالي الموج
            حتى اقاصي الايمان =
            ان بعض الكلام شعاع من نور


            احييك استاذ قيس
            واشد على الحرف البراق بحرارة
            فعلا وحقا استمتعت هنا كثيرا
            شكرا حد المدى

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #7

              بكلّ هذا الذي يشدّني إلى الأعمق
              بجمال الحرف
              بقوّة البناء
              باللغة المحلّقة في سماء النثر.
              وبأشياء كثيرة حلّقتْ بروحي
              بالتشتّت
              واليقين
              بالوجع والفرح.......
              والموت أيضا،
              أقول لك :

              جميييييييييل............ ....و كفى





              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • وليد مروك
                أديب وكاتب
                • 12-11-2011
                • 371

                #8
                الأستاذ القدير قيس :
                كتبت فحلقت فأبدعت يا رجل
                رائعة جدا أيها الكريم
                دم بكل خير

                تعليق

                يعمل...
                X