إلى : " الأخـطل الأخـير"
صادق حمزة منذر
ص – صَـببتُ قـصـيدي والفـــؤاد تشـرّفـا
وهـــــشّ طــروبًا للكـــريم .. بـه احـــتفى
ا – أقـام بقــلبي .. في الشّـعــاف مـــقامــهُ
وكــم زان حــظّي حــين حـــلّ مُــرفــرفـا
د – دليـل رشــــــادٍ عـــقــــــلهُ إذ يـزيـنـهُ
وللمــدلهـــمـّـــات الصــعـــــاب مُــصرّفـا
ق – قــريبٌ .. أنيسٌ إنْ ســمـعــت حـديثهُ
لبيبٌ .. حــصـيفٌ .. للجـمـوحِ مُــعــسّــفـا
ح – حــوى مـن ضروب الفـنّ كـلّ بديعـةٍ
فـصـار بحــــــورًا للفـــــنون مُــــصــنِّـفـا
م – مـضى طـالبًا للســابقــــين مُـــنافــسًـا
فـشــأوًا عــدا للمـكــرمــــات ومـا اكــتفى
ز – زمـازمـــهُ فـاضــتْ عـــلينا مــحـــبّةً
فأعــطى بلا ســـــؤْلٍ ومــا مـــنّ أو جــفـا
ه – هـو الشّــعـر حــقًّـا إن أردت قـصـيدةً
وإن شـــئت شـجــــوًا فالغـــــناء له صـفـا
م – مـحـيطٌ مــنَ الخـيرات والدرّ جــوفـهُ
عـــــلى رأســـــــــهِ تـاجٌ يـكـــــــلّلهُ الوفـا
ن – نظـمـتُ له شـعـري عـقـود جــواهــرٍ
لعــــلّي أجـــــــازيـهِ الحــســــان بمـا رفـا
ذ – ذمـــامٌ أوفّــيهــا وعــهــــدٌ أســـوقــــهُ
مُـضـمّــخـــة حــبّي .. وجــئتُ مُـخـــندفـا
ر– رجــوتُ بها ردًّا .. فـكــانت زهـــيدةً
ومنْ سـيجازي الغـيث إن كان مُـنصفـا؟!
صادق حمزة منذر
ص – صَـببتُ قـصـيدي والفـــؤاد تشـرّفـا
وهـــــشّ طــروبًا للكـــريم .. بـه احـــتفى
ا – أقـام بقــلبي .. في الشّـعــاف مـــقامــهُ
وكــم زان حــظّي حــين حـــلّ مُــرفــرفـا
د – دليـل رشــــــادٍ عـــقــــــلهُ إذ يـزيـنـهُ
وللمــدلهـــمـّـــات الصــعـــــاب مُــصرّفـا
ق – قــريبٌ .. أنيسٌ إنْ ســمـعــت حـديثهُ
لبيبٌ .. حــصـيفٌ .. للجـمـوحِ مُــعــسّــفـا
ح – حــوى مـن ضروب الفـنّ كـلّ بديعـةٍ
فـصـار بحــــــورًا للفـــــنون مُــــصــنِّـفـا
م – مـضى طـالبًا للســابقــــين مُـــنافــسًـا
فـشــأوًا عــدا للمـكــرمــــات ومـا اكــتفى
ز – زمـازمـــهُ فـاضــتْ عـــلينا مــحـــبّةً
فأعــطى بلا ســـــؤْلٍ ومــا مـــنّ أو جــفـا
ه – هـو الشّــعـر حــقًّـا إن أردت قـصـيدةً
وإن شـــئت شـجــــوًا فالغـــــناء له صـفـا
م – مـحـيطٌ مــنَ الخـيرات والدرّ جــوفـهُ
عـــــلى رأســـــــــهِ تـاجٌ يـكـــــــلّلهُ الوفـا
ن – نظـمـتُ له شـعـري عـقـود جــواهــرٍ
لعــــلّي أجـــــــازيـهِ الحــســــان بمـا رفـا
ذ – ذمـــامٌ أوفّــيهــا وعــهــــدٌ أســـوقــــهُ
مُـضـمّــخـــة حــبّي .. وجــئتُ مُـخـــندفـا
ر– رجــوتُ بها ردًّا .. فـكــانت زهـــيدةً
ومنْ سـيجازي الغـيث إن كان مُـنصفـا؟!
تعليق