عَلَى ظَهرِكِ أكتبُ عَمُودًا فقريًّا كَانَ لِي
وعَفْوًا جَميلا للسَحَابِ
ورقصيَ اللَّاذعَ جِدًّا
وطابورَ المُوجعَاتِ ، وَمَا اُشْبِهُ مِنَ المَطَرِ
بكلِّ مَلابسِ السّفرجلِ – الّتي غطَّتْنَا مِن " قَوس قزح " - أكتبُ
أكتبُ
عَاريًا مِن الأشْجَار كَي يتصدَّعَ الظّلُّ عَلَى قَارعَتِي
بكمِّ التّلعثمِ / تَرِكَةِ الضَّريرِ / مَنْ أوسَعَنِي المَوتَ الوَجيزَ
بِزَلَلٍ فِي رُوحِي
ودغلٍ يُصيبُهُ الصّداعُ كُلَّمَا افترَشَهُ الشّبَق ..
بِمَا وَرَائِي مِن فسحَةِ الشّراشِفِ نَامَتْ عَلَى خَدّك
واُخْرَى مِن الفَراغِ وَحدهَا تُخْلِي الدَّعَاءَ مِن فَرضِ التَّأبُّطِ بِي
بكلَّ المَسَاحَاتِ سَأكتُبُ
عَلَى حَوَافِ الحَكَايَا الطّريةِ لـ " شهر زاد "
وعَلَى الشهيّةِ المَفتوحةِ للريحِ وَأبْعَد
بـ شيءٍ مِن الانفعَالِ المُستَثْنَى بإلا
بــ غَبَاءِ المَلائكةِ حينَ تَأوي لصوتِكِ
بـــ كُلَّمَا صَادَقْتُ المَمْشَى لِلعنبِ ،
وَالمَسْرَى لِلصَدَى ،
والهُرولةَ للنَوَارسِ ..
بِــ اغترابِ الأوْردَة
وبــ غُصّةِ المَنَازلِ إذْ تُرتِب الصَّلاةَ ليرضَى عَنْهَا الأثرُ ، وشَاعرٌ يَهْزَأُ بِالدّمَنِ ..
بــ هُنَا
حَيثُ تَلوكُ النّميمةُ ضَفائرَكِ ، وقهوةً صُنعَ عَينِكِ
بـــ ليَمُونةٍ مَعصوبةِ الضّوءِ تَبْكِي " كَيفِي "
وَمِلْحِي "
" ووَاوَ الجَمَاعةِ المُلحقةَ بآخرِ الهِجْرة
بـــ أصدقَائِي الغَائبينَ عَن التَّشَابكِ بِفَمِي
بـــ أفقيِّةِ الخُطوةِ نَحو أقْصَى استقَراء لتجلّيَ تَأنيثِكِ
بِـــ المُتَشَاسعِ مِن مِزاجِي الصُّوفيّ
بـــ ضدِّ التّلصصِ عَلَى أردَافِ قصيدتِي الأخيْرَة
بـــ حيثُ تُشرقُ أصابِعِي مِن مُوحِشٍ فيكِ يَهدلُ باسْمِ : " حَلَمَة "
بــ مَتَى تذرفُ الوَفَاةُ مَوتًا عَلَى مُقَلِ السُّؤالِ ؟
بــ انسيَالِ النّبيذِ عَلَى رَهَفِي فيك
بــ بالتّشَتتِ
بــ اليقين ...........
بــــ صَنَمٍ مِن رِيقِكِ..........
بــ سأكتبُ للقيامةِ ،
لِلمَغيبِ ،
للغيبِ عَلَى مَشَارفِ المُنتَهَى
...........................
بـــ .................
لي ................
ولها ............................ و لـ ............
" قيس محمد فرج "
وعَفْوًا جَميلا للسَحَابِ
ورقصيَ اللَّاذعَ جِدًّا
وطابورَ المُوجعَاتِ ، وَمَا اُشْبِهُ مِنَ المَطَرِ
بكلِّ مَلابسِ السّفرجلِ – الّتي غطَّتْنَا مِن " قَوس قزح " - أكتبُ
أكتبُ
عَاريًا مِن الأشْجَار كَي يتصدَّعَ الظّلُّ عَلَى قَارعَتِي
بكمِّ التّلعثمِ / تَرِكَةِ الضَّريرِ / مَنْ أوسَعَنِي المَوتَ الوَجيزَ
بِزَلَلٍ فِي رُوحِي
ودغلٍ يُصيبُهُ الصّداعُ كُلَّمَا افترَشَهُ الشّبَق ..
بِمَا وَرَائِي مِن فسحَةِ الشّراشِفِ نَامَتْ عَلَى خَدّك
واُخْرَى مِن الفَراغِ وَحدهَا تُخْلِي الدَّعَاءَ مِن فَرضِ التَّأبُّطِ بِي
بكلَّ المَسَاحَاتِ سَأكتُبُ
عَلَى حَوَافِ الحَكَايَا الطّريةِ لـ " شهر زاد "
وعَلَى الشهيّةِ المَفتوحةِ للريحِ وَأبْعَد
بـ شيءٍ مِن الانفعَالِ المُستَثْنَى بإلا
بــ غَبَاءِ المَلائكةِ حينَ تَأوي لصوتِكِ
بـــ كُلَّمَا صَادَقْتُ المَمْشَى لِلعنبِ ،
وَالمَسْرَى لِلصَدَى ،
والهُرولةَ للنَوَارسِ ..
بِــ اغترابِ الأوْردَة
وبــ غُصّةِ المَنَازلِ إذْ تُرتِب الصَّلاةَ ليرضَى عَنْهَا الأثرُ ، وشَاعرٌ يَهْزَأُ بِالدّمَنِ ..
بــ هُنَا
حَيثُ تَلوكُ النّميمةُ ضَفائرَكِ ، وقهوةً صُنعَ عَينِكِ
بـــ ليَمُونةٍ مَعصوبةِ الضّوءِ تَبْكِي " كَيفِي "
وَمِلْحِي "
" ووَاوَ الجَمَاعةِ المُلحقةَ بآخرِ الهِجْرة
بـــ أصدقَائِي الغَائبينَ عَن التَّشَابكِ بِفَمِي
بـــ أفقيِّةِ الخُطوةِ نَحو أقْصَى استقَراء لتجلّيَ تَأنيثِكِ
بِـــ المُتَشَاسعِ مِن مِزاجِي الصُّوفيّ
بـــ ضدِّ التّلصصِ عَلَى أردَافِ قصيدتِي الأخيْرَة
بـــ حيثُ تُشرقُ أصابِعِي مِن مُوحِشٍ فيكِ يَهدلُ باسْمِ : " حَلَمَة "
بــ مَتَى تذرفُ الوَفَاةُ مَوتًا عَلَى مُقَلِ السُّؤالِ ؟
بــ انسيَالِ النّبيذِ عَلَى رَهَفِي فيك
بــ بالتّشَتتِ
بــ اليقين ...........
بــــ صَنَمٍ مِن رِيقِكِ..........
بــ سأكتبُ للقيامةِ ،
لِلمَغيبِ ،
للغيبِ عَلَى مَشَارفِ المُنتَهَى
...........................
بـــ .................
لي ................
ولها ............................ و لـ ............
" قيس محمد فرج "
تعليق